صفصافة الخلود

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • مالكة حبرشيد
    رئيس ملتقى فرعي
    • 28-03-2011
    • 4544

    صفصافة الخلود

    الوذ من العتمة بنسائم
    يحملها الاثير باقات حنين
    تربكني في ارتعاش الصدى
    في عذرية الاماني
    و ارتجاج المرايا المدججة بالحكايات ...
    بعيون مطلة من الزمن الافل
    واغنيات تحملني على جناح ترنيمة
    نحو الاماكن..الحوارات...والضحكات
    كلما استفقت ...تاوه في العطر نورس
    بكى في غروب الشروق شراع
    وتساقط من قمة اللفح اخضرار الرؤي

    في الغيم تصاعد ملامح الامس
    على القلب تدخل مدن من القمح
    حدائق يثوي فيها النحل الى زهرة في اليد
    وياسمينة على غرة الذكرى
    تسألني =الى أين؟
    كانما تكرسني لغياب
    ينتصر للنقيضين في دمي
    لحروف تنسج الاوجاع على مهل
    ثم تدخلني باحة شعر ممتزج باشتعال
    فهل تسمح القصيدة
    باطفاء الذكرى في لهبي ؟
    وانا التي تمرست العزف
    على اوتار الالام الناضجة ؟
    تهتز على امتداد الشرود اغنية
    يرددها الصدى لازمة موسيقية...
    للصمت المرابط على الضفة الاخرى اهديها
    حرفا نديا ...نغما شجيا
    ممزوجا بالحنين و دفء السماء...
    فلا تقف بوجه الشعر عاريا كالليل
    نشازا....كتقاسيم عود منزوع الاوتار
    لا ترسمني قصيدة
    على ارضها نبت الارق غيطان وهم
    والريح عويل يستضيف الوحشة
    الى باحة الصمت العتيق
    ابتهاجا بانهياراتي القادمة

    مازلت تمطر في دمي... اوجاعا جديدة
    أؤاخي بينها ...ليصير العشق قبيلة
    ترفع بشائر الميلاد
    تملأ الافق مواويل خرافية
    نكاية في برودة عالم زئبقي
    يعتق الجراح في حفر الحقيقة
    فكيف انسى القصائد ...
    ومكائد المدى المغلق...؟
    كيما تجوع الروح في المنفى
    يجتاح الجفا ...مسافات الصدى المطلق
    لاجلي تعب الليل تحت عباءة حبر
    يجيد تمجيد الاوهام
    في كتاب النبوءات يجمعها
    وانا في حضن الابجدية
    انتحر كل يوم بمشنقة حرف
    نحو فرح غامض اشيعني
    ممتشقة الشعر ...صفصافة للخلود
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    #2

    وما أجمل أن تعود الصفصافة الجميلة مالكة حبرشيد وتتحفنا بمثل هذه القصيدة
    الشجن الذي لمحتُه سنوات خلتْ تفاقم جمالا وأينع روعة على مشارف الوقت والصمت
    -
    فهل تسمح القصيدة
    باطفاء الذكرى في لهبي ؟
    وانا التي تمرست العزف
    على اوتار الالام الناضجة ؟
    تهتز على امتداد الشرود اغنية
    يرددها الصدى لازمة موسيقية...


    نعم تسمح القصيدة يا مالكة وإلاّ كيف لنا أن نتذوّق عمق المعنى وأبجديّة الصوت الراقص داخل الألم
    الألم الذي تعرف مالكة حبرشيد كيف تجعله سنفونيات رائعة ينبعث صوتها خافتا في المسافات الفاصلة...
    -
    تحياتي لك صديقتي الشاعرة الكبيرة
    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

    تعليق

    • سليمى السرايري
      مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
      • 08-01-2010
      • 13572

      #3


      للجمال :


      لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

      تعليق

      • فوزي سليم بيترو
        مستشار أدبي
        • 03-06-2009
        • 10949

        #4
        لا ترسمني قصيدة
        على ارضها نبت الارق غيطان وهم
        والريح عويل يستضيف الوحشة
        الى باحة الصمت العتيق
        ابتهاجا بانهياراتي القادمة


        اشتقت إلى هذا البوح
        إلى هذا الحرف
        شكرا أستاذة مالكة حبرشيد
        تحياتي
        فوزي بيترو

        تعليق

        • أبوقصي الشافعي
          رئيس ملتقى الخاطرة
          • 13-06-2011
          • 34905

          #5
          و لا زالت هذه الـ مالكة
          تثلج صدر الدهشة
          و تعيد تدوير العتمة بنسائم
          مهما بكى غروب
          و تأوه عطر
          تبقينا في اخضرار الرؤى
          انتصاراً على غرة الذكريات
          و نحو الأنغام الخصبة
          تمزج بشارات النور بميلاد الأريج
          في باحة صمتٍ معتقةٍ بالدفء..
          تجعل الطمأنية تسري في عروق الأبجدية
          ممتشقة ً غيمة يقينٍ و صفصافة خلود...

          الشاعرة الانسانة المتألقة
          مالكة حبرشيد
          كعادتك تعتطين للكلمة حياة
          و كعادتي أدين لك بهذا..
          كل التقدير و العرفان و الاعتزاز..
          🌹🌹🌹🌹



          كم روضت لوعدها الربما
          كلما شروقٌ بخدها ارتمى
          كم أحلت المساء لكحلها
          و أقمت بشامتها للبين مأتما
          كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
          و تقاسمنا سوياً ذات العمى



          https://www.facebook.com/mrmfq

          تعليق

          • فاطمة الزهراء العلوي
            نورسة حرة
            • 13-06-2009
            • 4206

            #6
            عندما أقرأ للمالكة أٌقول لا بأس عليك أيها الشعر فروادك يحملون اللواء
            شكرا مالكة على هذي الفسحة في قلب الشعر في قلب القصيدة وتحت صفصافة وارفة الظل
            التعديل الأخير تم بواسطة فاطمة الزهراء العلوي; الساعة 27-07-2020, 22:30.
            لا خير في هاموشة تقتات على ما تبقى من فاكهة

            تعليق

            • سعد الأوراسي
              عضو الملتقى
              • 17-08-2014
              • 1753

              #7
              الله
              المتأني أمام نصوص الأستاذة مالكة
              تشده وتدهشه طريقة التحكم في توظيف الايقاع ..
              رصدتُ الصوت حسيا في سياق الكلمات
              واستمتعتُ به بصريا في هذه التشكيلات النصية المتوازية
              وحتى عند التنقيب في الأبعاد المعنوية ، تجد في الايحاءات
              ايقاعا دلاليا جميلا ..
              كما وفي كل فضاءات نصوصها
              رسالة ومهمة واعية ورزينة
              وفي كل نفس شعري تأخذ الجمال كله ..
              تحيتي وتقديري سيدتي
              وكل عيد وأنت والعائلة الكريمة بخير
              التعديل الأخير تم بواسطة سعد الأوراسي; الساعة 28-07-2020, 17:04.

              تعليق

              • عوض بديوي
                أديب وناقد
                • 16-03-2014
                • 1083

                #8
                ســلام الله وود ،
                الله الله الله ....!!!
                بلور شعري مشتغل عليه في خبايا النفس و الحرف لا ريب ؛
                بفارق واقتدار وحسن ابتكار ،

                بـوح معـتق بحجـم مـا خلـف مـن صبر ألم ووجـع...!!
                أبدعتم وأجدتم

                مرور أولي...
                نص من نفائس الكلام في الركن ...!!

                شــكرا للامتاع

                لـكم القلب ولـقلبكم الفرح

                بـورك مـدادكـم

                مـودتي و مـحبتي


                تعليق

                • سائد ريان
                  رئيس ملتقى فرعي
                  • 01-09-2010
                  • 1883

                  #9
                  أستاذة مالكة حبريد
                  تحاياي و الثناء

                  السلام على الأفاضل و الفضليات بكل سرور أقدم لكم لوحة بلغة الأطياف السبعة للشاعرة الأريبة مـالـكـــــــة حـبـرشـيـــــــد و بعنوان : صفصافة للخلود تصميم : سائد ريان White Lion 4th Aug. 2020 (https://www5.0zz0.com/2020/08/04/14/888009522.jpg) النص الموضوع في اللوحة هو جزء و ذلك لطول النص و

                  تعليق

                  • محمد فهمي يوسف
                    مستشار أدبي
                    • 27-08-2008
                    • 8100

                    #10
                    هنا يقبع العزف الشائق ورمزية القصيد الرفيع المستوى
                    مع كلماتك أيتها الأديبة المبدعة الأستاذة مالكة حبرشيد
                    وأستسمحكم تقريب النص مرة ثانية للمتصفح المتذوق لجمال الكلمة
                    والإحساس بالتجربة الشعرية الحديثة في قصيدة / صفصافة الخلود
                    للشاعرة / مالكة حبرشيد
                    ألوذ من العتمة بنسائم
                    يحملها الأثير باقات حنين
                    تربكني في ارتعاش الصدى
                    في عذرية الأماني
                    و ارتجاج المرايا المدججة بالحكايات ...
                    بعيون مطلة من الزمن الآفل
                    وأغنيات تحملني على جناح ترنيمة
                    نحو الأماكن..الحوارات...والضحكات
                    كلما استفقت ...تأوه في العطر نورس
                    بكى في غروب الشروق شراع
                    وتساقط من قمة اللفح اخضرار الرؤي

                    في الغيم تصاعد ملامح الأمس
                    على القلب تدخل مدن من القمح
                    حدائق يثوي فيها النحل إلى زهرة في اليد
                    وياسمينة على غرة الذكرى
                    تسألني : إلى أين؟
                    كأنما تكرسني لغياب
                    ينتصر للنقيضين في دمي
                    لحروف تنسج الأوجاع على مهل
                    ثم تدخلني باحة شعر ممتزج باشتعال
                    فهل تسمح القصيدة
                    بإطفاء الذكرى في لهبي ؟
                    وأنا التي تمرست العزف
                    على أوتار الآلام الناضجة ؟
                    تهتز على امتداد الشرود أغنية
                    يرددها الصدى لازمة موسيقية...
                    للصمت المرابط على الضفة الأخرى أهديها
                    حرفا نديا ...نغما شجيا
                    ممزوجا بالحنين و دفء السماء...
                    فلا تقف بوجه الشعر عاريا كالليل
                    نشازا....كتقاسيم عود منزوع الأوتار
                    لا ترسمني قصيدة
                    على أرضها نبت الأرق غيطان وهم
                    والريح عويل يستضيف الوحشة
                    إلى باحة الصمت العتيق
                    ابتهاجا بانهياراتي القادمة

                    مازلت تمطر في دمي...أوجاعا جديدة
                    أؤاخي بينها ...ليصير العشق قبيلة
                    ترفع بشائر الميلاد
                    تملأ الأفق مواويل خرافية
                    نكاية في برودة عالم زئبقي
                    يعتق الجراح في حفر الحقيقة
                    فكيف أنسى القصائد ...
                    ومكائد المدى المغلق...؟
                    كيما تجوع الروح في المنفى
                    يجتاح الجفا ...مسافات الصدى المطلق
                    لأجلي تعب الليل تحت عباءة حبر
                    يجيد تمجيد الأوهام
                    في كتاب النبوءات يجمعها
                    وأنا في حضن الأبجدية
                    أنتحر كل يوم بمشنقة حرف
                    نحو فرح غامض أشيعني
                    ممتشقة الشعر ...صفصافة للخلود
                    =====================
                    خدمات رابطة محبي اللغة العربية بالملتقى
                    تحب الهمزات التي تزين مواضعها في الكلمات

                    تعليق

                    • محمد مثقال الخضور
                      مشرف
                      مستشار قصيدة النثر
                      • 24-08-2010
                      • 5517

                      #11
                      وانا في حضن الابجدية
                      انتحر كل يوم بمشنقة حرف
                      نحو فرح غامض اشيعني
                      ممتشقة الشعر ...صفصافة للخلود
                      = = = = = = = = = =

                      وفي حضن الأبجدية أنت حقاً
                      وكلماتك تمنح المعاني بعداً ساحراً
                      وقفلةٌ صادحةٌ بالسر الأكبر
                      سر الخلود وسرمدية الجمال الذي يقطر من بين هذه الحروف

                      دائما تكون قراءتك متعةٌ للروح
                      وغذاءٌ للعقل

                      الأستاذة الفاضلة مالكة - لك التقدير والاحترام الكبيرين
                      تحياتي

                      تعليق

                      • مالكة حبرشيد
                        رئيس ملتقى فرعي
                        • 28-03-2011
                        • 4544

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة

                        وما أجمل أن تعود الصفصافة الجميلة مالكة حبرشيد وتتحفنا بمثل هذه القصيدة
                        الشجن الذي لمحتُه سنوات خلتْ تفاقم جمالا وأينع روعة على مشارف الوقت والصمت
                        -
                        فهل تسمح القصيدة
                        باطفاء الذكرى في لهبي ؟
                        وانا التي تمرست العزف
                        على اوتار الالام الناضجة ؟
                        تهتز على امتداد الشرود اغنية
                        يرددها الصدى لازمة موسيقية...


                        نعم تسمح القصيدة يا مالكة وإلاّ كيف لنا أن نتذوّق عمق المعنى وأبجديّة الصوت الراقص داخل الألم
                        الألم الذي تعرف مالكة حبرشيد كيف تجعله سنفونيات رائعة ينبعث صوتها خافتا في المسافات الفاصلة...
                        -
                        تحياتي لك صديقتي الشاعرة الكبيرة


                        مازالت سليمى كما عهدي بها
                        تحضن الحرف....تهدهد الشذرة
                        لتبلسم جراح القصيد
                        وتهديء اوجاع الارق المزمن


                        دمت بهذه الروح التفاعلية الشفافة
                        وهذا ليس بغريب على فنانة باحساسك ورقتك

                        تحياتي وكثير تقدير

                        تعليق

                        • كريم أيوب
                          شاعر و ناقد . نائب رئيس ملتقى قصيدة النثر
                          • 08-10-2020
                          • 24

                          #13
                          شعرية القصيدة عند الأستاذة مالكة، تتسم بالفرادة والتميز، من حيث الإطار والإيقاع الداخلي المتناغم من توازي وتكرار، ثم من حيث الدلالة والمعنى، إذ هي كتابات تراهن على محاكاة واقع ينبغي أن يكون، وليس واقعا كائنا..
                          تبقى صفصافة الخلود مدرجة ضمن مشروعها الشعري الرامي إلى ممارسة الوعي الهادف إلى ولادة نهضة عربية جديدة، متحررة من كل أشكال الدستوبيا في الواقع المعاصر ...

                          تعليق

                          • ربيع عقب الباب
                            مستشار أدبي
                            طائر النورس
                            • 29-07-2008
                            • 25792

                            #14
                            يالروعة التصوير و تدفق المعاني يالجمالك الشجي سيدتي !!

                            دمت مبدعة حية المشاعر


                            sigpic

                            تعليق

                            • عائده محمد نادر
                              عضو الملتقى
                              • 18-10-2008
                              • 12843

                              #15
                              وأنا التي تشهد ان صفصافتك ستبقى خالدة
                              وكم استظلت روحي بين ثناياه
                              تكتبين الكلمات فتنزفينها نزفا مالكه
                              ولست استطيع سوى ان اقول لك
                              هنيئا لنا بك صفصافة خالدة
                              نعم
                              باقات المحبة سبقتني اليم
                              الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                              تعليق

                              يعمل...
                              X