سهاد
لم يخطر ببالهما أنهما سيكونان على موعد مع التاريخ.
فحين استدارت بغتة اصطدم رأسها بغابة صدره ففغمت أنفها رائحته المتوحشة...أفاقت براكينها الخامدة.
أما فهو، فحين أمسك بذراعيها يحميها من السقوط أدرك من طراوتهما أنه أمسك بطريدته التي دوخت لياليه..
لم يخطر ببالهما أنهما سيكونان على موعد مع التاريخ.
فحين استدارت بغتة اصطدم رأسها بغابة صدره ففغمت أنفها رائحته المتوحشة...أفاقت براكينها الخامدة.
أما فهو، فحين أمسك بذراعيها يحميها من السقوط أدرك من طراوتهما أنه أمسك بطريدته التي دوخت لياليه..
تعليق