الناعور

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد مزكتلي
    عضو الملتقى
    • 04-11-2010
    • 1618

    الناعور

    الناعور

    تنسخ وتلصق ما تلملم من حكمٍ وأقوال.
    صاحبتها التي تعرفها جيداًفي غاية الدهشة!
    لم لا تعملي بما تنسخي وتنشري!؟
    أنا ناقلة ولست مصابة.
    أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
    لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.
  • فوزي سليم بيترو
    مستشار أدبي
    • 03-06-2009
    • 10949

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة محمد مزكتلي مشاهدة المشاركة
    الناعور

    تنسخ وتلصق ما تلملم من حكمٍ وأقوال.
    صاحبتها التي تعرفها جيداًفي غاية الدهشة!
    لم لا تعملي بما تنسخي وتنشري!؟
    أنا ناقلة ولست مصابة.
    الناعور أو الهيموفيليا هو مرض وراثي
    يصيب الذكور وتنقله الإناث .
    إذاً فالمبدع في موقع ما هو الناقل للفكرة
    والمتلقي هو الذي سوف بعاني من الإصابة .
    وفي " الناعور " هي الموت .
    الله يسامحك يا محمد
    أبدعت فعلا
    تحياتي
    فوزي بيترو

    تعليق

    • سعد الأوراسي
      عضو الملتقى
      • 17-08-2014
      • 1753

      #3
      أهلا بالأستاذ محمد مزكلتي ، في غيابك الخير بإذن الله ..
      إذا لا بد من التروية ، لاستدراك عامل التخثر المفقود ، أمام هذه
      السيولة في نسيج نسخ ولصق الصبغيات الوراثية ..
      أستاذنا هنالك من يقرأ الآية والحديث ، ويظهر رأس حكمته في مخافة
      الله ، يتصيد الفضيلة ويصطادها ، وفعله يتنافى مع ما يحمله ..
      لي قصة هنا " مذاهب الحرف " تحكي اجتهادا منسوخا من تراكمات تركتنا
      وملصوقا بالنفق الذي لم يظهر نوره ..
      ربما تعرف قصة ذاك الشيخ الذي دخل المسجد ، والمؤذن يقيم الصلاة
      فلما رأى المؤذن هيأته ووقاره وسنه طلب منه أن يصلي بهم ، فامتنع الشيخ
      صلى المؤذن ثم توجه للشيخ يسأله عن سبب امتناعه ..
      فأجابه : يا بني أنا إن كنت على غير طهر ، لا أؤم النّاس ..
      تحيتي لك
      التعديل الأخير تم بواسطة سعد الأوراسي; الساعة 04-09-2020, 12:00.

      تعليق

      • فاطمة الزهراء العلوي
        نورسة حرة
        • 13-06-2009
        • 4206

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة محمد مزكتلي مشاهدة المشاركة
        الناعور

        تنسخ وتلصق ما تلملم من حكمٍ وأقوال.
        صاحبتها التي تعرفها جيداًفي غاية الدهشة!
        لم لا تعملي بما تنسخي وتنشري!؟
        أنا ناقلة ولست مصابة.
        هههه
        على الأقل هي واضحة مع نفسها
        هناك من يسرق ويلصق وينسج من خياله بأن ما ألصق ولفق هو له ويدافع عنه بشراسة حتى أحيانا نصدق كذبته
        تحيتي أستاذ السي محمد
        لا خير في هاموشة تقتات على ما تبقى من فاكهة

        تعليق

        • محمد فهمي يوسف
          مستشار أدبي
          • 27-08-2008
          • 8100

          #5
          الناعور / محمد مزكتلي
          قرأت خاطرتك أو ما خطه حرفك ، وقلت : إن شاء الله سأستفيد
          وتابعت التعليقات ، فأضافت لي بعض البيان ربما ــ جال بخاطرك ــ
          ففهمت ( مرضا ) ، وعرفت ( ناقلا ) ووجدت ( علاجا )
          سامحني إذا ذكرته ــ على سبيل العموم ــ لا أقصد به أحدا ــ إلا الإفادة قدر ما أستطيع:
          حقيقة إن غلاف الأدب والكتابة يتضمن البلاغة والتورية منها وجمال العرض وهذا في الخير وغيره
          لكني عرفت من مبادئي وديني الذي غرسته في ضميري وقلبي ودرجت عليه هذين المعنيين :
          الهمز ، واللمز ،
          فالأول : طعن في غيبة الشخص الآخر يعيبه
          والثاني :إشارة حركية مقصودة بكلام خفي يعيب الآخر
          وأرى أن هذا أمر قد يعيب صاحب القول ــ وإن كنت أنا ــ ولا أقصد أحدا بالمرة
          لكن يعلم الله أن الصراحة والوضوح أرقى وأفضل لصاحبها
          =======================
          والله أعلى وأعلم

          تعليق

          • ابراهيم شحدة
            محظور
            • 28-08-2010
            • 154

            #6
            ولانني جديد الهوى ساكون رقيقا واقولك
            صياغة حال موفقة لكنها للاسف بلا خيال
            اعتراضي الحقيقي على العنوان وقد احالني الى مرض في حين ان الحال لا يبدو كذلك
            واؤكد لك دون ان اعرف هههه ان خمارا في حانة ابي نواس مثلا كان اشعر من اشعر شاعر في شارعنا شارع الحب الباذخ والمديح المجاني
            واني ارى انه لا تمانع بين نقل الادب و التحول اليه اما تقمصه فتلك معضلة لا يحلها حلال ولا حتى بودا بجلالة قدره

            محبتي الاكيدة
            التعديل الأخير تم بواسطة ابراهيم شحدة; الساعة 07-09-2020, 13:56.

            تعليق

            • محمد مزكتلي
              عضو الملتقى
              • 04-11-2010
              • 1618

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
              الناعور أو الهيموفيليا هو مرض وراثي
              يصيب الذكور وتنقله الإناث .
              إذاً فالمبدع في موقع ما هو الناقل للفكرة
              والمتلقي هو الذي سوف بعاني من الإصابة .
              وفي " الناعور " هي الموت .
              الله يسامحك يا محمد
              أبدعت فعلا
              تحياتي
              فوزي بيترو


              لا أرى مصابين أخي فوزي!!
              صار عند الناس حصانة منيعة ضد كل إبداع!
              يبدو أن المبدع سيموت وينقرض.
              إلا إذا لحق بنفسه وتحول إلى كوفيت 20.

              مساء الخير
              أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
              لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.

              تعليق

              • محمد مزكتلي
                عضو الملتقى
                • 04-11-2010
                • 1618

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة سعد الأوراسي مشاهدة المشاركة
                أهلا بالأستاذ محمد مزكلتي ، في غيابك الخير بإذن الله ..
                إذا لا بد من التروية ، لاستدراك عامل التخثر المفقود ، أمام هذه
                السيولة في نسيج نسخ ولصق الصبغيات الوراثية ..
                أستاذنا هنالك من يقرأ الآية والحديث ، ويظهر رأس حكمته في مخافة
                الله ، يتصيد الفضيلة ويصطادها ، وفعله يتنافى مع ما يحمله ..
                لي قصة هنا " مذاهب الحرف " تحكي اجتهادا منسوخا من تراكمات تركتنا
                وملصوقا بالنفق الذي لم يظهر نوره ..
                ربما تعرف قصة ذاك الشيخ الذي دخل المسجد ، والمؤذن يقيم الصلاة
                فلما رأى المؤذن هيأته ووقاره وسنه طلب منه أن يصلي بهم ، فامتنع الشيخ
                صلى المؤذن ثم توجه للشيخ يسأله عن سبب امتناعه ..
                فأجابه : يا بني أنا إن كنت على غير طهر ، لا أؤم النّاس ..
                تحيتي لك

                وفي جامع حارتنا خطيب يحمل كرشاً عظيمة
                تحتاج لوحدها منبر خاص بها.
                يتحدانا كل جمعة ويقول:تفتح أبواب الجنة بالجوع!!!!

                أكاد أجزم أنهم هم من أوصل العرب إلى ما وصلوا إليه

                مساء الخير أخي سعد
                أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
                لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.

                تعليق

                • محمد مزكتلي
                  عضو الملتقى
                  • 04-11-2010
                  • 1618

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة فاطمة الزهراء العلوي مشاهدة المشاركة
                  هههه
                  على الأقل هي واضحة مع نفسها
                  هناك من يسرق ويلصق وينسج من خياله بأن ما ألصق ولفق هو له ويدافع عنه بشراسة حتى أحيانا نصدق كذبته
                  تحيتي أستاذ السي محمد

                  صباح الخير سيدتي فاطمة الزهراء

                  زيارة ناعمة لطيفة مفيدة بعد طول غياب عن متصفحي.
                  سعيد بهذه اللفتة الكريمة

                  أتمنى لك كل الصحة والعافية والسعادة وراحة البال.
                  أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
                  لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.

                  تعليق

                  • محمد مزكتلي
                    عضو الملتقى
                    • 04-11-2010
                    • 1618

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة محمد فهمي يوسف مشاهدة المشاركة
                    الناعور / محمد مزكتلي
                    قرأت خاطرتك أو ما خطه حرفك ، وقلت : إن شاء الله سأستفيد
                    وتابعت التعليقات ، فأضافت لي بعض البيان ربما ــ جال بخاطرك ــ
                    ففهمت ( مرضا ) ، وعرفت ( ناقلا ) ووجدت ( علاجا )
                    سامحني إذا ذكرته ــ على سبيل العموم ــ لا أقصد به أحدا ــ إلا الإفادة قدر ما أستطيع:
                    حقيقة إن غلاف الأدب والكتابة يتضمن البلاغة والتورية منها وجمال العرض وهذا في الخير وغيره
                    لكني عرفت من مبادئي وديني الذي غرسته في ضميري وقلبي ودرجت عليه هذين المعنيين :
                    الهمز ، واللمز ،
                    فالأول : طعن في غيبة الشخص الآخر يعيبه
                    والثاني :إشارة حركية مقصودة بكلام خفي يعيب الآخر
                    وأرى أن هذا أمر قد يعيب صاحب القول ــ وإن كنت أنا ــ ولا أقصد أحدا بالمرة
                    لكن يعلم الله أن الصراحة والوضوح أرقى وأفضل لصاحبها
                    =======================
                    والله أعلى وأعلم

                    الأستاذ فهمي يوسف المحترم:

                    تشرفت بكرم مرورك وتعليقك.
                    وآمل بأن لا تبخل علي بهذا في كل مرة.
                    وأرجو أن أكون عند حسن الظن دوماً.

                    جميع الزملاء في الملتقى هم فوق مستوى الشبهات.
                    حتى وإن قام أحدهم بنقل موضوع أو الإقتباس فهذا عمل يحسب له وليس عليه.
                    طالما أنه يقول ما يفعل، ويفعل ما يقول.
                    ولو أنه غير مقتنع بما ينشر، لما نشره أصلاً.
                    لم أصادف في الملتقى من يقول ولا يفعل.
                    وليدعو الله أن لا ألتقي به كي ينجو من أنيابي وبراثني.

                    الحوارية القصيرة تلقي الضوء على ظاهرة إجتماعية سيئة تفشت بين الناس
                    على إختلاف طبقاتهم وثقافاتهم ومستوياتهم.
                    وأنت يا سيدي لست ببعيد عن مواقع التواصل الإجتماعي المختلفة.
                    التي صارت من أهم مكونات الوعي بين الناس.

                    صار تداول الحكمة والنصيحة والنادرة الأخلاقية
                    كتداول النقود، لا غاية لها سوى المصلحة والمنفعة والوجاهة

                    هذا ما قصدته أخي فهمي، والله من وراء القصد.
                    أبعدنا الله عن الهمز واللمز والغيبة والنميمة والتملق والنفاق، اللهم آمين.

                    صباح الخير، وأتمنى لك الصحة والعافية والسعادة وراحة البال.
                    أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
                    لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.

                    تعليق

                    • محمد مزكتلي
                      عضو الملتقى
                      • 04-11-2010
                      • 1618

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة ابراهيم شحدة مشاهدة المشاركة
                      ولانني جديد الهوى ساكون رقيقا واقولك
                      صياغة حال موفقة لكنها للاسف بلا خيال
                      اعتراضي الحقيقي على العنوان وقد احالني الى مرض في حين ان الحال لا يبدو كذلك
                      واؤكد لك دون ان اعرف هههه ان خمارا في حانة ابي نواس مثلا كان اشعر من اشعر شاعر في شارعنا شارع الحب الباذخ والمديح المجاني
                      واني ارى انه لا تمانع بين نقل الادب و التحول اليه اما تقمصه فتلك معضلة لا يحلها حلال ولا حتى بودا بجلالة قدره

                      محبتي الاكيدة
                      صباح الخير أخي ابراهيم...

                      القصيرة جدا بقعة ضوء صغيرة على حالة بعينها.
                      ليست شمساً تغمر الراغب والراهب
                      ولا قمراً يساهر العاشق والمارق.

                      القصيرة جداً ضرب من الأدب موجه لمن لا يحبون القراءة والأدب.
                      وأصحاب الخيال وما يتبعه من فنون القص، يبحثون عن مراميهم في القصة والرواية.
                      هذا ما أنادي به دوماً هنا، وأطالب الزملاء بتبسيط الفكرة قدر ما يحتمل الحال.
                      القصيرة جداً حقنة تغرز في الوريد ، والمحقون يدير وجهه خوفاً من الألم.

                      شعر الخمارين يزول بزوال الخمرة من عقول السامعين.
                      إلا إذا كان السامعين على الدوام مخمورين.
                      فما بالك لو كانت الخمرة مغشوشة.

                      أرجو أن تعتني أكثر بما تكتب، وتتفادى الأخطاء الإملائية والنحوية قدر استطاعتك.
                      وأن تبدأ الكلام بالتحية أو السلام.

                      يبدو أن غيابك الطويل عن الملتقى جعل الفيسبوك يهيمن على قلمك.
                      أهلاً وسهلاً بك في كل وقت وحين

                      أتمنى لك دوام الصحة والعافية والسعادة وراحة البال.
                      أنا لا أقولُ كلَّ الحقيقة
                      لكن كل ما أقولهُُ هو حقيقة.

                      تعليق

                      • ابراهيم شحدة
                        محظور
                        • 28-08-2010
                        • 154

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة محمد مزكتلي مشاهدة المشاركة
                        صباح الخير أخي ابراهيم...

                        القصيرة جدا بقعة ضوء صغيرة على حالة بعينها.
                        ليست شمساً تغمر الراغب والراهب
                        ولا قمراً يساهر العاشق والمارق.

                        القصيرة جداً ضرب من الأدب موجه لمن لا يحبون القراءة والأدب.
                        وأصحاب الخيال وما يتبعه من فنون القص، يبحثون عن مراميهم في القصة والرواية.
                        هذا ما أنادي به دوماً هنا، وأطالب الزملاء بتبسيط الفكرة قدر ما يحتمل الحال.
                        القصيرة جداً حقنة تغرز في الوريد ، والمحقون يدير وجهه خوفاً من الألم.

                        شعر الخمارين يزول بزوال الخمرة من عقول السامعين.
                        إلا إذا كان السامعين على الدوام مخمورين.
                        فما بالك لو كانت الخمرة مغشوشة.

                        أرجو أن تعتني أكثر بما تكتب، وتتفادى الأخطاء الإملائية والنحوية قدر استطاعتك.
                        وأن تبدأ الكلام بالتحية أو السلام.

                        يبدو أن غيابك الطويل عن الملتقى جعل الفيسبوك يهيمن على قلمك.
                        أهلاً وسهلاً بك في كل وقت وحين

                        أتمنى لك دوام الصحة والعافية والسعادة وراحة البال.
                        صباح الخير اخي محمد
                        طبيعة عملي لا تسمح لي الا بالقليل من الوقت اسرقه

                        للكتابة او التعليق فاختار غالبا الذهاب الى الموضوع مباشرة
                        وهذا بالتاكيد لا يبرر غفلتي عن التحية التي تليق باديب وازن مثلك
                        قرات لك حديثا واسعدتني مداخلاتك الواعية وقلت في نفسي الحمد لله الدنيا لسه بخير
                        لا اكتب على الفيس ابدا ههه ولا اصدقاء لي من وسط الكتابة واعيش حياتي بلا مناكفات تتعب البال
                        احييك على سعة صدرك
                        ساعود لازالة ما التبس عليك من ردي
                        فعملي طويل يا محمد ومتعب
                        ساعود اليك قريبا مكللا بالحب والعرفان

                        تعليق

                        • مادلين مدور
                          عضو الملتقى
                          • 13-11-2018
                          • 151

                          #13
                          لماذا يا أستاذ مزكتلي أجريت قصتك على لسان المرأة!!!!
                          إن للرجال السبق في هذا الميدان!

                          كلمات أدعوك أستاذي الكريم للتفكير فيها ملياً.
                          شبهوا الرجل بالذئب والثعلب والأسد والنسر والعقاب
                          وشبهوا المرأة بالحية والعقرب والحدأة
                          لم يأتي هذا من فراغ.

                          تحياتي أستاذي الكريم
                          لا أُصَدِّقُ من يقولُ لا وقتَ لدي.
                          بِهِ أفعلُ كُلَّ شيءٍ، والفائضُ أستمتِعُ بإضاعته.

                          تعليق

                          • محمد فهمي يوسف
                            مستشار أدبي
                            • 27-08-2008
                            • 8100

                            #14
                            الأستاذ / محمد مزكتلي
                            قرأت في تعقيبك على ردي البسيط الناصح الأمين
                            على موضوعك ( الثمين ) الناعور .... لا أقول : ( اللعين )
                            فما أحد منا يحب المرض أليس كذلك ؟!!
                            قرأت في ردك :
                            ولو أنه غير مقتنع بما ينشر، لما نشره أصلاً.
                            لم أصادف في الملتقى من يقول ولا يفعل.
                            وليدعو الله أن لا ألتقي به كي ينجو من أنيابي وبراثني.
                            ======================
                            النشر بالكلمة يصبح ملكا للقاريء وليس لصاحبه
                            إن أحسن فيه فله الحمد والمدح والثناء ، والمعاملة بالمثل
                            وإن تجنب الصراحة والوضوح واعتمد على الخفاء بلسان آخرين
                            ولم يقتنع به القاريء أو القارئة المتصفحة لكلمة الأمانة التي خرجت لتحكم صاحبها
                            لا يصبح في تعقيبه ورده وحواره عدوا لك ، ولا لشخصك ،
                            بل هو نقد وتصويب لرؤيته علك تقتنع به
                            فما الداعي للتهديد بالأنياب والبراثن ؟!
                            هل نحن في غابة نتصارع ونقتتل سيدي؟!
                            ليس الأدب في التحامل والإبداع بلسان جنس يكمل بشريتك وإنسانيتك
                            ولا يدفع الآخر على مواجهة كل الرجال بالهمز والغمز المعيبين في بعض الناس !!
                            هذا رأيي أعرضه عليك ولك الحرية ، في التعقيب لأنه موضوعك ، وثقتي بالله وبنفسي
                            تضبط كلماتي عن أن أعيب الآخرين مهما كنت مختلفا معهم في الرأي .

                            تعليق

                            يعمل...
                            X