لوحتي ..../ سليمى السرايري

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    لوحتي ..../ سليمى السرايري

    لوحتي بعنوان :
    حين اشتهانا الغرق
    وهي غلاف ديواني القادم إن شاء الله

    المادة : "أكريليك"


    كم أكون سعيدة حين أتفرّغ للرسم وأذهب بعيدا بـألواني وخيالي وفرشاتي
    استمتع بفضاءات جديدة على وقع موسيقى خافتة رقيقة تتسلّل إلى روحي فأتجلّى
    وأخرج من كوكب الأرض ،وألمحني أطير وقدماي تتأرجحان فوق السحب والغمام...........

    هكذا حين أدخل مملكة الألوان..........





    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول
  • رياض القيسي
    محظور
    • 03-05-2020
    • 1472

    #2
    رائع جدا.... سلمت يداك.. سليمى
    مودتي لكم..

    تعليق

    • عمار عموري
      أديب ومترجم
      • 17-05-2017
      • 1300

      #3
      اللون الوردي
      أو

      le rose bébé
      مع الأزرق المائي
      مع بعض اللون القرمزي
      أضفى على الصورة طابع البراءة الملائكية

      ألوان ساحرة فعلا

      تعليق

      • سليمى السرايري
        مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
        • 08-01-2010
        • 13572

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة رياض القيسي مشاهدة المشاركة
        رائع جدا.... سلمت يداك.. سليمى
        مودتي لكم..

        حضوركم عبر اللوحة جميل
        شكرا جزيلا أستاذ /
        ريــــــاض القيســـــي
        شرّفني مروكم

        لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

        تعليق

        • سليمى السرايري
          مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
          • 08-01-2010
          • 13572

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة عمار عموري مشاهدة المشاركة
          اللون الوردي
          أو

          le rose bébé
          مع الأزرق المائي
          مع بعض اللون القرمزي
          أضفى على الصورة طابع البراءة الملائكية

          ألوان ساحرة فعلا
          أهلا بك مبدعنا العزيز عمار عموري
          نوّرت الملتقى بعد بعض غياب.

          شكرا لاحتضانك هذه الألوان الزاهية
          اللوحة قد رسمتها هذه السنة ولم أكن راضية عنها، أمس وضعتها أمامي واحسست فعلا مالذي ينقصها
          فرحلتُ مع ألواني ودخلت عوالم ورديّة روّحت عن نفسي كثيرا جدّا...

          امتناني لحضورك الجميل عمار.

          لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

          تعليق

          • عكاشة ابو حفصة
            أديب وكاتب
            • 19-11-2010
            • 2174

            #6
            أستاذتي سليمى السرايري أسعد الله أوقاتكم بكل خير .
            الإبداع عطاء من الله تعالى ، ويمكن أن يجتمع في الشخص أكثر من فن وموهبة . فمن تنظيم الأشعار والاعتناء بالقوافي الى رسم اللواحات الجميلة .
            فالصورة الشعرية في كتابة الأشعار يمكن ان ينقل من خلالها لنا الشاعر أو الشاعرة بالأحرف ونتدوقها نحن المتلقين .
            أما إذا أخد الشاعر او الشاعرة - سليمى - الفرشات ، الصباغة ومساحة بيضاء فذلك فن آخر و تعدد للمواهب .
            فن الرسم، أو فن الرسم بالألوان الزيتية ، فن جميل لا يهدى هكذا لكل من هب ودب .
            الفان العصامي هو ذلك الفنان الذي لم يدرس الرسم قط ولكنه يرسم باتقان ، ولم يدخل لآية مدرسة للفنون الجميلة .
            وهناك الفنان الذي له موهبة ويصقلها بالدخول الى إحدى المدارس للتطوير المهارات المكتسبة في هذا الفن الجميل الذي يسر الناظرين ...
            اللوحة جميلة جدا ، وتسحق التشيجيع . قد لا يكون الرسام الفنان راض على أعماله . ولكن يأت من يقراءة اللوحة من جوانب مختلفة على الذي رسمه الفنان أو الفنانة - سليمى نمودجا - . يمكن لخطوط متشابكة وبألوان مختلفة أن يراها الناس كل من زويته و حسب درجة فكره وتكوينه وثقافته الاجتماعية . أما نقاد الفن واللوحات التشكيلية فلهم نظرة مختلفة عن العامة .
            لازلت أتذكر قصة قصيرة مرت من هذا الملتقى - بقلم الأستاذ سامي جميل - كيف أن بطل القصة عندما إلتمس من أستاذه وكان على أهبة التخرج ، إبداء رأيه حول لوحة التخرج - إن لم تخني الذاكرة -، وأن الاستاذ تحفظ وامتنع عن إعطائه رأي صريح في اللوحة قبل مناقشتها من اللجنة ، وطلب منه عرض لوحته على الجمهور وكيف أن هذا الفنان الاكاديمي اهتدى الى عرض لوحته بالشارع العام . وطلب من المارة من راى هناك خطئ في اللوحةالمرسومة فليضرب عليه بالقلم أو يضع عليه دائرة . تم طلب من الأخرين تصحيح لوحته باستعمال الفرشات والصباغة فتحولت لوحته الى لوحة فنية جميلة جدا بعد اعادةرسمها من جديد وامتناع الناس عن التصحيح با ستعمال الفرشات والصباعة .
            ستستغربين أستاذتي سليمى كيف قرأت أنا هذه اللوحة الفنية الرائعة و أتمنى ان لا أكون من أصحاب الاقلام المصححة .
            لوحتك الفنية أستاذتي تذكرني بانفصال القارة الافريقية عن القارة الأوربية اثر الحركة التكتونية الذي جاء بعدما خلق الله الأرض . وبداية تشكيل القارات . في الوحة القارة العجوز أوروبا على استحياء والقارة الإفريقية السمراء والمحيط الأطلسي بمياهه الزرقاء المتدفقة ، وبين الوجهين مياه البحر الابيض المتوسط و السماء من فوق .
            هكذا طليت أستاذتي سليمى السرايري على لوحتكم . و في الرابط تحت قصة بالعنوان المرافق والذي يشبه الى حدما هذه اللوحة .
            شكرا والسلام عليكم .

            أخوكم عكاشة أبو حفصة .

            بسم الله الرحمن الرحيم ~¤®§()§®¤~ ~¤®§(xoXox)§®¤~ ~¤®§()§®¤~ بعد أن تحقق حلمه بعناء مضنٍ، كخطوة كبرى ليغدو رساماً عالمياً، انتسب لمعهد الفنون التشكيلية الرائد في بلده، والذي كان يرصد به كذلك معلماً بعينه، لشدة إعجابه بفنه وفلسفته. وكذلك المعلم ذاته، فبعد أن تمرس على يديه طيلة الفترة التعليمية فقد أعجب المعلم به وشغفه
            التعديل الأخير تم بواسطة عكاشة ابو حفصة; الساعة 21-06-2020, 19:10.
            [frame="1 98"]
            *** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
            ***
            [/frame]

            تعليق

            • سامي جميل
              أديب وفنان
              • 11-09-2010
              • 424

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة
              لوحتي بعنوان :
              حين اشتهانا الغرق
              وهي غلاف ديواني القادم إن شاء الله

              المادة : "أكريليك"


              كم أكون سعيدة حين أتفرّغ للرسم وأذهب بعيدا بـألواني وخيالي وفرشاتي
              استمتع بفضاءات جديدة على وقع موسيقى خافتة رقيقة تتسلّل إلى روحي فأتجلّى
              وأخرج من كوكب الأرض ،وألمحني أطير وقدماي تتأرجحان فوق السحب والغمام...........

              هكذا حين أدخل مملكة الألوان..........







              أؤمن بأن العكس صحيح ...
              فبالأصل متجل ... يحاول هنا الهبوط بمركبة أطيافه المتنوعة
              فترتشف البلابل ...

              العزيزة والصديقة الأديبة
              سليمى السرائري

              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
              وأسعد الله جميع أوقاتك بهكذا مزاجية مهطلة يعم بنفعها أرجاء مزاج العطشين

              أن يتفق الأفقين على زرقة المحيطات ... لتذوب الشمس في مراسم تتويج خطوط الجانب الآخر من القمر .... أمنحها انتباهة خاشع على امتزاج الرماد في قمة المشهد ... ليشهد انبعاث شعاع الظلام في غرق مفيق ...

              أتفق هنا مع أخي الأستاذ القدير/ عكاشة أبو حفصة، مع التحية والتقدير، في منخرط تحليله الرائع الثلاثي الأبعاد. ألا أنني وددت الإشارة لحضرته عما ورد في رده الكريم حول قصة الرسام ومعلمه، فبعد وضع الملاحظة بأن من رأى في اللوحة ملاحظة فلـ "يصوبها بالفرشاة والألوان" لم يمس اللوحة أحداً، فلم يجروء على لمس الريشة أحد ليعدل الملاحظة من عامة الناس. ولن يمس اللوحة أحد من فئته، ذلك يمليه عليهم احترام الحرفة. فكلنا نستطيع الإشارة على السلبيات المنتثرة في عين اللا مساس، وحين التصويب يصفعنا جهلنا.
              على قول المثل الشعبي : الميه تكذب الغطاس.


              المادة : "أكريليك"

              سوف أبحث وأجرب ...


              أما بالنسبة لتصميم غلاف الكتاب
              فكرة رائعة أن يكون الغلاف لوحة من فن الكاتب تتضمن رسالته

              شاكراً لك هذا الإبداع


              خالص تحياتي وتقديري،،،

              أخيــ سامي جميل ـــك


              بداخلي متناقضين
              أحدهما دوماً يكسب
              والآخر
              أبداً لا يخسر …

              تعليق

              • حنان عبد الله
                طالبة علم
                • 28-02-2014
                • 685

                #8
                السلام عليكم ورحمة الله
                لوحة جميلة جدا وتصميم رائع بدون تقريظ أو مديح ،
                وهذا لأنني سابقا - وأنا تلميذة في الثّانوي - كنت أعشق الرسم بالألوان المائية وكنت أحصل على نقاط مهمة
                وانقطعت عن الرسم بعد الزواج والأولاد ......
                إذا أنا شخصيا أعجبني هذا الإبداع وهذه الألوان المتناسقة والمتداخلة
                وأنصحك بألا تتركي هذه الموهبة التي وهبك الله
                كما فعلت أنا
                وفكرة غلاف الكتاب رائعة
                موفقة بإذن الله

                تعليق

                • عكاشة ابو حفصة
                  أديب وكاتب
                  • 19-11-2010
                  • 2174

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة سامي جميل مشاهدة المشاركة


                  أؤمن بأن العكس صحيح ...
                  فبالأصل متجل ... يحاول هنا الهبوط بمركبة أطيافه المتنوعة
                  فترتشف البلابل ...

                  العزيزة والصديقة الأديبة
                  سليمى السرائري

                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                  وأسعد الله جميع أوقاتك بهكذا مزاجية مهطلة يعم بنفعها أرجاء مزاج العطشين

                  أن يتفق الأفقين على زرقة المحيطات ... لتذوب الشمس في مراسم تتويج خطوط الجانب الآخر من القمر .... أمنحها انتباهة خاشع على امتزاج الرماد في قمة المشهد ... ليشهد انبعاث شعاع الظلام في غرق مفيق ...

                  أتفق هنا مع أخي الأستاذ القدير/ عكاشة أبو حفصة، مع التحية والتقدير، في منخرط تحليله الرائع الثلاثي الأبعاد. ألا أنني وددت الإشارة لحضرته عما ورد في رده الكريم حول قصة الرسام ومعلمه، فبعد وضع الملاحظة بأن من رأى في اللوحة ملاحظة فلـ "يصوبها بالفرشاة والألوان" لم يمس اللوحة أحداً، فلم يجروء على لمس الريشة أحد ليعدل الملاحظة من عامة الناس. ولن يمس اللوحة أحد من فئته، ذلك يمليه عليهم احترام الحرفة. فكلنا نستطيع الإشارة على السلبيات المنتثرة في عين اللا مساس، وحين التصويب يصفعنا جهلنا.
                  على قول المثل الشعبي : الميه تكذب الغطاس.


                  المادة : "أكريليك"

                  سوف أبحث وأجرب ...


                  أما بالنسبة لتصميم غلاف الكتاب
                  فكرة رائعة أن يكون الغلاف لوحة من فن الكاتب تتضمن رسالته

                  شاكراً لك هذا الإبداع


                  خالص تحياتي وتقديري،،،

                  أخيــ سامي جميل ـــك
                  استاذي المحترم سامي جميل تحية خاصة بمقامكم .
                  اعلم أستاذي الكريم أن تعلقي على هذه اللوحة الفنية المرسومة بريشة الأستاذة المتألقة سليمى السرايري كان بناءا على ما تخمر عندي من قصتكم الجميلة ’’ الرسام والمعلم ’’. وبعد قراءتي لتعليقكم عدت من جديد لقرائتها بتأن وها أنا قد اشرت الى اسمكم الكريم بتعليقي واستدركت التعليق عن عدم مسك الريشة للتصحيح . وكيف أصبحت اللوحة المعادة آية في الجمال .
                  شكرا لكم على تنبيهي لذلك . والى فرصة قادمة بحول الله .
                  ممتن لكم أستاذي سامي جميل .
                  أخوكم عكاشة أبو حفصة .
                  *************************
                  ملحوظة : استحسنت فكرة تحويل اللوحة لتكون غلاف لكتاب . دعوة مفتوحة لمن يهمه الأمر .
                  [frame="1 98"]
                  *** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
                  ***
                  [/frame]

                  تعليق

                  • سامي جميل
                    أديب وفنان
                    • 11-09-2010
                    • 424

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة عكاشة ابو حفصة مشاهدة المشاركة
                    استاذي المحترم سامي جميل تحية خاصة بمقامكم .
                    اعلم أستاذي الكريم أن تعلقي على هذه اللوحة الفنية المرسومة بريشة الأستاذة المتألقة سليمى السرايري كان بناءا على ما تخمر عندي من قصتكم الجميلة ’’ الرسام والمعلم ’’. وبعد قراءتي لتعليقكم عدت من جديد لقرائتها بتأن وها أنا قد اشرت الى اسمكم الكريم بتعليقي واستدركت التعليق عن عدم مسك الريشة للتصحيح . وكيف أصبحت اللوحة المعادة آية في الجمال .
                    شكرا لكم على تنبيهي لذلك . والى فرصة قادمة بحول الله .
                    ممتن لكم أستاذي سامي جميل .
                    أخوكم عكاشة أبو حفصة .
                    *************************
                    ملحوظة : استحسنت فكرة تحويل اللوحة لتكون غلاف لكتاب . دعوة مفتوحة لمن يهمه الأمر .
                    وأنا بدوري أيها العزيز فقد منحت ذلك الامتنان ستاراً لورقة نقدٍ أدبية ذهبية حزت عليها فور استيعابي المتأخر لما أدركته من خلال ردكم الكريم.
                    فهذا الإغفال لم يصدر من شخصكم القدير أبداً ... وأعذر زلة تلميذكم فذاك قصور في وضوح السرد.
                    فلتمنحني أنت بكرمك فرصة أخرى ... فشكراً لك.

                    وتقديري الكبير لك أستاذ عكاشة،،،


                    بداخلي متناقضين
                    أحدهما دوماً يكسب
                    والآخر
                    أبداً لا يخسر …

                    تعليق

                    • مادلين مدور
                      عضو الملتقى
                      • 13-11-2018
                      • 151

                      #11
                      لوحة ساحرة بألوانها وأشياءها
                      تأملتها طويلاً وشعرت بالسرور مع أن لم يكن حولي ما يسرني.
                      لعل الوردي هو سر الحكاية

                      طاب يومك أستاذة سليمى
                      لا أُصَدِّقُ من يقولُ لا وقتَ لدي.
                      بِهِ أفعلُ كُلَّ شيءٍ، والفائضُ أستمتِعُ بإضاعته.

                      تعليق

                      • محمد مزكتلي
                        عضو الملتقى
                        • 04-11-2010
                        • 1618

                        #12
                        لم أحزن يوماً على فقدان الرؤية....
                        إلا في مثل هذه اللحظات.
                        أود لو أشارك سليمى لوحتها، ولو بكلمة.

                        صباح الخير.
                        أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
                        لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.

                        تعليق

                        • عمار عموري
                          أديب ومترجم
                          • 17-05-2017
                          • 1300

                          #13
                          حتى لا نتيه بعيدا عن الفن
                          أعود لهذه اللوحة لأبين فقط أنها تجمع بين الفن التعبيري (الوجهان المشوهان) والفن الانطباعي (مشهد الماء والزهور المحيط بهذين الوجهين). وبالتالي فهنالك تررد في البحث عن عالم مثالي، قد يكون لا يزال مجهولا لدى الفنانة وقت إنجاز هذه اللوحة
                          أما بخصوص ملاءمة هذه اللوحة للكتاب، فأعتقد أن نصوص الشاعرة سليمى السرايري تميل إلى الرمزية الإيحائية والمجاز أكثر من غيرها.

                          تحية صباحية للأحبة.
                          التعديل الأخير تم بواسطة عمار عموري; الساعة 22-06-2020, 05:41.

                          تعليق

                          • سليمى السرايري
                            مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                            • 08-01-2010
                            • 13572

                            #14

                            أستاذي الفاضل عكاشة ابو حفصة .

                            من يمتلك في داخله موهبة الفن والإحساس بتفاصيل الحياة الدقيقة، فأكيد جدّا ستكون لديه مواهب كثيرة
                            وعالما شاسعا أحيانا يودّ أن لا يعود منه لأنّه في نظري عالما لا تشُوبه شائبة ولا تدنسه الأشياء السلبيّة...خالٍ من الأشواك والجراح والنميمة والسواد .
                            عالم كلّه سحر ونقاء يعلّمنا بدوره العطاء والحب والتسامح ...
                            هكذا أستاذي عكاشة ابو حفصة، أنا ، ذلك هو عالمي الجميل الذي يبعدني عن واقعنا المتّشح في أحيانٍ كثيرة بالمداهنة والغشّ والنفاق والوجع...
                            هكذا أجدني في مساحاتي الرحبة أخلق لنفسي وطنا جديدا ...لأننا غرباء في أوطاننا وغرباء في مجتمعانا...
                            لأننا لا نقدر أن نتغيّر بمعنى لا نستطيع أن نتعلّم الخداع ولا نتقن الكذب...

                            فنّ الرسم سوى كان زيتيا أو مائيّا أو بالأكريليك بل بكلّ مادّة تتقنها، هو أكيد لا يتقنه كما قلتَ من هبّ ودبّ بل فقط الأشخاص الذين لهم ميولات للفنون الجميلة...

                            العصاميّة تخلق عمقا ورونقا وجمالا فريدا له بصمة خاصة ..
                            ذلك العصاميّ الذي لم يتعلّم تحت قوانين الأساتذة بل هو شبيه تلك الزهور البريّة النادرة
                            التي تنبتُ في غفلة من الوقت وتتوارى فوق الجبال البعيدة......

                            الفان العصامي هو ذلك الفنان الذي لم يدرس الرسم قط ولكنه يرسم باتقان ، ولم يدخل لآية مدرسة للفنون الجميلة لكنّه يبدع.
                            بينما المدارس والمعاهد والمراكز والنوادي تصقل فعلا الموهبة وتجعل الطريق أكثر وضوحا وأكثر حرفيّة..

                            لكن صدّقني أستاذي عكاشة أبو حفصة، وأصدقك القول أنني عصامية التكوين وأقمت 6 معارض فرديّة،
                            غير أن كثيرا من طلبةالتخرّج من معاهد الفنون الجميلة بتونس، كانت أطروحات تخرّج بعضم هي لوحاتي المتواضعة في نظري..


                            نعم لست راضيبة تماما عن لوحتي هذه ولا حتى لوحاتي الموجودة حاليا في البيت/ كما أشرت حضرتك ولكن مازلتُ أشعرُ أنني لم أجد طريقي
                            ولم أجد ما أبحث عنه بالضبط...
                            أشياء كثيرة جدّا تظلّ عميقا وبعيدا وحتى نحن أنفسنا لا ندركها....


                            القصيدة يراها الناقد الأدبي مختلفة عن ناقد أخر،
                            كذلك العمل التشكيلي يمكن قراءته من زوايا عديدة بآراء مختلفة ومتعدّدة....


                            أمّا تلك القصّة التي كتبها الفنان الكبير الأستاذ والأخ والصديق العزيز سامي جميل،
                            فقد كانت حكاية رسام يتحدّث عن مشاعر وتفاصيل دقيقة جدّا جدّا..
                            وأذكر أنّك اعجبتَ بالقصّة التي أضفتها هناك وهي من صميم واقعي...

                            بينما يأتي وصفك للوحتي "حين اشتهانا الغرق" جميلا ساحرا --
                            فعلا هو الغرق الجميل في الزرقة....
                            -
                            -
                            تقبّل أسمى التحايا سيّدي.

                            لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                            تعليق

                            • مها راجح
                              حرف عميق من فم الصمت
                              • 22-10-2008
                              • 10970

                              #15


                              خالني الكون بكل آماله وامنياته يطغى على واقع مؤلم..
                              ألوان جميلة بشساعة الازرق ( الامل)
                              لوحة جميلة استاذ سليمى
                              التعديل الأخير تم بواسطة مها راجح; الساعة 22-06-2020, 09:20.
                              رحمك الله يا أمي الغالية

                              تعليق

                              يعمل...
                              X