سعد أم السعد (قصة قصيرة).

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سلمى الجابر
    عضو الملتقى
    • 28-09-2013
    • 859

    #16
    تشكراتي القلبية لأستاذنا الفاضل حسين ليشوري على قصته المنقولة من الواقع
    ولكل الأساتذة الذين أبدوا عن آرائهم التحليلية وملاحظاتهم اللغوية بكل تأدب دون الخروج عن النص أو إحراج كاتبنا القدير الذي التزم كما عهدناه فيه بروح أدبية يشكر عليها.
    تقبلوا مني جميعا هذه الهدية

    [aimg=borderSize=0,borderType=none,borderColor=blac k,imgAlign=none,imgWidth=,imgHeight=]https://images.freeimages.com/images/premium/previews/1109/11096990-hands-with-red-manicure-holding-a-rose.jpg[/aimg]

    تعليق

    • حسين ليشوري
      طويلب علم، مستشار أدبي.
      • 06-12-2008
      • 8016

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة محمد فهمي يوسف مشاهدة المشاركة
      الأستاذ / حسين ليشوري المحترم
      تحياتي لخوضك مجال فنّ القصة الأدبي في تجربة لا أعرف هل هي الأولى لأني قرأت لك رأيا في القصة القصيرة، والقصيرة جدا من حيث حجم ( القصة في الطول والقصر، ولعلي أذكر أنك لم تعترف بالومضة القصصية، فأحببتَ أن تؤكدَ حجم القصة القصيرة من وجهة نظرك في ( سعد أم السعد)!!
      وقد رأيت تعقيبات المتلقين الأفاضل أن الزيادة قد تصبح نقصا وخسارة في بناء النص القصصي الجيد ورؤيتي هنا فقط للجانب الإملائي حسب القواعد
      الصحيحة في الكتابة فحسب، وقد عثرت على كليمات قليلة تحتاج للتصويب في عبارات:
      ومرة ترى كأن جرارا يطاردها ولا تردي( تُرْدَى) لماذا؟ بالبناء للمجهول وألف القصر(ى) وليس (ي) أو أنك تقصد ( ولا تدري )!
      لا يكاد يزورها أحد إلا قليلا من عائلتها..إلا قليلٌ: من عائلتها إن كانت يزورها أحدٌ قليلٌ، ويمكن إعراب ( قليلا) ظرف زمان هنا فتكون صوابا
      نحن نريد إخارجك من عزلتك هذه نريد (إخراجَكِ)؛
      فما قولك يا جراتي العزيزة ؟ (يا جارتي)
      والله يوفقك في كل ما تكتب إن شاء الله
      خدمات رابطة محبي اللغة العربية
      السلام عليكم، أستاذنا الجليل محمد فهمي يوسف، ورحمة الله تعالى وبركاته.
      أحسن الله إليك كما أحسنت إلي بتنبيهي إلى الهفوات الرقنية التي أصرت على البقاء في النص رغم مراجعتي المتكررة له، بارك الله فيك.
      لقد كتبت في القصة القصيرة كثيرا نسبيا ولي فيها مجموعة منشورة عام 2013 بعنوان "
      القلم المعاند و قصص أخرى" تجدها في الرابط، أما القصة القصيرة جدا فلي فيها محاولات كثيرة نجحت بعضها وأخفقت أخرى، وهكذا التعلم نجاح وإخفاق؛ أما "القصة الومضة" فليست، في تقديري الشخصي، قصة وإنما هي "فلاش" يثبت صورة تماما كما تفعل آلة التصوير لا غير، وهذا رأيي الخاص ولعلي مخطئ فيه.
      سأستدرك، إن شاء الله تعالى، الهفوات التي ألمحت إليها مع تكرار شكري لك على التنبيه إذ لم تكتف بالإشارة العامة إليها فقط بل دللتني عليها، بارك الله فيك.
      مع أخلص تحياتي وأصدق تمنياتي لك.

      sigpic
      (رسم نور الدين محساس)
      (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

      "القلم المعاند"
      (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
      "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
      و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

      تعليق

      • سعد الأوراسي
        عضو الملتقى
        • 17-08-2014
        • 1753

        #18
        يا ناس حين يكون النص طويلا ، لماذا تقتبسونه لترك تعقيباتكم تحته
        يتعب هذا الإجراء من ينشط على هاتفه ..
        أهلا بالشيخ الجميل ..
        قرأتها وكنتُ أرسم وأطارد نهايتها ..
        لم يضطرب مزاجي ولم أضجر من سرد الواقع الذي توازى مع المألوف
        وربما سبب ذلك هي لغة الشيخ التي تقدم نفسَها بنفَسها ، وتتركك تعيش
        ضمير الرسم دون انزعاج أو تراخ في مطاردة النهاية ومشاركة الكاتب فيها
        بتوقعات تجعلك تستسيغ الصّب بشكله وسياقه ..
        قصتك شيخي شهية وعذبة
        لكنك أخطأت وأنتَ الذي لا يحب اللعب بالألفاظ ، جعلتني أطمع في عنوانك
        المثير ، لماذا يا رجل لم تخبرني بموت زوجها الثالث ، لأتربع على عرش
        جمالها ومالها ، ولن يقابل سعد العنوان نحسا ، بقدر ما يقارب سعد الأوراسي سعدا ههههه
        ويأخذ الشيخ أجرا
        وتمهر المخلوقة سعدا
        وسعدا من ذهب ..

        الڨدام شيخي فأنت أحسن من يسرد الواقع دون تكلف
        احترامي وتقديري
        التعديل الأخير تم بواسطة سعد الأوراسي; الساعة 25-09-2020, 12:38.

        تعليق

        • حسين ليشوري
          طويلب علم، مستشار أدبي.
          • 06-12-2008
          • 8016

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة سلمى الجابر مشاهدة المشاركة
          تشكراتي القلبية لأستاذنا الفاضل حسين ليشوري على قصته المنقولة من الواقع
          ولكل الأساتذة الذين أبدوا عن آرائهم التحليلية وملاحظاتهم اللغوية بكل تأدب دون الخروج عن النص أو إحراج كاتبنا القدير الذي التزم كما عهدناه فيه بروح أدبية يشكر عليها.
          تقبلوا مني جميعا هذه الهدية
          ولك تشكراتي الأخوية أختي الكريمة سلمى الجابر.
          نحن هنا في ملتقى أدبي بامتياز وأنا أتقبل كل رأي يخدم نصي أو شخصي أو كليهما معا في الوقت نفسه فما تعلم من استكبر على النقد البناء الهادف أو على النصح الأخوي المخلص ولذا تجدينني ممتنا لكل ناصح صادق ولكل ناقد موضوعي.
          شكرا على الهدية اللطيفة.
          تحياتي الأخوية إليك.

          sigpic
          (رسم نور الدين محساس)
          (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

          "القلم المعاند"
          (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
          "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
          و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

          تعليق

          • حسين ليشوري
            طويلب علم، مستشار أدبي.
            • 06-12-2008
            • 8016

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة سعد الأوراسي مشاهدة المشاركة
            يا ناس حين يكون النص طويلا ، لماذا تقتبسونه لترك تعقيباتكم تحته يتعب هذا الإجراء من ينشط على هاتفه ..
            أهلا بالشيخ الجميل ..
            قرأتها وكنتُ أرسم وأطارد نهايتها .. لم يضطرب مزاجي ولم أضجر من سرد الواقع الذي توازى مع المألوف، وربما سبب ذلك هي لغة الشيخ التي تقدم نفسَها بنفَسها، وتتركك تعيش ضمير الرسم دون انزعاج أو تراخ في مطاردة النهاية ومشاركة الكاتب فيها بتوقعات تجعلك تستسيغ الصّب بشكله وسياقه ..
            قصتك شيخي شهية وعذبة لكنك أخطأت وأنتَ الذي لا يحب اللعب بالألفاظ، جعلتني أطمع في عنوانك المثير، لماذا يا رجل لم تخبرني بموت زوجها الثالث، لأتربع على عرش جمالها ومالها، ولن يقابل سعد العنوان نحسا، بقدر ما يقارب سعد الأوراسي سعدا ههههه ويأخذ الشيخ أجرا وتمهر المخلوقة سعدا وسعدا من ذهب ..
            القُدَّام شيخي فأنت أحسن من يسرد الواقع دون تكلف احترامي وتقديري.
            أضحك الله سنك، أخي سعد، وأدام الله عليك السرور والحبور ووقاك الشرور والثبور، اللهم آمين.
            تصور، أخي، أنني وأنا أدير موضوع القصة في ذهني وعنوانها المثير، كما قلت، كان اسمك الجميل يدور في ذهني وكنت أتخيل تفاعلك مع النص ومع العنوان فجاء تعليقك كما ... تخيلت بل أكثر مما تخيلت، فشكرا جزيلا.
            أسعدك الله بمن هي أجمل من "أم السعد"، المسكينة (!)، وأثرى وأعقل حتى وإن كانت الثانية، أو الثالثة، أو الرابعة، إلخ....
            "الطمع يفسد الطبع" يا سي سعد، تريد "أم السعد" والبيت، والأرض، والجرار، والمتجر وفلوس "أم السعد" يا سعد؟ وكل ذي نعمة محسود وقد أهلك "أم السعد" العين والحسد (رحمها الله رغم كونها شخصية وهمية من اختراع خيالي التعبان).
            تركيزي كله منصب الآن على الصياغة اللغوية عساني أجعل القصة قطعة أدبية "يُحتج" (!) بها في اللغة الأدبية رغم ضعفي وقلة معرفتي بها لكن الضعف لا يمنع الطموح والمحاولة لبلوغ الغاية، هذه قناعتي أعبر عنها بوضوح، مع المحافظة على "الخيط الداخلي" الفكري، أو الفلسفي، أو العقدي، الذي يشد النص من أوله إلى آخره.
            سرني إعجابك بقصتي المتواضعة وليتني أفوز بملاحظاتك الفنية عساني أصلح النص بما يخدمه شكلا ومضمونا.
            تحياتي البُلَيْدية الخالصة.

            sigpic
            (رسم نور الدين محساس)
            (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

            "القلم المعاند"
            (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
            "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
            و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

            تعليق

            • الهويمل أبو فهد
              مستشار أدبي
              • 22-07-2011
              • 1475

              #21
              شيخنا الفاضل ليشوري متعك الله تعالى بموفور الصحة والعافية
              وبعد:


              وتمر الأيام، وتوافق "أم السعد" على الزواج
              .

              من الممكن أن تنتهي القصة هنا. وليسهر الناس جراها ويختصم. (والأفضل أن يدفنا أبا العز معا)

              أما حكاية أن سعادة أبي العز من هذا الزواج هي سعادة زوجته نفسها، فخبث ما بعده خبث، وقد قالت (وهي تبتسم بخبث كأنها "ريَّا" أو "سكينة").
              قد تكون أم السعد هي القديسة ماما تيريزا في تاريخ الفاقة والعوز، أما في قصة، فمخالف لأعراف جنوسة القصة؟ وهذا سبب الشعور بخيبة التوقع.

              الغريب في الأمر أن من يقرأها لا يتركها حتى النهاية. والسبب أن القارئ يبحث عن ما يتوقعه ولا يجده. القارئ دائما يبني القصة مع الكاتب، وحين تختلف
              التوقعات بينهما تكون القصة خرجت عن العرف.


              وباردتها: وبادرتها

              جراتي: جارتي

              تعليق

              • حسين ليشوري
                طويلب علم، مستشار أدبي.
                • 06-12-2008
                • 8016

                #22
                المشاركة الأصلية بواسطة الهويمل أبو فهد مشاهدة المشاركة
                شيخنا الفاضل ليشوري متعك الله تعالى بموفور الصحة والعافية، وبعد:
                "وتمر الأيام، وتوافق "أم السعد" على الزواج
                " من الممكن أن تنتهي القصة هنا وليسهر الناس جراها ويختصم. (والأفضل أن يدفنا أبا العز معا)
                أما حكاية أن سعادة أبي العز من هذا الزواج هي سعادة زوجته نفسها، فخبث ما بعده خبث، وقد قالت (وهي تبتسم بخبث كأنها "ريَّا" أو "سكينة").
                قد تكون أم السعد هي القديسة ماما تيريزا في تاريخ الفاقة والعوز، أما في قصة، فمخالف لأعراف جنوسة القصة؟ وهذا سبب الشعور بخيبة التوقع.
                الغريب في الأمر أن من يقرأها لا يتركها حتى النهاية والسبب أن القارئ يبحث عن ما يتوقعه ولا يجده، القارئ دائما يبني القصة مع الكاتب، وحين تختلف
                التوقعات بينهما تكون القصة خرجت عن العرف.

                وباردتها: وبادرتها

                جراتي: جارتي
                السلام عليكم، أستاذنا أبو فهد، ورحمة الله تعالى وبركاته.
                قرأت اسمك الكريم في قائمة من قرأ القصة فتوقعت مساهمتك الكريمة هذه، بارك الله فيك ورزقك مما دعوت به لي أضعافا مضاعفة، آمين.
                وشكرا جزيلا على التنبيه إلى الأخطاء الإملائية فهي بسبب سبق الأنامل على المرقم وليس بعذر عندي وكان علي التنبه أكثر حتى يأتي النص خلوا من الأخطاء الرقنية على الأقل، فالأخطاء تقلل من قيمة النص حتى وإن كان قيما في موضوعه.
                أما عن القصة فقد أدرت موضوعا في ذهني فقط ولم أكتبها لا على الورق وعلى الجهاز وإنما رقنتها مباشرة في الملتقى ولذا كثرت أخطائي الرقنية، فمعذرة إلى القراء الكرام.
                جاء في الأثر أن "كل ذي نعمة محسود" وقد يعاني المحسود من حسد الناس له وهو لا يعرفهم أو لا يتوقع حسدهم له إن كانوا ممن يعرفهم الخلصاء فكيف بالغرباء و"الأقرباء" ... البعداء؟ و"أم السعد" محسودة منذ سعدها الأول، فكيف بالثاني، والثالث؟
                أردت أن تكون النهاية غير متوقعة حسب السياق كأنني بحثت عن "خيبة أمل" القارئ المستبد، "الدكتاتور"، الذي يريد فرض رؤيته والشركة في كتابة النص، هو تمرد أدبي ينسجم مع نفسيتي المتمردة ... نسبيا طبعا !
                أما عن "غرابة" مواصلة القراءة فهذا ما أتغياه في محاولاتي الكتابية المتواضعة أن ينشد القارئ إلى النهاية ولا يترك النص من أول سطر أو من بعض النص.
                شكرا على المداخلة القيمة وقد سرتني ملاحظاتك الدقيقة كثيرا فبالقراءة الذكية يرتقي ناشد الرقي إن شاء الله تعالى.

                تحياتي الأخوية إليك وتمنياتي لك.

                sigpic
                (رسم نور الدين محساس)
                (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                "القلم المعاند"
                (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                تعليق

                يعمل...
                X