اللهم صل على محمد وعلى آل محمد
هذه القصيدة الرائعة في مدح الرسول ربما الكثيرون في الوطن العربي لا يعرفونها أو لم يسمعوا بها أو ربما البعض لا تعجبه المدائح النبوية
على أية حال القصيدة التي نسميها في العراق ( مديح ) كنا نتغنى بها ونحن في بداية عمر الشباب ... تفرش الموائد خاصة في الليل والجو الريفي الساحر ونسمات الهواء النقية العليلة تذهب معطرة جوف الوديان والسهول وأعالي الهضاب وضفاف دجلة في ترنيمة ساحرة خلابة
الله ما أجملها تلك الأيام
ليتها تعود
ولكن لا تعود سيما والأنفس علاها الخبث وجو السياسة المشحون بالخبث أينما ذهبت
فلا يكاد بلد في العالم ينجو من الخبثاء
وذهبت تلك الفطرة وتلك السليقة ولن تعودا في هذا الجو المشحون بالمكر والكيد
خراب النفوس قبل خراب الأبدان
وبدع أخر الزمان والنعرات الطائفية وأشباه أديان تدعي زورا أنها نبع إسلام أو أنهم مسلمون
فالمسلم أولا وأخرا من سلم المسلمون من لسانه ويده
نقول ونرمي التهم أن المحتل جلب لنا النعرات والتفرقة ولكنها مبطنة في أذيالنا
فعلام الكذب
فهل يأتي يوم وننقي هذا الضمير ؟؟
أدناه قصة حقيقية يرويها الشعر تلهجه ألسنة المداحين , ربما لا يصدق أحد هذه المعجزة ولكن من في قلبه حب النبي يصدقها .. فكيف وقد خرج الماء من بين أنامله الشريفة ؟ وكيف مد يده إلى ضرع شاة لا لبن عندها فحلبوها وأرتوا من لبنها ؟
هنا أيضا الغزالة تكلمت وجاءت تشكو إلى رسول الله أن اليهودي يريد اصطيادها وهي ترضع طفلها الصغير
فيقول عليه الصلاة والسلام : هدها ( أي دعها وسبيلها ) يا يهودي هدها خلها ترضع ولدها
وأن أخلفت موعدها عندك رهين آني ( أي أنا الكفيل )
صلى الله عليك يا رسول الله كم أنت كريم وذو عاطفة جياشة
اللهم أعتقنا من االنار وأجعلنا من شفعاء محمد
في منطقتنا وكما أذكره منذ سني الطفولة كان اللفظ كالذي أوردته أوردته في أعلاه , إذ ربما أختلاف في النص من منطقة إلى أخرى
[youtube]Qb4paJ-ZEYE[/youtube]
هذه القصيدة الرائعة في مدح الرسول ربما الكثيرون في الوطن العربي لا يعرفونها أو لم يسمعوا بها أو ربما البعض لا تعجبه المدائح النبوية
على أية حال القصيدة التي نسميها في العراق ( مديح ) كنا نتغنى بها ونحن في بداية عمر الشباب ... تفرش الموائد خاصة في الليل والجو الريفي الساحر ونسمات الهواء النقية العليلة تذهب معطرة جوف الوديان والسهول وأعالي الهضاب وضفاف دجلة في ترنيمة ساحرة خلابة
الله ما أجملها تلك الأيام
ليتها تعود
ولكن لا تعود سيما والأنفس علاها الخبث وجو السياسة المشحون بالخبث أينما ذهبت
فلا يكاد بلد في العالم ينجو من الخبثاء
وذهبت تلك الفطرة وتلك السليقة ولن تعودا في هذا الجو المشحون بالمكر والكيد
خراب النفوس قبل خراب الأبدان
وبدع أخر الزمان والنعرات الطائفية وأشباه أديان تدعي زورا أنها نبع إسلام أو أنهم مسلمون
فالمسلم أولا وأخرا من سلم المسلمون من لسانه ويده
نقول ونرمي التهم أن المحتل جلب لنا النعرات والتفرقة ولكنها مبطنة في أذيالنا
فعلام الكذب
فهل يأتي يوم وننقي هذا الضمير ؟؟
أدناه قصة حقيقية يرويها الشعر تلهجه ألسنة المداحين , ربما لا يصدق أحد هذه المعجزة ولكن من في قلبه حب النبي يصدقها .. فكيف وقد خرج الماء من بين أنامله الشريفة ؟ وكيف مد يده إلى ضرع شاة لا لبن عندها فحلبوها وأرتوا من لبنها ؟
هنا أيضا الغزالة تكلمت وجاءت تشكو إلى رسول الله أن اليهودي يريد اصطيادها وهي ترضع طفلها الصغير
فيقول عليه الصلاة والسلام : هدها ( أي دعها وسبيلها ) يا يهودي هدها خلها ترضع ولدها
وأن أخلفت موعدها عندك رهين آني ( أي أنا الكفيل )
صلى الله عليك يا رسول الله كم أنت كريم وذو عاطفة جياشة
اللهم أعتقنا من االنار وأجعلنا من شفعاء محمد
في منطقتنا وكما أذكره منذ سني الطفولة كان اللفظ كالذي أوردته أوردته في أعلاه , إذ ربما أختلاف في النص من منطقة إلى أخرى
[youtube]Qb4paJ-ZEYE[/youtube]
تعليق