أنا جبان !!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ناريمان الشريف
    مشرف قسم أدب الفنون
    • 11-12-2008
    • 3454

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة جمال عمران مشاهدة المشاركة
    الاستاذة الراقية ناريمان.. كتلة وجع وألم ومرار،، وعجينة حزن.. أنتظر منكم مشاركات بلون غير الأسود... مودتي
    حياك الله أخي جمال
    باي لون أكتب يا ترى
    علماً بأن كتاباتي كلها باللون الكحلي
    فهل من سبب؟؟!!
    لم أفهم
    تحيتي ... ناريمان
    sigpic

    الشـــهد في عنــب الخليــــل


    الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

    تعليق

    • ناريمان الشريف
      مشرف قسم أدب الفنون
      • 11-12-2008
      • 3454

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة سليمى السرايري مشاهدة المشاركة



      يلاقي بعض الأبناء عديد المشاكل والصعوبات تؤدّي إلى حوادث مفجعة بعد فقدان الأم، بسبب الطلاق والإنفصال عن زوجها والد أطفالها أو بسبب رحيلها إلى الرفيق الأعلى..
      هو قضاء الله الذي لا اعتراض عليه لكن مع الأسف الشديد تشاء الأقدار أن يتّخذ الأب زوجة ثانية تكون قاسية القلب ، متحجّرة الضمير بلا رحمة ولا شفقة.. وعوض أن تغمرهم بالحنان والرأفة ، تعاملهم بقسوة شديدة وتشي بهم ليلا نهارا إلى ذلك الأب عديم الأبوّة فينهال عليهم ضربا وعقوبات صارمة حت الضرر وأحيانا يؤدّي إلى موت محقق تحت سياط التعذيب كما في قصّتنا هذه التي نقلت لنا الصورة واضحة حتّى لكأنّني أشاهد فلما من الأفلام العديدة التي تتناول هذا الجانب الإجتماعي الهام...
      لكن هذا نموذج فقط لزوجة الأب الشريرة المجرّدة من القيم الإنسانية بينما والحق يُقال،
      هناك زوجة أب طيّبة رؤوفة لا تفرّق بين ابنها وابن زوجها فترعاه صغيرا وتهتم بشؤونه كبيرا بكلّ حنان وضمير...

      مؤثرة جدّا هذه الأقصوصة بقلم سلس كما عوّدتنا الأديبة المجيدة ناريمان الشريف
      أسلوب سردي ناجح ومشوّق أيضا...
      بينما النهاية قمّة الحزن والوجع الحقيقي الذي نفذ فينا عميقا عميقا....



      تحياتي يا ناريمان

      جزاك الله خيراً
      وأشكرك جزيلاً على الرد
      لك مني التحية والمحبة
      sigpic

      الشـــهد في عنــب الخليــــل


      الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

      تعليق

      • بسباس عبدالرزاق
        أديب وكاتب
        • 01-09-2012
        • 2008

        #18
        القفلة رائعة
        والفكرة جيدة

        تبقى شيء قد أختلف فيه معك
        وهو أن النص كان بإمكانك جعله أطول
        حتى نعايش اللحظات ونتألم معهم
        أن نحس بشعور الطفل وقسوة الزوجة والأب

        أعجبني النص كثيرا خاصة القفلة التي أرغمتني على التصفيق

        تقديري أستاذتي
        السؤال مصباح عنيد
        لذلك أقرأ ليلا .. حتى أرى الأزقة بكلابها وقمامتها

        تعليق

        • أشجان الجهني
          عضو الملتقى
          • 03-09-2021
          • 39

          #19
          أيا ترى نلوم من ؟!
          الأب
          الزوجة الثانية
          أهل الأم

          في النهاية تضررت القلوب وتحطمت
          وبها ألف علة وعلة وألف قدماً كُسرت قبل أن تتحرك

          مؤسف أنه الواقع وأننا أبطالها في كل يوم وفي كل صباح نشاهد علامة بؤسنا في مرآتنا وعلى ملامح قلوبنا قبل وجوهنا

          تحياتي لك أستاذتي الجميلة
          كل الحب والتقدير لك 💐
          ربي ليس لي أمن ولا أمان إلا بك 🌸

          تعليق

          • محمد فهمي يوسف
            مستشار أدبي
            • 27-08-2008
            • 8100

            #20
            أشجان الجهني
            لي صديق غالٍ وعزيز لقبه مثل لقبك الجهني
            شاعر ورجل محترم ومشرف متميز في منتدى متواضع أنشأته
            اسمه / سيد مرسي الجهني
            من سوهاج بصعيد مصر ... لا يقبل مثل تصوفات آباء وأزواج أو زوجات
            يصنعون خبزين لأسرتين مشتتين وسط تماسيح البحار الشيطانية

            تعليق

            • ناريمان الشريف
              مشرف قسم أدب الفنون
              • 11-12-2008
              • 3454

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة أحمد على مشاهدة المشاركة
              ويالها من قصة واقعية مؤلمة تعزف على وتر المعاناة والمأساة ،ونهاية صادمة محزنة ، قصة جديرة بالتعليق مسيلة للدموع ..

              قسوة الأب وظلم الزوج لزوجته وتخليه عنها ومنع أطفالها عنها حتى في مرضها ، واصرار أحد الأبناء على زيارتها مما كلفه حياته ،
              قضية اجتماعية مهمة جدا ، فكما يوصي الدين بالبر بالوالدين ، كان يجب على هذا الزوج مراعاة الله في زوجته السابقة وعدم حرمانها من أولادها ،
              ومعاملتها بالحسنى ، نحتاج لوقفة مع أنفسنا قبل اتخاذ قرارات ظالمة قد تحطم الآخرين

              تحياتي لقلمك أ. ناريمان
              "مسيّلة للدموع"
              كم نسمع هذا المصطلح في بلادنا ، حين يستخدمه جيش الاحتلال لقمع المتظاهرين
              علماً بأن داخل البيوت حكايا أفظع وأبشع مما يمارسه المحتل ضدنا
              حياك الله أخي، سرني حضورك
              وسعدت بردك
              ألف شكر
              sigpic

              الشـــهد في عنــب الخليــــل


              الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

              تعليق

              • احمد عبد اللطيف
                أديب وكاتب
                • 07-04-2015
                • 71

                #22
                لقد رأيتني شاخصًا في كل مشهد، بل وشعرت بما شعرت ِ به وأنت ِ تكتبين هذه الكلمات، بل ورأيت هذه الأماكن عبر وصفك ِ لها وكأني أعيش فيها منذ زمن، غبت عمن حولي لدقائق معدودة في حين كانت عيني تزحف ببطء شديد على الشاشة ورغم ذلك وجدتني ألهث كي اُلاحق الأحداث، لن أقول هذا وحسب بل أقول: أني قد ارتشفت رشفات من أدب قلّ في هذا الزمن، دُمت ِ مبدعة أُستاذتي
                مدونتى
                أحمد عبد اللطيف سلام

                تعليق

                • م.سليمان
                  مستشار في الترجمة
                  • 18-12-2010
                  • 2080

                  #23
                  المشاركة الأصلية بواسطة ناريمان الشريف مشاهدة المشاركة
                  منذ وعيت .. وأنا أشهد خلافات أمي وأبي ..
                  وجاء اليوم الذي كانت أمي في بيت والدها طليقة .. حينها أجبرنا والدي أنا وأخي ألا نتواصل معها على الإطلاق .. وكنت مضطراً لأن أعيش مع زوجة أبي القاسية التي ما تنفك توسوس لوالدي بالوشاية علينا ..فيزداد قسوة على قسوة
                  ولأنني جبان أخاف العقاب أرزح في البيت لا أغادره إلّا إلى المدرسة .. أما أخي فكان يغيب عن البيت لساعات .. وما أن يعود حتى يأخذ نصيبه من العقاب الذي لا يتوقف إلّا بعد أن يتظاهر بالإغماء
                  وذات مرة .. غاب عن البيت يوماً وليلة .. أكلني الخوف ولم أعرف طعماً للنوم .. وأنا أفرك يداً بيد أترقب الباب وأتوقع له عقاباً قاتلاً
                  عسعس الفجر .. ووصل أخي فتلقاه والدي بضرب لم أستطع أن أدفع عنه ركلة واحدة .. واستمر العقاب ساعة أو يزيد .. اقتربت منه وهو يسبح بدمائه وقبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة .. همس لي :
                  ( أمك تشتاق إليك ..إياك أن تنساها .. فهي عمياء .. قم بزيارتها لأنها لن تفرق بين صوتي وصوتك )
                  مختصر قصة من صميم الواقع
                  تحية ... ناريمان
                  ترك النهاية مفتوحة لمخيلة القارئ سيجعل من هذا النص حاضرا في ذهنه إلى الأبد
                  شكرا جزيلا على نقل هذه الصورة من المجتمع بهذا السرد السلس

                  كامل الاحترام والتقدير
                  مع تحيتي الجميلة أ. الفاضلة ناريمان الشريف.
                  sigpic

                  تعليق

                  • منيره الفهري
                    مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                    • 21-12-2010
                    • 9870

                    #24
                    فعلا هو جبان و الف جبان..
                    قصة أبكتني و جدااااا
                    تحياتي الغالية الأستاذة القديرة ناريمان الشريف
                    و كل الود.

                    تعليق

                    • ناريمان الشريف
                      مشرف قسم أدب الفنون
                      • 11-12-2008
                      • 3454

                      #25
                      المشاركة الأصلية بواسطة احمد عبد اللطيف مشاهدة المشاركة
                      لقد رأيتني شاخصًا في كل مشهد، بل وشعرت بما شعرت ِ به وأنت ِ تكتبين هذه الكلمات، بل ورأيت هذه الأماكن عبر وصفك ِ لها وكأني أعيش فيها منذ زمن، غبت عمن حولي لدقائق معدودة في حين كانت عيني تزحف ببطء شديد على الشاشة ورغم ذلك وجدتني ألهث كي اُلاحق الأحداث، لن أقول هذا وحسب بل أقول: أني قد ارتشفت رشفات من أدب قلّ في هذا الزمن، دُمت ِ مبدعة أُستاذتي
                      شكراً على حضورك وقراءتك لهذه القصة التي هي من صميم الواقع
                      ولربما في واقعنا ما هو أقسى منها
                      بارك الله فيك، يسعدني أنها نالت استحسانك
                      باقة ورد واحترام
                      تحية ... ناريمان
                      sigpic

                      الشـــهد في عنــب الخليــــل


                      الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

                      تعليق

                      • سليمى السرايري
                        مدير عام/رئيس ق.أدب وفنون
                        • 08-01-2010
                        • 13572

                        #26
                        المشاركة الأصلية بواسطة ناريمان الشريف مشاهدة المشاركة
                        جزاك الله خيراً
                        وأشكرك جزيلاً على الرد
                        لك مني التحية والمحبة
                        ناريمان

                        كلّ مرّة أعود هنا لقراءة القصة الحزينة والخاتمة المؤلمة
                        لكن أحببتُ أن أقترح اكمال القصة ونعرف ماذا حلّ بالأخ الذي مات شقيقه بين يديه
                        أسلوبك السردي مشوق ولكن فيه حقيقة صارخة وصادقة جدا ..

                        أشكرك من جديد سيّدتي المحترمة أيّها القلم الجاد.
                        لا تلمني لو صار جسدي فاكهة للفصول

                        تعليق

                        يعمل...
                        X