بكاء وحنين

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مصباح فوزي رشيد
    يكتب
    • 08-06-2015
    • 1272

    بكاء وحنين

    لستُ أدري لمَ كل هذه الرّغبة في البكاء والحنين إلى الماضي والذّكريات التي لن تعود ا؟
    كلّما بدأ شعاع الشّمس يلتقط أنفاسه وقت الأصيل، ينتابني شعور بالحزن والكآبة والغربة الموحشة ا؟ أحِنُّ إلى الماضي والطّفولة البائسة، وإلى نظرة أمّي الحانية. أحنّ إلى قهقهة أبي وزمجرةٌ عالية. أحنّ إلى جامع او كُتّاب صغير، فيه تربّيتُ وترعرتُ، وتعلّمتُ الكتابة وحفظ بعض من السوّر. أحِنُّ إلى مدرسة إبتدائية أردّد فيها الأناشيد. أحنّ إلى اللّهو والمرح، وحين أفلِتُ من الرّقابة الأبويّة وأتملّصُ من البيت... كيف مرّت الأيّام تجري، ولم اشعر إلاّ وهي تسخر منّي ا؟.مثل الطفل البريء الذي بداخلي، أبكي وألوّح بمشاعري. كالأنثى، أذرفُ الدّمع على من كان بالأمس يجبر كسر قلبي وخاطري، قد غادر اليوم وقرّر يهجرني.
    التعديل الأخير تم بواسطة مصباح فوزي رشيد; الساعة 21-06-2020, 20:26.
    لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    #2
    أهلا بك أستاذ مصباح فوزي رشيد في قسم أدب الفنون
    سأعود إلى هذا المنشور في الصباح إن شاء الله
    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

    تعليق

    • عمار عموري
      أديب ومترجم
      • 17-05-2017
      • 1300

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة مصباح فوزي رشيد مشاهدة المشاركة
      لستُ أدري لمَ كل هذه الرّغبة في البكاء والحنين إلى الماضي والذّكريات التي لن تعود ا؟
      كلّما بدأ شعاع الشّمس يلتقط أنفاسه وقت الأصيل، ينتابني شعور بالحزن والكآبة والغربة الموحشة ا؟ أحِنُّ إلى الماضي والطّفولة البائسة، وإلى نظرة أمّي الحانية. أحنّ إلى قهقهة أبي وزمجرةٌ عالية. أحنّ إلى جامع او كُتّاب صغير، فيه تربّيتُ وترعرتُ، وتعلّمتُ الكتابة وحفظ بعض من السوّر. أحِنُّ إلى مدرسة إبتدائية أردّد فيها الأناشيد. أحنّ إلى اللّهو والمرح، وحين أفلِتُ من الرّقابة الأبويّة وأتملّصُ من البيت... كيف مرّت الأيّام تجري، ولم اشعر إلاّ وهي تسخر منّي ا؟.مثل الطفل البريء الذي بداخلي، أبكي وألوّح بمشاعري. كالأنثى، أذرفُ الدّمع على من كان بالأمس يجبر كسر قلبي وخاطري، قد غادر اليوم وقرّر يهجرني.
      قد يكون ذلك بسبب الملل من الحاضر أو الخوف من المستقبل في ظل الظروف والمؤشرات الراهنة. لكنّ لأماكن الطفولة والشباب، ولأيام الزمن الجميل سحرا لا يمكن لأي قوة خفية إبطاله أو على الأقل تعطيله.

      لله أيام تقضت لنا ... ما كان أحلاها وأهناها
      مرت فلم يبق لنا بعدها ... شيء سوى أن نتمناها

      قسنطينة : جسر سيدي مسيد، مرتع الطفولة، حين كان يغطيه الثلج أو حين تضرجه شمس الأصيل، وفي المقابل ثانوية رضا حوحو، حيث درست هناك أوائل التسعينات من القرن الماضي.

      [BIMG]https://img.over-blog-kiwi.com/1/15/35/45/20150122/ob_86a2be_12233.jpg[/BIMG]

      تعليق

      • سليمى السرايري
        مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
        • 08-01-2010
        • 13572

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة مصباح فوزي رشيد مشاهدة المشاركة
        لستُ أدري لمَ كل هذه الرّغبة في البكاء والحنين إلى الماضي والذّكريات التي لن تعود ا؟
        كلّما بدأ شعاع الشّمس يلتقط أنفاسه وقت الأصيل، ينتابني شعور بالحزن والكآبة والغربة الموحشة ا؟ أحِنُّ إلى الماضي والطّفولة البائسة، وإلى نظرة أمّي الحانية. أحنّ إلى قهقهة أبي وزمجرةٌ عالية. أحنّ إلى جامع او كُتّاب صغير، فيه تربّيتُ وترعرتُ، وتعلّمتُ الكتابة وحفظ بعض من السوّر. أحِنُّ إلى مدرسة إبتدائية أردّد فيها الأناشيد. أحنّ إلى اللّهو والمرح، وحين أفلِتُ من الرّقابة الأبويّة وأتملّصُ من البيت... كيف مرّت الأيّام تجري، ولم اشعر إلاّ وهي تسخر منّي ا؟.مثل الطفل البريء الذي بداخلي، أبكي وألوّح بمشاعري. كالأنثى، أذرفُ الدّمع على من كان بالأمس يجبر كسر قلبي وخاطري، قد غادر اليوم وقرّر يهجرني.
        أحيانا كثيرة تنتابنا تلك المشاعر المحبطة وهي ناتجة عن شيء وقع لنا في فترة الراهنة لذلك تستيقظ فينا الأشياء الجميلة التي مرّت
        مثل الطفولة حتى وإن كانت بائسة،،
        مثل الفراغ الذي تركه أب رحل او ام غادرتْ
        وتجدنا متشبثين بتلك الذكريات بعد ان أصبح الحاضر بائسا بسبب ما ...كما قلت..
        اجمل حلّ في مثل هذه الحالات النفسيّة هي الكتابة،
        نذكر الإجابيات ونفرح لأنّ الله منحنا نعمة النظر والتنفّس

        اعتقد الجملة الأخيرة من فقرتك هي موضع الحزن :


        أذرفُ الدّمع على من كان بالأمس يجبر كسر قلبي وخاطري، قد غادر اليوم وقرّر يهجرني

        هجران من نحب، يخلّف في الروح حسرة وحزنا كبيرا لكن الأيام كفيلة ان تداو وتأكّد ليست الانثى فقط من تذرف الدموع فالرجال ايضا
        ودموعهم غالية.....

        احترامي
        لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

        تعليق

        • مصباح فوزي رشيد
          يكتب
          • 08-06-2015
          • 1272

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة عمار عموري مشاهدة المشاركة
          قد يكون ذلك بسبب الملل من الحاضر أو الخوف من المستقبل في ظل الظروف والمؤشرات الراهنة. لكنّ لأماكن الطفولة والشباب، ولأيام الزمن الجميل سحرا لا يمكن لأي قوة خفية إبطاله أو على الأقل تعطيله.

          لله أيام تقضت لنا ... ما كان أحلاها وأهناها
          مرت فلم يبق لنا بعدها ... شيء سوى أن نتمناها

          قسنطينة : جسر سيدي مسيد، مرتع الطفولة، حين كان يغطيه الثلج أو حين تضرجه شمس الأصيل، وفي المقابل ثانوية رضا حوحو، حيث درست هناك أوائل التسعينات من القرن الماضي.

          [BIMG]https://img.over-blog-kiwi.com/1/15/35/45/20150122/ob_86a2be_12233.jpg[/BIMG]

          وضعت أصبعك على الجرح أستاذ. وما أراك إلاّ ناصحا أو طبيبا يدرك مكامن الدّاء ويحسن جسّ النّبض. ولك حكاية طويلة مع قسنطينة، مدينة العلم والمالوف، اللّؤلؤة بجسورها المعلّقة. كم أنت محظوظ أخي عمّار اا
          أطال الله في عمرك وحفظك من كل مكروه.
          التعديل الأخير تم بواسطة مصباح فوزي رشيد; الساعة 24-06-2020, 10:26.
          لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ

          تعليق

          • مصباح فوزي رشيد
            يكتب
            • 08-06-2015
            • 1272

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة
            أحيانا كثيرة تنتابنا تلك المشاعر المحبطة وهي ناتجة عن شيء وقع لنا في فترة الراهنة لذلك تستيقظ فينا الأشياء الجميلة التي مرّت
            مثل الطفولة حتى وإن كانت بائسة،،
            مثل الفراغ الذي تركه أب رحل او ام غادرتْ
            وتجدنا متشبثين بتلك الذكريات بعد ان أصبح الحاضر بائسا بسبب ما ...كما قلت..
            اجمل حلّ في مثل هذه الحالات النفسيّة هي الكتابة،
            نذكر الإجابيات ونفرح لأنّ الله منحنا نعمة النظر والتنفّس

            اعتقد الجملة الأخيرة من فقرتك هي موضع الحزن :


            أذرفُ الدّمع على من كان بالأمس يجبر كسر قلبي وخاطري، قد غادر اليوم وقرّر يهجرني

            هجران من نحب، يخلّف في الروح حسرة وحزنا كبيرا لكن الأيام كفيلة ان تداو وتأكّد ليست الانثى فقط من تذرف الدموع فالرجال ايضا
            ودموعهم غالية.....

            احترامي
            الأستاذة جارتنا العزيزة تونس فضلها علينا كبير ومكانة أهلها وشعبها المرموقة خاصّة أصحاب الجهة الغربية ((من قلعة سنان إلى سوسة " أحمد حمزة "من جار عليّ قتلني " وعُليّة " جاني المرسول " و " قالوا زيني عامل حالة " والجاموسي " ريحة لبلاد " وغيرهم كثيرون)) ممّن شدوا شدوهم، وكنّا نردّد أغانيهم بشغف االحب في نهاية الستّننيّات ومطلع السبعينيات... مازالت نيران جذوتها في قلوبنا تشتعل. فنحن في النهاية شعب واحد وتراثنا واحد وثقافتنا واحدة لولا المحتل والسياسة التي قطّعت أوصالنا وعبثت بنا سنين. ولكن شمس الحق غابت ومعها " قافلة تسير " زمان، و"ياسايقين البل يا الجمّالة تونس بعيدة والعرب قتّالة" شكرا على حضورك المميّز و أرجو المعذرة علي هذا التأخير.
            فهلاّ تفضّلتِ بقبول هذه الهديّة
            التعديل الأخير تم بواسطة مصباح فوزي رشيد; الساعة 24-06-2020, 10:39.
            لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ

            تعليق

            • سليمى السرايري
              مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
              • 08-01-2010
              • 13572

              #7


              أستاذنا الفاضل
              مصباح فوزي رشيد


              مرحبا من جديد
              أعتذر عن عدم الردّ هنا اثر غيابي بسبب مشاغل هامة
              -
              سيّدي أفرح كثيرا حين أجد الأخوة الجزائريين يرددون الأغاني التونسية ويحفظونها عن ظهر قلب..
              ونحن أيضا لنا حب كبير للشقيقة الجزائر وشخصيّا لي أصدقاء شعراء وأدباء عديدون ومشهورين من بلدكم..
              كما نحب بدورنا الفنان عبد الله المناعي وقد دعته جمعيّة قريتي الأمازيغية "تمزرط" لإحياء مهرجانها الصيفي..

              شكرا على أغنية سلاف ما نحسبك خوّان يا غاليّا
              وبدوري أهديك أغنية المناعي مع الفنان الشاب محمد الخامس


              https://www.youtube.com/watch?v=jJ0n0LJrWc8


              فائق الإحترام
              لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

              تعليق

              • سامي جميل
                أديب وفنان
                • 11-09-2010
                • 424

                #8


                كم يحن بي الحنين لأحضان هندول هذا الحنان ...

                الأستاذ الأديب مصباح فوزي رشيد ...

                سأحاول التقاط هذا الحبل المتدلي من ربيع الزمن الجميل ...
                لعلي أبلغ ممطرتك الجزلة ... فتغشاني مُغتسَل بارد وكريم.

                إلى الملتقى ثانية بإذن الله ...

                تقبل شكري وتقديري والدعوات،،،



                بداخلي متناقضين
                أحدهما دوماً يكسب
                والآخر
                أبداً لا يخسر …

                تعليق

                • ناريمان الشريف
                  مشرف قسم أدب الفنون
                  • 11-12-2008
                  • 3454

                  #9
                  حياك الله أستاذ مصباح
                  الحنين إلى الماضي لا يتوقف ..
                  وبرأيي السبب بسيط جداً .. ذلك أن الماضي كان فيه آباء وأمهات نحبهم
                  تحية ... ناريمان
                  sigpic

                  الشـــهد في عنــب الخليــــل


                  الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

                  تعليق

                  يعمل...
                  X