أحلام شاعر : أبو القاسم الشابي/ترجمة فرنسية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عمار عموري
    أديب ومترجم
    • 17-05-2017
    • 1300

    أحلام شاعر : أبو القاسم الشابي/ترجمة فرنسية

    https://www.youtube.com/watch?v=YbxfpB397T0


    ليتَ لي أن أعيشَ هذهِ الدنيّا
    أبو القاسم الشابي
    -----

    ليتَ لي أن أعيشَ هذهِ الدنيّا
    سَعيداً بِوَحْدتي وانفرادي
    أَصرِفُ العْمْرَ في الجبالِ، وفي الغاباتِ
    بينَ الصنوبّر الميّادِ
    ليس لي من شواغل العيش ما يصرفُ
    نفسي عن استماعِ فؤادي
    أرقبُ الموتَ، والحياة َ وأصغي
    لحديثِ الآزال والآبادِ
    وأغنيّ مع البلابل في الغابِ،
    وأصغيِ إلى خرير الوادي
    وَأُناجي النُّجومَ والفجرَ، والأَطيارَ
    والنّهرَ، والضّياءَ الهادي
    عيشة ً للجمالِ، والفنِ، أبغيها
    بعيداً عَنْ أمتَّي وبلادي
    لا أعنِّي نفسي بأحزانيِ شعبي
    فهو حيٌّ يعيشُ عيشَ الجمادِ!
    وبحسبي مِنَ الأسى ما بنفسي
    من طريفٍ مُسْتَحْدَثٍ وتِلادِ
    وبعيداً عن المدينة، والنّاس،
    بعيداً عن لَغْوِ تلك النّوادي
    فهو من معدنِ السّخافة والإفك
    ومن ذلك الهُراء العادي
    أين هوَ من خريرِ ساقية الوادي
    وخفقِ الصدى، وشدوِ الشادي
    وَحَفيفِ الغصونِ، نمَّقها الطَّلُّ
    وَهَمْسِ النّسيمِ للأوْراد؟
    هذهِ عِيشة ٌ تقدِّسُها نفسي
    وأدعُو لمجدها وأنادي

    4 أفريل 1931.
    -----

    Rêves d'un poète
    Poème d'Abou El Kacem Chebbi
    Traduction française : Ammar Amouri.
    ---

    Ah ! s'il m'était possible de vivre ce monde
    heureux de ma solitude et de mon isolement
    passant mes jours dans les monts et les forêts
    entre le pin qui se balance.

    N'ayant pas des soucis de la vie ce qui détourne
    mon esprit d'écouter mon cœur
    observant la vie et la mort, et prêtant l'oreille
    au propos des éternités et des perpétuités.

    Chantant avec les rossignols dans les forêts
    et prêtant l'oreille au susurrement du ruisseau de la vallée
    se confiant aux étoiles, à l'aube, aux oiseaux,
    au fleuve, et à la lumière qui dirige.

    Cherchant une vie pour la beauté et pour l'art
    loin de ma nation et de mon pays
    Ne me préoccupant pas des peines de mon peuple
    qui est un vivant qui vivait comme les inanimés.

    Il me suffit de la tristesse, ce qui est en moi
    nouvelle et récente ou ancienne
    et loin de la ville et des gens
    loin du bavardage de ces clubs
    qui est du pur mensonge et de futilité
    et loin de ce radotage banal.

    Où est-il du susurrement du ruisseau de la vallée !
    et du frémissement de l'écho et du chant du chanteur,
    et des froissements de branches ornées par la rosée,
    et du murmure de la brise aux enfants !
    cette vie mon âme la vénère
    et j'en rends gloire à haute voix.
    -----

  • المختار محمد الدرعي
    مستشار أدبي. نائب رئيس ملتقى الترجمة
    • 15-04-2011
    • 4257

    #2
    دام الإبداع و العطاء أديبنا عمار
    ما أجمل هذه الطبيعة التي وضعها
    الشابي أمام أعيننا و ما أروع هذه
    الترجمة التي زادتها سعة و جمالا
    لا يسعني إلا أن أقول لكم: برافو
    أخي عمار ..تحياتي
    [youtube]8TY1bD6WxLg[/youtube]
    الابتسامة كلمة طيبة بغير حروف



    تعليق

    • عمار عموري
      أديب ومترجم
      • 17-05-2017
      • 1300

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة المختار محمد الدرعي مشاهدة المشاركة
      دام الإبداع و العطاء أديبنا عمار
      ما أجمل هذه الطبيعة التي وضعها
      الشابي أمام أعيننا و ما أروع هذه
      الترجمة التي زادتها سعة و جمالا
      لا يسعني إلا أن أقول لكم: برافو
      أخي عمار ..تحياتي
      وتحياتي الخالصة وتمنياتي الصادقة
      أخي الحبيب المختار

      مع مزيد شكري على التفضل بالمرور والتكرم بالتعليق

      تعليق

      • سليمى السرايري
        مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
        • 08-01-2010
        • 13572

        #4

        الأديب والمترجم الكبير المبدع عمار عموري

        شدّني اختيارك الموفّق للمرة الثانية وهنا اخذتنا إلى عشق الطبيعة وسحرها
        من خلال الشابي المتفرّد في شعره وحزنه
        وجاءت الترجمة محلّقة مثلما تعوّدنا منك
        سعيدة جدا جدا بقلمك العميق وفكرك النيّر وابداعك الساحر
        -
        تقبّل فائق التحايا والتقدير

        لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

        تعليق

        • عمار عموري
          أديب ومترجم
          • 17-05-2017
          • 1300

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة

          الأديب والمترجم الكبير المبدع عمار عموري

          شدّني اختيارك الموفّق للمرة الثانية وهنا اخذتنا إلى عشق الطبيعة وسحرها
          من خلال الشابي المتفرّد في شعره وحزنه
          وجاءت الترجمة محلّقة مثلما تعوّدنا منك
          سعيدة جدا جدا بقلمك العميق وفكرك النيّر وابداعك الساحر
          -
          تقبّل فائق التحايا والتقدير


          كلي امتنان وعرفان
          على مرورك المسعد وتعليقك الجميل
          الأستاذة الشاعرة سليمى السرايري

          تحياتي وتمنياتي الجميلة

          [aimg=borderSize=0,borderType=none,borderColor=blac k,imgAlign=none,imgWidth=,imgHeight=]https://i.pinimg.com/originals/16/b7/16/16b716872572c308aa76b163d710b491.gif[/aimg]

          تعليق

          يعمل...
          X