كسيح
وهو بين غفوة وإفاقة، نظر إلى شماله فشاهد حسناء تنضو عنها ملابسها، وتدعوه، لتحرره من وحدته.. أشاح بناظره إلى يمينه فبدت له جنة غناء تسر الناظرين، فارتاحت نفسه... التفت إلى يساره فراعه منظر كرة لهب متقدة سرعان ما انتقلت إليه فسكنته، عاد ببصره إلى يمينه، فرأى جنته تحترق لتصير رمادا يذروه الحزن، فصرخ صرخة مدوية: دثروني، دثروني!
وما زالت الصرخة يتردد صداها إلى أن ابيضت عيناه...
وهو بين غفوة وإفاقة، نظر إلى شماله فشاهد حسناء تنضو عنها ملابسها، وتدعوه، لتحرره من وحدته.. أشاح بناظره إلى يمينه فبدت له جنة غناء تسر الناظرين، فارتاحت نفسه... التفت إلى يساره فراعه منظر كرة لهب متقدة سرعان ما انتقلت إليه فسكنته، عاد ببصره إلى يمينه، فرأى جنته تحترق لتصير رمادا يذروه الحزن، فصرخ صرخة مدوية: دثروني، دثروني!
وما زالت الصرخة يتردد صداها إلى أن ابيضت عيناه...
تعليق