صديق ٌ حميم ٌ

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فاطمة الزهراء العلوي
    نورسة حرة
    • 13-06-2009
    • 4206

    صديق ٌ حميم ٌ

    صديق ٌ حميم ٌ


    هيت لك
    ضج الصدى بترداد الجملة / هيت لك/ حين التقيا أول مرة ..
    منحته ثقتها ، ومنحها اطمئنانا على مدار سنوات عدة.
    طافت به أرجاء معمورتها الصغيرة: مساحات ممتدة من : شارع محمد الخامس ، مرورا ب * كَراج علال * وخط النهاية : مقهى الجامعة العربية .
    شهد معها لحظات ، اختلفت درجاتها ، ما بين توتر وهدوء -
    وإقبال على حياة خلقت توازنا متناقضا ما بينها وبين أقرانها ، و أحيانا امتعاض لا تدرك سره؟؟ بلى تدركه جيدا .
    فالسجادات الحمراء التي تبسط خدها لـ أحذية
    المشاهير بعيدة المنال، وفي جوفها غصة عدم الوصول، وغصة التمنيات المنتحرة على درب صعب جدا..
    "" يوما ما ستجلسين بقربي هنا ، أنا واثق جدا. " قال أستاذها ""السي محمد "" وأشار إلى كرسي شاغر يقابله..
    حلقت لحظتها حتى السماء..؟؟ لم تعد تذكر ، فالفرحة أنستها العد.
    ثم نزلت من الأعلى بنظرة غريبة من الكرسي ، أو هكذا تهيأ لها ، نزلت واحمرار رهيب ٌ يفتت استقامة صديقها الحميم .
    وجاءت الأمسية التي انتظرتها طويلا..
    صعدت المنصة ، قدمت الحفل تحت تصفيقات أساتذتها الأعزاء..
    أعزاء ..وتسقط صور من ذاكرة غنية بإنسانهم الجميل في مواقف كثيرة ..
    في اليوم التالي قدم لها مصور الجامعة ، * عزيز * ، بعضا من صور الحفل..
    كانتْ عورة الحذاء ، الصديق الحميم ، تنزلق من الصور ، وتسكن ارتعاشة ً في كامل الجسد ِ.


    زهراء :12/11/2015
    لا خير في هاموشة تقتات على ما تبقى من فاكهة
يعمل...
X