قواعد لغوية وإملائية (منقول).

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حسين ليشوري
    طويلب علم، مستشار أدبي.
    • 06-12-2008
    • 8016

    قواعد لغوية وإملائية (منقول).

    قواعد لغوية [وإملائية]


    اللغة نظام، ولكل نظام قواعد تحكم بنية مفرداته، وتضبط العلاقات بين مفرداته الصغرى حين تؤلف وحداتٍ (جملا وتراكيبَ وفقراتٍ)؛ والالتزام بقواعد اللغة في الكتابة ييسر التواصل، كما أن مخالفة قواعد اللغة تسبب حيرة للقارئ، وقد تغير المعنى، وتفسد الأفكار التي تعبر عنها؛ ولذا عليك أن تلتزم بقواعد اللغة في كتابتك؛ ونقدم لك هنا بعض الإرشادات الموجزة كي تفيد منها في كتابتك.

    قواعد اللغة العربية تقوم على الإعراب الذي يبيِّن مواقعَ الكلمات في جملها تبعًا للمعنى الذي تمثله في تركيبها؛ فليس من حق الكاتب أو القارئ أن يرفع المنصوب، أو يجر المرفوع، فالمثال: كَلّفَ الرجلان المهندسَيْنِ بإحضار خريطة المبنى، يوضح أن الذي قام بالتكليف هما الرجلان، وقد طلبا من المهندسيْن إحضار خريطة المبنى؛ وجاء هذا الفهم من كون (الرجلان) فاعلا (والمهندسيْن) مفعولا به، وقد جاء الفاعل مرفوعًا بالألف لأنه مثنى (الرجلان)، وجاء المفعول به منصوبًا بالياء لأنه مثنى أيضًا؛ فإن أخطأ الكاتب في علامات إعراب هذه العبارة، مثل: كَلَّفَ الرجلين المهندسان بإحضار خريطة المبنى، فقد انعكس المعنى، إذ أضحى الفاعل مفعولاً والمفعول فاعلاً، وهو أمر لا يمثل الحقيقة الواقعة؛ ولتجنب مثل هذه الأخطاء التي تصاحب الاستخدام اللغوي، على الكاتب أن يلتزم قواعد اللغة في كتابته أو تعبيره، وأساس تلك القواعد: الإعراب.

    الإعراب تغيير يلحق أواخر الكلمة المعربة دلالةً على موقعها الإعرابي وما تمثله في المعنى الكلي لجملتها التي تكون فيها؛ وللإعراب أنواع أربعة: الرفع والنصب والجر والجزم.

    1- الرفع

    علامته الأصلية الضمة، وتكون في الاسم المفرد، مثل: الكاتبُ بارعٌ؛ وفي جمع التكسير، مثل: العلماءُ ورثةُ الأنبياء؛ وفي جمع المؤنث السالم، مثل: الطبيباتُ يعطفن على الصغار؛ وفي الفعل المضارع، مثل: الصاروخ ينطلقُ بعد ساعة.

    وتنوب عن الضمة علامات فرعية: الألف وتكون في المثنى مثل: جهازا الحاسب جديدان؛ والواو: وتكون في الأسماء الخمسة، مثل: أخوك ذو خلق وعلم [وهذه الأسماء ستة وليست خمسة فقط]؛ وتكون في جمع المذكر السالم، مثل: المسافرون منتظرون في الميناء؛ وثبوت النون، ويكون في الأفعال الخمسة، مثل: الطائرتان تخترقان أجواء العدو.

    2- النصب

    علامته الأصلية الفتحة، وتكون في الاسم المفرد والفعل المضارع، مثل: إن السفينَة لن تبحرَ ما دام البحر هائجًا؛ وفي جمع التكسير، مثل: إن الجنودَ مصممون على الانتصار.

    وتنوب عن الفتحة علامات فرعية: الكسرة، وتكون في جمع المؤنث السالم، مثل: «إن الحسناتِ يذهبن السيئاتِ» هود:11؛ والألف، وتكون في الأسماء الخمسة [الستة]، مثل: كافأتْ الأسرة أخاك لفوزه؛ والياء، وتكون في المثنى، مثل: «وهديناه النجدين» البلد: 10؛ وفي جمع المذكر السالم، مثل: أكرمتْ الدولة المؤتمرينَ؛ وحذف النون يكون في الأفعال الخمسة، مثل: الفريقان لن يتباريا قبل الموعد المحدد.


    3- الجر

    علامته الأصلية الكسرة، وتكون في الاسم المفرد، مثل: سررت بالسيارةِ الجديدةِ. وفي جمع التكسير، مثل: الآباء مسؤولون عن أبنائهم.

    وتنوب عن الكسرة علامتان فرعيتان: الفتحة، وتكون في الاسم الممنوع من الصرف، مثل: صليت في مساجدَ متعددةٍ؛ والياء وتكون في المثنى، مثل: مررت عبر طريقينِ مزدحمينِ؛ وفي جمع المذكر السالم، مثل: بدا التجهم على وجوه المشاهدينَ؛ وفي الأسماء الخمسة [الستة] مثل: بكمْ أصلحت سيارةَ أخيك؟


    4- الجزم

    علامته الأصلية السكون، وتكون في الفعل المضارع مثل: لا تهملْ عمل يومك؛ وتنوب عن السكون علامتان فرعيتان: حذف حرف العلة، ويكون في كل فعل مضارع معتل الآخر، مثل: لا تنهَ عن خلق وتأتي مثله؛ وحذف النون، ويكون في الأفعال الخمسة، مثل: «إن تنصروا الله ينصركم» محمد: 7.

    وليست كل كلمات اللغة تحتمل العلامات الإعرابية الظاهرة، وإنما في اللغة كلمات لا تحتمل العلامة لبنائها مثل: أنتَ مهذب؛ انظر: الإعراب (المبني). ومن كلمات اللغة ما لا يحتمل العلامة الإعرابية لثقل، ويكون في الاسم المنقوص، مثل: يفصل القاضي في القضية المعروضة عليه؛ وفي المضارع المعتل بالياء، مثل: يعي المنصتُ الحديثَ، وفي المضارع المعتل بالواو مثل: يدعو المديرُ لاجتماع [إلى اجتماع] طارئ؛ أو تعذر، ويكون في الاسم المقصور مثل: المستشفى تستقبل المرضى باستمرار؛ وفي المضارع المعتل بالألف مثل: يسعى المصطاف للراحة؛ أو اشتغال محلها بعلامة أخرى، ويكون في المضاف لياء المتكلم مثل: انكسر قلمي. وفي الأعلام المحكية مثل: أنشدنا "تأبط شرًا" قصيدة عصماء؛ وفي المسبوق بحرف جر زائد مثل: ليس المريض بخائف من الجراحة؛ انظر: الإعراب (التقدير).

    وبجانب الإعراب هناك قواعد أساسية أخرى يكثر دورانها في الكتابة والحديث يحسن بالكاتب أن يلمّ بها.


    ا- المطابقة

    اشتراك لفظين في بعض السمات؛ فالمطابقة تكون في كلمات لا يتمثل فيها الإعراب أصالة، وإنما تطابق كلمات أخرى ذات موقع إعرابي في الجملة.

    والمطابقة قد تكون في أمر واحد كالمطابقة في الإعراب، كمطابقة المعطوف للمعطوف عليه، مثل: في الشهر القمري تسعةٌ وعشرون يومًا أو ثلاثون؛ ومطابقة البدل للمبدل منه مثل: أكل الطفل التفاحة َنصفَها؛ ومطابقة التوكيد للمؤكد مثل: أقبل الأميرُ نفسُهُ.

    والمطابقة قد تكون في أكثر من أمر، كمطابقة الصفة لموصوفها في الإعراب والنوع والعدد، مثل: الخطان المتوازيان لا يلتقيان، فوقع التطابق بين (الخطان، والمتوازيان) فتطابقا في الرفع والتذكير والتثنية.

    وقد تكون المطابقة في أمرين: العدد والنوع، كمطابقة الخبر للمبتدأ، مثل: النخلة مثمرة، فالخبر (مثمرة) مفرد لإفراد المبتدأ (النخلة)، ومؤنث لتأنيثه، ومثل: صار المسلمون متحِدينَ، فلا يصح أن تخبر بهذا الخبر عن مفرد أو مثنى، فليس من سلامة اللغة: المسافران متحدون، ولا العكس.

    ومن المطابقة في أمرين كذلك مطابقة الحال لصاحبها في النوع والعدد، مثل: وصل الفارس راكبًا، فلا تصح العبارة إن زالت المطابقة: وصل الفارس راكبة (أو راكبين).

    ومن أكثر القواعد في الاستخدام اللغوي مطابقة الضمير للاسم الذي يعود عليه، مثل: الرائدان عادا من الفضاء، فلا يجوز في هذه الجملة: الرائدان عاد من الفضاء، أو الرائدان عادوا من الفضاء.

    وتبدو المطابقة أكثر وضوحًا في مطابقة الفعل لفاعله من حيث النوع مثل: الرجل سار، فلا يصح: الرجل سارت.

    ومراعاة المطابقة وعدمها تكثر في استخدام العدد. فالعددان (1، 2) يطابقان معدودهما مطلقًا، أفردا أو ركبًا أو عطف عليهما، مثل: رأيت سيارة واحدة، ومثل: رأيت أحد عشر كوكبًا. وفي القاعة اثنتان وعشرون نافذة.

    أما الأعداد (3-9) فتخالف معدودَها، أفردت أو ركبت مع العشرات أو عطف عليها، مثل: في المعرض ثلاثةُ موظفين وثلاث ُعشرة سيارة، وخمسةُ وعشرون زائرًا؛ والعدد (10) يخالف معدوده ويطابقه، فإن أُفرد خالفه وعومل معاملة الأعداد (3-9)، مثل غرست عشرَ نخلات، أما إن ركّب مع الآحاد، فيطابق معدودَه مثل: في الكلية اثنتا عشرة قاعة؛ ومثل: يدير المحل التجاري أربعة عشر موظفًا.

    الأعداد (20، 30، 40 - 90) و (100 و1000 ومضاعفاتهما) لا تتأثر بالمطابقة أو عدمها، فهي على صورتها مع معدودها إن كان مذكرًا أو مؤنثًا، مثل: اشتركت في المعركة خمسون دبابة يقودها خمسون جنديًا، ومثل: اشترك في المؤتمر مائة [مئة] عالم يناقشون مائة [مئة] مسألة.

    هذه أشهر قواعد اللغة في الاستخدام، وإلمام الكاتب بها يساعده كثيرًا في كتابته ومحادثته.


    ب- قواعد الإملاء

    احرص دائمًا على أن تكون كتابتك مطابقة لقواعد الإملاء؛ فالخطأ الإملائي يفسد المعنى، ويشوه التواصل المكتوب؛ ونقدم لك هنا أمثلة للرسم الإملائي الصحيح لبعض ما يكثر الخطأ فيه.

    أ- الهمزة

    حرف يقبل الحركات: أَخ، أُخت، إِخوة، وتختلف عن الألف التي تكون دائمًا ساكنة: حاور، خالد. ويختلف رسم الهمزة على الوجه التالي.

    أولاً: في أول الكلمة

    فرِّق بين همزة الوصل وهمزة القطع في أول الكلمة:

    أ- همزة الوصل، تنطق في أول الكلمة ولكنها لا تكتب في مثل ما يلي:

    1- اسمَع، اشكُر (فعل الأمر الثلاثي)
    2- انطَلَق، انطلِق، انطِلاق- استفْهَم، استفهِمْ، استفهام (في الفعل الماضي الخماسي والسداسي، وفعل أمرهما ومصدرهما).
    3- اسم، ابن، ابنة، اسمان، ابنان، ابنتان، اثنان، اثنتان، امرأة، امرؤ [ابنم] (لا تكتب الهمزة في هذه الأسماء)

    ب- همزة القطع، تنطق وتكتب دائمًا في مثل الأمثلة التالية:

    1- أَسِف، أسفًا (ماضي الفعل الثلاثي ومصدره)
    2- أحسن، أَحسنْ، إحسان (ماضي الرباعي، وأمره، ومصدره)
    3- أَحمد، أُسامة. إسلام (في كل الأسماء التي ليست مبدوءة بهمزة وصل).

    ثانيًا: في وسط الكلام

    القاعدة أن الهمزة تكتب تبعًا لقوة حركتها وحركة الحرف الذي قبلها؛ وأقوى الحركات الكسرة، ويناسبها رسم الهمزة على ياء أو نبرة: بِئر، سُئِل، هُيِّئت؛ ثم يليها الضمة ويناسبها الواو مثل سؤال ويؤول [لمن يرى تطبيق القاعدة، أما من يرى كتابتها على النبرة: "يئول"، "مسئول" لتفادي تتابع المتماثلين فله الخيار]؛ ثم يليهما الفتحة ويناسبها الألف مثل سأل ويألم... إلخ؛ وهناك حالات تشذ عن هذه القاعدة وهي:

    1- إذا كانت الهمزة في وسط الكلام مفتوحة وقبلها ياء ساكنة كتبت على ياء مثل: سيْئت وهيئة وشيئًا.
    2- إذا كانت الهمزة مفتوحة وقبلها ألف كتبت منفردة مثل: إساءة وعباءة وقراءة وواءم وساءل ... إلخ.
    3- إذا كانت الهمزة مسبوقة بواو ساكنة أو مفتوحة مشددة كُتبت منفردة مثل: سموْءَل وتبوّءَ... إلخ.
    4. كلمة مِائة، اصطُلِحَ على زيادة الألف فيها فرقًا بينها وبين كلمات مثل: (منه وفيه وفئة)، وذلك حين كان الخط باليد، وهي الآن جائزة بالوجهين: (مئة) على القاعدة، و (مائة) على الاصطلاح.

    ثالثًا: في آخر الكلام

    ترسم الهمزة تبعًا لما يناسب الحرف الذي قبلها: نبَأ، تباطؤ، بَرِئ. وثمة حالات لا تخضع لهذه القاعدة:

    بَدْء، بُطْء، مِلء [فَيْء] تكتب منفردة على السطر إذا كان ما قبلها حرفًا ساكنًا.

    عِبْئًا، جرِيئًا تكتب على نبرة إذا كانت منونة بالنصب وقبلها حرف يمكن وصله بها.

    بَدْءًا، جزءًا تكتب منفردة على السطر إذا كانت منونة بالنصب وقبلها حرف لا يمكن وصله بها.

    ماء، هواء تكتب منفردة على السطر بدون ألف بعدها إذا كان قبلها ألف.


    ج- فصل الحروف ووصلها

    هناك حروف تتصل بغيرها في مواضع معينة، وتنفصل عنها في مواضع أخرى: ممَّن، عمَّن في مثل ما يلي:

    استفدت مِمَّن علموني: اُدغمت نون (مِنْ) في ميم (مَنْ) الموصولة.

    مِمَّن تشتر أشتر: اُدغمت نون (مِنْ) في ميم (مَنْ) الشرطية.

    عمَّن تدافع؟ أُدغمت نون (عَن) في ميم (مَن) الاستفهامية.

    فيمَن تضع ثقتك؟ اوصل حرف الجر (في) بـ (مَنْ) الاستفهامية.

    عمًَّا حدثتك؛ عمَّا سمعت منه: أدغمت نون (عن) الجارة في (ما) الموصولة.

    علام: عَلام هذه الضجة؟ اوصل حرف الجر (على) بـ (ما) الاستفهامية وحذفت ألف ما.

    إلام: إلام الخلف بينكموا إلام؟ اوصل حرف الجر (إلى) بـ (ما) الاستفهامية وحذفت ألف ما.

    حتّام: حتَّام انتظرك؟ اوصل حرف الجر (حتى) بـ (ما) الاستفهامية وحذفت ألف ما.

    كلّما: كلّما قرأت في الموسوعة العربية العالمية زادت معرفتي: اتصلت (كل) المنصوبة على الظرفية بـ (ما)

    كلُ ما: كل ما قلت يحتاج إلى مراجعة (كل) ليست ظرفًا منصوبًا فتفصل عن ما.

    إلاَّ: إلا تنصروه فقد نصره الله. (إن) الشرطية دخلت على (لا) النافية واُدغمت النون في لام (لا).

    ألاَّ: أود ألاَّ تتأخر. وقعت (لا) النافية بعد (أن) الناصبة للفعل فاُدغمت النون باللام.

    أَنْ لا: أشهد أن لا إله إلا الله؛ إذا دخلت (أن) المخففة على (لا) النافية وتلاهما اسم، يكتبان منفصلتين.

    لئلا: اعملوا لِئلا تندموا؛ دخلت اللام على (أن) الناصبة وتلتهما (لا) النافية فاتصلت الحروف في كلمة واحدة: لئلا

    لَئن: لئن شكرتم لأزيدنكم؛ إذا سبقت اللام الموطِّئة للقَسَم (إنْ) الشرطية توصل بها وتكتب الهمزة على ياء.

    حينئذ: أنجِز عملك، وحينئذٍ تكون أديِتَ واجبك، إذا دخل اسم الزمان (حين) على (إذ) المنونة كتبا متصلين ومثل (حين) ساعة، وقت، عند.

    د- التاء [التَّاءان] المربوطة والمبسوطة (المفتوحة)

    1- التاء المربوطة هي التي يصح الوقوف عليها نطقًا بالهاء: جامعة، موسوعة، فريدة، دُعاة، كَتبة؛ وإذا اتصلت تاء التأنيث المربوطة بالضمير تكتب مبسوطة: جامعتنا، دُعاتهم.

    2- أما التاء المبسوطة فهي التي يصح الوقوف عليها في النطق ساكنة: بنت، لغات، موسوعات؛ وهي كذلك تاء التأنيث التي تلحق الفعل الماضي: كتبتْ، قامتْ، وهي أيضًا تاء الفاعل (تاء المتكلم وتاء المخاطب، وتاء المخاطبة) إذا أسند إليها الفعل الماضي: عَلِمتُ، علمتَ، علمتِ.


    ه- الألف المتطرفة:

    في الأفعال:

    1- دعا، سعى في الأفعال الثلاثية: تكتب ألفًا إذا كان أصلها الواو: دعا (دعوت)، وياءً بدون نقطتين (ألفًا مقصورة) إذا كان أصلها الياء: سعى (سعيت).

    2- أعطى، استوى (تكتب ياء في الأفعال غير الثلاثية دائمًا إلا إذا سبقتها ياء فتكتب ألفًا: استحيا.


    في الأسماء:

    تكتب في الأسماء الثلاثية ألفًا إن كان أصلها الواو: عصا عصوان، وياء إن كان أصلها الياء: فتى فتيان.

    فإن زادت حروف الاسم عن ثلاثة تكتب الألف ياء: مصطفى، مرتجى، منتهى [مبتغى] كما تكتب ألفًا في كل الأسماء الأجنبية [الأعجمية]: ألمانيا، هولندا، بلجيكا.

    [
    يَا زَكَرِيَّا إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَامٍ] اسمه يحيى، يحيا العدل الاجتماعي (تكتب في الأسماء ياء «يحيى» للتفريق بينه وبين الفعل «يحيا»).


    و- حذف الحروف وزيادتها

    في "بسم الله الرحمن الرحيم" تحذف الألف من كلمة اسم في البسملة فقط، وتبقى فيما عداها: باسم الشعب

    هذا، هذه، لكن، هؤلاء: تحذف الألف بعد الحرف الأول في كل كلمة من هذه الكلمات.

    وتحذف الألف في بعض الكلمات الأخرى المتعارف عليها مثل: الرحمن، السموات.

    محمد بن عبدالله، (تحذف الألف من كلمة ابن إذا وقعت بين اسمين، وتبقى الألف إن جاءت في أول السطر.

    كتبوا، اكتبوا، لم يكتبوا: تزاد ألف بعد واو الجماعة [وتسمى الألف الفارقة] في الماضي والمضارع والأمر للتفريق بينها وبين واو جمع المذكر السالم المضاف: مدرسو التعليم الثانوي، وبين الواو التي هي جزء في بنية الكلمة: يدعو، أرجو.

    عمرو بن العاص زيدت واو في عمرو [للتفريق بينه وبين اسم عمر].


    ز- علامات الترقيم


    التزم في كتابتك بعلامات الترقيم؛ لتساعد من يقرأ كتابتك على الفهم؛ ونقدم لك هنا علامات الترقيم، والمواضع الصحيحة لاستخدامها.

    1- النقطة (.)

    توضع بعد الجملة كاملة المعنى: لكل مقال عنوان.

    2- الفاصلة (،)

    توضع بين الجمل التي يتألف منها كلام مفيد: الكاتب الجيد يضع خطة لموضوعه، ويقرأ عنه في مصادر مختلفة؛ كما تكتب بين أقسام الشيء: عناصر الموضوع هي: المقدمة، والمتن، والخاتمة.

    3- الفاصلة المنقوطة (؛)

    توضع لتدل على ارتباط الجملة التي بعدها بالجملة التي قبلها: لا يهمني كم العمل الذي أنجزته؛ بل يهمني حجم العمل ونوعه معًا؛ وتوضع بين كل جملتين تكون إحداهما سببًا للأخرى: كتابتك جيدة؛ فقد التزمت بقواعد النحو والإملاء.

    4- النقطتان ":"

    توضعان بين المجمل وتفاصيله أو أقسامه: يتكون التعليم قبل الجامعي من ثلاث مراحل: الابتدائي والمتوسط (الإعدادي) والثانوي؛ كما توضع بعد القول. قلت له: "اذهب إلى المكتبة، وراجع الفهرس".

    5- علامة الاستفهام (؟)

    توضع بعد الجمل الاستفهامية: كم عمر أخيك؟ متى يزورنا؟

    6- علامة التعجب (!) [ملحوظة مهمة: يخطئ كثير من الناس ويسمون هذه العلامة "علامة التعجب" كما وقع هنا وهي تسمية خاطئة والصواب "علامة الانفعال" والتعجب نوع من الانفعال فهذه العلامة لا تخصه وحده].

    توضع بعد الجمل التي تعبر عن الفرح أو الحزن أو التعجب أو الدهشة: ما أجمل لقاء الأصدقاء! وما أبشع جريمة قتل الناس!

    7- علامة التنصيص (« »)

    توضع لتدل على كلام اقتبس بنصه: قال عمر ابن الخطاب رضي الله عنه: «البينة على من ادعى واليمين على من أنكر».

    8- القوسان ( )

    يوضعان للدلالة على عبارة تفصيلية: التواصل اللفظي (الشفوي والكتابي) من أهم خصائص الإنسان.

    9- الشرطة (-)

    توضع بعد الأرقام: علامات الترقيم المذكورة في الموسوعة العربية العالمية اثنتا عشرة: 1- النقطة 2- الفاصلة 3- الفاصلة المنقوطة وهكذا؛ كما توضع بين ركني الجملة إذا طال الركن الأول: إنَّ الكاتب الذي يؤمن بأهمية التواصل في حياة البشر- يجب أن يكون أمينًا في عرض المعلومات.

    10- الشرطتان (- -)

    توضعان للدلالة على أن الجملة التي بينهما معترضة: علينا- نحن العربَ- أن نقوم بجهود مشتركة في كل مجالات الحياة [ويأتي الاسم منصوبا على المفعولة لفعل مقدر: أخص بالذكر، أعني ...].

    11- ثلاث نقاط (...)

    توضع للدلالة على أن في الكلام جزءًا محذوفًا لأنه سبقت الإشارة إليه، أو لأنه غير مهم في سياق ما يكتب عنه، أو لأن القارئ يدركه بالبداهة.

    12- المعقوفان ( [ ] )

    ويشيران إلى أن ما بينهما إضافة من عند الكاتب إلى نص مقتبس حرفيًا، أو للدلالة على وجود خطأ ما فيما وضع بينهما.

    (النص الأصلي منقول من:هنا وقد تصرفت فيه بما يقتضيه التصرف المشروع في النقل).


    sigpic
    (رسم نور الدين محساس)
    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

    "القلم المعاند"
    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

  • حسين ليشوري
    طويلب علم، مستشار أدبي.
    • 06-12-2008
    • 8016

    #3
    المشاركة الأصلية بواسطة السعيد ابراهيم الفقي مشاهدة المشاركة
    جازاك الله كل الخير
    وأسعدك في الدارين
    وتحياتي
    وجزاك الله خيرا أنت كذلك أستاذنا الفاضل، بارك الله فيك ووفقك إلى الخير حيث كنت.
    هو موضوع مفيد وجدته قبل قليل وأحببت إشراك أهل الملتقى فيه عساهم يستفيدون منه.
    تحياتي أستاذنا.

    sigpic
    (رسم نور الدين محساس)
    (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

    "القلم المعاند"
    (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
    "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
    و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

    تعليق

    • رياض القيسي
      محظور
      • 03-05-2020
      • 1472

      #4
      استاذ حسين ليشوري
      بوركت.. سلمت ... دمتم برعاية الله

      ...

      تعليق

      • البكري المصطفى
        المصطفى البكري
        • 30-10-2008
        • 859

        #5
        بارك الله في جهودك أخي حسين .
        لو بعث الشاعر المرحوم حافظ ابراهيم ، لفغر فاه ، وجحظت عيناه لهول الصدمة، مما يسمع ويرى عن وضعية اللغة العربية . وأعتفد أنه لا يتردد في رثاء اللغة العربية من جديد. لكن في هذه الحالة يكون الرثاء داميا بألفاظ جريحة، منكسرة، تهتف بخيبة أمل .
        عندما يرى أن لغة الواتساب والفايس قد ارتقت إلى سقف البحث الأكاديمي يرفع أكف الضراعة إلى الله ويعود إلى مثواه .
        أليس غريبا أن ترى الرجل يكتب في خلفية سيارته عبارة لا تنسى ذكر الله بهذه الصيغة ويشهرها للملأ.
        القائمة طويلة وهذا غيظ من فيض .

        مودتي

        تعليق

        • حسين ليشوري
          طويلب علم، مستشار أدبي.
          • 06-12-2008
          • 8016

          #6
          المشاركة الأصلية بواسطة رياض القيسي مشاهدة المشاركة
          أستاذ حسين ليشوري
          بوركت.. سلمت ... دمتم برعاية الله
          ...
          وبوركت الأستاذ رياض القيسي وسلمت وحفظك الله ورعاك؛
          جزيل الشكر لك على هذا الدعاء الطيب المبارك إن شاء الله تعالى.

          sigpic
          (رسم نور الدين محساس)
          (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

          "القلم المعاند"
          (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
          "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
          و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

          تعليق

          • حسين ليشوري
            طويلب علم، مستشار أدبي.
            • 06-12-2008
            • 8016

            #7
            المشاركة الأصلية بواسطة البكري المصطفى مشاهدة المشاركة
            بارك الله في جهودك أخي حسين.
            لو بعث الشاعر المرحوم حافظ ابراهيم، لفغر فاه، وجحظت عيناه لهول الصدمة، مما يسمع ويرى عن وضعية اللغة العربية؛ وأعتفد أنه لا يتردد في رثاء اللغة العربية من جديد، لكن في هذه الحالة يكون الرثاء داميا بألفاظ جريحة، منكسرة، تهتف بخيبة أمل عندما يرى أن لغة "الواتسا"ب و"الفايس" قد ارتقت إلى سقف البحث الأكاديمي يرفع أكف الضراعة إلى الله ويعود إلى مثواه؛ أليس غريبا أن ترى الرجل يكتب في خلفية سيارته عبارة لا تنسى ذكر الله بهذه الصيغة ويشهرها للملأ؛ والقائمة طويلة وهذا غيظ من فيض.
            مودتي
            وبارك الله فيك أنت كذلك أخي الفاضل البكري المصطفى وجزاك عني خيرا على التشجيع الكريم.
            إن الأمة التي استبدلت الذي هو أدنى بالذي هو خير لا تنتظر منها خيرا لنفسها أو لغيرها ألبتة، نسأل الله السلامة والعافية.
            لما يكتب كاتب، وهو حسن النية طبعا لأننا لا نتدخل في النوايا: "اللهم صلي [هكذا بدلا من "صلِّ"] على محمد" تدرك عمق المأساة، مأساة الأمة ومأساة اللغة المغبونة بهؤلاء الكُتَّاب الأميين بلسان كتابهم ونبيهم ودينهم وتاريخهم؛ وقد تنبه المخطئ إلى خطئه ولكنك تراه يعيد الكرة في كل مرة كأنه "جلمود صخر حطه السيل من عل" على حد تعبير ذي القروح الكِنْدي، جندح امرء القيس بن حجر.
            لا أرى أمة ضيعت، وتضيع، لغتها كالأمة العربية، نسأل الله السلامة والعافية، والغريب العجيب المثير للقلق والحنق أنك تجد هذا الكاتب "العربي" (!) عندما يكتب بلغة أعجمية يحرص الحرص كله على أن تأتي كتابته سلمية من الأخطاء من أي نوع: إملائية، نحوية، بيانية إلخ... ولا نتحدث، طبعا، عن سبق القلم، أو سبق الأنامل على المرقم أو المرقن، فهذه الأخطاء متجاوز عنها فرضا وضرورة.
            هو واقعنا المعيش بكل أسف نعاشره ونتعاشر معه والله يقدر الخير، إن شاء الله تعالى.
            شكرا مكررا على تشجيعك الكريم مع الملاحظة أنني نشرت الموضوع ولم أصححه كلية، فمعذرة.
            تحياتي إليك أخي العزيز.

            sigpic
            (رسم نور الدين محساس)
            (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

            "القلم المعاند"
            (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
            "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
            و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

            تعليق

            • محمد فهمي يوسف
              مستشار أدبي
              • 27-08-2008
              • 8100

              #8
              الأستاذ حسين ليشوي الفاضل
              جزاك الله خيرا على درسك الشائق في علامات الترقيم
              وجودة الكتابة الصحيحة ، والحث عليها لتتزين أساليب
              الأدباء والمبدعين العرب بحسن الثياب من صحة اللغة
              في كتاباتهم القيمة المعنى حتى يزداد متابعوهم الكرام


              وهذا كتيب متواضع تعلمت منه في الجامعة للأستاذ / مصطفى عناني بك عام1937م الطبعة الخامسة

              وهذا كتاب حديث أكبر منه لكنه لم يجمع ما سبقه من درر الكتيب الصغير سابقه:

              مع خالص دعواتي لكم

              تعليق

              • حسين ليشوري
                طويلب علم، مستشار أدبي.
                • 06-12-2008
                • 8016

                #9
                ملاحظة في اختيار موقع علامات الترقيم في الكتابة الحديثة.

                وجزاك الله عني خيرا، أستاذنا الجليل محمد فهمي يوسف، وبارك فيك على الإضافة القيمة.
                ليس لي من الموضوع غير النقل الأمين وتصحيح بعض الهفوات التي تنبهت لها كما بينت ذلك في آخر النقل.

                ثم أما بعد، من المشاكل التي يتخبط فيها الكُتَّاب العرب أنهم لم يتفقوا، حسب علمي القاصر، على علامات الترقيم فبعضهم يدعي شيئا وبعضهم يدعي غيره وهكذا... كما أن الكتابة بهذه الوسائل المستحدثة، الأجهزة الإلكترونية، تفرض "اجتهادا" في مخالفة بعض المتفق عليه من القواعد كترك بياض بعد آخر حرف في الكلمة ثم وضع العلامة المناسبة: النقطة (.)، أو الفاصلة (،)، وغيرهما من العلامات، لأن ترك البياض بعد الحرف قد يأتي في آخر السطر فتأتي العلامة في بداية السطر التالي، وهذا ليس خطأ فقط بل هو عيب في الرقن يجب تفاديه ألبتة، فلا نترك بياضا بين آخر الحرف وعلامة الترقيم.
                هذه ملاحظة أحببت تسجيلها هنا عساها تفيد قارئ هذه السطور.
                تحياتي أستاذنا العزيز.

                sigpic
                (رسم نور الدين محساس)
                (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                "القلم المعاند"
                (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                تعليق

                • محمد فهمي يوسف
                  مستشار أدبي
                  • 27-08-2008
                  • 8100

                  #10
                  أهلا بالأستاذ حسين ليشوري الأخ والصديق العزيز
                  حياك الله ، وماذا فعلتُ في تعقيبي إلا بالنقلِ كما قُمْتَ في أصلِ موضوعِكَ يا أخي؟!!
                  هل نخترع ( علامات جديدة للترقيم أو الرقن ) وقد ملأت أسماءها الكتبُ المتخصصة لدى العلماء ؟
                  أخبرك إنني أعتبر ما رسخته ثوابت وأصول العلم القديم المفيد والذي تعلمناه أفضل من النحت والتوليد.
                  وهذا رأيي ــ وإن كنت أعرف ــ أن رايك يختلف عني في ذلك !!
                  إن الابتكار والتجديد والنحت والتوليد للمصطلحات لا يكون إلا فيما هُجِرَ استخدامه
                  لغرابته أو وجود ما يستدعي غيره في عصرنا الحديث.
                  وحيث إني أشغل نفسي أحيانا بعد التقاعد وعشق لغتنا العربية والقرآن الكريم
                  بتدقيق ومراجعة الرسائل الجامعية للماجستير والدكتوراه وأحضر مناقشتها من باب الدعوة والاستضافة
                  فقد وجدت في مراجعة وتدقيق معجم مصطلحات جديد عصري في علم من العلوم لأحد الأساتذة الكبار
                  أنه يترجم من اللغة الإنجليزية إلى العربية ( علامة الفاصلة ، والفاصلة المنقوطة ) باسم / ( الفارزة ، والفارزة المنقوطة )
                  إلى غير ذلك من التوليدات والنحت والابتكار مثال واحد آخر : ( الحرف الذي يخرج فيه اللسان ؛ كالثاء والذال ، والظاء )
                  يعربه إلى العربية بمصطلح : ( بَيْأَسناني ) بينما المصطلح في الإنجليزية مكون من كلمتين بينهما شرطة -
                  والله المستعان .

                  تعليق

                  • لبنى علي
                    .. الرّاسمة بالكلمات ..
                    • 14-03-2012
                    • 1907

                    #11
                    دمتَ والنّبض المعرفي النّاطق أيها الفاضل النبيل حسين ..

                    تعليق

                    • حسين ليشوري
                      طويلب علم، مستشار أدبي.
                      • 06-12-2008
                      • 8016

                      #12
                      المشاركة الأصلية بواسطة محمد فهمي يوسف مشاهدة المشاركة
                      أهلا بالأستاذ حسين ليشوري الأخ والصديق العزيز
                      (...) هل نخترع (علامات جديدة للترقيم أو الرقن) وقد ملأت أسماءها الكتبُ المتخصصة لدى العلماء؟
                      والله المستعان.
                      مرحبا أستاذنا الجليل.
                      شكرا على هذه الإضافة المبينة لما تراه.
                      لا، لسنا مضطرين إلى اختراع علامات جديدة ونحن لا نحسن استعمال القديمة، القضية في توظيف العلامات التقليدية في الكتابة على الأجهزة الحديثة وبينت أن ترك بياض بعد آخر حروف الكلمة يجعل، أحيانا، علامة الترقيم في بداية السطر التالي ومكانها الطبيعي في آخر السطر السابق، هذا كل ما في الأمر؛ ثم إن المختصين قد يخترعون علامات جديدة إن اضطروا إلى ذلك فما وضعه السابقون ليس وحيا ولا هو قانون ثابت لا يتبدل ولا يتغير؛ كما أن علامات الترقيم كما هي لا تؤدي معاني الانفعالات النفسية الكثيرة والمتنوعة ولذا زيدت علامات مركبة من القديمة للتعبير عن تلك الانفعالات النفسية مثل "؟!!!" لتعبير عن الاستفهام الانكاري.
                      كما أن تسمية هذه العلامة "!" علامة التعجب خطأ فادح، فهي علامة الانفعال والتعجب منه ولا تقتصر على التعجب كما هو شائع بين الكُتَّاب.
                      إن كان العرب لم يتفقوا على عدد حروف الهجاء التي يستعملونها فمنهم من يزعم أنها 28 حرفا، وآخرون يعدونها 29، ألا يعقل اختلافهم في علامات الترقيم؟

                      تحياتي إليك أستاذنا الجليل وتقديري لك.

                      sigpic
                      (رسم نور الدين محساس)
                      (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                      "القلم المعاند"
                      (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                      "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                      و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                      تعليق

                      • حسين ليشوري
                        طويلب علم، مستشار أدبي.
                        • 06-12-2008
                        • 8016

                        #13
                        المشاركة الأصلية بواسطة لبنى علي مشاهدة المشاركة
                        دمتَ والنّبض المعرفي النّاطق أيها الفاضل النبيل حسين ..
                        مرحبا أختي الكريمة لبنى وعساك بخير وعافية.
                        شكرا لك على المرور السريع والتعليق البديع.
                        تحياتي إليك وتقديري لك.

                        sigpic
                        (رسم نور الدين محساس)
                        (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                        "القلم المعاند"
                        (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                        "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                        و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                        تعليق

                        • محمد فهمي يوسف
                          مستشار أدبي
                          • 27-08-2008
                          • 8100

                          #14
                          شكرا أستاذ حسين ليشوري
                          على متابعتك القيمة لموضوعك من متصفحيه محبي قلمك الحكيم الذكي
                          تأييدا لكلامك الطيب عن توجه العلماء والمتخصصين إلى ابتكار علامات ترقيم حديثة بمسميات متطورة
                          في حالة عجزهم عن حسن استخدام العلامات القديمة لنسيان ما وضعت له في أصل التراث مع تفسيرها
                          أقول :
                          مقولة أذكرها للدكتور طه حسين عميد الأدب العربي ، حين قال عن ضرورة تطور اللغة في أحد البرامج
                          الإذاعية التي كانت تذاع له قبل موته :

                          ( لغتنا العربية يسر لا عُسر، ونحن نملكها كما كان القدماء يملكونها ، ولنا أن نضيف إليها من الألفاظ ما لم يكن مستعملا من قبل،
                          كما أضافوا هم كلماتٍ من فارس والروم ، وقد أوردها القرآن الكريم )

                          واللغة العربية كائن ينمو بنمو استخدامات الناس لها ، وتطور العصور مع ظهور اللِّغات أو اللهجات في شتى البلدان
                          وكل لغْة عامية يتحدث بها مجموعة كبيرة من الناس ، تعتبر لغةً طالما يفهمها مجموع المتحدثين بها ويتوارثها أبناءهم
                          أما عن قولك :

                          ( القضية في توظيف العلامات التقليدية في الكتابة على الأجهزة الحديثة
                          وبينت أن ترك بياض بعد آخر حروف الكلمة يجعل، أحيانا،
                          علامة الترقيم في بداية السطر التالي ومكانها الطبيعي في آخر السطر السابق،
                          هذا كل ما في الأمر)

                          ما أعرفه و أكتبه أن لا تلتصق الكلمات ببعضها البعض لبيان كل كلمة بذاتها،
                          و تلتصق الفاصلة أو علامة الترقيم في موضعها بأقرب آخر كلمة حتى لو كانت آخر السطر،
                          ولا ملاصقةً للكلمة التالية لها .( هكذا كما وضحت في ردي المتواضع )
                          ثم ما رأيك في وضع لا النافية مع الفعل أو الكلمة المنفية بعدها ؟
                          نحو :
                          لا ملاصقةً وبين: لااعتراضي أو لاإطالة ؟
                          وهل صحيح أن نكتب لاملاصقة أو لامتوتر بدون فاصل بين أداة النفي والمنفيّ في العبارة ؟
                          هذه هي القضية سواء كان الرقن بالقلم على الورقة بخط اليد، أم بلوحة المفاتيح في أي جهاز حديث.

                          تعليق

                          • حسين ليشوري
                            طويلب علم، مستشار أدبي.
                            • 06-12-2008
                            • 8016

                            #15
                            بارك الله فيك أستاذنا الجليل محمد فهمي يوسف على الإضافة القيمة المفيدة.
                            فليكتب من شاء كما شاء فلم يعد للهم على الإجادة موقعٌ في نفوس "الكُتَّاب" (!) لاستشراء الرداءة وفشوها، نسأل الله السلامة والعافية.
                            تحياتي إليك أستاذنا الجليل وجمعة مباركة إن شاء الله تعالى.


                            sigpic
                            (رسم نور الدين محساس)
                            (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                            "القلم المعاند"
                            (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                            "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                            و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                            تعليق

                            يعمل...
                            X