قصيدة صوتية للشاعرة السعودية نجلاء الرسول

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    قصيدة صوتية للشاعرة السعودية نجلاء الرسول




    الشاعرة السعودية نجلاء الرسول




    إلقاء سليمى السرايري
    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول
  • سليمى السرايري
    مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
    • 08-01-2010
    • 13572

    #2

    ولكي لا تظلّ القصيدة الصوتية يتيمة من تعليق واطّلاع،
    أضيف هنا ما قالته الشاعرة والفنانة التشكيلية نجلاء الرسول :



    الكلمات لها سياق جبار يؤثث لرؤيا ما , انفتاح المعنى على الضوء .
    أما اتجاهات الفن هي اتجاهات سوريالية تخبرك عن حالة الفنان وهو ينشئ شخصيات متعددة ذاتية جدا حيث أراني بكل الشخصيات وبكل المشاعر والأفكار .
    أحيانا أكمل حياتي بطعم متنوع وحالات تنسجم مع ذاتي التي تحب فكرة الولادة في الأشياء.
    وأحيانا أتوحد مع الكلمات وأنسى اللون .
    أكتب عن الفن بكلماتي ككيان مستقل أصور المشهد بريشة الفنان
    وحين أرسم أتغير جذريا وتظهر شخصية أخرى أحبها وأحب صخبها.

    لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

    تعليق

    • رياض القيسي
      محظور
      • 03-05-2020
      • 1472

      #3
      مونتاج فني رائع
      وعمل متقن.... سلمت يداك
      استاذة سليمى..
      التعديل الأخير تم بواسطة رياض القيسي; الساعة 02-11-2020, 18:08.

      تعليق

      • سليمى السرايري
        مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
        • 08-01-2010
        • 13572

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة رياض القيسي مشاهدة المشاركة
        مونتاج فني رائع
        وعمل متقن.... سلمت يداك
        استاذة سليمى..

        امتناني الكبير لشخصك الكريم أستاذ رياض
        شكرا بحجم المحبة

        تحياتي
        لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

        تعليق

        • سليمى السرايري
          مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
          • 08-01-2010
          • 13572

          #5

          يقول الأستاذ "مهنّد شريفة"
          في حواره مع الشاعرة والفنانة التشكيلية نجلاء الرسول :

          انبثاق الألوان كالحلم من رأس غيمة يوحي أن نبوّة الكلم لازالت تفت في عضد الزمن لتكون النور والضياء،تُبشّر بما في الصدور تقوّض العاديّ في إيقاع الأيّام،إن اللون المسكوب على بياض اللون موتٌ نجا من موته…
          ونجلاء الرسول رسّامة عرفت كيف تبوح وتهمس في أذن السماء وشاعرة أطالت شّعر القصيدة فتعثّر بها الصعاليك وأولئك اللذين لا مأوى لهم، فما أن يهتدوا إلى عناوين بيوتهم حتى ترتبك البوصلة بين أيديهم ثانيةً، إننا إزاء كل ذلك البخور حيث ينطلي علينا بذخه بمحض خشوع،
          ما أن تقع عينك على لوحة حتى تشتد فرائصك وتنغمس روحك في أُتون ألوانها الغاوية، امتزاج مدهش يرتقي إليه بعض المبدعين بين الفرشاة والقلم والإزميل، الوقت يبدو قصيرًا والانجاز يسابق الزمن يلاحقه يمسكه من تلابيبه ويطبق على رأسه …الهروب طريق وعر يشقه المبدع وعلى جنباته يترك رائحة لحمه المحترق ونسيم روحه الذي يغمر الأفق، ونجلاء الرسول مبدعة تكتفي بألا تكتفي فهي ما أن دهنت الجدران بالأزرق والأحمر وانتهكت صمم الفراغ حتى امتشقت القلم والورقة وراحت تترجم أنين الأفق بمجاز مطلق وتعيد رسم الدائرة المفتوحة بأنامل تندى صدىً

          لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

          تعليق

          • ناريمان الشريف
            مشرف قسم أدب الفنون
            • 11-12-2008
            • 3454

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة

            ولكي لا تظلّ القصيدة الصوتية يتيمة من تعليق واطّلاع،
            أضيف هنا ما قالته الشاعرة والفنانة التشكيلية نجلاء الرسول :



            الكلمات لها سياق جبار يؤثث لرؤيا ما , انفتاح المعنى على الضوء .
            أما اتجاهات الفن هي اتجاهات سوريالية تخبرك عن حالة الفنان وهو ينشئ شخصيات متعددة ذاتية جدا حيث أراني بكل الشخصيات وبكل المشاعر والأفكار .
            أحيانا أكمل حياتي بطعم متنوع وحالات تنسجم مع ذاتي التي تحب فكرة الولادة في الأشياء.
            وأحيانا أتوحد مع الكلمات وأنسى اللون .
            أكتب عن الفن بكلماتي ككيان مستقل أصور المشهد بريشة الفنان
            وحين أرسم أتغير جذريا وتظهر شخصية أخرى أحبها وأحب صخبها.

            ما قالته الفنانة نجلاء الرسول جميل
            وحين أرسم أتغير جذريا وتظهر شخصية أخرى أحبها وأحب صخبها.


            هذا هو حال الفنان والكاتب والشاعر و كل من يعبر بوسيلة ما عما يعتمل بداخله
            يتقمص شخصية ويكتب لها أو عنها
            ..
            عزيزتي نجلاء .. القصيدة ليست يتيمة .. لها أم وأب
            فأمها كاتبتها وأبوها من ألقاها بصوت رقيق
            رائع ما جاء هنا صوتاً وكلمة
            تحية ومحبة لكما
            نجلاء وسليمى
            التعديل الأخير تم بواسطة ناريمان الشريف; الساعة 02-11-2020, 20:46.
            sigpic

            الشـــهد في عنــب الخليــــل


            الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

            تعليق

            • سليمى السرايري
              مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
              • 08-01-2010
              • 13572

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة ناريمان الشريف مشاهدة المشاركة
              ما قالته الفنانة نجلاء الرسول جميل
              وحين أرسم أتغير جذريا وتظهر شخصية أخرى أحبها وأحب صخبها.


              هذا هو حال الفنان والكاتب والشاعر و كل من يعبر بوسيلة ما عما يعتمل بداخله
              يتقمص شخصية ويكتب لها أو عنها
              ..
              عزيزتي نجلاء .. القصيدة ليست يتيمة .. لها أم وأب
              فأمها كاتبتها وأبوها من ألقاها بصوت رقيق
              رائع ما جاء هنا صوتاً وكلمة
              تحية ومحبة لكما
              نجلاء وسليمى

              الأديبة المجيدة الغالية
              أستاذة ناريمان الشريف

              شكرا من القلب حضورك عبر هذا العمل الثنائي كلمة لنجلاء الرسول التي سأسعى لعودتها
              وضوتل لي وأرجوا أنّي وفّقتُ أمام خبرتك الإذاعيّة الكبيرة

              -
              فائق الإمتنان
              لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

              تعليق

              يعمل...
              X