فن الإعراب :

قال تعالى في سورة (ق) الآيات 6 و7
بسم الله الرحمن الرحيم
( أفلم ينظروا إلى السماء فوقهم كيف بنيناها وزيَّناها وما لها من فروج ،(6)
والأرض مددناها وألقينا فيها رواسي وأنبتنا فيها من كلِّ زوجٍ بهيج )(7)
صدق الله العظيم :
تحدث المؤلف د. أحمد محمد عبد الدايم
عن إعراب : ( أَ لَمْ ) فقال:
مكونة من ثلاث كلمات :1- الهمزة للاستفهام ؛ وهي حرف مبني على الفتح
2- الفاء : وهي حرف عطفٍ مبنيٌّ على الفتح عطفت جملة ( لم ينظروا على جُملةٍ أخرى محذوفة تقديرها
( أّعَمُوا فلم ينظروا )؟
3- لَمْ : أداةُ جزمٍ مبنيَّّة على السكون
وللعلماء في هذا التركيب رأيان :
الرأي الأول : أن تكون فاء العطف مُؤَخَّرة عما تستحقه ، لأنها عطفت جملة الاستفهام على ما قبلها ،
وأُخرتْ الفاءُ عن الهمزة ، لأنَّ همزة الاستفهام لها الصدارة في الكلام ؛ والأصل ( فألمْ )
والقاعدةُ أنه عند اجتماع همزة الاستفهام وحرف العطف ( الواو ــ الفاء ــ ثم ) يجبُ تقَدُّم الهمزة
وهذا من المواضع التي تختص بها همزة الاستفهام دونَ بقية أدوات الاستفهام الأخرى .
والرأي الثاني : أنَّ الكلام على أصله ، ولا تأخير ولا تقديم ، وأن المعطوف عليه محذوفٌ مقدرٌ بعد الهمزة
والتقدير يفهم من المعنى ، وهو فعل مضادٌ في المعنى لما بعد النفي ؛ ففي مثل ( أفلمْ يسيروا ) يكون التقدير :
أعجزوا فلم يسيروا ــ وفي مثل : ( أ و لم يروا ) يقدر ( أعَموا ولم يروا ) والغرض من الاستفهام هنا ( التعجب )
================================================== =======
ثم واصل المؤلف في إعراب بقية الآيتين المذكورتين بعد ذلك ..........

قال تعالى في سورة (ق) الآيات 6 و7
بسم الله الرحمن الرحيم
( أفلم ينظروا إلى السماء فوقهم كيف بنيناها وزيَّناها وما لها من فروج ،(6)
والأرض مددناها وألقينا فيها رواسي وأنبتنا فيها من كلِّ زوجٍ بهيج )(7)
صدق الله العظيم :
تحدث المؤلف د. أحمد محمد عبد الدايم
عن إعراب : ( أَ لَمْ ) فقال:
مكونة من ثلاث كلمات :1- الهمزة للاستفهام ؛ وهي حرف مبني على الفتح
2- الفاء : وهي حرف عطفٍ مبنيٌّ على الفتح عطفت جملة ( لم ينظروا على جُملةٍ أخرى محذوفة تقديرها
( أّعَمُوا فلم ينظروا )؟
3- لَمْ : أداةُ جزمٍ مبنيَّّة على السكون
وللعلماء في هذا التركيب رأيان :
الرأي الأول : أن تكون فاء العطف مُؤَخَّرة عما تستحقه ، لأنها عطفت جملة الاستفهام على ما قبلها ،
وأُخرتْ الفاءُ عن الهمزة ، لأنَّ همزة الاستفهام لها الصدارة في الكلام ؛ والأصل ( فألمْ )
والقاعدةُ أنه عند اجتماع همزة الاستفهام وحرف العطف ( الواو ــ الفاء ــ ثم ) يجبُ تقَدُّم الهمزة
وهذا من المواضع التي تختص بها همزة الاستفهام دونَ بقية أدوات الاستفهام الأخرى .
والرأي الثاني : أنَّ الكلام على أصله ، ولا تأخير ولا تقديم ، وأن المعطوف عليه محذوفٌ مقدرٌ بعد الهمزة
والتقدير يفهم من المعنى ، وهو فعل مضادٌ في المعنى لما بعد النفي ؛ ففي مثل ( أفلمْ يسيروا ) يكون التقدير :
أعجزوا فلم يسيروا ــ وفي مثل : ( أ و لم يروا ) يقدر ( أعَموا ولم يروا ) والغرض من الاستفهام هنا ( التعجب )
================================================== =======
ثم واصل المؤلف في إعراب بقية الآيتين المذكورتين بعد ذلك ..........
تعليق