صديق ٌ حميم ٌ
هيت لك
ضج الصدى بترداد الجملة / هيت لك/ حين التقيا أول مرة ..
منحته ثقتها ، ومنحها اطمئنانا على مدار سنوات عدة.
طافت به أرجاء معمورتها الصغيرة: مساحات ممتدة من : شارع محمد الخامس ، مرورا ب * كَراج علال * وخط النهاية : مقهى الجامعة العربية .
شهد معها لحظات ، اختلفت درجاتها ، ما بين توتر وهدوء -
وإقبال على حياة خلقت توازنا متناقضا ما بينها وبين أقرانها ، و أحيانا امتعاض لا تدرك سره؟؟ بلى تدركه جيدا .
فالسجادات الحمراء التي تبسط خدها لـ أحذية
المشاهير بعيدة المنال، وفي جوفها غصة عدم الوصول، وغصة التمنيات المنتحرة على درب صعب جدا..
"" يوما ما ستجلسين بقربي هنا ، أنا واثق جدا. " قال أستاذها ""السي محمد "" وأشار إلى كرسي شاغر يقابله..
حلقت لحظتها حتى السماء..؟؟ لم تعد تذكر ، فالفرحة أنستها العد.
ثم نزلت من الأعلى بنظرة غريبة من الكرسي ، أو هكذا تهيأ لها ، نزلت واحمرار رهيب ٌ يفتت استقامة صديقها الحميم .
وجاءت الأمسية التي انتظرتها طويلا..
صعدت المنصة ، قدمت الحفل تحت تصفيقات أساتذتها الأعزاء..
أعزاء ..وتسقط صور من ذاكرة غنية بإنسانهم الجميل في مواقف كثيرة ..
في اليوم التالي قدم لها مصور الجامعة ، * عزيز * ، بعضا من صور الحفل..
كانتْ عورة الحذاء ، الصديق الحميم ، تنزلق من الصور ، وتسكن ارتعاشة ً في كامل الجسد ِ.
زهراء :12/11/2015
هيت لك
ضج الصدى بترداد الجملة / هيت لك/ حين التقيا أول مرة ..
منحته ثقتها ، ومنحها اطمئنانا على مدار سنوات عدة.
طافت به أرجاء معمورتها الصغيرة: مساحات ممتدة من : شارع محمد الخامس ، مرورا ب * كَراج علال * وخط النهاية : مقهى الجامعة العربية .
شهد معها لحظات ، اختلفت درجاتها ، ما بين توتر وهدوء -
وإقبال على حياة خلقت توازنا متناقضا ما بينها وبين أقرانها ، و أحيانا امتعاض لا تدرك سره؟؟ بلى تدركه جيدا .
فالسجادات الحمراء التي تبسط خدها لـ أحذية
المشاهير بعيدة المنال، وفي جوفها غصة عدم الوصول، وغصة التمنيات المنتحرة على درب صعب جدا..
"" يوما ما ستجلسين بقربي هنا ، أنا واثق جدا. " قال أستاذها ""السي محمد "" وأشار إلى كرسي شاغر يقابله..
حلقت لحظتها حتى السماء..؟؟ لم تعد تذكر ، فالفرحة أنستها العد.
ثم نزلت من الأعلى بنظرة غريبة من الكرسي ، أو هكذا تهيأ لها ، نزلت واحمرار رهيب ٌ يفتت استقامة صديقها الحميم .
وجاءت الأمسية التي انتظرتها طويلا..
صعدت المنصة ، قدمت الحفل تحت تصفيقات أساتذتها الأعزاء..
أعزاء ..وتسقط صور من ذاكرة غنية بإنسانهم الجميل في مواقف كثيرة ..
في اليوم التالي قدم لها مصور الجامعة ، * عزيز * ، بعضا من صور الحفل..
كانتْ عورة الحذاء ، الصديق الحميم ، تنزلق من الصور ، وتسكن ارتعاشة ً في كامل الجسد ِ.
زهراء :12/11/2015