حلق في سماء أحلامه، فطار إلى بلاد المهجر . أصيب بدوار من صفعة الانبهار فسقطت هويته ،واختفى عن الأنظار لأنه لم يتمرن على هبوب العاصفة .
مختفون
تقليص
X
-
كلّنا نودّ الطيران إلى مدن الضوء (النار والنور) كما يقولون
فنجد انّ الركب فات شعوبنا العربية سوى في الجمال أو في الحضارة ككلّ
ونصاب بذلك بالانبهار الشديد حدّ الدوار ثم نندمج في مجتمع ينسينا حتى هويتنا وأوطاننا..
نعم لأنّنا مع الأسف غرباء في أوطاننا والمواطن لدى المسؤول أصبح في المرتبة الأخيرة
ربما هذا فهمي للنص الثريّ أستاذي مصطفى
تقبّل مروري وتحيّتي الخالصة.لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول
~~آخــــــرأنثـــى بلوريّـــــة~~
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة البكري المصطفى مشاهدة المشاركةحلق في سماء أحلامه، فطار إلى بلاد المهجر . أصيب بدوار من صفعة الانبهار فسقطت هويته ،واختفى عن الأنظار لأنه لم يتمرن على هبوب العاصفة .
رايت الاسلام هناك ولم ارى المسلمين
أما هنا فقد رأيت المسلمين ولم أرى الإسلام
غاب عن بالي من هو قائلها .
فعلا هم مختلغون عنا " لا أقصد في الإسلام فقط بل بكل مناحي الحياة" ، صفعه الإنبهار حقا مما رأى
كان عليه أن يتنوّر أكثر حتى وإن صادفته الصعاب والعراقيل .
تحياتي أخي البكري
فوزي بيترو
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة البكري المصطفى مشاهدة المشاركةحلق في سماء أحلامه، فطار إلى بلاد المهجر . أصيب بدوار من صفعة الانبهار فسقطت هويته ،واختفى عن الأنظار لأنه لم يتمرن على هبوب العاصفة .
<div><span style="color:#008080;"><font size="6">العنوان "مختلفون " هو مفتاح النص .</font></span></div><div><span style="color:#008080;"><font size="6"><br></font></span></div><div><span style="color:#008080;"><font size="6">رايت الاسلام هناك ولم ار المسلمين</font></span></div><div><span style="color:#008080;"><font size="6">أما هنا فقد رأيت المسلمين ولم أرى الإسلام</font></span></div><div><span style="color:#008080;"><font size="6">غاب عن بالي من هو قائلها .</font></span></div><div><span style="color:#008080;"><font size="6"><br></font></span></div><div><span style="color:#008080;"><font size="6">فعلا هم مختلغون عنا " لا أقصد في الإسلام فقط إتنا بكل مناحي الحياة" ، صفعه الإنبهار حقا مما رأى</font></span></div><div><span style="color:#008080;"><font size="6">كان عليه أن يتنوّر أكثر حتى وإن صادفته الصعاب والعراقيل .</font></span></div><div><span style="color:#008080;"><font size="6">تحياتي أخي البكري</font></span></div><div><span style="color:#008080;"><font size="6">فوزي بيترو</font></span></div>
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة البكري المصطفى مشاهدة المشاركةحلق في سماء أحلامه، فطار إلى بلاد المهجر . أصيب بدوار من صفعة الانبهار فسقطت هويته ،واختفى عن الأنظار لأنه لم يتمرن على هبوب العاصفة .
احترامي وتحياتي أستاذ البكري المصطفى
1
مختفون أو هاربون أو ضائعون أو لاجئون أو مغيبون أو جانحون أو ذائبون أو ....
2
حلق في سماء أحلامه = طبيعة بشرية فطرية
3
فطار إلى بلاد المهجر= أمر طبيعي = فالسعي في الأرض والسفر لطلب الرزق مباح من حيث هو، قال الله تعالى: هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولاً فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ {الملك:15}
----
تغرب عن الأوطان في طلب العلا وسافر ففي الأسفار خمس فوائد.
تفريج هم واكتساب معيشة وعلم وآداب وصحبة ماجد.4
أصيب بدوار من صفعة الانبهار فسقطت هويته،
واختفى عن الأنظار لأنه لم يتمرن على هبوب العاصفة
فقد هويته وضاع وذاب واختفى، لماذا؟
هويته هشة ضعيفة، الوازع الأخلاقي عنده كان ضعيفاً،
فاقد الهمة والعزيمة، فاقد المرجعية والثوابت....
وعلى العكس، فعندنا نماذج أشخاص صنعوا مجتمعات في الغرب .. مجتمعات عالية الجودة، يُضرب لها المثل في أوروبا،
وأشخاص يعتلون قمم العلم وقمم الأخلاق في الغرب والشرق،
5
أخي الفاضل .. تستطيع حذف هذه العبارة (لم يتمرن على هبوب العاصفة) فهي شارحة
6
كتبت هنا قصة قصيرة جداً(انتحار فراشة) عن حياة مثل هذا الإنسان الضعيف عندما يسقط في دائرة الإبهار، يسقط ويحترقالتعديل الأخير تم بواسطة السعيد ابراهيم الفقي; الساعة 11-07-2020, 15:01.
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة السعيد ابراهيم الفقي مشاهدة المشاركة====
احترامي وتحياتي أستاذ البكري المصطفى
1
مختفون أو هاربون أو ضائعون أو لاجئون أو مغيبون أو جانحون أو ذائبون أو ....
2
حلق في سماء أحلامه = طبيعة بشرية فطرية
3
فطار إلى بلاد المهجر= أمر طبيعي = فالسعي في الأرض والسفر لطلب الرزق مباح من حيث هو، قال الله تعالى: هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولاً فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ {الملك:15}
----
تغرب عن الأوطان في طلب العلا وسافر ففي الأسفار خمس فوائد.
تفريج هم واكتساب معيشة وعلم وآداب وصحبة ماجد.4
أصيب بدوار من صفعة الانبهار فسقطت هويته،
واختفى عن الأنظار لأنه لم يتمرن على هبوب العاصفة
فقد هويته وضاع وذاب واختفى، لماذا؟
هويته هشة ضعيفة، الوازع الأخلاقي عنده كان ضعيفاً،
فاقد الهمة والعزيمة، فاقد المرجعية والثوابت....
وعلى العكس، فعندنا نماذج أشخاص صنعوا مجتمعات في الغرب .. مجتمعات عالية الجودة، يُضرب لها المثل في أوروبا،
وأشخاص يعتلون قمم العلم وقمم الأخلاق في الغرب والشرق،
5
أخي الفاضل .. تستطيع حذف هذه العبارة (لم يتمرن على هبوب العاصفة) فهي شارحة
6
كتبت هنا قصة قصيرة جداً(انتحار فراشة) عن حياة مثل هذا الإنسان الضعيف عندما يسقط في دائرة الإبهار، يسقط ويحترق
تحياتي لك
فوزي بيترو
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة
كلّنا نودّ الطيران إلى مدن الضوء (النار والنور) كما يقولون
فنجد انّ الركب فات شعوبنا العربية سوى في الجمال أو في الحضارة ككلّ
ونصاب بذلك بالانبهار الشديد حدّ الدوار ثم نندمج في مجتمع ينسينا حتى هويتنا وأوطاننا..
نعم لأنّنا مع الأسف غرباء في أوطاننا والمواطن لدى المسؤول أصبح في المرتبة الأخيرة
ربما هذا فهمي للنص الثريّ أستاذي مصطفى
تقبّل مروري وتحيّتي الخالصة.
طبعا بيننا وبين الآخر قدر من الاختلاف، في السبق الحضاري وتطور القيم الفكرية التي تضع الإنسان فوق كل اعتبار .لذلك يجد المهاجر نفسه أمام وضعية عنيدة تشعره بلا جدوى من الانتماءالعرقي، فتتقهقر هويته ، ونحن نطالبه بالمحافظة عليها. ويقع الشد والجذب، ويسال الحبر الكثير حول التبرير والتفسير، والإقناع وهلم جرا .
نحن في كثير من الأحيان نغض الطرف عن الفكر الإسلامي الذي يحتوي مادة فكرية هائلة في تشكيل القيم الإنسانية ، وترسيخ طبيعة الحقوق والواجبات اللازمة.
للأسف الواقع لا يعكس هذه الصورة .لكن سيرورة التحولات سارية المفعول، والأمل معقود على المخلصين من الأمة. والتفاؤل بالخير من شيم المسلم .جاء في الحديث قول الرسول الكريم: تفاءلوا بالخير تجدوه.
أعتقد أن الإنسان مهما كانت الظروف تظل هويته عربون وفاء لنفسه ولمجتمعه الصغير والكبير.
طابت أوقاتك ودمت بخير.
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركةالعنوان "مختلفون " هو مفتاح النص .
رايت الاسلام هناك ولم ارى المسلمين
أما هنا فقد رأيت المسلمين ولم أرى الإسلام
غاب عن بالي من هو قائلها .
فعلا هم مختلغون عنا " لا أقصد في الإسلام فقط بل بكل مناحي الحياة" ، صفعه الإنبهار حقا مما رأى
كان عليه أن يتنوّر أكثر حتى وإن صادفته الصعاب والعراقيل .
تحياتي أخي البكري
فوزي بيترو
أكيد هو في حاجة إلى التنوير، التنوير الثقافي هو بر الأمان في حياة يموج بعضها في بعض . خاصة في هذا العصر العولمي الذي تصدعت فيه الحدود بين المحلي والعالمي، بين الأنا والآخر .كيف يمكن - أمام هذا الهجوم الكاسح للثقافات القوية العابرة للقارات أن يتشبث بمبادئ هويته الراسخة وهي تتعرض لضربات قاسية بلا هوادة .
التنوير هو مفتاح النجاة، الحفاظ على الخصوصية شيء ضروري يعصم من التلاشي . المختفون تلاشوا لمجرد الانبهار . هذا الذي عرف بالاستلاب الحضاري. أعتقد أن المبررات كثيرة . منها القولة الشهيرة لجمال الدين الأفغاني." وجدت هناك اسلاما بلا مسلمين، ووجدت هنا مسلمين بلا إسلام . ومهما قيل عن هذا الاختلاف فقد بات أمر الهوية والمحافظة عليها أكثر أهمية من أي وقت مضى .
مودتي.
تعليق
-
-
أشكرك أستاذ البكري على هذه القصة الجميلة
السفر للمرة الاولى يبهر الشخص بحضارة البلدان الغربية وتقدمها في جميع المجالات والمستوى المعيشي الثري حد التخمة أحيانا ،فيحب هذه الحياة الجديدة ويظنها جنته الموعودة ،ولكن مع مرور الزمن يكتشف أنه مخطئ ويظهر له بلده في أحلى وأجمل صورة ويحب بل يعشق نسيمه وترابه وماؤه ،
حين نزولك من الطائرة واستنشاق هواء بلدك له طعم لذيذ ومنعش داخل رئتيك كالأكسجين النقي
ريحة البلاد لا تضاهيها أي بلاد مهما بلغت من الرقيّ والتقدم
الحمد لله أمثال هؤلاء المختفون المختلفون قليلون وقليلون جدا
على الأقل هنا حيث أعيش ،حتى الجيل الثاني للجالية العربية يحبون العودة للأهل والوطن الأم وينطقونها كما هي في لغتهم الفرنسية فيقولون "liblade "
الشيئ الوحيد الذي يحزنني شخصياوأغبط الغرب عليه
- حين عودتي الى بلدي - هو الضمير المهني المنعدم وطريقة العمل والإدارة ،أتحسر حقا لهذا الأمر الذي يجعلنا متأخرين ليس لسنوات فقط بل قرون
تحياتي استاذ بكري
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة البكري المصطفى مشاهدة المشاركةحلق في سماء أحلامه، فطار إلى بلاد المهجر . أصيب بدوار من صفعة الانبهار فسقطت هويته ،واختفى عن الأنظار لأنه لم يتمرن على هبوب العاصفة .
نص جميل ومبدعرحمك الله يا أمي الغالية
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة السعيد ابراهيم الفقي مشاهدة المشاركة====
احترامي وتحياتي أستاذ البكري المصطفى
1
مختفون أو هاربون أو ضائعون أو لاجئون أو مغيبون أو جانحون أو ذائبون أو ....
2
حلق في سماء أحلامه = طبيعة بشرية فطرية
3
فطار إلى بلاد المهجر= أمر طبيعي = فالسعي في الأرض والسفر لطلب الرزق مباح من حيث هو، قال الله تعالى: هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولاً فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ {الملك:15}
----
تغرب عن الأوطان في طلب العلا وسافر ففي الأسفار خمس فوائد.
تفريج هم واكتساب معيشة وعلم وآداب وصحبة ماجد.4
أصيب بدوار من صفعة الانبهار فسقطت هويته،
واختفى عن الأنظار لأنه لم يتمرن على هبوب العاصفة
فقد هويته وضاع وذاب واختفى، لماذا؟
هويته هشة ضعيفة، الوازع الأخلاقي عنده كان ضعيفاً،
فاقد الهمة والعزيمة، فاقد المرجعية والثوابت....
وعلى العكس، فعندنا نماذج أشخاص صنعوا مجتمعات في الغرب .. مجتمعات عالية الجودة، يُضرب لها المثل في أوروبا،
وأشخاص يعتلون قمم العلم وقمم الأخلاق في الغرب والشرق،
5
أخي الفاضل .. تستطيع حذف هذه العبارة (لم يتمرن على هبوب العاصفة) فهي شارحة
6
كتبت هنا قصة قصيرة جداً(انتحار فراشة) عن حياة مثل هذا الإنسان الضعيف عندما يسقط في دائرة الإبهار، يسقط ويحترق
أشاطرك الرأي في مقاربة هذا الإشكال ،طبعا التعميم قاس جدا ، أحيانا لا نرى إلا نصف الكأس . لكن في النصف بات إشكال الهوية مثيرا للاهتمام، لم يكن للعرب والمسلمين تفكير في هذا الموضوع من قبل، ولم يكن يستفزهم إلى هذا الحد الذي يؤرقنا الآن، لهذا لم تتضمن القواميس العربية القديمة كلمة الهوية بضم الهاء ، بل عنيت بكلمة الهوية بفتح الهاء ، وهي البئر البعيدة المهواة. أي العميقة، فكلمة الهوية دخيلة على اللغة العربية، وهي حديثة تترجم الخصائص الذاتية لجماعة أو مجتمع ما ،وتتحول إلى إحساس جمعي لتماسك الذات.
من هذا المنطلق بات إشكال الهوية العربية والإسلامية قضية مركزية في تقرير مصير ( الأنا) الضاربة في العمق برصيدها الثقافي والحضاري والديني ، والتفاعل الضروري مع (الآخر) بكل مقوماته الحداثية ومميزاته الحضارية المتقدمة .
كتابات نقدية كثيرة .وروايات عربية ، تناولت الإشكال من منظورات مختلفة. وتداولت مصطلحات عديدة في هذا السياق منذ فجر النهضة العربية ، كالتغريب -التقليد-الاستلاب - الانفتاح - الانغلاق....
المجال لايتسع لعرض الأفكار، لكن وضع اليد على الإشكال يبدو في غاية الأهمية . إننا نمر الآن بمرحلة عصيبة لا سبيل إلى الشك فيها . مرحلة تغول النظام العولمي الذي يستفز كل الهويات الضعيفة، وهذا بيت القصيد . لقد تعالت أصوات كثيرة في محيطنا العربي تدق ناقوس الخطر مما تتعرض له هويتنا من ضربات موجعة ، ودعت إلى المحافظة عليها من التهديد الذي طالها في كل شيء ، ولا يتم ذلك إلا برصيد ثقافي منير ومنفتح ، متجذر ومشارك في العالمية، ومصدر للقيم التي نفخر بها ، الرأسمال المعرفي أساسي .المسلك والطريق إلى بر الأمان .
والحمد لله في الغرب ثلة من العلماء والمبدعين. لم يختفوا عن الأنظار تعرفهم بهويتهم ،بجهودهم العلمية والفنية . يحملون هذا المشعل دون شعور بأدنى مركب نقص . نبارك لهم هذا الحرص ، وهذه الجهود ، ونشد على أياديهم بحرارة.
أخي الكريم ملاحظتك في محلها من حيث الحذف، أعدك بذلك، لتكون محط اهتمامي عند الطبع إنشاء الله، وأترك القصيصة كاملة لتأملات المتتبعين من الاديبات الفضليات، والأساتذة، والقراء الأجلاء في هذا الملتقى العتيد .
بارك الله فيك، طبت نفسا وطابت أوقاتك.
مودتي.
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة حنان عبد الله مشاهدة المشاركةأشكرك أستاذ البكري على هذه القصة الجميلة
السفر للمرة الاولى يبهر الشخص بحضارة البلدان الغربية وتقدمها في جميع المجالات والمستوى المعيشي الثري حد التخمة أحيانا ،فيحب هذه الحياة الجديدة ويظنها جنته الموعودة ،ولكن مع مرور الزمن يكتشف أنه مخطئ ويظهر له بلده في أحلى وأجمل صورة ويحب بل يعشق نسيمه وترابه وماؤه ،
حين نزولك من الطائرة واستنشاق هواء بلدك له طعم لذيذ ومنعش داخل رئتيك كالأكسجين النقي
ريحة البلاد لا تضاهيها أي بلاد مهما بلغت من الرقيّ والتقدم
الحمد لله أمثال هؤلاء المختفون المختلفون قليلون وقليلون جدا
على الأقل هنا حيث أعيش ،حتى الجيل الثاني للجالية العربية يحبون العودة للأهل والوطن الأم وينطقونها كما هي في لغتهم الفرنسية فيقولون "liblade "
الشيئ الوحيد الذي يحزنني شخصياوأغبط الغرب عليه
- حين عودتي الى بلدي - هو الضمير المهني المنعدم وطريقة العمل والإدارة ،أتحسر حقا لهذا الأمر الذي يجعلنا متأخرين ليس لسنوات فقط بل قرون
تحياتي استاذ بكري
في رواية الريح الشتوية للكاتب المغربي مبارك ربيع ، يرصد المؤلف معالم نفسية واجتماعية مصاحبة لطبيعة مقاومة الاحتلال الفرنسي ، ومنها حضور الأرض كقطعة من كبد المقاوم ،واستوحى ذلك من الأناشيد والأغاني الشعبية التي يتسلى بها الأبطال . أتذكر قولهم باللسان الدارجي ، أغنية .. أمي أنا ... أمي أنا ... على بلادي...كيتي أنا على بلادي ....وهذا المقطع الأول منها .لذلك عشق أبناء الجالية liblad كما ينطقونها يؤكد بلا منازع حب العودة للأصول، وتحدي آفة التغريب،والتحرر من طوقه ،هنا مربط الفرس، هنا يكمن الشعور بالرغبة الجامحة في معانقة الهوية الأصلية وإدراك قيمتها النفسية قبل كل شيء، وهي تجري في الكيان مجرى الدم في العروق .
هؤلاء لم تتبعثر أوراقهم بسبب الإغراءات التي تمليها الحضارة المعاصرة. اشرأبت أعناقهم خارج الشكل للامعان في جوهر الانتماء لهوية ذات مرجعية أصلية .
طبت نفسا ، وطابت أوقاتك .
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركةأحلامه رقصت بعيدا فوق السحاب
نص جميل ومبدع
أشكرك على الملاحظة .
طبعا أحلام رقصت بعيدا فوق السحاب ثم ابتلعها ضجيج العاصفة فاختفت عن الأنظار جملة وتفصيلا.وخلفت زوبعة من الأسئلة المحيرة .
ممتن لتفاعلك.
مودتي .التعديل الأخير تم بواسطة البكري المصطفى; الساعة 13-07-2020, 11:36.
تعليق
-
-
استاذي البكري المصطفى ، السلام عليكم ورحمة الله .
قصتكم الجميلة هذه ’’ مختفون او مختلفون ’’ ، شدتني كثيرا ، لماذا ؟ .
كل واحد منا يريد الهجرة ، نعم الهجرة الى الضفة الاخرى وقبل ان يفكر في الهجرة او الرحيل يرسم ملامح البلد لذي يريد الهجرة اليه .
من كان يريد الهجرة الى’ اسبانيا ’ ولابد من ان يتخيل الحضارة العربية الاسلامية التي مرت هناك قبل الطرد .
هناك من يتعلم اللغة للبلد الذي يريد الذهاب اليه وباشكال مختلفة . هناك من يذهب بهوية مزورة ، وهناك من يركب شاحنات نقل البضائع مختفيا . وهناك من يتسلل الى الموانئ ليركب البواخر المهم ان يصل الى الضفة الاخرة . هناك من يصل الى المراد وتفتح امامه افاق جديد وهناك من يقبض عليه ليعود مرة اخرى الى بلده وهناك من يكررها لاكثر من مرة . اما الباقي والذي اختار منهم ركوب الامواج للوصول الى البلد الذي يرد الهجرة اليه بطريقة غير شرعية منهم من غرق وكان جسده مرتعا للحيتان . وهناك من يرميه البحر وهناك من تصل اليه يد خفر السواحل لانقاده ....
الانبهار بحضارة الاخرين سواء كان حلما او في الواقع تبقى من الذكرايات ليصدم بالواقع فرغد العيش هناك ليس بالسهل كما يعتقد جل الناس . ولكن بالكد والجد والبحث عن الطرق للحصول على الاوراق . منهم من يفلح في ذلك ومنهم من يبقى طول حياته بلاهوية .
الحديث استاذي المصطفى يطول ويطول اقف هنا والسلام عليكم ورحمة الله .[frame="1 98"]
*** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
***
[/frame]
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة عكاشة ابو حفصة مشاهدة المشاركةاستاذي البكري المصطفى ، السلام عليكم ورحمة الله .
قصتكم الجميلة هذه ’’ مختفون او مختلفون ’’ ، شدتني كثيرا ، لماذا ؟ .
كل واحد منا يريد الهجرة ، نعم الهجرة الى الضفة الاخرى وقبل ان يفكر في الهجرة او الرحيل يرسم ملامح البلد لذي يريد الهجرة اليه .
من كان يريد الهجرة الى’ اسبانيا ’ ولابد من ان يتخيل الحضارة العربية الاسلامية التي مرت هناك قبل الطرد .
هناك من يتعلم اللغة للبلد الذي يريد الذهاب اليه وباشكال مختلفة . هناك من يذهب بهوية مزورة ، وهناك من يركب شاحنات نقل البضائع مختفيا . وهناك من يتسلل الى الموانئ ليركب البواخر المهم ان يصل الى الضفة الاخرة . هناك من يصل الى المراد وتفتح امامه افاق جديد وهناك من يقبض عليه ليعود مرة اخرى الى بلده وهناك من يكررها لاكثر من مرة . اما الباقي والذي اختار منهم ركوب الامواج للوصول الى البلد الذي يرد الهجرة اليه بطريقة غير شرعية منهم من غرق وكان جسده مرتعا للحيتان . وهناك من يرميه البحر وهناك من تصل اليه يد خفر السواحل لانقاده ....
الانبهار بحضارة الاخرين سواء كان حلما او في الواقع تبقى من الذكرايات ليصدم بالواقع فرغد العيش هناك ليس بالسهل كما يعتقد جل الناس . ولكن بالكد والجد والبحث عن الطرق للحصول على الاوراق . منهم من يفلح في ذلك ومنهم من يبقى طول حياته بلاهوية .
الحديث استاذي المصطفى يطول ويطول اقف هنا والسلام عليكم ورحمة الله .
لموضوع الهجرة إلى الضفة الأخرى ، حديث ذو شجون ، منذ فجر النهضة العربية، في نهاية القرن التاسع عشر، و مع العاصفة الهوجاء للاستعمار دقت طبول الانبهار بالحضارة الحديثة، وأصيب العرب بدوار من صفعة الحداثة، بالمناسبة كان كتاب تخليص الابريز في تلخيص باريز لجمال الدين الأفغاني من أقدم المراجع في هذا الباب . فأصبح الجميع أمام تحديات كبري ارتكب في سبيلها الصالح والطالح، إلى يومنا هذا ، وقد أفضت الحديث عن ذلك شكر الله لك .
إنما لفت انتباهي الهوية التي تمر من هذه المحنة
وقد ظلت تصرخ بأعلى صوتها المبحوح من الضربات الموجعة للتغريب . لاسيما اغتراب المثقفين، هذا فضلا عن اليد العاملة التي لايهمها إلا لقمة العيش . لكن الأمل معقود على من وفقه الله إلى ذلك، و من أدرك أهمية الحافظة عليها وجعلها جزءا لا يتجزأ من كيانه ، لا مجرد معطف يرتديه..
في البلاد العربية ، في كل اقطارها نفخر بهذه الفئة من العلماء الفطاحل الذين ارتقوا في المناصب العليا هناك ولم يتنكروا لهويتهم . هم كثر ، وأنا أشكر محرري جريدة الأيام الأسبوعية في المملكة المغربية التي خصصت محورا خاصا للتعريف بهم وبجهودهم العلمية في كل عدد من أعدادها، آخرهم في آخر عدد الخبير المغربي محسن السعيدي. تحت عنوان مغاربة العالم المتألقون.
محسن السعيدي سيرة مغربي يدقق باسم ألمانيا حسابات الأمم المتحدة...
وقس على ذلك والقائمة تطول..
أشكرك على العناية
مودتي .
تعليق
-
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 213850. الأعضاء 5 والزوار 213845.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 409,257, 10-12-2024 الساعة 06:12.
تعليق