عشيري الغالي
بقلم
منيرة الفهري

حزينة حد الموت...حزينة حد الموت...حزينة حد الموت...
تفطنت أنها تردد هذه الكلمات بين شفتيها من ساعات. تحسست خديها و مسحت دمعا كان ينساب غزيرا. كيف حدث هذا؟ هي لا تصدق. كانت ترى الدنيا من خلال كلمة جميلة يرسلها إليها.كانت سعيدة معه راضية بالقليل..لم يرزقهما الله أطفالا ليملؤوا دنياهما سعادة و يخففوا عنهما مصيبة الفقر المدقع . كان هو طفلها المدلل و كانت تحبه حتى النخاع . حتى عندما هاجر إلى بلد شقيق كانت تفتح عينيها لتتفقد الهاتف علها تجد كلمة منه تنسيها أوجاعها و تلهيها عن وحدتها القاتلة..كانت تقرأ رسائله عشرات المرات..و ترد عليه ب "عشيري الغالي" أنا هنا أنتظرك و أدعو لك في صلاتي أن يوفقك الله و تعود إلي سالما معافى...لم يكن يقول لها أبدا إنه يحبها و لكنها كانت تحس بحبه الكبير نحوها و تتفهم أنه كتوم ذو كبرياء..كان كل دنياها ,,, و كانت سعيدة بدنياها.
و تمر الأيام ثقيلة و هي وحيدة تعد الأيام لترى زوجها حبيبها الذي اختار العيش بعيدا عنها حتى يوفر البعض من المال.. كانت في وحدتها تدعو الله أن يعوض أيامها أفراحا بعودة رجل حياتها و تطيل الدعاء..
و مرت سنوات كثيرة و هو هناك و هي هنا يتبادلان الرسائل و الكلام الجميل...
و بالأمس جاءتها رسالة يقول فيها. لن أعود و سأعيش هنا. تزوجتُ و لي طفل في الخامسة من عمره...
لا تدري كيف بقيت ساعات و هي مرمية على الأرض تبكي حظها و حبها الذي ضاع دون رجعة...لم ترد على رسالته و لكنها رمت الهاتف في سلة مهملات الشارع القريب و أغلقت النوافذ و الأبواب و بقيت تنتظر الـــــــــــــــــ........................
بقلم
منيرة الفهري

حزينة حد الموت...حزينة حد الموت...حزينة حد الموت...
تفطنت أنها تردد هذه الكلمات بين شفتيها من ساعات. تحسست خديها و مسحت دمعا كان ينساب غزيرا. كيف حدث هذا؟ هي لا تصدق. كانت ترى الدنيا من خلال كلمة جميلة يرسلها إليها.كانت سعيدة معه راضية بالقليل..لم يرزقهما الله أطفالا ليملؤوا دنياهما سعادة و يخففوا عنهما مصيبة الفقر المدقع . كان هو طفلها المدلل و كانت تحبه حتى النخاع . حتى عندما هاجر إلى بلد شقيق كانت تفتح عينيها لتتفقد الهاتف علها تجد كلمة منه تنسيها أوجاعها و تلهيها عن وحدتها القاتلة..كانت تقرأ رسائله عشرات المرات..و ترد عليه ب "عشيري الغالي" أنا هنا أنتظرك و أدعو لك في صلاتي أن يوفقك الله و تعود إلي سالما معافى...لم يكن يقول لها أبدا إنه يحبها و لكنها كانت تحس بحبه الكبير نحوها و تتفهم أنه كتوم ذو كبرياء..كان كل دنياها ,,, و كانت سعيدة بدنياها.
و تمر الأيام ثقيلة و هي وحيدة تعد الأيام لترى زوجها حبيبها الذي اختار العيش بعيدا عنها حتى يوفر البعض من المال.. كانت في وحدتها تدعو الله أن يعوض أيامها أفراحا بعودة رجل حياتها و تطيل الدعاء..
و مرت سنوات كثيرة و هو هناك و هي هنا يتبادلان الرسائل و الكلام الجميل...
و بالأمس جاءتها رسالة يقول فيها. لن أعود و سأعيش هنا. تزوجتُ و لي طفل في الخامسة من عمره...
لا تدري كيف بقيت ساعات و هي مرمية على الأرض تبكي حظها و حبها الذي ضاع دون رجعة...لم ترد على رسالته و لكنها رمت الهاتف في سلة مهملات الشارع القريب و أغلقت النوافذ و الأبواب و بقيت تنتظر الـــــــــــــــــ........................
تعليق