لستُ أدري لمَ كل هذه الرّغبة في البكاء والحنين إلى الماضي والذّكريات التي لن تعود ا؟
كلّما بدأ شعاع الشّمس يلتقط أنفاسه وقت الأصيل، ينتابني شعور بالحزن والكآبة والغربة الموحشة ا؟ أحِنُّ إلى الماضي والطّفولة البائسة، وإلى نظرة أمّي الحانية. أحنّ إلى قهقهة أبي وزمجرةٌ عالية. أحنّ إلى جامع او كُتّاب صغير، فيه تربّيتُ وترعرتُ، وتعلّمتُ الكتابة وحفظ بعض من السوّر. أحِنُّ إلى مدرسة إبتدائية أردّد فيها الأناشيد. أحنّ إلى اللّهو والمرح، وحين أفلِتُ من الرّقابة الأبويّة وأتملّصُ من البيت... كيف مرّت الأيّام تجري، ولم اشعر إلاّ وهي تسخر منّي ا؟.مثل الطفل البريء الذي بداخلي، أبكي وألوّح بمشاعري. كالأنثى، أذرفُ الدّمع على من كان بالأمس يجبر كسر قلبي وخاطري، قد غادر اليوم وقرّر يهجرني.
كلّما بدأ شعاع الشّمس يلتقط أنفاسه وقت الأصيل، ينتابني شعور بالحزن والكآبة والغربة الموحشة ا؟ أحِنُّ إلى الماضي والطّفولة البائسة، وإلى نظرة أمّي الحانية. أحنّ إلى قهقهة أبي وزمجرةٌ عالية. أحنّ إلى جامع او كُتّاب صغير، فيه تربّيتُ وترعرتُ، وتعلّمتُ الكتابة وحفظ بعض من السوّر. أحِنُّ إلى مدرسة إبتدائية أردّد فيها الأناشيد. أحنّ إلى اللّهو والمرح، وحين أفلِتُ من الرّقابة الأبويّة وأتملّصُ من البيت... كيف مرّت الأيّام تجري، ولم اشعر إلاّ وهي تسخر منّي ا؟.مثل الطفل البريء الذي بداخلي، أبكي وألوّح بمشاعري. كالأنثى، أذرفُ الدّمع على من كان بالأمس يجبر كسر قلبي وخاطري، قد غادر اليوم وقرّر يهجرني.
تعليق