أنا الشام

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالرحمن الدبور
    عضو الملتقى
    • 03-09-2020
    • 21

    أنا الشام

    بيض الوجوه رجــــــــالي
    ليس فيهم من يبالي
    ودمهم إن صرختُ بدا لي
    مطراً ينعش أوصالي
    وعيونهم تحت وقع الليالي
    تصارع النوم تناصر حالي
    قرع سيوفهم وهم بالتوالي
    ألحان مجد تشهدها رمالي
    وخيول العز ركوب لهم وتجوال
    في حمى الوطيس تزفر بلا زوالِ
    ينيرون الدجى تحت أوتار الهلالِ
    وأسمعهم في صبيحة اليوم التالي
    زئير عزمهم يرد الشمالي
    إنهم رجالي وما هو بمحالي
    يا أفول الكفر هاؤم أجيالي
    أبنائي وإن مضى رجالي
    هم من أصلا بهم بثقٌ موالي
    اقمعوهم إن كان لكم من منالِ
    لستم لهم ندّا والتاريخ منوالي
    لإنهم من الشامِ فتحظى بالدلالِ
    وترابها تبرٌ لا يقدر بالمالِ
    من وطئ محمّد عراب الحلالِ
    لها غنوا أنشودة الإجلالِ
    هي وهم خيرة ربّ الكمالِ
    وحماه نافذ ويفخر حالي
    عودوا أدراجكم ترفضكم طحالي
    دماؤكم خبيثة والطيب لرجالي
    أنا الشام أم الرجالِ
    أنا الشام أم الجمال
    ويبقى المجد لرجالي
  • منيره الفهري
    مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
    • 21-12-2010
    • 9870

    #2
    أنا الشام أم الرجالِ
    أنا الشام أم الجمال
    ويبقى المجد لرجالي

    قصيدة جميلة جدا
    الأستاذ عبد الرحمن الدبور
    أهلا و سهلا بك و مرحبا بإبداعاتك

    تعليق

    • عبدالرحمن الدبور
      عضو الملتقى
      • 03-09-2020
      • 21

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة منيره الفهري مشاهدة المشاركة
      أنا الشام أم الرجالِ
      أنا الشام أم الجمال
      ويبقى المجد لرجالي

      قصيدة جميلة جدا
      الأستاذ عبد الرحمن الدبور
      أهلا و سهلا بك و مرحبا بإبداعاتك
      مرحبا بك وأشكرك بحجم الصحراء

      تعليق

      • رياض القيسي
        محظور
        • 03-05-2020
        • 1472

        #4
        سلمت يداك
        استاذ عبدالرحمن
        رائع ...

        تعليق

        • عبدالرحمن الدبور
          عضو الملتقى
          • 03-09-2020
          • 21

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة رياض القيسي مشاهدة المشاركة
          سلمت يداك
          استاذ عبدالرحمن
          رائع ...
          مرحبا بك وشكرا لك

          تعليق

          • سامر السرحان
            أديب وكاتب
            • 24-11-2012
            • 860

            #6
            مبدع دوماً يا صديقي , حماك الله
            https://www.facebook.com/samer.al.940

            تعليق

            • سليمى السرايري
              مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
              • 08-01-2010
              • 13572

              #7

              القلمُ هنا يكتبُ بلسان هذه الجميلة البهيّة "الشام" فما أروع أن يتغنى الشاعر بوطنه وما أنبل أن يخطّ كلماته نبراسا ونقطة ضياء ومشعلا لإنارة القلوب المعتّمة
              تلك التي ابتعدت عن النبل والوفاء لتراب مقدّسٍ...
              النص الذي بين أيدينا أسّس بمحتواه النبيل وهو (التغنّي وحب الوطن) وطنا رقيقا هو وطن الشعر وهذا الإمتداد والبهاء والإنتماء الذي يسكن الذات الشاعرة ويقيم بلغته المتميّزة بناء جديدا ساميا..
              الشاعر عبد الرحمن الدبور، له موقف وله رأي وصرخته هنا مدوّية وهو يقف على ذلك السواد الذي أتى به الإرهاب وما سببه من خراب ودمار وضحايا غير أن "الشام" بلسان قلم الكاتب، كانت بالمرصاد وهي واثقة بأنّ كلّ ذلك سينتهي وسيظلّ الوطن نقطة ضوء ونخلة ثابتة على أرض صامدة زكيّة هي :
              "تبرٌ لا يقدر بالمالِ"...
              فهل هناك أنبل وأرقّ من هكذا انتماء وهكذا تغنّي وهكذا امتداد؟؟.
              لمسنا معا قدرة الشاعر في اقناع المتلقّي انه صادق جدّا وقد أعلنها صراحة أن المجد لوطنه مهما تفاقم التقتيل والتخريب بأيادٍ لا تفقه الدين ولا ما امرنا به الله سبحانه وتعالى فأصبح لا حدود لهم ولا يردعهم سوى هؤلاء الرجاء الأبرار أبناء وطن عتيد لا ترهبه أسلحة الغاشمين..
              ونصل إلى وصفه الجميل وهذا الإنزياح الباهر حين يشبّه دماء الشهداء بالمطر بحرفيّة شديدة التأثير :
              ودمهم إن صرختُ بدا لي
              مطراً ينعش أوصالي
              لغة حبلى بفنيّات عالية وقد حوّل قرع سيوف الأبطال إلى سمفونيات وطنية عظيمة تشهد عليها تلك الأرض الطيّبة التي ارتوت بدماء أبناءها البواسل:
              "ألحان مجد تشهدها رمالي"
              إن هذه القصيدة جواز سفر حرّ لا تحتاج لتأشيرة مرور فقد فاقت معانيها حدود الوطن وحلّقت في السموات البعيدة لا يدركها سوى الأوفياء والنبلاء الذين يحملون حبا كبيرا لأرضهم حتى لو ضحوا بارواحهم فقد كان الشاعر عميقا في حرفه لأنه يكتب بمداد ذلك القلب العاشق بدوره كل حفنة تراب من وطنه الغالي "الشام"
              أنا الشام أم الرجالِ

              أنا الشام أم الجمال
              -
              يحقّ للشاعر بل لجميع من تنبض قلوبهم بحب أوطانهم أن يتغنوا به في كل مكان وفي كلّ زمان وفي كلّ مناسبة وأن يرفعوا رايته عاليا عاليا
              هذا ما فعله الشاعر "عبد الرحمن الدبور" من خلال قصيدة رأيتها ترفرف كحمامة سلام في سماء أشدّ صفاء ...
              -
              أرجو أن تكون قراءتي المتواضعة قد ساهمت قليلا في اثراء ملتقى قسم النقد.
              -
              تحياتي
              -
              سليمى السرايري
              لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

              تعليق

              • رياض القيسي
                محظور
                • 03-05-2020
                • 1472

                #8


                الشاعرة والناقدة الأستاذة : سليمي السرايري
                قراءة راقية ومعبرة جدا لقصيدة جميلة للأستاذ عبد الرحمن الدبور
                اضفتِ رؤية رائعة
                سلمت يداك. وننتظر المزيد
                منكم

                تعليق

                • سليمى السرايري
                  مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                  • 08-01-2010
                  • 13572

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة رياض القيسي مشاهدة المشاركة

                  الشاعرة والناقدة الأستاذة : سليمي السرايري
                  قراءة راقية ومعبرة جدا لقصيدة جميلة للأستاذ عبد الرحمن الدبور
                  اضفتِ رؤية رائعة
                  سلمت يداك. وننتظر المزيد
                  منكم
                  شكرا جزيلا أستاذنا الراقي رياض القيسي
                  متابعتك لحرفي وحرف الأعضاء،
                  نبلٌ منك

                  تحياتي وتقديري الكبيرين.
                  لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                  تعليق

                  • ناريمان الشريف
                    مشرف قسم أدب الفنون
                    • 11-12-2008
                    • 3454

                    #10
                    القصيدة بمعانيها جميلة
                    سلمت ..
                    ولكن أستغرب أنه ما زال هناك أناس يتغنون بالرجال .. والحال العربي يؤكد أن لا مرجلة ولا رجال
                    عذراً ..للرجال
                    تقبلني مع فائق الاحترام
                    تحية ... ناريمان
                    sigpic

                    الشـــهد في عنــب الخليــــل


                    الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

                    تعليق

                    • عبدالرحمن الدبور
                      عضو الملتقى
                      • 03-09-2020
                      • 21

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة سامر السرحان مشاهدة المشاركة
                      مبدع دوماً يا صديقي , حماك الله
                      أهلا وسهلا فيك نورت

                      تعليق

                      • عبدالرحمن الدبور
                        عضو الملتقى
                        • 03-09-2020
                        • 21

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة

                        القلمُ هنا يكتبُ بلسان هذه الجميلة البهيّة "الشام" فما أروع أن يتغنى الشاعر بوطنه وما أنبل أن يخطّ كلماته نبراسا ونقطة ضياء ومشعلا لإنارة القلوب المعتّمة
                        تلك التي ابتعدت عن النبل والوفاء لتراب مقدّسٍ...
                        النص الذي بين أيدينا أسّس بمحتواه النبيل وهو (التغنّي وحب الوطن) وطنا رقيقا هو وطن الشعر وهذا الإمتداد والبهاء والإنتماء الذي يسكن الذات الشاعرة ويقيم بلغته المتميّزة بناء جديدا ساميا..
                        الشاعر عبد الرحمن الدبور، له موقف وله رأي وصرخته هنا مدوّية وهو يقف على ذلك السواد الذي أتى به الإرهاب وما سببه من خراب ودمار وضحايا غير أن "الشام" بلسان قلم الكاتب، كانت بالمرصاد وهي واثقة بأنّ كلّ ذلك سينتهي وسيظلّ الوطن نقطة ضوء ونخلة ثابتة على أرض صامدة زكيّة هي :
                        "تبرٌ لا يقدر بالمالِ"...
                        فهل هناك أنبل وأرقّ من هكذا انتماء وهكذا تغنّي وهكذا امتداد؟؟.
                        لمسنا معا قدرة الشاعر في اقناع المتلقّي انه صادق جدّا وقد أعلنها صراحة أن المجد لوطنه مهما تفاقم التقتيل والتخريب بأيادٍ لا تفقه الدين ولا ما امرنا به الله سبحانه وتعالى فأصبح لا حدود لهم ولا يردعهم سوى هؤلاء الرجاء الأبرار أبناء وطن عتيد لا ترهبه أسلحة الغاشمين..
                        ونصل إلى وصفه الجميل وهذا الإنزياح الباهر حين يشبّه دماء الشهداء بالمطر بحرفيّة شديدة التأثير :
                        ودمهم إن صرختُ بدا لي
                        مطراً ينعش أوصالي
                        لغة حبلى بفنيّات عالية وقد حوّل قرع سيوف الأبطال إلى سمفونيات وطنية عظيمة تشهد عليها تلك الأرض الطيّبة التي ارتوت بدماء أبناءها البواسل:
                        "ألحان مجد تشهدها رمالي"
                        إن هذه القصيدة جواز سفر حرّ لا تحتاج لتأشيرة مرور فقد فاقت معانيها حدود الوطن وحلّقت في السموات البعيدة لا يدركها سوى الأوفياء والنبلاء الذين يحملون حبا كبيرا لأرضهم حتى لو ضحوا بارواحهم فقد كان الشاعر عميقا في حرفه لأنه يكتب بمداد ذلك القلب العاشق بدوره كل حفنة تراب من وطنه الغالي "الشام"
                        أنا الشام أم الرجالِ

                        أنا الشام أم الجمال
                        -
                        يحقّ للشاعر بل لجميع من تنبض قلوبهم بحب أوطانهم أن يتغنوا به في كل مكان وفي كلّ زمان وفي كلّ مناسبة وأن يرفعوا رايته عاليا عاليا
                        هذا ما فعله الشاعر "عبد الرحمن الدبور" من خلال قصيدة رأيتها ترفرف كحمامة سلام في سماء أشدّ صفاء ...
                        -
                        أرجو أن تكون قراءتي المتواضعة قد ساهمت قليلا في اثراء ملتقى قسم النقد.
                        -
                        تحياتي
                        -
                        سليمى السرايري
                        وإذ كنتُ غائبا نظرا لكراهية رغبتي في التصفح عن طريق الهاتف وهذا يزعجني كثيرا لكنّ كلامك الجميل وإطراءك الراقي قد قذفا البهجة في صدري .....

                        شكرا لك لا أظنّها تكفي
                        تحياتي وامتناني أبثّهم إليك عبر كلّ نسمةٍ وتغريد عصفور

                        لقلبك وروحك قوافل من زهر البنفسج 💜 خاصّتي

                        تعليق

                        • عبدالرحمن الدبور
                          عضو الملتقى
                          • 03-09-2020
                          • 21

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة ناريمان الشريف مشاهدة المشاركة
                          القصيدة بمعانيها جميلة
                          سلمت ..
                          ولكن أستغرب أنه ما زال هناك أناس يتغنون بالرجال .. والحال العربي يؤكد أن لا مرجلة ولا رجال
                          عذراً ..للرجال
                          تقبلني مع فائق الاحترام
                          تحية ... ناريمان
                          الخيرُ عند الرجال موجود لكنّه مستتر لحكمة يريدها الله
                          وإن كان الواقع لا يقول ذلك فالباطن يجزمه

                          تحياتي وامتناني
                          التعديل الأخير تم بواسطة عبدالرحمن الدبور; الساعة 04-11-2020, 12:54.

                          تعليق

                          • سليمى السرايري
                            مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                            • 08-01-2010
                            • 13572

                            #14
                            رابط مستقل للتحليل

                            القلمُ هنا يكتبُ بلسان هذه الجميلة البهيّة "الشام" فما أروع أن يتغنى الشاعر بوطنه وما أنبل أن يخطّ كلماته نبراسا ونقطة ضياء ومشعلا لإنارة القلوب المعتّمة تلك التي ابتعدت عن النبل والوفاء لتراب مقدّسٍ... النص الذي بين أيدينا أسّس بمحتواه النبيل وهو (التغنّي وحب الوطن) وطنا رقيقا هو وطن الشعر وهذا الإمتداد
                            لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                            تعليق

                            يعمل...
                            X