إلى امرأة أتعبها الرحيل
في حدود الحب
وبقيت وحيدة تئن وجعا
نازفا بالصمت غريبة ..
أيا امرأة فارقت الحب باكرا
وانزوت في جسد الذاكرة
وانتزعت روح البقاء من شفاهها
المعطرة بقبلات القصيدة
وعطر حروفي العاشقة
وتوارت خلسة في سنين الضياع
تجمع ما تبقى من فُتات الزمن
وتبكي ما تبقى من خواطر لم تكتب بعد ...
وتصطلح " الفرح العابر" مجازا
في عواصف حزنها الدفين ضلوعها ...
وتخاف ضوء القمر
ونيس كل العشاق
كانت قمرا وعاشقة
وأوراقا ملونة
وياسمينا وألحانا للأمل ..
ماذا فعلت بك رياح المساء سيدتي
وأي نوع من المطر عصف بكل هذا الجمال
وأي طريق كان عنوانك
" طواعية "
في مرافئ الحزن
والطيور المهاجرة
هل حَمَلتِ كل أشيائي الصغيرة
أم كانت ثقيلة في نبضك المسافر
وهل دفئتيها من برد الطقس ويديك
كم مرة أغلقت مقلتيك الليلة
وصرخت في مرآتك
بلا صدى
هل كان جسدي حاضرا ارتعاشاتك
ذات ليلة للحب " كانت "
أم كنتِ منفردة بــ أنينك
وتلك المساحات التي تعج بالنوارس
هل هبط الغيم رقيقا
وعَبِق الورد ربيعيا
هل كانت ألوان الطيف صافية
وأجنحة الفراشات غير مبتلة بالمطر
أيتها الموغلة في الرحيل إلى الرحيل
كم مرة كتبنا تواريخ اللقاء
ولم يكن هناك إلا تنكيسا لأعلام الحب
وموت الكلمات
كم مرة كان عليَّ تسخين قهوتنا
في انتظار حضورك البهي
كم ألف مرة أقول أحبك
لتصدقي مرة واحدة
أنني أحبك
أحبك
فلماذا الرحيل يا .....؟؟!!
[align=left]
بقلم د.مازن ابويزن
16-9-2008[/align]
في حدود الحب
وبقيت وحيدة تئن وجعا
نازفا بالصمت غريبة ..
أيا امرأة فارقت الحب باكرا
وانزوت في جسد الذاكرة
وانتزعت روح البقاء من شفاهها
المعطرة بقبلات القصيدة
وعطر حروفي العاشقة
وتوارت خلسة في سنين الضياع
تجمع ما تبقى من فُتات الزمن
وتبكي ما تبقى من خواطر لم تكتب بعد ...
وتصطلح " الفرح العابر" مجازا
في عواصف حزنها الدفين ضلوعها ...
وتخاف ضوء القمر
ونيس كل العشاق
كانت قمرا وعاشقة
وأوراقا ملونة
وياسمينا وألحانا للأمل ..
ماذا فعلت بك رياح المساء سيدتي
وأي نوع من المطر عصف بكل هذا الجمال
وأي طريق كان عنوانك
" طواعية "
في مرافئ الحزن
والطيور المهاجرة
هل حَمَلتِ كل أشيائي الصغيرة
أم كانت ثقيلة في نبضك المسافر
وهل دفئتيها من برد الطقس ويديك
كم مرة أغلقت مقلتيك الليلة
وصرخت في مرآتك
بلا صدى
هل كان جسدي حاضرا ارتعاشاتك
ذات ليلة للحب " كانت "
أم كنتِ منفردة بــ أنينك
وتلك المساحات التي تعج بالنوارس
هل هبط الغيم رقيقا
وعَبِق الورد ربيعيا
هل كانت ألوان الطيف صافية
وأجنحة الفراشات غير مبتلة بالمطر
أيتها الموغلة في الرحيل إلى الرحيل
كم مرة كتبنا تواريخ اللقاء
ولم يكن هناك إلا تنكيسا لأعلام الحب
وموت الكلمات
كم مرة كان عليَّ تسخين قهوتنا
في انتظار حضورك البهي
كم ألف مرة أقول أحبك
لتصدقي مرة واحدة
أنني أحبك
أحبك
فلماذا الرحيل يا .....؟؟!!
[align=left]
بقلم د.مازن ابويزن
16-9-2008[/align]
تعليق