خاطرة في رسالة، اهداء للأديبة منيره الفهري

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    خاطرة في رسالة، اهداء للأديبة منيره الفهري

    صديقتي الحورية المجيدة والجليلة



    حين كنّا هناك في ذلك المحيط نسأل الموج كلّ صباح عن سرّ صمودنا في وجوه معتّمة وتلك الرياح الهوجاء التي تزمجر رعودها بكل وحشية، كنا ندرك وشوشة الأمواج بعيونها البيضاء الكبيرة قائلة :
    قليلا من الصمت يكفي لتمرّا بسلام، قليلا من الياسمين من شرفتكما المطلّة على العالم،
    قليلا من الضوء يرشح من قلبيكما الجميلين النقيّين ، قليلا من الطيبة لتجدّدا الأمل في الوجوه وفي القلوب العاشقة....

    كانت يدانا ممسكتان جيّدا و بشدّة ضدّ كلّ من حاول أن يسكب سمومه في ثنايا صداقتنا الصافية ...
    مرّت علينا أهوال وصعوبات ومستحيلات بأشواكها وصخورها وحرائقها، تجاوزناها إلى برّ الآمان، وخلقنا مملكة كبيرة للحوريات الجديدة التي لم تتزامن مع تلك الحقبة بحلوها ومرّها وللبحّارة الذين لم يعلموا كيف توصّلنا تشييدَ كلّ هذه الإنجازات وقد أوجعتنا سياط الحاقدين والحاسدين....

    نعم أذكر أنّي كنت أبكي وأنت تمسحين دموعي الحارقة وترشدينني إلى الطرق المتشعّبة ممسكة بذيلك الذهبيّ..
    كلّ شيء يذكّرني بذلك الكهف الصوتيّ ، يذكّرني بأعراس الكلمات، بشرنقة الألوان وقراءة لوحات خالدة....
    لا شيء الآن سوى الغياب، سوى الفوضى، والجدال العقيم، والشريط الرماديّ في بهو الفضاء تحرّكه أيادٍ خفيّة وكلمات نابيّة فمات الحمام وصمتت العصافير وفرّت آخر غزالات الماء والسمكات الملوّنة اختفت في صدفاتها وأغلقتها على نفسها....

    اليوم رأيتك تبتعدين ....دخلتِ بحورا ناصعة، مليئة بالبحّارة والحوريات والسلاطين والكراسي الذهبيّة، مليئة أصدافا ومرجانا ولؤلؤا نادرا..
    التفتُّ هنا وهناك وأنت تبتعدين وقد جهزوا لك فستان الملكات البحرية وأجلوسك على عرش عظيم،،
    ناديتك عاليا عاليا لم تسمعي صوتي الرقيق ولم تلمحي دموعي الحارقة ولم تريْ وجهي البريء الحنون..

    لمحتك تبتسمين في وقار لكلّ الذين حولك...

    عدتُ أدراجي إلى قصري الصغير، وبقيت مثل "شالوت" أحيكُ أثواب ذهبيّة خبّئتها لكلّ العشاق والعاشقين وقلت في نفسي لتكن حوريتي الكبيرة بخير
    لتكن سعيدة مع حاشيتها الجديدة فلها كلّ الحق في ذلك ،
    بينما أنا سأرعاها من بعيد..... وأحبّها من بعيد....

    ---
    وإذا برسالتك تذكّرني أنني مازلتُ في قلبك ،
    رسالتك التي قرأتها مرارا وبكيتُ بحرقة بين سطورها
    ثمّ من شدّة تأثري قرأتها لزوجة بحّار معنا هنا فشهقت بالبكاء

    وغنّت لي أغنية بصوتها الرخيم وقالت هذا اهداء لحورية عظيمة....
    -
    -
    صديقتك الوفيّة مدى الدهر
    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول
  • منيره الفهري
    مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
    • 21-12-2010
    • 9870

    #2
    هنا كنت و هنا كنا و سنكون دائما صديقتي الحورية المخلصة

    كان هذا نداء استغاثة و قد قالوا لي إن الحورية الجميلة ستغادر البحر
    كتبت هذا و كانت دموعي حارقة على خديّ




    صديقتي الحورية الجميلة
    و كيف لي أن أواجه هذا الكم من الموج وحدي؟ ان ابتعدت عني فستأكلني الحيتان الكبيرة يا عزيزتي و ما أكثرهم في البحر.
    كيف تتركينني أواجه هذاالعالم البحري المخيف؟ أنا ما بقيت هنا إلا لأنني أعرف أن ظهري مسنود بصديقتي المخلصة الوفية الحورية التي يتحدث الكل عن جمالها و جمال روحها. لا تتركيني ياصديقتي فالموج عاتٍ لا أقدر على مقاومته إلا و يدي في يدك نتحدى الحيتان التي تنظر إلينا بعين الحسد و تتساءل كيف بقيتا صامدتين هاتان الحوريتان أمامنا و نحن من فعلنا كل ما في وسعنا لإبادتهما؟ لا تتركيني يا صديقتي فالكل يتربص بنا و يريد هدم ما فعلناه أنا و أنت في هذا المحيط الكبير ؟ لا تتركيني يا صديقتي فقد شارفتُ على الانتهاء و لا أريد أن أنتهيَ و أنا وحيدة...كوني معي.خذي المشعل و اثبتي للكل أنك حورية الحوريات و أنك لن تتنازلي على شبر واحد من بحر شيدناه معا..و بنينا قصوره و جوامعه معا..و سكبنا فيه من السحر الكثير و من الجمال ما أبهر العالم البحري..لا تتنازلي على بحر كبرنا معه و كبُر فينا ..و كبرنا فيه معا..و صبغنا كل ركن من أركانه بدمائنا و جهودنا,,لا تتنازلي على بحر أعطيناه من أرواحنا و من حياتنا و تحسسنا خطواته و هو يكبر و يكبر...و حين كبر جاء الحوت الأكبر ليأخذه منا..لا لا تتركيهم يا عزيزتي يأخذون منا بحرنا الجميل..احم بحرنا من الحوت المفترس,,,هات يدك في يدي و ساعديني على النهاية يا صديقتي.. ساعديني أن أنتهيَ بسلام...فما عدتُ أقدر على المقاومة في هذا السن ... قاومي مادمتِ في عنفوان شبابك يا صديقتي ..لا تعطيهم بحرنا الذي تشهد بجهودنا كل قطرة ماءٍ فيه..هو ملكٌ لنا ..فلا تتركيه و لا تتركيني...
    خُذي المشعل يا صديقتي فأنا انتهيتُ و غلبَني التيار .. و هذا البحر أمانةً بين يديك.

    تعليق

    • سلمى الجابر
      عضو الملتقى
      • 28-09-2013
      • 859

      #3
      يا لهما من حوريتين طيبتين، على عكس ما تلوكه ألسنة البحارة والنوتية، وهم رجال طبعا، وعكس ما تحكيه النصوص القصصية والشعرية عن الحوريات...
      أنا أيضا حورية مثلكما، ولي قصص هي أقرب إلى الخيال منها إلى الحقيقة، إن لم أقل هي أغرب من الخيال ذاته....

      تقبلا مني، يا عزيزتي : منيرة الفهري وسليمى السرايري، أرق تحياتي وتمنياتي القلبية.

      تعليق

      • سليمى السرايري
        مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
        • 08-01-2010
        • 13572

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة منيره الفهري مشاهدة المشاركة
        هنا كنت و هنا كنا و سنكون دائما صديقتي الحورية المخلصة
        كان هذا نداء استغاثة و قد قالوا لي إن الحورية الجميلة ستغادر البحر
        كتبت هذا و كانت دموعي حارقة على خديّ




        صديقتي الحورية الجميلة
        و كيف لي أن أواجه هذا الكم من الموج وحدي؟ ان ابتعدت عني فستأكلني الحيتان الكبيرة يا عزيزتي و ما أكثرهم في البحر.
        كيف تتركينني أواجه هذاالعالم البحري المخيف؟ أنا ما بقيت هنا إلا لأنني أعرف أن ظهري مسنود بصديقتي المخلصة الوفية الحورية التي يتحدث الكل عن جمالها و جمال روحها. لا تتركيني ياصديقتي فالموج عاتٍ لا أقدر على مقاومته إلا و يدي في يدك نتحدى الحيتان التي تنظر إلينا بعين الحسد و تتساءل كيف بقيتا صامدتين هاتان الحوريتان أمامنا و نحن من فعلنا كل ما في وسعنا لإبادتهما؟ لا تتركيني يا صديقتي فالكل يتربص بنا و يريد هدم ما فعلناه أنا و أنت في هذا المحيط الكبير ؟ لا تتركيني يا صديقتي فقد شارفتُ على الانتهاء و لا أريد أن أنتهيَ و أنا وحيدة...كوني معي.خذي المشعل و اثبتي للكل أنك حورية الحوريات و أنك لن تتنازلي على شبر واحد من بحر شيدناه معا..و بنينا قصوره و جوامعه معا..و سكبنا فيه من السحر الكثير و من الجمال ما أبهر العالم البحري..لا تتنازلي على بحر كبرنا معه و كبُر فينا ..و كبرنا فيه معا..و صبغنا كل ركن من أركانه بدمائنا و جهودنا,,لا تتنازلي على بحر أعطيناه من أرواحنا و من حياتنا و تحسسنا خطواته و هو يكبر و يكبر...و حين كبر جاء الحوت الأكبر ليأخذه منا..لا لا تتركيهم يا عزيزتي يأخذون منا بحرنا الجميل..احم بحرنا من الحوت المفترس,,,هات يدك في يدي و ساعديني على النهاية يا صديقتي.. ساعديني أن أنتهيَ بسلام...فما عدتُ أقدر على المقاومة في هذا السن ... قاومي مادمتِ في عنفوان شبابك يا صديقتي ..لا تعطيهم بحرنا الذي تشهد بجهودنا كل قطرة ماءٍ فيه..هو ملكٌ لنا ..فلا تتركيه و لا تتركيني...
        خُذي المشعل يا صديقتي فأنا انتهيتُ و غلبَني التيار .. و هذا البحر أمانةً بين يديك.

        شكرا لهذه الرسالة الكبيرة التي غمرتني باللطف والحب صديقتي الأديبة المجيدة منيرة الفهري
        أنا أعتبر الرسائل الأدبية ، حقيقة ساطعة يعبّر المرء فيها عمّا يخالجه وقد نكتشف من خلال الرسائل خبايا وأسرار كُتبتْ بعفوية في لحظة صدق.
        ومثلك أحتاج الحنان ويد قوية تمسك بيدي ولا تتركني للرياح والأنواء
        للضياع والكلاب المسعورة التي تركض هنا وهناك..

        نعم احتاج لطفا وبحرا من الحنان
        مثلك وحيدة جدا.............
        سنكون معا لينهمر الضوء فجأة على عتمتة ثقيلة
        ............
        كوني بخير
        -
        احبك حوريتي
        لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

        تعليق

        • سليمى السرايري
          مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
          • 08-01-2010
          • 13572

          #5
          [QUOTE=سلمى الجابر;1233810]يا لهما من حوريتين طيبتين، على عكس ما تلوكه ألسنة البحارة والنوتية، وهم رجال طبعا، وعكس ما تحكيه النصوص القصصية والشعرية عن الحوريات...
          أنا أيضا حورية مثلكما، ولي قصص هي أقرب إلى الخيال منها إلى الحقيقة، إن لم أقل هي أغرب من الخيال ذاته....

          تقبلا مني، يا عزيزتي : منيرة الفهري وسليمى السرايري، أرق تحياتي وتمنياتي القلبية.
          [/QUOTE
          ]

          الأديبة العزيزة سلمى الجابر

          شكرا لمرورك العبق بالورد والزهر
          طبعا انت حورية رقيقة جميلة تسبح في محيط دافئ من الحب والجمال
          -
          لك أسمى التحايا والشكر للطف كلماتك
          لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

          تعليق

          • رياض القيسي
            محظور
            • 03-05-2020
            • 1472

            #6
            سلمت يداك.. استاذه سليمى.. شكرا لكم

            تعليق

            • سليمى السرايري
              مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
              • 08-01-2010
              • 13572

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة رياض القيسي مشاهدة المشاركة
              سلمت يداك.. استاذه سليمى.. شكرا لكم
              شكرا جزيلا أستاذ رياض القيسي على لطف كلماتك ومرورك الجميل
              باركك الله


              لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

              تعليق

              • سليمى السرايري
                مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                • 08-01-2010
                • 13572

                #8

                أتمنى النظر في النص من الناحية الفنية واللغوية السردية
                لمن يتفضل بذلك طبعا مع الشكر
                -

                لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                تعليق

                • أبوقصي الشافعي
                  رئيس ملتقى الخاطرة
                  • 13-06-2011
                  • 34905

                  #9


                  هما نخلتان..
                  و سليمتان ..
                  و منيرتان..
                  و بوصلة سموٍ و إخاء .
                  لطالما كانتا للملتقى طبطبة
                  و للكلمات و الشعر ساحة صلح
                  لطالما تظللت بروعتهما
                  و ترعرعت محبرتي في كنف ألقهما و تألقهما..

                  هما المحيط بكامل خيراته و زرقته و تنوعه.
                  الذي يلملمنا بالطيبة و يهدينا الصباح وئاماً و سلاما..

                  جميلٌ أن نتقاسم هذا الصفاء
                  والأجمل أن نمسك بهما لنرسو جميعاً لبر الأمان
                  و ننزع ما بينا من خصام أحبةً على قيد الألفة متقابلين..
                  .
                  خاطرة في غاية النقاء
                  من شاعرة ملأت الملتقى محبةً و دهشة

                  لأديبة منحتنا الأمل و سعت فينا سمواً..
                  النص جدا جدا مميز و ملهم
                  و زاخر بالصور المدهشة و الخلاقة..

                  تلذذت به صورة صورة
                  و لا غرابة..
                  لأنه بقلم شاعرة مرهفة و مبدعة
                  لطالما تتلمذذت على نصوصها..


                  تثبيت

                  مع خالص تقديري و عرفاني
                  للعزيزة سليمى و العزيزة منيرة..

                  دمتم بكل البهاء
                  و دامت بكم الكلمة وضاءة بالصفاء و النقاء..




                  كم روضت لوعدها الربما
                  كلما شروقٌ بخدها ارتمى
                  كم أحلت المساء لكحلها
                  و أقمت بشامتها للبين مأتما
                  كم كفرت بفجرٍ لا يستهلها
                  و تقاسمنا سوياً ذات العمى



                  https://www.facebook.com/mrmfq

                  تعليق

                  • سليمى السرايري
                    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                    • 08-01-2010
                    • 13572

                    #10
                    الراقي صاحب الأخلاق العالية والقلم المبهر
                    أستاذ أبو قصي الشافعي

                    والله ما لامستُ أجمل من لطف كلماتك وسمّو روحك على مدى سنين طويلة
                    وها أنّك هنا ترسم بحراً مليئاً ورداً وجماناً ومرجاناً ولؤلؤاً لحوريتين

                    فهل هناك أروع مما رسمت؟؟
                    وهل هناك أطيب ممّا قلت؟؟

                    شكرا بعرض تلك البحار
                    وتلك المسافات
                    وذلك العمق

                    -
                    احترامي وامتناني أيضا لعنايتك وتثبيتك


                    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                    تعليق

                    • منيره الفهري
                      مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                      • 21-12-2010
                      • 9870

                      #11
                      أستاذي العزيز أبو قصي الشافعي
                      ماااا أسعدنا بعودتك و بطلتك البهية
                      صدقني أنا لا أجيد كتابة الكلام الجميل و لكن و الله بي سعادة لاااا توصف و أنا أرى أنك بيننا
                      شكرااا لكلماتك التي أدمعت عيناي
                      شكرااا لأنك كنت و لا تزال دائما بالقرب
                      تحياتي و ودي الذي لا ينضب أستاذنا الجليل

                      تعليق

                      • سامي جميل
                        أديب وفنان
                        • 11-09-2010
                        • 424

                        #12
                        بسم الله الرحمن الرحيم

                        _()_()_()_

                        الصداقة ... هبة
                        والصدق ... نعمة
                        يامن يطالون بوق الوفاء
                        ليذيعون على وتيرته الصاخبة ترنيمة مخملية
                        ينشدها البحر لخاصته
                        الذين يدركون مكنون مَرَجَ أغواره
                        وتنوع مرجانه للآلئه وأصدافه
                        ليمنحهم البحر زعانف من بلور
                        فيتنقلون سابحين بين العوالم في ظاهر مغبط
                        والخفية تمنح التعلق تألقاً
                        كغرقهم في سمائهم السابعة
                        كما الحوريات تبتدأ الرحلة
                        وتنتهي اسطورة خالدة
                        تحفة ينحتونها مطرزة لآليء
                        ينثرونها على شواطئ الصدق والوفاء والعطاء
                        تلهم كل بحار ...
                        في ظل صداقة لا يجمدها الشتاء

                        _()_()_()_

                        الصديقة والأديبة المتألقة والفنانة الراقية

                        سليمى السرائري

                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                        طبت وطابت أوقاتك بكل محبة وعطاء

                        ما أجمل هذه اللفتة المتفانية
                        لاشك في أن تلك اللغة السلسة والصور التعبيرية الجميلة لها محطها عند كل حورية وبحار ...
                        فهي زاخرة وتنعم بمجموعة قيمة من المفاهيم التي نسعى أن نرقى لمرتبتها في صداقاتنا وعلاقاتنا.
                        كمفهوم الصداقة الحقيقي الذي غمر هذه الخاطرة في رسائل أدبية عزفت برقة الرق على مقام الصَّبَا، صور وإيقاع الوفاء والإخلاص في المحاور التي اعتمدت عليها الرسائل، التفاني، التسامح، التغاضي، والثقة والدعم، ....
                        في العطاء اللامحدود دون انتظار مردود
                        في الابداع الذي يتبادله المبدعون ...
                        الحقيقة أن كلا الحوريتين تحملان على عاتقهما مشاعل من نور على منابر الأدب والثقافة.


                        تحية كبيرة للأستاذة والأديبة المترجمة

                        منيرة الفهري

                        التي تستحق تلك الرسالة من جميع أعضاء الملتقى،،،

                        خالص التحية وعميق التقدير،،،

                        أخـيـ سامي جميل ــكم


                        بداخلي متناقضين
                        أحدهما دوماً يكسب
                        والآخر
                        أبداً لا يخسر …

                        تعليق

                        • سليمى السرايري
                          مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                          • 08-01-2010
                          • 13572

                          #13
                          الكبير أخلاقا ومقاما وأدبا
                          الصديق والأديب الفنان
                          سامـــــــــــي جميـــــــل


                          إن لم تكن هكذا اللغة فكيف تكون وهي تنساب لؤلؤا من بين يديك؟؟

                          سيّدي العزيز،
                          غمرتنا بلطفك وجمال روحك السامية وهذا ليس بغريب عن اسمك الكريم
                          الذي يتميّز بالجمال والسموّ : (سامي جميل)

                          -
                          شكرا من القلب على هذه الورود التي نثرتها
                          فعبق المكان وامتلأت أروقة الملتقى أغانِ وألوانٍ زاهيات.
                          -
                          تحياتي ومودّتي الخالصة



                          لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                          تعليق

                          • عائده محمد نادر
                            عضو الملتقى
                            • 18-10-2008
                            • 12843

                            #14
                            أحببتك هنا كثيرا سليمى
                            أحببت رقة وعذوبة كلماتك المليئة بالشجن النبيل
                            أحببت حزنك
                            شوقك
                            وانسيابية الحروف جعلتني اشتاق معك
                            الغياب يكون قسريا أحيانا
                            واختياريا أخرى
                            لكن
                            لا عذر لمن يحب مطلقا
                            وتبقى النوايا الصادقه والصداقه النقية كقلبك وقلب منيرة الرائعه
                            كوني بخير دائما وابقي كما عرفناك غاليتي
                            الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                            تعليق

                            يعمل...
                            X