كسيح

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبدالرحيم التدلاوي
    أديب وكاتب
    • 18-09-2010
    • 8473

    كسيح

    كسيح

    وهو بين غفوة وإفاقة، نظر إلى شماله فشاهد حسناء تنضو عنها ملابسها، وتدعوه، لتحرره من وحدته.. أشاح بناظره إلى يمينه فبدت له جنة غناء تسر الناظرين، فارتاحت نفسه... التفت إلى يساره فراعه منظر كرة لهب متقدة سرعان ما انتقلت إليه فسكنته، عاد ببصره إلى يمينه، فرأى جنته تحترق لتصير رمادا يذروه الحزن، فصرخ صرخة مدوية: دثروني، دثروني!
    وما زالت الصرخة يتردد صداها إلى أن ابيضت عيناه...
  • م.سليمان
    مستشار في الترجمة
    • 18-12-2010
    • 2080

    #2
    المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
    كسيح

    وهو بين غفوة وإفاقة، نظر إلى شماله فشاهد حسناء تنضو عنها ملابسها، وتدعوه، لتحرره من وحدته.. أشاح بناظره إلى يمينه فبدت له جنة غناء تسر الناظرين، فارتاحت نفسه... التفت إلى يساره فراعه منظر كرة لهب متقدة سرعان ما انتقلت إليه فسكنته، عاد ببصره إلى يمينه، فرأى جنته تحترق لتصير رمادا يذروه الحزن، فصرخ صرخة مدوية: دثروني، دثروني!
    وما زالت الصرخة يتردد صداها إلى أن ابيضت عيناه...
    اختلاط الوهم بالحلم (بين غفوة وإفاقة)
    ينتج عنه كابوس مرعب !
    تعليق أولي، ولكنه ضروري لتنوير النص قليلا

    أنا واحد من الذين يؤمنون بعدم ترك الفرصة إذا ما سنحت
    ولكنني أندم في الكثير من الأحيان وأتمنى لو أنني تركتها تمر...

    تقديري أديبنا القدير الأستاذ عبد الرحيم التدلاوي
    sigpic

    تعليق

    • رياض القيسي
      محظور
      • 03-05-2020
      • 1472

      #3
      نص معبر.. بوركت استاذ عبدالرحيم

      تعليق

      • سلمى الجابر
        عضو الملتقى
        • 28-09-2013
        • 859

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحيم التدلاوي مشاهدة المشاركة
        كسيح

        وهو بين غفوة وإفاقة، نظر إلى شماله فشاهد حسناء تنضو عنها ملابسها، وتدعوه، لتحرره من وحدته.. أشاح بناظره إلى يمينه فبدت له جنة غناء تسر الناظرين، فارتاحت نفسه... التفت إلى يساره فراعه منظر كرة لهب متقدة سرعان ما انتقلت إليه فسكنته، عاد ببصره إلى يمينه، فرأى جنته تحترق لتصير رمادا يذروه الحزن، فصرخ صرخة مدوية: دثروني، دثروني!
        وما زالت الصرخة يتردد صداها إلى أن ابيضت عيناه...
        النوم نصفيا، وعدم قدرة الجسم على التحرك
        علامة تدل على أن هذا الكابوس من النوع الثقيل جدا...
        إلى درجة جعلت هذا الشخص يرتبك في أي جهة يوجه نظره
        حتى أصيب بالعمى في النهاية من كثرة تحريك العينين.

        تفسير هامشي لنص غاص في أعماق النفس.

        احترامي وتقديري ، أديبنا القدير الأستاذ عبر الرحيم التدلاوي.

        تعليق

        • عبدالرحيم التدلاوي
          أديب وكاتب
          • 18-09-2010
          • 8473

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة م.سليمان مشاهدة المشاركة
          اختلاط الوهم بالحلم (بين غفوة وإفاقة)
          ينتج عنه كابوس مرعب !
          تعليق أولي، ولكنه ضروري لتنوير النص قليلا

          أنا واحد من الذين يؤمنون بعدم ترك الفرصة إذا ما سنحت
          ولكنني أندم في الكثير من الأحيان وأتمنى لو أنني تركتها تمر...

          تقديري أديبنا القدير الأستاذ عبد الرحيم التدلاوي
          أخي سليمان
          سعيد بإضاءتك النيرة، وبقراءتك العميقة.
          شكرا لك.
          مودتي.

          تعليق

          • عبدالرحيم التدلاوي
            أديب وكاتب
            • 18-09-2010
            • 8473

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة رياض القيسي مشاهدة المشاركة
            نص معبر.. بوركت استاذ عبدالرحيم
            صديقي رياض
            شكرا لك على اهتمامك.
            سعيد باستحسانك.
            تقديري.

            تعليق

            • عبدالرحيم التدلاوي
              أديب وكاتب
              • 18-09-2010
              • 8473

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة سلمى الجابر مشاهدة المشاركة
              النوم نصفيا، وعدم قدرة الجسم على التحرك
              علامة تدل على أن هذا الكابوس من النوع الثقيل جدا...
              إلى درجة جعلت هذا الشخص يرتبك في أي جهة يوجه نظره
              حتى أصيب بالعمى في النهاية من كثرة تحريك العينين.

              تفسير هامشي لنص غاص في أعماق النفس.

              احترامي وتقديري ، أديبنا القدير الأستاذ عبر الرحيم التدلاوي.
              بل تفسير مهم أضاف للنص بعدا جديدا.
              أختي سلمى:
              سعيد باهتمامك وبتفاعلاتك المثمرة.
              وافر شكري.
              بوركت والمودة.
              التعديل الأخير تم بواسطة عبدالرحيم التدلاوي; الساعة 19-10-2020, 07:16.

              تعليق

              يعمل...
              X