فنجان الزهراء يحاور الفنان السائد ريان

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فاطمة الزهراء العلوي
    نورسة حرة
    • 13-06-2009
    • 4206

    فنجان الزهراء يحاور الفنان السائد ريان



    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
    بروفييل عن قرب في لقاء جديد ومتجدد مع مبدع آخر


    عرفناه
    من خلال اللون ، وامتدت بصماته في مداد الحرف
    قاسمنا رغيف البوح من خلال الريشة
    طيب إلى حد الدهشة
    تعاملا وكلمة وحضورا




    سنتقرب وعن كثب من ضيفنا في هذا البروفييل مع فنان


    إنه الفنان الفلسطيني الأردني سائد ريان
    =


    أول سؤال نفتتح به جلستنا








    أنت تعمل في مجال الطباعة الأمنية المحمية من التزوير
    هل يمكن أن تحدثنا عن الطباعة المحمية ؟؟ حتى نتقرب منك أكثر ضيفنا


    سائد


    من المؤكد أنني لا أستطيع التحدث عن هذا النوع من الطباعة إلا باختصار شديد
    وذلك لأنها أمنية حتى في الحديث عنها..


    وأكثر ما أستطيع قوله
    إنها الطباعة التي لا تستطيع الماسحات الضوئية قراءة ألوانها أو خطوطها بدقة.
    ولا تستطيع أن ترى الألوان غير المرئية فيها ، لأنها لا ترى إلا بالأشعة فوق البنفسجية
    وهي أشبه بطباعة أوراق النقد


    هذا باختصار






    ." تجربة الأطياف السبعة "جاءت من خلال القراءة الكثيرة للقصائد الشعرية وحبك للشعر
    حدثنا عن هذه التجربة؟ وكيف استطعت أن تجلب ضوء المداد إلى "اتولييه " الفنان سائد ..




    سائد


    الأطياف السبعة
    مسمى علق في ذهني منذ الصغر وبالتحديد أيام الدراسة في المرحلة الابتدائية
    عندما درسنا عن اللون الأبيض الذي نراه أبيضا ، وعند تفريقه عبر المنشور الزجاجي نرى ثلاثة ألوان رئيسية وبينها أربعة أخر ثانوية
    و تسمى بالأطياف السبعة


    والبداية كانت قدرا عندما قرأت قصيدة للأستاذة " ميساء عباس " في " ملتقى الأدباء "وكان عنوانها رغبة الدخان
    وعندها بدأت في رسم الصورة الذهنية التي رأيتها في خيالي
    و وضعتها في موضوعها هناك
    وبعد عدة أيام أتتني رسالة خاصة من رئيسة قسم الفنون في الملتقى وهي الأستاذة "سليمى السرايري "
    تطلب مني أن أرسم لها لوحة و أن أكون مشرفا في القسم الفني فقبلت وبدأ المشوار
    وكان ذلك سنة 2010 على ما أذكر
    وبالتوازي أتتني رسالة من الأستاذة عميدة قسم الترجمة في ملتقى الأدباء "منيرة الفهري"
    وطلبت مني أن أكون مشرفا في القسم
    فقبلت وخصصوا لي قسما هناك اسمه " الترجمة للأطياف السبعة " وبدأ المشوار بالحب والمودة مع كل من هناك
    لأنتقل متفرعا في نشاطي لأكاديمية الفينيق في أواخر سنة 2011 بدعوة من الأستاذة القديرة "منجية بن صالح "
    وقمت برسم أول لوحة في الفينيق وكانت للأستاذة فاطمة الزهراء ( أنت ) وكانت بعنوان ( تبرأت منك .. من يدري ..)
    وقمتم أنتم يا أستاذتي بالاقتراح علي بإنشاء موضوع أجمع فيه لوحاتي
    ففعلت وأسميته معرض لوحاتي .. الأطياف السبعة












    عصامي . .
    استعدت تنويرك اللغوي من خلال متابعتك للتصحيح النحوي وأيضا اندماجك في المنتديات
    هل تفكر أحيانا بأنه لو لم يكن الابتعاد عن اللغة بسبب ظروف معينة ما كانت لتجربة اللون للفنان سائد أن تبزغ على مستوى الرقمي على الأقل؟؟


    سائد


    نعم هذا صحيح ولكن
    كان الدافع الرئيسي هو لغتي العربية لغتي الأم : لغة القرآن الكريم


    والسبب الثاني هو أنني والحمد لله ترقيت في مجال عملي / وأصبح عندي بعض الفراغ من الوقت
    وما عدت أصمم بنفسي متطلبات العمل في قسم التصميم الخاص بمكان عملي بل أدير القسم ..


    و لكن عالم التصميم بالنسبة للمصمم هو عشق و إدمان ..
    التصميم والفن هما الفسحة التي يحلق فيهما بروحه في عالم الألوان.
    وإذا ابتعد عنهما يحن لهما كما يحن الطفل لحضن أمه




    ...
    حديثا ظهرت مدرستان منفصلتان عن المدارس الأوروبية الكلاسيكية
    هما
    المدرسة الوحشية والمدرسة المستقبلية... وقد وجدتا اهتماما كبيرا
    أولا علام تعتمد كل منهما ؟؟ هل يمكن تقريب فنية كل منهما للقارئ ؟؟


    ثم
    هل الخروج عن تقنية الكلاسيكي عودة إلى الأصل في استخدام اللون ...؟. أم كتطوير للكلاسيكي من زاوية ما يتطلبه العصر؟؟




    سائد
    لا أعلم عن تلك المدرستين شيئا ..ولم أتابع أخبار الغرب كثيرا .
    حيث مشاغل الدنيا كثيرة
    وأحببت مدرستي التي رأيت فيها ما يروقني
    وهي مدرسة الأطياف السبعة
    و أعتمدت فيها على رسم عناصر الفكرة بقالب محتشم
    وأدمجه مع أجمل ما في المدارس الحديثة
    وإن لاحظت يا أستاذتي فقد دمجت خطوط التصاميم الأمنية في مدرسة الأطياف السبعة
    وبالتالي هي خليط جديد أحببته كثيرا




    لديك تجربتان يتيمتان * إن لم تخن الذاكرة
    وحدة الصندوق ي القصة القصيرة وأخرى ق ق ج شمعة أمل
    حدثنا عن التجربتين ؟ ثم هل ما تزال شمعة الاقتراب من المداد موجودة ؟ بمعنى هل سنقرأ يوما لسائد نصا جديدا ؟؟




    سائد
    لدي أكثر من موضوع بقلمي
    فقد كتبت موضوعا في المقهى
    اسمه ( من هو الملك )
    ويسعدني أن أسمع رأيك فيه
    وأخرى في قسم ومضة حكائية بعنوان
    فرت من قسورة
    ويسعدني أن أسمع رأيك فيه


    وأخرى في المدينة الحالمة
    بعنوان علبة القبلات - آية


    وفي تباشير الندى كتب موضوع أيضا
    بعنوان ( أسد في منتصف الطريق) ويسعدني أن أسمع رأيك فيه


    وبعض القص القصيرة في الملتقى
    والتي لم أنقلها هنا في الفينيق


    أما عن كتابة جديد ... فلم لا ... و نسأل الله التوفيق






    ..
    نقف عند نقطة مهمة تخصنا جميعا
    سائد والوطن
    لونان يطغيان اليوم على لوحة الوطن
    الأحمر والأسود بسبب اغتصاب فرحته
    ماذا يمكن للريشة أن تفعل لتخرج البصر من هذه الرؤية المنحصرة في اللونين ؟؟ كيف سيزهر الوطن مع الريشة؟
    ثم
    هل لديك لوحات تحدثت عن السيد الوطن برؤيتك الخاصة وبعيدا عن قصائد الشعراء ؟




    سائد
    أما عن الريشة وما تستطيع أن تقدمه
    فاللهم هذا الجهد وعليك نتكل
    وأما عن وطني أنا كفلسطيني ... فأنا أعتبر أن فلسطين إسلامية .....


    وقدمت لوحة تذكيرية لي وللأمة جمعاء
    ونشرتها في أكثر من موقع على الشبكة العنكبوتية
    ولاقت نجاحا كبيرا
    وهي بعنوان لوحة على المدرسة التأثيرية الانطباعية - القائد ياسر ويسعدني أن أعرف رأيك فيها
    فقد وضعت فيها فكره عميقة ورسالة قوية لكل غيور على فلسطين
    وهذا رابطها







    ولكني أعتذر منك مقدما لأنك سوف تبتعدين عن الشاشة مسافة ثلاثة أمتار حد أدنى






    وقدمت لثورة مصر لوحة
    ولتونس أيضا


    فكل بلد عربي هو وطني






    حدث وان أعدت تشكيلة قصيدة ما لشاعر ما
    لكن لم ترق له اللوحة
    في هكذا حال كيف يتصرف سائد؟؟




    سائد
    هههههه
    وما سائد إلا مجتهد قدم ما أستطاع تقديمه
    فإن أصاب فنعم ما هو
    إن ابتعد عن فكرة النص فالعذر العذر
    أما كيف أتصرف فكالآتي
    أقرأ ما بين سطور رد صاحب النص
    فإن شعرت أن بها ما بها
    أقوم بتعديلها أو ضبطها
    ولكن لا أحذفها وأبقيها بين أخواتها في القسم تمرح






    نبقى في نفس السؤال
    اللون لا متناهي
    هل حين تعيد تشكيلة قصيدة ما أو صورة ما
    تدرك بان اللون لم يفها حقها كون الصورة متعددة الرؤى
    أم تحس بنرجسية الأنا وتقول
    لو لم تكن ريشتي ما وصل بريق الصورة الشعرية ؟؟ هل حدث وقلت هذا يوما؟؟ بكل صراحة




    سائد
    وهذا سؤال محرج
    لا يا أستاذتي ... ف والله لا أعرف الكبر أبدا
    وكلما رسمت لوحة أضل مترقبا منتظرا صاحبها ليقول رأيه فيها
    وإن تأخر يبدأ القلق عندي
    وتنسد قابليتي للرسم
    وينتابني قلق حتى أنتظر أحد المارين على التصميم ليقول رأيه
    وأسعد كثيرا إذا أعجبته و إن تأخر صاحب اللوحة ... أرسل له رسالة خاصة
    وأقول قد يكون صاحب النص غير خبير في التعامل مع المتصفحات
    وقد لا يرى موضوع اللوحة


    ذاك أولا
    ثانيا
    إذا كان القصيدة متعددة الرؤى
    ففي الغالب لا أرسمها و أمر عليها بالشكر والتقدير وأبدي رأيي فيها
    وإن نويت رسمها وهي متعددة الرؤى..ففي الغالب أرسم الصورة الأقوى أو المشهد الأوضح في القصيدة أو النص






    القصيدة نثرية أو شعرية ..
    قد تستغرق ثوان وقد تستغرق أشهرا
    حسب الحالة النفسية التي تنجبها
    بالنسبة لسائد حين يشتغل على نص ما
    كم من الوقت قد يستغرق العمل معك؟
    وما هي القصيدة التي أخذت منك وقتا طويلا؟؟ من أحباب الفينيق مثلا ؟؟


    نريد اسما يا سائد..




    سائد
    أي لوحة لا تستغرق معي أكثر من يومين إلى ثلاثة
    وذلك لأنني موظف ولا أرسم إلا في أوقات فراغي
    ويومي الخميس والجمعة هم لأولادي ولا أرسم فيهما إلا قليلا






    و أما عن الأسماء فقد ذكرتموني بالذي مضى
    وكانت ورطة
    وهي قصيدة للأستاذة الراقية جيلان زيدان بعنوان


    لا يشترط أن ترمي السماءُ بقمر


    فبعدما كتبت ردا واعدا فيه بالعودة بالأطياف السبعة
    دخلت مرسمي وبدأت في وضع عناصر اللوحة
    و شعرت بأنني في مأزق لا أحسد عليه ،،،،،،،،،،،،،،،
    ههههه
    ورطة
    جلست أمام شاشتي فاغر الفم متشتت لا أعرف كيف أبدأ
    النص رائع ومموسق بشكل مدهش
    اللغة جميلة جدا والموهبة واضحة والبراعة أنيقة
    ولكني لا أعرف كيف أبدأ ومن أين
    فما كان مني إلا أن رسمت لوحة وعلقت عليها تعليقا لم ترد عليه الأستاذة جيلان
    وحتى اللحظة لا أعلم إن كنت قريبا أم بعيدا


    وهذا كان تعليقي على اللوحة


    --------------------------------------------


    الأستاذة : جيلان زيدان


    يقال : الاعتراف فضيله
    فلا أخفيكم سرا يا أستاذتي البارعة
    وأقول لكم صراحة
    إن من عادتي عندما أعجب بنص
    أن أكتب جملتي المعهودة وهي : ( لي عودة برد يليق )
    أو أن أعد بعودة بالأطياف السبعة أو أكتب تعليق ثم الوعد بالعودة وهكذا
    وأفكر في تفاصيل النص عندما أبدأ بالرسم
    وأضع الإطار العام و شكل اللوحة والتصور بعد التمعن الدقيق في النص
    ثم أبدأ بتجميع العناصر ودمج النص معها في اللوحة


    أما هنا .. فبعد قراءتي الأولى للقصيدة ، أعجبت بها كثيرا
    وأخذت القرار بأن أرسم هذه القصيدة
    و أنها ستكون أول لوحة للأستاذة جيلان


    ولكن المفارقة ...
    بعدما توجهت لمرسمي الرقمي ....
    تفاجأت بقصيدة مختلفة تماما عن أي قصيدة صممتها من قبل
    - مع فائق احترامي وتقديري لكل قامة صممت لها...-


    لقد اكتشفت بأن الرمزية التي في قصيدتكم - إن جاز التعبير -
    أكبر من امكانياتي في فهم الشعر بكثير
    .........
    وقلت لابأس من الاستدلال من ردود الأدباء والشعراء الأفاضل زوار القصيدة
    ولامانع من أن أنظر في أوراقهم من باب المساعدة
    وتخيلت من بعد ذلك صورا عديدة...
    زادتني حيرة ...
    و بعد طول تفكير ... وصلت لفكرة راقت لي جدا
    وهي الصورة التي انطبعت في ذهني بعد الاستسلام
    فصممت مشهدا لشاعرة تقف وقفة واثقة متكئة على حافة
    وبيدها فنجان قهوة تتأمله وتردد قصيدتها
    وجئتكم به على أمل بأن يليق بكم ...
    وإن رأيتم أن أعدل على اللوحة فلا مانع ابدا أبدا




    -----------------


    وكتبت هذا التحليل في ردي على أخي سلطان الزيادنة


    ألف أهلا وألف سهلا بأخي الحبيب
    الفينيق : سلطان الزيادنة
    أشكركم جزيل الشكر على شهادتكم لي بحسن الاختيار
    وأحييكم علي مروركم الأول على اللوحة
    حيث رأيكم دائما أعتبره شهادة تكريم


    و والله اعترف بأنني وقفت مشدوها أمام هذه القصيدة
    والاعتراف كما أسلفت فضيلة


    أتدري يا أستاذي الحبيب
    القصيدة بدأت برمزية أن الممر عثرة النهر ( باللون الأحمر )
    فكانت هذه الجملة مدخلا عندي كتلميح بوجود ممر آتى قدرا من عثرة النهر ....


    ثم قالت الشاعرة جيلان
    قصيدةٌ مدبّرة
    ثم قالت
    وبالملامح – منحنِيًا - قلمًا لآرثر
    وكتبت القصيدة باللون الرمادي
    والسطر الأول بالأحمر
    والألوان هنا أيضا لها تفسير ....


    و وقفت عند الجملة ( قلما لآرثر)
    وأضنه الشاعر الفرنسي (آرثر رامبو)
    والذي وصفه فيكتور هوجو بأنه شكسبير الصغير
    وقيل عنه بأنه ساهم في تدهور الأدب يومئذ
    وأكاد أقول بأن المفتاح لحل اللغز يكمن في هاتين الجملتين


    قصيدة مدبّرة
    وقلما لآرثر
    واللون الرمادي و الأحمر


    ونقول .... عند الأستاذة جيلان الخبر اليقين


    ---------------------------------


    وهذا كان رد الأستاذة جيلان
    ...


    أخي سائد


    كم من الوقت نتكلفه لقضاء ود بيننا


    كم من العناء نتكبده لنسعد الآخرين


    أسعدت قلبي


    هل تكفي شكرًا؟؟


    : )))))


    شكرا لوقتك المستنزف في القراءة ثم في التفكير ثم في التنفيذ


    بي امتنان لك


    يقدرني الله وأرده


    تحياتي لك : )


    ....
    -----------------
    أسعدني حقا






    زهراء
    تحية للرائعة جيلان ومديرنا السلطان
    نتابع


    حسنا ..
    في الشعر الكلاسيكي العربي القديم
    رباعية اتكأ عليها الشعر في عمقه : الخيل ..الليل* بكل تداعياته*... .الأنثى والصحراء
    هل فكرت في ترجمة بعضا من قصائدهم لوحة مشتركة لهذه الرباعية ؟


    سائد


    لا لم أفكر بذلك مع كل الاحترام والتقدير للتاريخ
    وذلك لأنني أحب إسعاد من حولي
    وأسعد بسعادتهم و أفرح بنجاحهم و أسعى لتقديم ما يدفعهم لتقديم الأجمل
    وينتابني شعور أني شريك مساهم في نجاحهم بخطوطي المتواضعة ... إن قبلوني كمساهم ...


    حسنا ..
    نعود إلى بدايات سائد
    التجربة الإبداعية لا تولد حرة خالصة .هي تتأثر بجماع ما أنتجته البشرية }
    بمن تأثر سائد؟؟
    ومن أول من دعاه إلى هذه التقنية التي تمارس بها فنيتك؟؟ عن الرقمي أتحدث ؟؟


    سائد


    تأثرت في عالم التصميم بأستاذي الفلبيني و هو مصمم بارع في عالم التصميم الأمني واسمه روجر فلوريس
    وآخر فلبيني أيضا اسمه ( باناستاو ) فقد كان باناستاو يعمل في شركة والت ديزني ويصمم شخصيات كرتونيه اسمها (سكوبي دو)


    و أول من دعاني لنشر تصاميم رقميه كانت الأستاذة سليمى السرايري
    فقد طلبت مني أن أصمم لها قصيدة ففعلت










    الاستاذ سائد
    نعود الى السؤال حول المدرستين الجديدتين في اوروبا


    بالنسبة للمدرسة الوحشة والمستقبلية
    الوحشية هي التي تعتمد فقط على اللون ويكون غامقا وشديدا وتلغي تقنية الظل والألوان




    المدرسة المستقبلية ظهرت بإيطاليا تعتمد على حركية النقاط والخطوط في تغيراتهما وحركاتهما السريعة.. وتقول بأنه يجب مراعاة الزمان والعصر وتتبع العصر الحديث وتتجاوز بذلك العصر الكلاسيكي


    سائد ألا ترى معي بأنه يجب أن نكون في كل جديد يتعلق بالفن ونحن نمارسه؟؟ لان الثقافة والإبداع لا حدود لهما؟
    ما رأيك؟




    سائد


    والله يا أستاذتي سأجيبك بصراحة ودون تكبر لا سمح الله
    والله على ما أقول شهيد


    سائد كثيرا ما يتمرد بالخير ولا أحب التبعية
    أتعلم ما عند الآخرين و أستفيد منه
    ولكني أحب دائما أن يكون لي بصمة يشار لها بسائد
    و والله ما هو بغرور
    فالغرور مقدمة للفشل
    بل هي ثقه و توفيق من الله
    والحمد لله رب العالمين
    أما أن نكون في كل جديد في عالم الفن ونحن نمارسه فلما لا وليكن من باب التثقف فليس كل ما عند الغرب جميل






    في بعض نماذج الفنان الفينيق بلال الخطيب
    له تقنية القلم قلم الرصاص وإلغاء ربما الفلاش الضوئي
    وهذا ما لاحظته عند تعرفي على المدرسة الوحشية
    وأذكر بأنك أضفت بعضا من فلاش ضوئي على بعض تجاربه هنا بالفينيق
    وتحية للأستاذ بلال


    قلم الرصاص وسائد؟؟




    سائد


    أجمل اللوحات هي التي ترسم بقلم الرصاص
    ولكني ومنذ أكثر من 15 عاما لم أرسم أي لوحة بقلم رصاص
    ولا حتى بفرشاة و ألوان
    فمنذ أن تعرفت على الحاسوب و أنا أرسم به ويتيح لي بتقنياته الكثير من الفرص
    لضبط الألوان والتراجع عن الأخطاء وضبط التدريجات اللونية / والتي يصعب كثيرا ضبطها بالرسم اليدوي..
    هذا و إن كثيرا من لوحاتي فيها عناصر شبه جاهزة أحيانا من مكتبة رقمية خاصة بي
    ولسرعة إنجاز اللوحات أستعين بها أحيانا
    وفي الغالب أعيد ضبطها لتتناسب مع عاداتنا وتقاليدنا
    و في بعض اللوحات أرسم العناصر بالكامل ولا أستعين بمكتبتي الرقمية






    .
    سبقتني حديثا عن قصة الملك الذي أدرجتها في المقهى هنا بالفينيق
    شاركناك الحديث هناك
    وهنا أعيد عيك سؤالك * بضاعتك ردت إليك
    من هو الملك؟؟




    سائد


    هو الله الواحد القهار


    وذلك السؤال الذي أدرجته في القصة هو من خطبة للشيخ عبد الحميد كشك رحمه الله
    عندما حدثنا عن لحظة وفاة ملك إيران (الشاه) في مصر
    فقد طوقت المستشفى برجال الأمن لحراسة الملك
    و قال لهم الشيخ عبد الحميد كشك - رحمه الله - وقتئذ
    أمر المَلِكُ المَلَكَ بقبض روح المَلِكِ فمن الملكْ


    وراق لي ذلك السؤال جدا فأدرجته في القصة




    سائد والجائزة؟؟
    هل تحصلت على جائزة ما؟ وما أهمية الجائزة بالنسبة للمبدع أيا كان ؟؟
    ثم
    هل أدرجت أعمالك في معرض ما؟






    سائد
    تحصلت على جواز عدة في مجال عملي
    أما أعمالي فلم أنشرها إلا رقميا




    .سائد والغيرة؟
    هناك حضور كبير لهذه التقنية التي تمارسها بأشكال مختلفة
    هل تخاف التفوق عليك؟؟
    بكل صراحة




    سائد


    سائد لا يغار أبدا ولكنه يغبط ...
    فإن رأيت من هو أجدر مني ... أتعلم منه
    و إن تفوق علي ... أقتدي به
    وإن كان أقل مني ... و لمست فيه التواضع ... علمته مما تعلمت .. إن قبل التعلم
    وقد فعلت ذلك مع البعض دون ذكر أسماء






    ما هو التعقيد الذي يجب أن يأخذه اللون لإيصال الفكرة ؟ أم اللون لا يحتاج إلى تعقيد؟؟




    سائد


    أجمل ما في التصاميم ..... البساطة ولكن الذكية
    بحيث تكون اللوحة مقروءة من عدة زوايا و لعدة مستويات من الأعمار والثقافات
    وهنا تظهر الخبرة و أتمنى أن أكون خبيرا..






    حدث وان تعرض سائد إلى انتقاد جارح وبعيد عن لوحاته.. مس شخصه
    هل فكرت في أن تترجم غضبك لوحة بدل أن ترد على من افتعل الخصام بالتجريح؟؟


    سائد


    والله لا أتذكر الإساءات
    رغم المثل القائل الآسي لا ينسى
    إلا إنني أنسى و أسامح
    فالناس أجناس عدة في عالم النشر الرقمي
    والإنسان لا يعرف متى يغادر هذه الدنيا
    فالأفضل أن نذكر المحاسن ونعرض عن الجاهلين
    أما عن ترجمة غضبي في لوحة
    فلم يكن غضب بل عتب
    وكان في الفينيق و ترجمته على شكل لوحات كاريكاتوريه
    وذلك من باب استبدال العتب ببسمه










    شخص عزيز عليك
    لم تره منذ مدة..نأتي به اليوم إليك
    ما هي اللوحة التي ستهديه من أعمال الفيانقة والعنقوات ... محرج السؤال أ ليس كذلك؟؟ ؟؟
    لا نريد جوكير سائد




    سائد


    لا أستطيع إهداء أي من اللوحات التي رسمتها للفيانقه والعنقوات لأنني لا أمتلكها
    فجميع اللوحات ملكا لمن أهديتها لهم عدا واحده
    و قد أهديها له.. وهي لوحة ياسر عرفات التي أفتخر بها جدا و أحبها كثيرا
    علما بأنني أهديتها لكل من يراها و جعلتها على النت في أكثر من موقع
    ورأيت البعض في بعض المواقع قد نسبها له وشطب اسمي عنها
    فلم أغضب ابدا لأن الهدف هو نشر الفكرة المزروعة فيها والتي أتمنى أن تنفع المسلمين بإذن الله




    إذا طلب منك احد عشاق اللون أن تبيع له لوحة ما
    هل تقبل؟ ..


    سائد


    وكيف أبيع ما لا أملكه
    أما أن أرسم لوحة له بمقابل مادي
    فلا ولا ولا
    لأن ما أرسمه يكون ذو قيمة لا تقدر بمال ..ولا أرضى بيعه بثمن بخس خصوصا أن ظ©ظ© بالمئة من لوحاتي هي بمنظومة المتجهات و ليس ب (الفوتوشوب)
    وأن يكون كهدية تسعد الناس فذاك هو أغلى ثمن وهذه حقيقه
    فقد رفضت عروض مادية في إحدى المنتديات القريبة من الفينيق و ما زلت أرفض المقابل المادي لفني المتواضع ...






    سؤال أردتني أن أسأله إياك وغفلت عنه
    ما هو هذا السؤال
    وما هي الإجابة ؟؟




    سائد


    نعم
    هل زوجتك تتابع أعمالك في النت ؟


    نعم..تتابع




    تحية للسيدة الكريمة زوجتك وأولادك أخي سائد
    وتفضل لو سمحت ب كلمة أخيرة


    سائد
    أشكركم جزيل الشكر آل فينيق
    فمعكم وبكم نرتقي


    و ألف شكرا لمحياكم يا أستاذة فاطمة - زهراء الفينيق


    تحاياي-
    التعديل الأخير تم بواسطة فاطمة الزهراء العلوي; الساعة 27-09-2020, 06:09.
    لا خير في هاموشة تقتات على ما تبقى من فاكهة
  • سلمى الجابر
    عضو الملتقى
    • 28-09-2013
    • 859

    #2
    يا لمتعة الحوار الذي يدور بينكما هنا
    ويا لروعة الحميمية التي تسود بينكما هنا

    شكرا وألف شكر على إجراء وإدارة هذا الحوار
    بهذه الكيفية الممتعة والحرفية العالية
    وشكرا لضيفك الكريم الذي تفضل بتعريفنا عن خفايا وخبايا مهنته العظيمة.


    كل الشكر والاحترام والتقدير، لكما أيها الفاضلان الكريمان :
    الأديبة فاطمة الزهراء العلوي والفنان الرسام سائد ريان

    تعليق

    • فاطمة الزهراء العلوي
      نورسة حرة
      • 13-06-2009
      • 4206

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة سلمى الجابر مشاهدة المشاركة
      يا لمتعة الحوار الذي يدور بينكما هنا
      ويا لروعة الحميمية التي تسود بينكما هنا

      شكرا وألف شكر على إجراء وإدارة هذا الحوار
      بهذه الكيفية الممتعة والحرفية العالية
      وشكرا لضيفك الكريم الذي تفضل بتعريفنا عن خفايا وخبايا مهنته العظيمة.


      كل الشكر والاحترام والتقدير، لكما أيها الفاضلان الكريمان :
      الأديبة فاطمة الزهراء العلوي والفنان الرسام سائد ريان

      غريب ترينني مبدعة في الوقت الذي كان ردك على سؤال لي هكذا :

      لا خير في هاموشة تقتات على ما تبقى من فاكهة

      تعليق

      • فاطمة الزهراء العلوي
        نورسة حرة
        • 13-06-2009
        • 4206

        #4
        أخطأت يا السائد فناننا الرائع أخطأت وجدا
        لا خير في هاموشة تقتات على ما تبقى من فاكهة

        تعليق

        • فاطمة الزهراء العلوي
          نورسة حرة
          • 13-06-2009
          • 4206

          #5
          كانت هنا جلسة راقية مع اللون والفن والريشة
          لا خير في هاموشة تقتات على ما تبقى من فاكهة

          تعليق

          يعمل...
          X