أشهر الرسائل الأدبية العالمية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    أشهر الرسائل الأدبية العالمية


    أشهر الرسائل الأدبيّة في العالم


    الرسالة الأولى


    من بيتهوفن إلى المحبوبة المجهولة-
    في صباح يوم 6 يوليو من عام 1812 كتب اسطورة الموسيقى الكلاسيكية الألماني لودفيغ فان بيتهوفن
    رسالة حب إلى «محبوبته المجهولة» التي ستصبح فيما بعد واحدة من اشهر رسائل الغرام عبر العصور،
    أمسك بيتهوفن بقلم رصاص وكتب: «
    -

    ملاكي يا كل شيء، أكتب إليك بعض الكلمات بالقلم الرصاص، أكتبها الآن وليس غداً،
    لأنني لا أريد أن يضيع الوقت، قلبي ممتلئ بالكثير من الأشياء التي أريد أن ابوح بها لك،
    ابتهجي، وتذكري أنك كنزي وحقيقتي، كلي لك.. العاشق لودفيغ
    ».





    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    #2

    الرسالة الثانية


    من كاش إلى كارتر المغني وكاتب الأغنيات الأميركي جوني كاش أحد أكثر الموسيقيين تأثيرًا في القرن العشرين،

    رحل عام 2003، تزوج مرتين؛ الثانية من مغنية الريف جون كارتر عام 1968 وظلا معا لمدة تزيد على 35 عاما
    حتى رحلت في يونيو عام 2003 لم يتحمل كاش الحياة ورحل بعدها بأربعة اشهر فقط في سبتمبر من العام نفسه


    --
    كاش كتب بخط يده واحدة من اشهر رسائل الغرام في التاريخ لزوجته كارتر عام 1994
    في عيد ميلادها الخامس والستين يقول فيها
    :




    «عيد ميلاد سعيد يا أميرتي، لقد كبرنا معا في العمر،
    اليوم تأملت حياتنا وأدركت كم كنت محظوظا بالحياة مع أعظم امرأة التقيت بها في حياتي،
    لا تزالين مصدر الفتنة والإلهام في حياتي،
    انت السبب رقم 1 لوجودي،

    أحبك كثيرا.

    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

    تعليق

    • سليمى السرايري
      مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
      • 08-01-2010
      • 13572

      #3


      الرسالة الثالثة


      من تشرشل إلى كليمنتن يعد رئيس الوزراء البريطاني الراحل ونستون تشرشل
      أحد اعظم الشخصيات في القرن العشرين، لم يكن مجرد سياسي بل فنان وساخر وكاتب،
      وهو حاصل على جائزة نوبل في الآداب عام 1953،
      التقى عام 1908 بزوجته كليمنتن وبدأت قصة حب استمرت 57 سنة.
      -
      في رسالة من اشهر رسائل الغرام عبر التاريخ يكتب السياسي تشرشل عام 1935
      إلى زوجته كليمنتن :
      -

      «عزيزتي كليمنتن.. لو كان حبي يمكن قياسه بالأرقام والحسابات،
      إنني أتعجب حقا ماذا فعلت لكي استحق ان أكون في قلبك كل هذه السنوات،
      الوقت يمر بسرعة حقا، ولكن أليس مفرحاً أن نرى الكنز الذي جمعناه معاً يكبر،
      على الرغم من كل العواصف والسنوات المأسوية التي تمر بها البلاد؟».

      لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

      تعليق

      • سليمى السرايري
        مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
        • 08-01-2010
        • 13572

        #4

        الرسالة الرابعة


        -
        من نابليون إلى جوزفين نابليون بونابرت أحد أعظم القادة عبر التاريخ، وتعتبر قصة حبه لزوجته جوزفين
        من قصص الغرام التاريخية، رغم أنها كانت تكبره بستة أعوام، تزوجها عام 1796 وبعد يوم واحد تركها
        ليقود الجيش الفرنسي في إيطاليا،
        ومن هناك كتب نابليون إلى جوزفين بخط يده واحدة من اشهر رسائل الحب على مر العصور

        -
        -

        منذ تركتك وأنا اشعر بالاكتئاب، سعادتي أن أكون قريبا منك،
        هنا أعيش على ذكريات مداعبتك ودموعك ومواساتك الحنونة لي،
        فسحرك لا يقارن بأي شيء آخر، إنه يشعل النار في قلبي، أحبك كل يوم أكثر من ذي قبل».
        لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

        تعليق

        • سليمى السرايري
          مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
          • 08-01-2010
          • 13572

          #5
          الرسالة الخامسة
          -
          من سارتر إلى دي بوفوار جان بول سارتر أحد عمالقة الفلسفة في القرن العشرين ارتبط بعلاقة حب
          مع المفكرة النسوية سيمون دي بوفوار، كان في الـ25 من عمره وهي تصغره بأربع سنوات،
          في رسالة الحب الأولى التي أصبحت ضمن أرشيف أشهر رسائل الغرام في التاريخ..

          يقول العاشق الولهان سارتر: «
          -


          فتاتي الصغيرة: أحبك وأنا منتبه لأمور خارجية، في تولوز أحببتك بكل بساطة،
          والليلة أحبك، والمساء ربيعي، أحبك والنافذة مفتوحة، أنت لي،
          والأشياء لي، وحبي يغير الأشياء من حولي
          ».


          لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

          تعليق

          • سليمى السرايري
            مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
            • 08-01-2010
            • 13572

            #6
            الرسالة السادسة



            من فورد إلى بيتي أصبح جيرالد فورد الرئيس الأميركي رقم 38 بعد استقالة نيكسون،
            في عام 1974 أصيبت زوجته بيتي بسرطان الثدي وكتب فورد وأولاده لها رسالة مفعمة الحب :

            -


            أمنا العزيزة: لا توجد كلمات يمكن أن تعبر عن حبنا العميق لك، نحن جميعا رائعون كعائلة،
            لذا كوني قوية كما أنت، إيماننا بالله ثم بك سيقوينا، وحبنا لك سيدوم إلى الأبد،
            سنكون بجانبك بحبنا يا أروع أم
            ».
            لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

            تعليق

            • سليمى السرايري
              مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
              • 08-01-2010
              • 13572

              #7
              الرسالة السابعة
              -

              من بيرتون إلى إليزابيث تايلور تزوجت الممثلة الراحلة اليزابيث تايلور 7 مرات،
              كانت أطولها بالممثل البريطاني ريتشارد بيرتون الذي وقعت في حبه اثناء تصوير فيلم كليوبترا عام 1963،
              قبل الزواج بعام كتب بريتون رسالة يعبر فيها عن حبه لتايلور: «
              -

              عيوني العمياء تنتظر رؤيتك، لا تعرفين كم أنت خارقة الجمال،
              كم هو غريب أن تكوني جميلة وساحرة وخطيرة في الوقت نفسه
              ».


              لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

              تعليق

              • رياض القيسي
                محظور
                • 03-05-2020
                • 1472

                #8
                نصوص رائعة....سلمت يداك
                سليمــى...تحياتي

                تعليق

                • عمار عموري
                  أديب ومترجم
                  • 17-05-2017
                  • 1300

                  #9
                  يا له من بوح فائض بالمشاعر والعواطف
                  مجموعة رسائل مختارة بعناية
                  بين الحبيب وحبيبته
                  بين الزوج وزوجته
                  بين الأبناء والأم...

                  شكرا على المقاسمة الرائعة
                  أستاذتنا الكريمة سليمى السرايري

                  تعليق

                  • سليمى السرايري
                    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                    • 08-01-2010
                    • 13572

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة رياض القيسي مشاهدة المشاركة
                    نصوص رائعة....سلمت يداك
                    سليمــى...تحياتي
                    شكرا جزيلا أستاذي الكريم رياض القيسي
                    مرورك أضفى رونقا على المتصفّح.
                    -
                    تحياتي
                    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                    تعليق

                    • سليمى السرايري
                      مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                      • 08-01-2010
                      • 13572

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة عمار عموري مشاهدة المشاركة
                      يا له من بوح فائض بالمشاعر والعواطف
                      مجموعة رسائل مختارة بعناية
                      بين الحبيب وحبيبته
                      بين الزوج وزوجته
                      بين الأبناء والأم...

                      شكرا على المقاسمة الرائعة
                      أستاذتنا الكريمة سليمى السرايري

                      المبدع الراقي الأديب عمار عموري

                      سُعدتُ جدّا ان الفكرة نالت استحسانك وانت مبدع في هذا الجانب (الرسائل الادبية)
                      ولو كنتَ في ذلك الزمن لحُفظتْ رسائلك ضمن أشهر الرسائل العالمية..
                      -
                      أتخيّل تلك رسائلهم البسيطة كُتبتْ بعناية فائقة، ووضعت في صندوق فضيّ مع بعض الصور التذكاريّة...
                      ياااه....!! جميل حقا. ألا توافقني؟
                      لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                      تعليق

                      • سليمى السرايري
                        مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                        • 08-01-2010
                        • 13572

                        #12
                        الرسالة الثامنة


                        سأنقلُ بعضاً من الرسائلِ التي جرتْ بين مصطفى صادق الرافعي ، وبينِ أبي ريّةَ محمودٍ ،
                        وهي من أرقِّ الرسائلِ وأعذبها ، وكذلكَ من أجملها أسلوباً ، وأصدقها نقداً ، وفيها جرأةٌ وشفافيةٌ كبيرةٌ .


                        يقول أبو ريّةَ محمودٍ

                        ( لمّا صحت نيتي على أن أتصلَ بشيخنا الرافعيّ – رحمه الله – رأيتُ أن أسألهُ عن أفضل كتبِ النحو والصرفِ – وقد كنتُ سألتُ قبل ذلكَ عن هذا الأمر المغفورَ لهُ الشيخ عبدالعزيز جاويش رحمه الله فأجابني أن خير كتبِ النحو ِ كتابُ سيبويه والمفصّل للزمخشري - )



                        طنطا في 20 ديسمبر سنة 1912

                        أيّها الأديبُ الفاضلُ
                        السلامُ عليكم ، وبعدُ ،


                        فإنّي أشكرُ لكَ ما أطريتَ وأحمدُ إليكَ كما أثنيتَ ، وأرجو أن تكونَ أهلاً لخير ٍ ممّا وصفتني بهِ – إن شاءَ اللهُ - ، فإنّ الأدبَ يرقبُ نوابغهِ دائماً من بينِ المعجبينَ بهِ والراغبينَ فيهِ وذوي الحرصِ عليهِ . أمّا ما سألتَ من أمرِ كتبِ النحو ِ والصرفِ ، فيشقُّ علي أن أدلّكَ على غرضكَ منها ، لأنّي لستُ على بيّنةٍ من قوّتكَ في فهم كتبِ القوم ِ ، والبصر ِ بها ، غير أنّكَ لو سألتني عن أنفعِ وأمتعِ كتابٍ طُبعَ في النحوِ ، لدللتكَ على " شرحِ الكافيةِ للرضي " ، وهو كتابٌ ضخمٌ ليسَ في كتبِ العربيةِ ما يساويهِ بحثاً وفلسفةً .

                        وللرضي أيضاً شرحٌ على الشافيةِ في الصرفِ ، هو كصنوهِ في النحوِ لا يعدلهُ غيرهما ، فاشترهما ، وضُمّ إليهما كتابَ " متن ِ التوضيحِ " لابن هشام ٍ ، وشرحه ِ ، فإن لم تنتفعْ بالأولين انتفعتَ بالآخرين ِ .

                        وإلى اللهِ الدعاءُ في توفيقكَ وتسديدكَ ، وأذكرُ أنّي معجبٌ برغبتكَ في الأدبِ وإخلاصكَ لأهلهِ .


                        والسلامُ عليكم ورحمة الله وبركاته

                        مصطفى صادق الرافعي

                        لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                        تعليق

                        • سليمى السرايري
                          مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                          • 08-01-2010
                          • 13572

                          #13
                          الرسالة التاسعة


                          يقول أبو ريّةَ محمودٍ

                          ( لمّا جاءني أوّل كتابٍ من الرافعيّ – رحمهُ اللهُ – فرحتُ بهِ فرحاً شديداً ، وجعلتهُ ممن يجبُ الرجوعُ إليهم في أمرِ الأدبِ العربي ودراستهِ ، وقد عنّ لي أن أعرفَ رأيهُ في دراستهِ – وهو الإمامُ الحجة ُ – فكتبتُ إليهِ خطاباً في ذلكَ ، كانَ الجوابُ عنهُ هذا الكتابُ ) :


                          طنطا في 30 ديسمبر سنة 1912


                          أيّها الفاضلُ

                          إنّ أعمالي كثيرةٌ في هذه الأيام ِ ولذا أراني أبطأتُ في الردِ على كتابكَ ، وإنّي مجيبك عنهُ بإيجازٍ ، لأنّ ما سألتَ عنهُ يصعبُ التبسّطُ فيهِ على وجهٍ واحدٍ .

                          إنّكَ تريدُ امتلاكَ ناصيةِ الأدبِ – كما تقولُ - ، فينبغي أن تكونَ لكَ مواهبُ وراثية ٌ تؤديكَ إلى هذه الغايةِ ، وهي مالا يُعرفُ إلا بعدَ أن تشتغلَ بالتحصيل ِ زمناً ، فإن ظهرَ عليكَ أثرها وإلا كنتَ أديباً كسائرِ الأدباءِ ، الذينَ يستعيضونَ من الموهبةِ بقوّةِ الكسبِ والاجتهادِ .

                          فإذا رغبتَ في أقربِ الطرق ِ إلى ذلكَ فاجتهدْ أن تكونَ مفكّراً منتقداً ، وعليكَ بقراءةِ كتبِ المعاني قبلَ كتبِ الألفاظِ ، وادرسْ ما تصلُ إليهِ يدكَ من كتبِ الاجتماعِ والفلسفةِ الأدبيةِ في لغةٍ أوربيةٍ أو فيما عرّبَ منها .

                          واصرف همّكَ من كتبِ الأدبِ العربي – بادىء ذي بدءٍ – إلى كتابِ كليلةَ ودمنة والأغاني ورسائلَ الجاحظِ وكتابَ الحيوان ِ والبيانِ والتبيين لهُ ، وتفقّه في البلاغةِ بكتابِ " المثل ِ السائرِ " ، وهذا الكتابُ وحدهُ يكفلَ لكَ ملكةً حسنة ً في الانتقادِ الأدبي ، وقد كنتُ شديدَ الولعُ بهِ .

                          ثمّ عليكَ بحفظِ الكثيرِ من ألفاظِ كتابِ " نُجعةِ الرائدِ " لليازجي والألفاظِ الكتابيّةِ للهمذانيّ ، وبالمطالعةِ في كتابِ " يتيمةِ الدهرِ " للثعالبيّ والعقدِ الفريدِ لابن عبدربه وكتابِ " زهرِ الآدابِ " الذي بهامشهِ .

                          وأشيرُ عليكَ بمجلّتينِ تُعنى بقراءتهما كل العنايةِ " المقتطف والبيان " ، وحسبكَ " الجريدةُ من الصحفِ اليومية و " الصاعقة " من الأسبوعية ، ثم حسبكَ ما أشرتُ عليكَ بهِ فإنّ فيهِ البلاغ كلّهُ ، ولا تنسَ شرحَ ديوان ِ الحماسةِ وكتابَ نهجِ البلاغةِ فاحفظْ منهما كثيراً .

                          ورأسُ هذا الأمر ِ بل سرّ النجاح ِ فيهِ أن تكونَ صبوراً ، وأن تعرفَ أن ما يستطيعهُ الرجلُ لا يستطيعهُ الطفلُ إلا متى صارَ رجلاً ، وبعبارةٍ صريحةٍ إلا من انتظرَ سنواتٍ كثيرة .

                          فإن دأبتَ في القراءةِ والبحثِ ، وأهملتَ أمرَ الزمن ِ – طالَ أو قصرَ – انتهى بكَ الزمنُ إلى يوم ٍ يكونُ تاريخاً لمجدكَ ، وثواباً لجدّكَ .

                          والسلامُ عليكَ ورحمة ُ اللهِ .

                          الرافعي
                          لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                          تعليق

                          • سليمى السرايري
                            مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                            • 08-01-2010
                            • 13572

                            #14
                            ولي عودة بعد فترة لرسائل رحل أصحابها وبقيتْ الكلمات تحلّق إلى يومنا هذا
                            تماما كما كلّ كلمة يكتبها شخص ما سيّئة أو طيّبة ستتبعه أيضا باللطف والذكرى الجميلة

                            محبتي واحترامي لمن مرّ او سيمرّ من هنا
                            لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                            تعليق

                            يعمل...
                            X