الظّهور

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد فطومي
    رئيس ملتقى فرعي
    • 05-06-2010
    • 2433

    الظّهور

    كان (د) يملك صحيفة في بلد يحتاج فيه الناس إلى الظهور في صحيفة. رأوا في مناسبات عديدة كيف أنّ بعضهم مات اختناقا جراء مرض خبيث أصاب أشخاصًا لم تُنشَر صُوَرُهم في صحيفة أبدا. لا أحد كان يتمنّى الاستسلام لموت وحيد ومرير ليس قبله بطولة. لذا راحوا يتنافسون تسلية (د) صاحب الصّحيفة لعلّه ينشر صورهم حتى لا يصيبهم ما أصاب غيرهم من قبل.. لكنّ (د) كان مُغرما بصوته البشع، فاضطُرّوا إلى حضور حفلاته وترديد أغانيه. وعندما أطلق ألبوماته في السّوق دفعة واحدة، احتار الناسُ: هل عليهم شراءها فحسب أم أنّ عليهم أيضا التخلّص من الألبومات القديمة التي في بيوتهم؟ حاولوا تملّقه لكنّه لم يمنحهم الفرصة أبدا فقد كان دائما يُغنّي. كانت عقودا قاسيَة على الذين انتظروا تغيّر الأوضاع.
    ***
    محمد فطومي
    مدوّنة

    فلكُ القصّة القصيرة
  • أحمد على
    السهم المصري
    • 07-10-2011
    • 2980

    #2
    مرحبا بك أ. محمد فطومي
    القصة فيها ترميز كبير لم أصل لمحتواها كاملا ،
    ربما حضرتك تعرض فيها مظاهر التملق وحب الظهور على حساب القيمة والقيم والفكرة السليمة والمضمون الراقي ..
    البطل هنا لديه منبر إعلامي أصابه داء العظمة فنسي قضايا الأمة وراح يزهو بنفسه ، فانخرط الجميع في طريقه بعدما انتقلت العدوى لهم ..



    مجرد رؤية قد أكون ذهبت بعيدا


    تحياتي لك
    التعديل الأخير تم بواسطة أحمد على; الساعة 07-11-2020, 10:52.

    تعليق

    • محمد فطومي
      رئيس ملتقى فرعي
      • 05-06-2010
      • 2433

      #3
      رؤيتك متبصّر أخي أحمد علي،
      لقد أصبت صميم القصّة وفكّكتها ببراعة
      لهفة على الظهور يغذيه خوف من النكران
      يقابلها استغلال فاحش للمنبر الإعلامي
      كلاهما مرضى وكلاهما في حاجة إلى الآخر
      إنّه الجحيم
      خالص المودّة أخي
      مدوّنة

      فلكُ القصّة القصيرة

      تعليق

      • جمال عمران
        رئيس ملتقى العامي
        • 30-06-2010
        • 5363

        #4
        مرحبا اخى محمد .. رمزية حد المواربة الكاملة.. لكن الفطن لايفوته مابين السطور من اسقاطات... داهية أنت يامحمد... تسوق العسل به السيانيد.. مودتي
        *** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء ***

        تعليق

        • محمد فطومي
          رئيس ملتقى فرعي
          • 05-06-2010
          • 2433

          #5
          أهلا جمال
          كما ذكرت صديقي العزيز، على القصة الحقيقيّة أن تُساق إليها بين السطور، فالنصّ عموما موضوع يفسح المجال لآخر يكمن فيه القصد
          سررت بحضورك الجميل
          مدوّنة

          فلكُ القصّة القصيرة

          تعليق

          • عبدالرحيم التدلاوي
            أديب وكاتب
            • 18-09-2010
            • 8473

            #6
            لا يتحقق التغيير بالانتظار او التملق.
            توظيف الحروف كاسماء كان معبرا ورمزيا.
            تقديري.

            تعليق

            • السعيد ابراهيم الفقي
              رئيس ملتقى فرعي
              • 24-03-2012
              • 8288

              #7
              التحية والاحترام،
              لهذا النص الهاديء القوي ..
              أصبت الحال والواقع ..
              (د) الذي وضع نفسه في موقع النخبة .. الماكر بصحيفته .. البشع الصوت .. الناهق أو الناعق ( غباء الحمار .. وشؤم الغراب) .. الرويبضة
              والدهماء .. يضلهم ويسحقهم صورة الصحف المضللة وصوت الغربان والبوم ليل نهار في الألبومات والبرامج الموجهة لطمس الحقيقة
              ----
              تحية واحترام

              تعليق

              • ناريمان الشريف
                مشرف قسم أدب الفنون
                • 11-12-2008
                • 3454

                #8
                مكره أخاك لا بطل
                إنهم مضطرون مجبرون على سماع نهيقه النشاز
                فالدنيا مصالح
                وما فيها من صالح
                ما جئت به ينطبق على كثير من المواقف الحياتية التي نكون مجبربن على فعل شيء ما غير مقتنعين به
                لكن الظروف - رغماً عنا - تضعنا في هذا القالب الذليل
                أعجبني أسلوبك وما رمزت إليه
                كنتُ هنا ..
                وكنتَ رائعاً
                sigpic

                الشـــهد في عنــب الخليــــل


                الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

                تعليق

                • محمد فطومي
                  رئيس ملتقى فرعي
                  • 05-06-2010
                  • 2433

                  #9
                  شكرا لحضورك الوارف صديقي عبد الرحيم
                  ملاحظة دقيقة قد تسري من لا وعي الكاتب إلى الورقة لكنّ القارئ الحصيف هو الذي يخرجها إلى النور ويُكسبها دلالة وسبب وجود
                  دمت أخي
                  مدوّنة

                  فلكُ القصّة القصيرة

                  تعليق

                  • محمد فطومي
                    رئيس ملتقى فرعي
                    • 05-06-2010
                    • 2433

                    #10
                    سلاما وتقديرا أستاذي العزيز الفقي

                    إنّه السياق بالضبط، هذا ما جال في خاطري وأنا أراقب وأتأمل أحوال الناس
                    قبل كتابة النصّ وربّما وصلتُ إلى بعض ما أردت، والدليل مداخلتك التي أثرت النص وأكسبته أبعادا مهمة.
                    خالص الود.
                    مدوّنة

                    فلكُ القصّة القصيرة

                    تعليق

                    • محمد فطومي
                      رئيس ملتقى فرعي
                      • 05-06-2010
                      • 2433

                      #11
                      تحية عطرة ناريمان
                      نعم بالفعل صحيح ما جاء في تعليقك
                      عموما أختي إذا التقى مُكتَشِفُ نقطة الضعف مع ضعفاء يعتقدون أنّهم غير قادرين على تجاوز ضعفهم إلا إذا جاد عليهم المنقذ بذلك فحتما ستحصل أشياء لئيمة: استغلال، ذلّ، أوهام تسود، حقائق تُحجَب، أعمار تفنى فيما لا يعني...
                      خالص ودي.
                      مدوّنة

                      فلكُ القصّة القصيرة

                      تعليق

                      • منيره الفهري
                        مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
                        • 21-12-2010
                        • 9870

                        #12
                        أعجبتني القصة بما فيها من رمزية
                        و الحمد لله أنني فهمتها
                        ( لأنني أقول لك سرا و يبقى بيننا لا أفهم القصة القصيرة جدا)
                        تحياتي لك أستاذي و أخي العزيز
                        محمد فطومي
                        ازدان الملتقى بحضورك المثري

                        تعليق

                        • ناريمان الشريف
                          مشرف قسم أدب الفنون
                          • 11-12-2008
                          • 3454

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة منيره الفهري مشاهدة المشاركة
                          أعجبتني القصة بما فيها من رمزية
                          و الحمد لله أنني فهمتها
                          ( لأنني أقول لك سرا و يبقى بيننا لا أفهم القصة القصيرة جدا)
                          تحياتي لك أستاذي و أخي العزيز
                          محمد فطومي
                          ازدان الملتقى بحضورك المثري
                          ههههههه

                          أنتِ حمدتِ الله جهراً وأنا حمدت الله سراً
                          sigpic

                          الشـــهد في عنــب الخليــــل


                          الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

                          تعليق

                          • محمد فطومي
                            رئيس ملتقى فرعي
                            • 05-06-2010
                            • 2433

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة منيره الفهري مشاهدة المشاركة
                            أعجبتني القصة بما فيها من رمزية
                            و الحمد لله أنني فهمتها
                            ( لأنني أقول لك سرا و يبقى بيننا لا أفهم القصة القصيرة جدا)
                            تحياتي لك أستاذي و أخي العزيز
                            محمد فطومي
                            ازدان الملتقى بحضورك المثري
                            أهلا منيرة سلاما
                            أشكرك أوّلا على عباراتك اللطيفة حول القصّة، هذا مُشجّع حقّا، على الأقلّ نحن نجد هنا فيما بيننا آذانا صاغية. فنحن وإن اختلفت دوافع الكتابة لدينا، فإنّنا نرجو أن نُقرَأ. إنّه قانون التعبير، فهو ينعدم أو يصبح دون طعم دون متلقّين.
                            في الواقع منيرة لقد أثرت بروحك الخفيفة وفي شكل دعابة موضوعا غاية في الأهمّية، فقد لاحظتُ بدوري أنّ القصص القصيرة جدّا التي دأب الإخوة الأدباء الأعضاء على نشرها مُغرقة في الإلغاز، ليس هذا هو الإشكال، أخشى ما أخشاه أن يكون هذا هو مفهوم الق ق ج لديهم، عندها لا أظنّ أنّنا سنستمتع بما نقرأ بل بما نفكّ من أحجيات. والحال أنّها قصّة، حكاية رُويت في أسطر قليلة وهنا يكمن الفنّ: أي في أن أسوق حكاية مُكثّفة مفهومة تُصيب أمرين: الخفّة والقيمة.
                            فيما يخصّني ولستُ وحدي في ذلك، أسعى إلى تكريس جهد القارئ في التضامن مع الفلسفة التي سُقتها مع القصد في النص وألاّ أشتّت تفكيره في البحث عن القصد بحدّ ذاته. أصل الأشياء إذًا أن تكون الدهشة والطرافة هي هدف الكاتب لا تحدّي القارئ. ولا أخفيكما منيرة وناريمان أنّ هناك قصصا لا أعتقد أنّ أشعة جاما قادرة على دخولها وهذا في نظري تسخير لجهد القراءة فيما لا تُكتب من أجله النصوص.
                            من هذا المتصفّح المتواضع أدعو أدباءنا الأفاضل إلى مشاركتنا النقاش حول هذا الأمر بالذات: هل القصّة الق ج أحجيات تُكتَب كي يتسلّى مؤلّفها بـــ "تخبّط" القراء في معانيها؟
                            عموما النصّ الأدبي هو أبعد ما يكون على تأليف الألغاز. وفي هذا لا يشفع إسقاط أو رمز، يجب أن يُقرّب الكاتب للقارئ معانيه ما أمكن حريصا على نشر أفكاره بشكل فنّي بعيد عن التقرير الفجّ.
                            مدوّنة

                            فلكُ القصّة القصيرة

                            تعليق

                            يعمل...
                            X