ليلى
...أواه يا ليلى
وكَم عَدُّ السنين التي رحلت ْ
فوق شفتيك ذوبأً
وماء ُالفجْر في حضْن موجة
ولهْفة الشوْق تمردت أبّا
ليلى
كَمنجتك على رفّ ذكرى
دمٌ راعفٌ وضمّة منْفى
مُمزق بين انتظار
تغتابه المَظناتُ
يئن فوضى
وتعلمين
لم يطرق الوجْد ُ حزنك يوما
رمضاء لاهبة كجوع الأرض
صلدٌ شتاؤها ينزلق غِبـّا
أواه ٌ أواه أواه يا ليلى
يا نخيلة عرّشت خُطْوات مُرة
كأنّ الذي نشر الأحزان َ
طيفا فيك استلذ
و لو تجَلى حُزنُك جَمْرا
ليلى
نورسَة ُ الشطآن المنْسية
طفلة الحُلم الجميْل
تنامُ المسَافة على خِصْر الكلام
ويستغرقني فيك المدى
تحَدّقُ به الظلال سبعا
تعتمره رجفة .
زهراء / 2020
...أواه يا ليلى
وكَم عَدُّ السنين التي رحلت ْ
فوق شفتيك ذوبأً
وماء ُالفجْر في حضْن موجة
ولهْفة الشوْق تمردت أبّا
ليلى
كَمنجتك على رفّ ذكرى
دمٌ راعفٌ وضمّة منْفى
مُمزق بين انتظار
تغتابه المَظناتُ
يئن فوضى
وتعلمين
لم يطرق الوجْد ُ حزنك يوما
رمضاء لاهبة كجوع الأرض
صلدٌ شتاؤها ينزلق غِبـّا
أواه ٌ أواه أواه يا ليلى
يا نخيلة عرّشت خُطْوات مُرة
كأنّ الذي نشر الأحزان َ
طيفا فيك استلذ
و لو تجَلى حُزنُك جَمْرا
ليلى
نورسَة ُ الشطآن المنْسية
طفلة الحُلم الجميْل
تنامُ المسَافة على خِصْر الكلام
ويستغرقني فيك المدى
تحَدّقُ به الظلال سبعا
تعتمره رجفة .
زهراء / 2020
تعليق