يــــــداك Tus Manos

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالسلام مصباح
    أديب وكاتب
    • 30-06-2007
    • 65

    يــــــداك Tus Manos

    اليوم تحل الذرى 116 لميلاد شاعر الحب والإنسانية : بابلو نيرودا

    يــــــــذاك


    للشاعــر الشيلــي
    بابلــــو نيــــرودا
    Pablo Neruda
    12/07/1904 - 23/09/1973
    بمناسبة الذكرى 116 لميلاده



    ترجمهـــا
    عـــن
    الإسبانيـــــة
    عبـد الســلام مصبــاح


    إضــــاءة:
    يحتفل العالم هذا اليوم الاثنين2004/07/12 بالذكرى المئوية لميلاد قامة شامخة ليس في أدب الشيلي ولا في أدب الدول الناطقة بالإسبانية؛ بل في الآداب العالمية، عملاق ترك بصماته واضحة في المشهد الشعري العالمي، إنه الشاعر الكبير : بابلو نيرودا. شاعر الحب والحرية.
    وهذه بعض المحطات الرئيسية في حياة هذا الشاعر الكبير
    ولد نيرود في12/07/1904في قرية العريشة، وكان اسمه الحقيقي:
    NEFTALI REYES BASCALTO
    نِيفْتَالِي رِييِّسْ بَاسْكَالْطُو
    وبعد دراسته الثانوية والجامعية ،تنقل بين عدة مهن متواضعة قبل أن ينخرط في العمل الدبلوماسي ويصبح قنصلا لبلاده في العديد من دول الشرق الأقصى؛ وصولا إلى جَاوَا التي تزوج فيها بفتاة اندونيسية 1930فاصطحبها معه بعد ذلك إلى إسبانيا ثم إلى الشيلي.
    في 30/11/1918 ينشر أولى قصائده "عيناي"
    في غشت 1923يظهر ديوانه الأول "شفقيات
    في يونبو 1924يصدر ديوانه ألأول "عشرون قصيدة حب وأغنية يائسة" الذي يبشر بميلاد شاعر رومانسي كبير
    في13/10/1933 يتعرف بالأرجنتين على قيثارة الأندلس وشهيد الكلمة؛ الشاعر الإسباني:
    GARCIA LORCA
    غَارْسيَـا لُورْكَـا
    في04/10/1934 تولد ابنته مافا مارينا بمدريد ،وفي 1942 تموت وهي في حلمها الثاني عشر.
    في04/03/1945يختاره الشعب نائبا في البرلمان عن منطقة المناجم.
    في24/02/1949يهرب من الشيلي عبر الحدود بعد أن عزل من مجلس الشيوخ وصدر أمر باعتقاله إثر انحيازه إلى جانب الشعب والجماهير الكادحة في الشيلي ضد قوى الظلم والطغيان.
    في سنة 1955 ينفصل عن زوجته الثانية ويتزوج بالمرآة الني أحبها وتغنى بها في كثير من أشعاره:
    MATILDE URRUTIA
    مَاتِيلْدِي أُورُوتِيَا
    في21/10/1971 يفوز بجائزة نوبل للأدب.
    في23/09/1973 يموت في سَنْتيَاغُو بإحدى المصحات بعد اثني عشر يوما من موت رفيقه :
    SALVADOR ALLENDE
    سَالْفَـادُورْ أَلِينَـدِي
    الذي اغتالته الأيدي الأثيمة، أيدي أعداء الحرية والعدالة والحب والإنسان...إثر الانقلاب الدموي الفاشي الذي دبرته المخابرات المركزية الأمريكية.
    وحين مات قام الحكم الديكتاتوري آنذاك بنهب بيته وإحراق كتبة ومخطوطاته؛ وخصوصا تلك التي تتضمن كتاباته الأخيرة..إذ حاولوا أن يخنقوا تلك الأحاسيس العميقة وذاك الحب العظيم، حاولوا اغتيال الشمس والعشب والبرق في الشيلي.
    نشأ نيرودا في وسط الغابات الشيلية وبالقرب من الصخور والبحر؛ لذا كان لشعره المتميز جدا جدا طعم الغابات
    ومذاق البحر والصخور، فجاءت قصائده مفعمة بتلك الروح الشفافة والأحاسيس النبيلة والتعبير الصادق عن صوت المسحوقين والمعذبين؛ ليس في الشيلي وحدها بل العالم، متسمة بالمجابهة الفعلية وبنار الرفض، رفض الاستغلال، رفض الاضطهاد، رفض الظلم ورفض الكارنفالات والسهرات الحمراء...وقد جعل من الشعر مفتاحا لأسرار "الإقامة على الأرض" في عبارة باذخة الجمال والعمق.وجعل من كل القضايا العادلة قضيته الخاصة، فعلى سبيل المثال؛ لم يتردد لحظة ، خلال الحرب الأهلية الإسبانية، أن يختار الوقوف إلى جانب رافعي راية الحرية والمدافعين عنها، لأن قيم العدالة والتضحية والكرامة كانت تحتل مكانة كبرى في حياته وفي شعره،وكان على استعداد ليدفع الثمن مهما كان غاليا، لذلك أ كان شعره صورة لحياته، ولم يكن يقول ما لا يفعل، وقد مر شبح الموت أمام بابه مرارا، وذاق مرارة النفي والغربة في أوربا، وخلال المحن لم ينس أبدا بلاده ويتساءل عن مستقبله في ظل الديكتاتوريات التي أنهكت شعبه
    ترك نيرودا ميراثا ضخما؛ بل كنزا من كنوز الإنسانية، لذا فإن إنتاجه الأدبي ما زال يصدر في مختلف لغات العالم، ويخترق حدود أمريكا اللاتينية ليصل إلى قراء متعطشين إلى أشعار رقيقة تحكي لشكل فني رفيع حياة مضطربة قلقة توزع بين الشعر والنثر...
    لشكل فني رفيع حياة مضطربة قلقة توزع بين الشعر والنثر...
    01 - عشرون قصيدة حب وأغنية يائسة.
    02 - الإقامة على الأرض
    03 - إسبانيا في القلب
    04 - الإقامة الثالثة
    05 - النشيد العام
    06 - اشعار الربان
    07 - العنب والريح
    08 - أناشيد بدائية
    09 - مائة قصيدة حب
    10 - مذكرة الجزيرة السوداء
    11- فن العصافير
    12- بيت على الرمال
    13- نهاية العالم
    14- السيف الملتهب
    15-أحجار السماء
    16- البحر والأجراس
    17- القلب الأصفر


    القصيـــدة :

    يــــداك
    حَبِيبَتِـي،
    حِيـنَ تَخْـرجُ يَــدَاك
    تَبْحَثَـانِ عَـنْ يَـدَيَّ،
    مَـاذَا تَحْمِـلاَن لِـي وَهُمَـا طَائِرَتَان ؟
    لِمَـاذَا تَوَقَّفَتَـا
    عِنْـدَ فَمِـي فَجْـأَة،
    لِـمَ أَتَعَـرَّفٌ عَلَيْهِمَـا
    وَكَأَنِّـي قَـدْ لَمَسْتُهُمَـا
    مِـنْ قَبْـل،
    كَأَنَّهُمَـا تَنَقَّلَتَـا فَـوْقَ جَبِينِـي وَخِصْـرِي
    قَبْـلَ أَنْ أَكُـون.

    نُعُومَتُهُمَـا تَأتِـي مُحَلِّقَـةً
    فَـوْقَ الزَّمَـن،
    فَـوْقَ الْبَحْـرِ
    فَـوْقَ الدُّخَّـان،
    فَـوْقَ الرَّبِيـع،
    وَحِيـنَ وَضَعْـتِ

    عَلَـى صَـدْرِي يَدَيْـك،
    تَعَـرَّف عَلَـى هَذَيْـنِ الْجَنَاحَيْـن،
    جَنَاحَـيْ حَمَامَـةٍ ذَهَبِيَّـة،
    تَعَـرَّفَ عَلَـى هَـذَا الصَّلْصَـالِ
    وَلَـوْنِ الْحِنْطَـة.
    طِـوَالَ سَنَـوَاتِ حَيَاتِـي
    مَشَيْـتُ أَبْحَـثُ عَنْهُمَـا.
    صَعَـدْتُ الأَدْرَاج ،
    اِجْتَـزْتُ الشِّعَـاب،
    حَمَلَتْنِـي الْقِطَـارَات،
    جَرَّفَتْنِـي الْمِيَـاه،
    وَفِـي قِشَـرَةِ الْعِنَـب
    ظَنَنْـتُ أَنِّـي لَمِسْتُـك..
    فَجْـأَة
    حَمَـلَ إِلَـيَّ الْخَشَـبُ مَلْمَسَـك،
    وَالَّلـوْزُ بَـاحَ لِـي
    بِسِـرِّ نُعُومَتِـك،
    إِلَـى أَنْ أَطَّبَقــتْ يَـدَاكِ
    عَلَـى صَـدْرِي
    وَهُنَـاكَ مِثُــلَ جَنَاحَيْـنِ
    أَنْهَيَتَـا رِحْلَتَهُمَـا.


    TUS MANOS
    Cuando tus manos salen,
    y amor, hacia las mias,
    qué me traen volando?
    Por que se detuvieron en mi boca,
    de pronto,
    por que las reconozco
    como si entonces antes,
    las hubiera tocado,
    como si antes de ser
    hubieran recorrido
    mi frente, mi cintura?

    Su suavidad venia
    volando sobre el tiempo,
    sobre el mar,
    sobre el humo,
    sobre la primavera,
    y cuando tu pusiste

    tus manos en mi pecho,
    reconoci esas alas
    de paloma dorada,
    reconoci esa greda
    y ese color de trigo.
    Los anios de mi vida
    yo camine buscandolas.
    Subi las escaleras,
    cruce los arrecifes,
    me llevaron los trenes,
    las aguas me trajeron,
    y en la piel de las uvas
    me parecio tocarte.
    La madera de pronto
    me trajo tu contacto,
    la almendra me anunciaba
    tu suavidad secreta,
    hasta que se cerraron
    tus manos en mi pecho
    y alli como dos alas
    terminaron su viaje.
    أَحْلُمُ بِاامْرَأَةٍ لاَ تُشْبِهُهَا وَحِدَةٌ فِي السِّرْب
    امْرَأَةٍ تَمْسَحُ عَنْ شَعْرِي أَزْمِنَةَ الإِحْبَاطِ وَأَتْرِبَةَ الْخَيْبَة
  • م.سليمان
    مستشار في الترجمة
    • 18-12-2010
    • 2080

    #2
    أهلا وسهلا ومرحبا بعودتك إلينا سالما غانما
    وحاملا إلينا هذه التحفة الرائعة :
    قصيدة يداك للشاعر الكبير بابلو نيرودا
    مع ترجمة جيدة جدا وجميلة ودقيقة

    تشبيه يدي المحبوبة بجناحي حمامة
    تشبيه حسي طريف وجديد

    تحيتي الخالصة ومحبتي الصادقة
    أخي الحبيب المترجم الأستاذ عبد السلام مصباح
    sigpic

    تعليق

    • منيره الفهري
      مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
      • 21-12-2010
      • 9870

      #3
      الأستاذ الأديب المترجم القدير الذي افتقدنا كثيرا استاذنا الجليل عبد السلام مصباح
      سعييييييييدة و أكثر بعودتك بيننا. نورت بيتك الاول.
      مأدبة أدبية تقدمها إلينا اليوم فأهلا و سهلا بالابداع من جديد.
      تحياتي الصادقة استاذي الفاضل

      تعليق

      • سلمى الجابر
        عضو الملتقى
        • 28-09-2013
        • 859

        #4
        قصيدة خالدة و ترجمة وفية للنص جميلة
        الاستاذ المترجم عبد السلام مصباح
        تحية لجهدك الكبير في الترجمة

        تعليق

        • منيره الفهري
          مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
          • 21-12-2010
          • 9870

          #5
          الأستاد المترجم القدير
          عبد السلام مصباح
          الملتقى بحضوركم يكون أروع
          أتيت للتحية أحي الفاضل

          تعليق

          يعمل...
          X