قراءة في كتاب من مكتبتي

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد فهمي يوسف
    مستشار أدبي
    • 27-08-2008
    • 8100

    قراءة في كتاب من مكتبتي

    فن الإعراب :

    قال تعالى في سورة (ق) الآيات 6 و7
    بسم الله الرحمن الرحيم
    ( أفلم ينظروا إلى السماء فوقهم كيف بنيناها وزيَّناها وما لها من فروج ،(6)
    والأرض مددناها وألقينا فيها رواسي وأنبتنا فيها من كلِّ زوجٍ بهيج )(7)
    صدق الله العظيم :
    تحدث المؤلف د. أحمد محمد عبد الدايم
    عن إعراب : ( أَ لَمْ ) فقال:

    مكونة من ثلاث كلمات :1- الهمزة للاستفهام ؛ وهي حرف مبني على الفتح
    2- الفاء : وهي حرف عطفٍ مبنيٌّ على الفتح عطفت جملة ( لم ينظروا على جُملةٍ أخرى محذوفة تقديرها
    ( أّعَمُوا فلم ينظروا )؟
    3- لَمْ : أداةُ جزمٍ مبنيَّّة على السكون
    وللعلماء في هذا التركيب رأيان :
    الرأي الأول : أن تكون فاء العطف مُؤَخَّرة عما تستحقه ، لأنها عطفت جملة الاستفهام على ما قبلها ،
    وأُخرتْ الفاءُ عن الهمزة ، لأنَّ همزة الاستفهام لها الصدارة في الكلام ؛ والأصل ( فألمْ )
    والقاعدةُ أنه عند اجتماع همزة الاستفهام وحرف العطف ( الواو ــ الفاء ــ ثم ) يجبُ تقَدُّم الهمزة
    وهذا من المواضع التي تختص بها همزة الاستفهام دونَ بقية أدوات الاستفهام الأخرى .
    والرأي الثاني : أنَّ الكلام على أصله ، ولا تأخير ولا تقديم ، وأن المعطوف عليه محذوفٌ مقدرٌ بعد الهمزة
    والتقدير يفهم من المعنى ، وهو فعل مضادٌ في المعنى لما بعد النفي ؛ ففي مثل ( أفلمْ يسيروا ) يكون التقدير :
    أعجزوا فلم يسيروا ــ وفي مثل : ( أ و لم يروا ) يقدر ( أعَموا ولم يروا ) والغرض من الاستفهام هنا ( التعجب )
    ================================================== =======
    ثم واصل المؤلف في إعراب بقية الآيتين المذكورتين بعد ذلك ..........
  • محمد فهمي يوسف
    مستشار أدبي
    • 27-08-2008
    • 8100

    #2
    في العبادات

    قراءة في كتاب من مكتبتي : ( الطهارة )

    في العبادات أمور لا يعرفها كثير من الناس نحو :
    الإمامة في الصلاة وشروط المقتدي بمسبوق إدرك مع إمامه جزءً من الصلاة
    قال المالكية : من اقتدى بمسبوقٍ أدرك مع إمامه ركعة بَطُلتْ صلاته ؛ سواء كان المقتدي مسبوقا مثله أو لا
    أما إذا حاكى المسبوق مسبوقا آخر في صورة إتمام الصلاة بعد سلام الإمام من غير أن ينوي الاقتداء الاقتداء به فصلاته صحيحة
    وكذا إذا كان المسبوق لم يدرك مع إمامه ركعة ، كأن دخل مع الإمام في التشهد الأخير ، فيصح الاقتداء به لأنه منفرد لم يثبت له حكم المأمومية
    وقال الحنفية : لا يصح الاقتداء بالمسبوق سواء أدرك مع إمامه ركعة أو أقل منها ؛ فلو اقتدى اثنان بالإمام وكانا مسبوقين ، وبعد سلام الإمام نوى
    أحدهما الاقتداء بالآخر بطلت صلاة المقتدي ، أما إن تابع أحدهما ليتذكر ما سبقه من غيرنية الاقتداء فإن صلاتهما صحيحة لارتباطهما بإمامها السابق
    وقال الشافعية : لايصح الاقتداء بالمأموم مادام مأموما ، فإن اقتدى به بعد أن سلم الإمام أو بعد أن نوى مفارقته ــ ونية المفارقة جائزة عندهم ــ صحَّ الاقتداء به
    وذلك في غير صلاة الجمعة ، أما في صلاتها فلا يصح الاقتداء.
    وقال الحنابلة : لا يصح الاقتداء بالمأموم ما دام مأموما ، فإن سلَّم إمامه وكان مسبوقا صح اقتداء مسبوق مثله به ، إلا في صلاة الجمعة فإنه لايصح
    اقتداء المسبوق بمثله .
    ==============
    والله أعلم

    تعليق

    • رياض القيسي
      محظور
      • 03-05-2020
      • 1472

      #3
      الاستاذ محمد فهمي المحترم
      بوركتم...جزاكم الله خيرا
      حفظكم الله..

      تعليق

      • محمد فهمي يوسف
        مستشار أدبي
        • 27-08-2008
        • 8100

        #4
        الأستاذ / رياض القيسي المحترم
        تحياتي

        تعليق

        • محمد فهمي يوسف
          مستشار أدبي
          • 27-08-2008
          • 8100

          #5
          بمناسبة المولد النبوي الشريف

          قراءة في كتاب من مكتبتي

          في صفحة 85 من هذا الكتاب بمناسبة ذكري المولد النبوي الشريف لسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم
          قرأت عنوانا : تحقيق القول في زعم أولويّة نزول : ( يا أيها المُدَّثّْر ):
          من رواية جابر بن عبد الله رضي الله عنهما ، الذي أخرجه الشيخان : البخاري ومسلم ،والترمزي ،والنسائي ،والإمام أحمد
          البخاري أورد حديث جابر في صحيحه بطرق مختلفة الإسناد وروايات متعددة ؛
          عن وكيع ...عن يحي بن أبي كثير قال : ( سألت أبا سلمة بن عبد الرحمن عن أول ما نزل من القرآن ؟قال : يا أيها المدثر.
          قلت : يقولون : ( اقرأ باسم ربك الذي خلق )فقال أبو سلمة : سألت جابر بن عبد الله عن ذلك ، وقلت له مثل الذي قلتُ
          فقال جابر : لا أحدثك إلا ما حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :جاورتُ بحراء فلما قضيت جواري هبطت فنوديتُ
          فنظرتُ عن يميني فلم أرَ شيئا ، ونظرت عن شمالي فلم أر شيئا ، ونظرت أمامي فلم أر شيئا ، ونظرت من خلفي فلم أو شيئا،
          فرفعتُ رأسي فرأيت شيئا ، فأتيت خديجة فقلت : دثروني ، وصبوا عليّ ماءُ باردًا ، فدثَّروني وصبوا علي ماءً باردا ، فنزلتْ:
          ( يا أيها المُدَّثِّر (1) قُمْ فَأَنْذِر ) ..................... ثم رواه بثلاث روايات بعد هذه الرواية مختلفات ، وفي الرابعة قال :
          ( وثيابك فطهر (4) ).............. وهو يحدث عن فترة الوحي ...فقال في حديثه :فبينا أنا أمشي إذ سمعت صوتا من السماء
          ، فرفعت رأسي فإذا الملك الذي جاءني بحراء جالس على كرسي بين السماء والأرض ،فجئثْتُ منه رعبا ، فقلت : زملوني زملوني
          فدثروني فأنزل الله تعالى : ( يا أيها المدَّثر ...إلى قوله: ( والرجز فاهجر ).................... ثم روى البخاري خامسا فقال :
          ( باب ( والرجز فاهجر ) عن جابر أيضا أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وهو يحدث عن فترة الوحي :
          ( ........................ فجئثْت منه ــ بمعنى فزعتٌ حتى سقطت على الأرض ــ فجئت أهلي فقلت : ( زمِّلوني زملوني ، فزملوني )
          فأنزل الله تعالى : يا أيها المدثر ...إلى فالرجز فاهجر ) ،قال أبو سلمة : ــ والرجز يعني الأوثان ــ ثم حَمِيَ الوَحْيُ وتتابع .
          ثم يذكر مؤلف الكتاب / الأستاذ الشيخ الدكتور محمد الصادق عرجون ( عميد كلية أصول الدين السابق )
          غموض الحكمة في سوق الإمام البخاري روايات هذه القصة
          وهو كتاب جدير بالقراءة كلّهِ ..... والله أعلم

          تعليق

          • محمد فهمي يوسف
            مستشار أدبي
            • 27-08-2008
            • 8100

            #6
            قراءة في كتاب من مكتبتي :

            هذا كتاب تعليمي في علم المعاني أحد فروع علم البلاغة العربية
            قمت بتدريسه لتلاميذي وطلابي في الصف الثاني من المرحلة الثانوية
            وأختار لكم منه ، نماذج من موضوع شائق عن الأغراض البلاغية التي
            يخرج إليها أسلوب الأمر في كتابات الأدباء والمبدعين وأهل البيان الراقي
            من اختيارات هذا اللفيف من العلماء والأساتذة الأفاضل الذين قاموا بتأليفه
            ثم من اختياري من بعض ما نشروه تحت هذا الموضوع وليس كلَّهُ :
            أقول وبالله التوفيق :
            الأمر في أصل معناه اللغوي هو طلب شيءٍ ما
            وهذا هو : المعنى الحقيقي للأمر ، ثم إنه يخرج عن الغرض الحقيقي
            إلى ستةِ أغراض ذكرها المؤلفون في الموضوع سأختار أنموذجا واحد من كل غرض منها :
            1- يخرج الأمر إلى غير معناه الحقيق : في الدعاء ( إذا كان صادرا من أدنى إلى أعلى ) نحو:
            في النثر : قول إبراهيم عليه السلام في القرآن الكريم : ( ربِّ اغفرْ لي ولوالديَّ )..... إلخ
            وفي الشعر : قال المتنبي :
            أخا الجودِ أعطِ الناسَ ما أنتَ مالكُ *** ولا تُعْطِيَنَّ الناسَ ما أنا قائلُ

            2- كما يخرج الأمر من معناه الحقيقي إلى : الإرشاد : إذا لم يكنْ فيه إلزامٌ للمأمور به نحو :
            في النثر : كقول النبي صلى الله عليه وسلم لعليٍّ بن إبي طالبٍ رضي الله عنه :
            ( إنْ أرَدْتَ أن تَسْبِقَ الصَّديقينِ فَصِلْ مَنْ قَطَعَكَ ، وأعطِ مَنْ حَرَمَكَ ، واعْفُ عَمَّنْ ظلمك )

            ومن الشعر قول أبي العتاهية :
            وَ اخْفِضْ جناحَكَ إِنْ مُنِحْتَ إِمَارةً *** وارغبْ بنفسِكَ عن رَدَى اللَّــذَّاتِ

            3- يخرج الأمرُ كذلك إلى معنى : الاتِماسِ / إذا كان من رفيق لرفيقه أو ندٍّ لندِّهِ
            في النثر كقولك لصديقك : زُرْني أزُرْكَ
            في الشعر قول ابن زيدون :
            دُومِي على العهدِ ما دُمْنَا مُحَافِظَةً *** فالحُرُّ مَنْ دانَ إنصَــــافًا كما دِينَا
            4- يخرج الأمر أيضا إلى معنى : التَّمَنِّي / إذا كان الخطاب في الأسلوب لغير عاقل
            ومثله في النثر : كقولك ( لِكَلْبِكَ أو قِطِّكَ ) اتبعْنِي ولا تتراجع خلفي كي أطعِمَك لحمًا
            وفي الشعر نحو قول أبي العلاء المعري مخاطبا الموت :
            فيامَوْتُ زُرْ إن الحياةَ ذَميمةٌ *** ويا نفسُ جِدِّي إنَّ دهركِ هازِلُ
            5- ويخرج الأمر إلى غير معناه الحقيقي إلى غرض : التَّعْجِيز
            ومثاله في النثر قول الله تعالى : (فأْتُوا بسورةٍ من مثلهِ ) و ( يامعشر الجنِّ والإنسِ إنْ استطعتم أن تنفذوا
            من أقطار السموات والأرض فانفذوا ، لا تنفذون إلا بسلطان )

            وفي الشعر نحو قول الفرزدق في شعر النقائض :
            فادفَعْ بكفِّكَ إن أردتَ بناءنَا *** ثهلانَ ذا الهضباتِ هل يَتَحَلْحَلُ ؟!
            6- يخرج الأمر كذلك إلى معنى : التهديد
            في النثر أكثر من الشعر ؛ كقول الله تعالى : ( قلْ تَمَتَّعُوا فإنَّ مصيركم إلى النار )
            وقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إذا لم تستحِ فاصنع ما شئتَ )

            ومن الشعر قول الشاعر :
            ودَعْ كلَّ صَوتٍ غيرَ صوتي فإنني *** أنا الصائحُ المَحْكِيُّ والآخرُ الصدَى

            ========
            أتمنى لكم النفع والفائدة والعمل من الله تعالى

            تعليق

            • محمد فهمي يوسف
              مستشار أدبي
              • 27-08-2008
              • 8100

              #7
              قراءة في كتاب من مكتبتي
              لصديق كان معنا في الملتقى ، صاحب كلمة ونبض شعوري صادق
              وقصائده التي طلب مني مراجعتها وقمت بما طلبه مني كأخ وصديق
              عن طيب خاطر لوجه الله تعالى . أنه. محمد أحمد الأسطل

              قصيدة بعنوان :( يَــــــــــافَا )
              وهج سوسنةٍ
              ويافا خلف البحر تنفضُ شَعرها
              املئي وجهَكِ بالصباح يا صغيرة
              ورتِّلي وارسمي اليقين محاذاة النَّوار
              عطرًا ينزلقُ تحت أجزاء منِّي
              أدعوكِ لتكبُري زهرةً زهرة
              زهرتين أو ثلاث
              أدعوكِ لتصبحي شجرة
              صباح يحبو على الكفِّ
              وهذه القهوة عذبةكالأشعار
              سأسَمِّيكِ المطرَ الرَّذاذ
              سأسميك النحت الخفيف
              سأسميك بللا حُلو المذاق
              عبثا يقابلني النَّصيف
              والتأويلُ تيه فيك يا ظلالي
              يتيه ونحن نقتسم الرحيل
              عبثا وجنتاك تغريان الشمس
              ورائحة البحر
              تنهدتْ على العشبِ المسير
              هكذا أنا
              يبعثرني همس الياسمين
              وهكذا أنتِ تتموجين كمطلعِ الموال في تشرين
              سأنخرط الآن في جسدٍ نحيل
              كيما يسرقني موجٌ خفيف
              لديَّ ما يكفي من الغدق
              لنهرب على زوارقَ من ورق
              لنهرب وتتسلقنا القصائد
              لنهرب ومن الوريد إلى الجليل
              صار العالمُ حبقا..صار العالم رشفةَ محار
              وأنا ما زلتُ أرنو ...الداليّة وعتبة الحنين
              بريق بلا قمر ينام ... وأنا سرْتُ خلفَ ظلي خيالا
              تُرى من يلهو بأهداب المساء ؟
              ترى من يلهوبتمطِّي الغياب؟!!
              يؤوب من عينيك كلام ... وهذه المنافي ترمقني بارتياب
              سأقطف الآن من عينيك نظرة
              ومن العُنَّاب خفر البرتقال
              وحين يأتي المساء ... وحين يأتي الغناء
              تَمُرِّينَ أنتِ ..تمرين كما الكمنجاتِ السريعة
              تمرين شعبا من الأوتار ... دثِّريني دثِّريني
              دثِّريني من أوجاع الهوية
              دثِّريني ليمسي الأُوارُ على كفي
              وتصبح الشمس في يديك قطرة ماء!

              تعليق

              • جهاد بدران
                رئيس ملتقى فرعي
                • 04-04-2014
                • 624

                #8
                قراءة في كتاب من مكتبتي...
                ما شاء الله عليك أستاذنا الكبير الرائع
                أ.محمد فهمي يوسف
                نشاطكم الكثير في كل مكان يدل على ثقافتكم وحسن اختياركم للموضوعات المختلفة، التي تثري المكان، برائحة الحروف العبقة، والتي تعتبر ذخراً ومرجعاً لكل متلقي، كما تشبع كل الأذواق وهي تنعم بنسيج المعرفة والعلم..
                جزاكم الله عنا كل الخير
                وزادكم علماً كثيراً ونوراً يشع ضياء بدروبكم
                رعاكم الله ورضي عنكم
                .
                .
                .
                جهاد بدران
                فلسطينية

                تعليق

                • محمد فهمي يوسف
                  مستشار أدبي
                  • 27-08-2008
                  • 8100

                  #9
                  الأستاذة القديرة والأخت الفاضلة رئيسة ملتقى الديوان
                  ولعك كتبتِ مساهمتك التي أعتز بها وأنا أسجل مساهمتي من مكتبتي
                  بديوان شعر لصديق كان هنا معنا
                  فأرجو أن تعقبي عليها وليته يعود ليرى
                  تحياتي وشكرا لمتابعتك

                  تعليق

                  • محمد فهمي يوسف
                    مستشار أدبي
                    • 27-08-2008
                    • 8100

                    #10
                    قراءة في كتاب من مكتبتي

                    للأستاذة جهاد بدران رئيسة ملتقى الديوان ( أهدي لها من قصيدة )
                    من ديوان الشاعر / محمود سامي البارودي
                    بعنوان : ( في المَنْفَى )
                    لكلِّ دمعٍ جرى من مقلةٍ سببُ = وكيف يملكُ دمعَ العينِ مكـــتَئِبُ؟
                    لولا مكابدةُ الأشواقِ ما دمعتْ = عينٌ ولا بات قلبٌفي الحشا يَجِبُ
                    فيا أخاا العذلِ لا تعجلْ بلائمةٍ = عليَّ فالحُــــبُّ سلطــــان له الغــــلبُ
                    لو كان للمرءِ عقلٌ يستضيئُ به =في ظلمةِ الشَّكِّ لمْ تَعْلَقْ به النُّوبِ
                    ولو تبيَّنَ ما في الغيبِ من حدثٍ= لكان يعلـــــــم مــــا يأتي ويحــــتسب
                    لكنه غرضٌ للدهرِ يرْشُقُــــــــــــــــــــــــــهُ = بأسهمٍ ما لها رِيشٌ ولا عَقِـــــــــــــــبُ
                    فكيف أكتم أشواقي وبي كلف = تكاد منمسِّه الأحشاء تنشعب ؟!!
                    أمْ كيفَ أسلو ولي قلبٌ إذا التهَبَتْ = بالأفقِ لمعةُ بَرْقٍ كاد يلتهب؟
                    لا يترك الحبُّ قلبيمن لواعجه =كأنما بين قلبي والهوى نســـــــــــــبُ
                    فلا تلمني على دمعٍ تحدَّرَ في = سفحِ العقيق في سَفـْــــــــــــــحِه أرب
                    منازلُ كلما لاحتْ مخـَايِلُها = في صفحةِ الفكرِ مني هاجني طربُ
                    فياسراةَ الحِمى ! مابالُ نصرتكم= ضاقتْ عليَّ ؟ وأنتم سادة نُجُب
                    أضعتموني وكانت لي بكم ثِقَةٌ = متى خفرتم ذمامَ العهد يا عَربُ؟
                    =================================
                    والقصيدة التي اختصرت فيها وانتقيت منها تبلغ أربعين بيتا من الشعر!!!

                    تعليق

                    • محمد فهمي يوسف
                      مستشار أدبي
                      • 27-08-2008
                      • 8100

                      #11
                      قراءة في كتاب من مكتبتي
                      ( القُدسُ بين اليهودية والإسلام )
                      للأستاذ الدكتور / أحمد محمد عودة

                      يبدو أن الصهيونية قد تعلمت من أعدائها النازيين فلسفتها في الدعاية والإعلام الكاذب
                      وعلى سبيل المثال
                      * تزعم الصهيونية أن علاقتها بالقدس تعود إلى ثلاثة آلاف عام ؛ عندما غزا الملك داوود هذه المدينة
                      في القرن العاشر قبل الميلاد .
                      ويتناسى الصهاينة الكاذبون حقيقة أن القدس قد بناها العرب اليبوسيون في الألف الرابع قبل الميلاد
                      أي أن عُمْرَ عروبتها يزيد الآن على ستة آلاف عام .. وأن الوجود العربي في هذه المدينة قد ظلَّ متصلا عبر هذا التاريخ
                      بينما الوجود اليهودي في عهديّ داوود وسليمان لم يَتَعَدَّ 415 عاما فقط ــأي نصف عمر الوجود العربي الإسلامي في الأندلس
                      * وتزعم الصهيونية أن الرَّبَّ قد وعدَ إبراهيم عليه السلام وذريَّته بأرض الميعاد ... وأن الصهاينة هم ورثة هذا الوعد الإلهي.
                      ويتناسى الصهاينة أن القدس عربية قبل دخول إبراهيم عليه السلام إلى أرض كنعان بأكثر من عشرين قرنا ، ..
                      وأن كتابهم ( العهد القديم ) يقول : إن هذه الأرض كانت أرض ( غربة إبراهيم ) أي أنه عاش فيها غريبا ، وليس مالكا لها
                      كما يقول كتابهم : إن إبراهيم ــ في أواخر حياته ــ قد اشترى من أهل هذه الأرض ــ العرب الكنعانيين ــ قبرا يدفن فيه زوجه ( سارة )
                      الكلام من ( سفر التكوين 23: ص 1ـــ 20 ) أي أنه حتى أواخر حياته لم يكن يملك في هذه الأرض حتى مكان قبرٍ
                      هذا جزء من مقدمة الكتاب القيم الذي ينبغي على العرب والفلسطينيين قراءته لمواجهة مزاعم وأكاذيب الصهاينة .

                      تعليق

                      • محمد فهمي يوسف
                        مستشار أدبي
                        • 27-08-2008
                        • 8100

                        #12
                        قراءة في كتاب من مكتبتي

                        قراءة في كتاب من مكتبتي
                        ( الوجود والعدم )
                        دكتور مصطفى محمود

                        يؤكد الدكتور المؤلف أن الإنسان يتعرض في كل لحظة من لحظات حياته حتى موته لامتحان تلو امتحان
                        فهو يصنف الإنسانية إلى درجات ، وأدنى العقل فيها هو العقل المادي البحت الذي لا يعترف إلا بالواقع
                        المحدود الذي يراه في خدمة شهواته ، وذلك بالتماس المبررات واصطناع الذرائع لاقتناص اللذات ،فإذا
                        احتكمنا في سلوكنا إلى هذا العقل فنحن مجرد حيوانات متطورة ، وإذا ارتقينا إلى درجات أعلى ، فإننا سنصل
                        حتما إلى درجة الاستشعار الروحي للغيب والإحساس الصوفي لما وراء الواقع اللذين سوف يغلبان على عقولنا
                        المسجونة في زنزانة الماديات ، وحينئذ سوف ننفتح على نوافذ من البصيرة والحكمة التي ستضيء الظلمة التي
                        سترينا حتما الأشياء بصورة دقيقة ................) من صفحة رقم 22 من الكتاب .

                        تعليق

                        • محمد فهمي يوسف
                          مستشار أدبي
                          • 27-08-2008
                          • 8100

                          #13
                          رد/ قراءة في كتاب من مكتبتي

                          قراءة في كتاب من مكتبتي :
                          ( حسان بن ثابت ) شاعر الرسول
                          بقلم / د.سيد حنفي حسنين
                          يقول في صفحة 150 من الكتاب :

                          ( ... ويظهر أن اعتلاء حسان منصبَ شاعر الرسول الرسمي جعلهم يصنعون له منبرا خاصا في مؤخرة المسجد
                          ليقف فوقه ينشد شعره الذي ينافح به عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعن المسلمين، وقد اعتلاهُ حســان
                          في يوم انتصاره الفنيَّ العظيم على شعراء وخطباء بني تميم في وفودهم على رسول اللهصلى الله عليه وسلم
                          وكانوا سبعين رجلا فيهم :( الأقرع بن حابس ،والزبرقان بن بدر ، وعُطارد بن حاجب ، وقيس بن عاصم ، وعمرو
                          ابن الهيثم ، ومعم عييْنة بن حصن ) وذلك ليناصروا رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمين ، فوقف ثابتُ بن قيس
                          لعطارد بن حاجب ، ووقف حسان بن ثابت للزبرقان بن بدر ، فقال عينيته ــ أي قصيدته ذات القافية العينية ــ المعروفة :
                          إنَّ الذَّوائبَ مِنْ فِهرٍ وإخوتهم = قد بيَّنوا سُــــــــــــنةً للناسِ تُتَّبَعُ
                          ووقف أيضا لعطارد بن الحاجب وأنشد ــ ميميَّتهُ ـــ التي مطلعها :
                          مَنَعْنَـــــــــــــا رسولَ الله منْ غضبٍ له = على أنفِ راضٍ من معدٍّ وراغمِ
                          هل المجدُ إلا السُّؤْددٌ العود والندى = وجاه الملوك واحتمال العظائمِ
                          فقال الأقرع بن حابس : والله إنَّ هذا الرجلَ لَمُؤتَى له !! والله لشاعره ــ يقصد حسان ــ
                          أشعر من شاعرنا ، ولخطيبه أخطبُ من خطيبنا ، ولأصواتهم أرفع من أصواتنا
                          ثم قال : أعطني يا محمد ! فأعطاه عليه السلام ، فقال : زدني ! فزاده صلى الله عليه وسلم
                          فقال : اللهم إنه سيِّدُ الناس ...ثم أسلم الوفد .

                          تعليق

                          • ناريمان الشريف
                            مشرف قسم أدب الفنون
                            • 11-12-2008
                            • 3454

                            #14
                            متصفح رائع .. ومعلومات قيمة عن كتب حوتها مكتبتك
                            أغبطك أخي
                            وبارك الله فيك
                            تحية
                            sigpic

                            الشـــهد في عنــب الخليــــل


                            الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

                            تعليق

                            • محمد فهمي يوسف
                              مستشار أدبي
                              • 27-08-2008
                              • 8100

                              #15
                              الأستاذة ناريمان الشريف
                              يالسعادتي بتشريفك موضوعي المتواضع
                              ليتك تعقيبن برأيك وكلماتك الطيبة المشجعة
                              والتي تثرين بها هذا المتصفح النامي حتى يعود صاحبه الأستاذ / ركاد حسن خليل
                              وغبطتك الراقية تدفعني للقول لك : مكتبتي وما تحويه تحت أمرك أختي الفاضلة


                              تعليق

                              يعمل...
                              X