أرْطُعْرُبْ ..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سعد الأوراسي
    عضو الملتقى
    • 17-08-2014
    • 1753

    أرْطُعْرُبْ ..

    اسْتَعملتْ نبالا تركية ، وضربته بصورتِه المفقودة ..
    ردَّ بمدفع عربي ، وضربها بامرأة ..
  • أحمد على
    السهم المصري
    • 07-10-2011
    • 2980

    #2
    ها قد امتزجت الدراما التركية مع العربية . بل وتقاسما شطري كلمة ..
    فأمست تركي آراب وحصلنا على عتبة مجنسة ..
    تأثرت البطلة بالكايا ورد هو بلسان عربي كان يعلم العالم ..
    بل واعتبرته الكايا مقدس ..

    تعليق

    • سعد الأوراسي
      عضو الملتقى
      • 17-08-2014
      • 1753

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة أحمد على مشاهدة المشاركة
      ها قد امتزجت الدراما التركية مع العربية . بل وتقاسما شطري كلمة ..
      فأمست تركي آراب وحصلنا على عتبة مجنسة ..
      تأثرت البطلة بالكايا ورد هو بلسان عربي كان يعلم العالم ..
      بل واعتبرته الكايا مقدس ..
      أهلا بك أخي المحترم
      هذا الامتزاج اقتحم ضوابط المجتمع
      وخرب البيوت والعقول ..
      حتى وصل للفن والابداع ، وأصبح مثالا يقتدى
      وانفتاح يحتذى ..
      كل عام وأنت بخير
      لقد أسعدني مرورك وأثرك الرزين

      تعليق

      • محمد مزكتلي
        عضو الملتقى
        • 04-11-2010
        • 1618

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة سعد الأوراسي مشاهدة المشاركة
        اسْتَعملتْ نبالا تركية ، وضربته بصورتِه المفقودة ..
        ردَّ بمدفع عربي ، وضربها بامرأة ..

        وهل هناك سلاح أمضى من هذا؟
        سلاح فتاك لا يخيب ولا يهدأ ولا يستكين
        المرأة الجميلة...خاصة المرأة الجميلة.
        هي لوحدها تعادل جيشاً عرمرماً جراراً.

        الأكابر وعلية القوم، والملوك والسلاطين والأكاسرة.

        ينحنون أمامها بخضوع وخشوع ويقبلوا يدها البضة، حتى ترضى عنهم
        فتفتح لهم أبواب النعيم.

        الرجل لا يجد طعماً أو معنى لإنجازته، دون أن تجلس إمرأة أمام قدمية.
        وتدلك له ساقيه وفخذيه.
        وتغني له قصة بطولاته وانتصاراته.

        أدعوك أخي سعد لقراءة حبنظل بظاظا في قسم القصة القصيرة
        صحيح أنها ليست قصة بمعنى القصة
        لكنها توضح بجلاء بأن الإنسان مهما ادعى
        ما هو سوى آلة تحركها الغرائز.

        صباح الخير.
        أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
        لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.

        تعليق

        • سعد الأوراسي
          عضو الملتقى
          • 17-08-2014
          • 1753

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة محمد مزكتلي مشاهدة المشاركة
          وهل هناك سلاح أمضى من هذا؟
          سلاح فتاك لا يخيب ولا يهدأ ولا يستكين
          المرأة الجميلة...خاصة المرأة الجميلة.
          هي لوحدها تعادل جيشاً عرمرماً جراراً.

          الأكابر وعلية القوم، والملوك والسلاطين والأكاسرة.

          ينحنون أمامها بخضوع وخشوع ويقبلوا يدها البضة، حتى ترضى عنهم
          فتفتح لهم أبواب النعيم.

          الرجل لا يجد طعماً أو معنى لإنجازته، دون أن تجلس إمرأة أمام قدمية.
          وتدلك له ساقيه وفخذيه.
          وتغني له قصة بطولاته وانتصاراته.

          أدعوك أخي سعد لقراءة حبنظل بظاظا في قسم القصة القصيرة
          صحيح أنها ليست قصة بمعنى القصة
          لكنها توضح بجلاء بأن الإنسان مهما ادعى
          ما هو سوى آلة تحركها الغرائز.

          صباح الخير.
          نعم لا يوجد سكين أمضى من شفرات سلاح المرأة ..
          لقد قرأت ما دعوتني إليه رائعة بكل نصها وفصولها
          نص مسرحي قصير ، تتخلله فقرات كوميدية مؤلمة تكشف
          الواقع المرير ، ومستقبلا مجهولا بكل أسف ..
          أسعدني مرورك وأثرك
          كما سعدت بقراءة راىعتك الرزينة بمهامها المختلفة والهادفة
          تحيتي واحترامي
          التعديل الأخير تم بواسطة سعد الأوراسي; الساعة 04-09-2020, 12:34.

          تعليق

          • فاطمة الزهراء العلوي
            نورسة حرة
            • 13-06-2009
            • 4206

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة سعد الأوراسي مشاهدة المشاركة
            اسْتَعملتْ نبالا تركية ، وضربته بصورتِه المفقودة ..
            ردَّ بمدفع عربي ، وضربها بامرأة ..
            قوية وتعري الكثير من الفجور في العلاقة الثنائية / التي زرعها الخالق عز وجل لتكون دعامة الحياة
            ثنائية تسير اليوم على "" شد ليا نقطع ليك""
            تقديري سيدي
            التعديل الأخير تم بواسطة فاطمة الزهراء العلوي; الساعة 14-09-2020, 05:18.
            لا خير في هاموشة تقتات على ما تبقى من فاكهة

            تعليق

            • سعد الأوراسي
              عضو الملتقى
              • 17-08-2014
              • 1753

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة فاطمة الزهراء العلوي مشاهدة المشاركة
              قوية وتعري الكثير من الفجور في العلاقة الثنائية / التي زرعها الخالق عز وجل لتكون دعامة الحياة
              ثنائية تسير اليوم على "" شد ليا نقطع ليك""
              تقديري سيدي
              أهلا بالأستاذة فاطمة
              لا تكن لينا ولا صلبا
              لكن التراث ، تسربت له السموم
              من أكثر من قناة ..
              تحيتي واحترامي

              تعليق

              يعمل...
              X