هل خدمت الجوائز الأدبيّة الساحة الثقافيّة العربيّة؟
موضوع الأسبوع (2): الجوائز الأدبيّة
تقليص
X
-
المشاركة الأصلية بواسطة محمد فطومي مشاهدة المشاركةهل خدمت الجوائز الأدبيّة الساحة الثقافيّة العربيّة؟
سؤالك غاية في الأهمية
علمتني الدنيا .. أن لكل عمل جائزة أو ثمن هذا على مستوى الأفراد
فالعامل يتقاضى أجره لقاء عمله .. وإذا أقبل عليه صاحب العمل وزاده في الأجر ديناراً واحداً لاجتهاده فرح وطار قلبه بالدينار قبل الأجر الأصلي
وعلى مستوى علاقتنا بالله تبارك وتعالى ..
هناك الكثير من الجوائز والمغريات لدخول الجنة وكلها تندرج تحت باب ( الترغيب ) وكثير من الأمثلة جاءت في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة
وأكتفي بالحديث القدسي الشريف ( عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه عزّ وجلّ قال: إذا تقرب العبد إلي شبراً تقربت إليه ذراعاً، وإذا تقرب إلي ذراعاً تقربت منه باعاً، وإذا أتاني يمشي أتيته هرولة)
هذه جوائز تشجيعية مقدمة من الله تعالى لعباده من أجل مزيد من الاجتهاد في التقرب إليه
أما في عالم الأدب ..
فالجوائز الأدبية سواءً أكانت نقدية أم عينية .. كلها تصب في مصلحة الأدب ..
فهذا محفز ودافع للأديب أن يجتهد أكثر ويعطي أكثر
ففي السابق كان الشعراء يتكسبون بالشعر .. فكانت كلماتهم تباع للخلفاء والولاة
أما في عصرنا .. فلا
ولكن هناك مصيبة ..
ألّا وهي .. أن الجوائز كثرت والأوسمه طفحت .. ولم تعدْ لها قيمتها التي أصلاً وُجدت من أجلها
فإذا تساوى الجيد بالرخيص ... هزل الاجتهاد وتضاءلت الهمم
ملاحظة ( أحاول دوماً أن أربط الأقوال بالدين حتى نأخذ الأجر .. ولا يكون كلامنا للدنيا .. فالدنيا لا تُغني عن الآخرة )
تحية ... ناريمانsigpic
الشـــهد في عنــب الخليــــل
الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة أحمد على مشاهدة المشاركةصباحك الورد أخي الأديب محمد فطومي
هل يمكنك توضيح الفكرة أكثر ،هل المقصود الجوائز على الساحة العامة خارج نطاق المواقع الإلكترونية أم الجميع ؟
محبتي وورد
نتطلع إلى إبداء الرأي حول تأثير الجوائز الأدبية "ذات الاسم" في قطاع الكتاب المنشور والمخطوط، حتى لا أصف إحداها بالمرموقة على حساب الأخرى، أنت تعرف أنّ عبارة الجوائز الكبرى سمة نسبيّة، فهي أحيانا تكون كبيرة من حيث القيمة الماليّة فقط وأحيانا تكون عريقة وأحيانا تكون اللجنة المُحكّمة هي من نخبة العقول وهكذا...
إذًا فالمقصود بالجوائز محور حديثنا هي الجوائز التي لها ثقل باستطاعته التأثير.
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة محمد فطومي مشاهدة المشاركةصباح النور صديقي أحمد
نتطلع إلى إبداء الرأي حول تأثير الجوائز الأدبية "ذات الاسم" في قطاع الكتاب المنشور والمخطوط، حتى لا أصف إحداها بالمرموقة على حساب الأخرى، أنت تعرف أنّ عبارة الجوائز الكبرى سمة نسبيّة، فهي أحيانا تكون كبيرة من حيث القيمة الماليّة فقط وأحيانا تكون عريقة وأحيانا تكون اللجنة المُحكّمة هي من نخبة العقول وهكذا...
إذًا فالمقصود بالجوائز محور حديثنا هي الجوائز التي لها ثقل باستطاعته التأثير.
أقول أن للجوائز أثر كبير في دفع عجلة الأدب وتحسين نوعيته وجودته ، ويشكل حافزا كبيرا لحفنة الأدباء والمبدعين ،
ولا أخفيك أن معظم الأدباء يحتاجون لهذا الدعم خاصة المادي منه ، وهم يستحقونه ، فهم شريحة أراها مظلومة تقدم الكثير وتسهم في ترقية الفكر،
وتهذيب المجتمع وتنفق الوقت والعناء في سبيل النهوض بالكلمة والكلمة رسالة وضمير الأمة التي يحملها الأدباء على عاتقهم ..
لاشك الجوائز الأدبية والنقدية لم ترتق بعد في عالمنا العربي
لتعوض الأدباء عن الوقت والجهد المبذول في سبيل إعلاء الفكر والكلمة ، مازلنا بعيدا ، لم ننصف الأدباء ولم نعطهم كامل حقوقهم علينا ..
موضوعك جميل كروحك
هذا ما لدي حتى الآن
محبتي وشتائل وردالتعديل الأخير تم بواسطة أحمد على; الساعة 11-11-2020, 14:16.
تعليق
-
-
مرحبا اخي محمد... عندما منحت الجوائز للمنافقين وخدم ااسلطان فقدت قيمتها ومعناها...... عندما تغيرت معادلة المنح وأصبح العطاء لمداحين السلطان ومضحكى الملك،، صاعت قيمة ومعنى الجوائز،، وأصبحت مجردهبات وشراء أشخاص وتحقيق مكاسب مختلفة.... إلا من عصم ربى.. مودتى*** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء ***
تعليق
-
-
صباح النور إخوتي الأفاضل
شكرا لكلّ المساهمين في الموضوع
السّاحة الثقافيّة وأخصّ بالكلام ما يُنشَر في مجال الإبداع، تتألّف من كُتّاب ونُقّاد وقرّاء وقطاع نشر وتسويق. وبغضّ النّظر عن القيمة المادّية للجائزة فإنّها تُعتَبَرُ مُحرّكا مُحفّزا للمُبدعين بوصفها مناسبة ليقيسوا مواهبهم ويمنحوا أعمالهم فرصا للانتشار والخروج إلى النور دون أن ننسى دورها في إنصاف الأعمال الجيّدة وشكر أصحابها واكتشاف الأصوات المُمَيّزة ومساعدة القرّاء على التصالح مع الأدب المكتوب من خلال أجمل ما أُنتِج فيه. بل أكثر من ذلك لقد باتت الجائزة أكثر من أي وقت مضى مناسبة الكاتب الوحيدة لترسيخ تجربته وليفسح لكتبه حيّزا في واجهات المكتبات، لتدهور الإقبال على القراءة. هذه ناحية لا يُمكن إنكارها لكن أليس إجحافا أن يوصف كاتب ما بأنّه الأفضل من البقيّة لمجرّد أنّه دخل مسابقة عدد المشاركين فيها 20 ؟ كتب كثيرة رائعة لم يشارك بها أصحابها وأخرى لم يُسمَح لها أصلا بدخول المسابقات لأسباب متعلّقة بالسنّ أو ببساطة لأنّ صاحبها فوّت الآجال ببضعة أيّام. إذًا فصاحبنا الفائز ليس الأفضل بل الأوفر حظّا!
تجعل الجائزة أيضا من الفائز الكاتب الوحيد الجدير بالقراءة في نظر النقاد والقراء على حدّ السواء، مُكرّسة الأسماء والعناوين كأنّ عدم الفوز في المسابقة يجعل من بقيّة الكتب أعمالا مُشوّهة والحال أنّ المسألة تخضع كما قلت للحظ سياسة الجهة الراعية للجائزة وللأذواق والأمزجة أحيانا. وربّما استحقّ كتاب ما جائزة كبيرة لأنّه مُمَيّز لكن هذا لا ينبغي أن ينكر على بقية الأعمال حقّها في "محاكمة عادلة" من قبل القراء كما هو الشأن عند الغرب. فالكتب التي لم تفز تحترق مجازيّا ولا يعود لها قيمة كأنّها رديئة. آلاف الإبداعات ماتت لأنّ الجوائز قرّرت أنّ عملا واحدا بينها هو الجدير بالقراءة والتسويق. وما أتحدّث عنه ليس سلبيّة في الجائزة بل في تعاطينا نحن العرب مع الجوائز واعتبارنا إياها عمليّة فرز بين السليم وبين المُشوّه. وأختم بإجابة جون بول سارتر عندما سئل عن رفضه لجائزة نوبل، قال : "لا أفهم ماذا يعني أن يقول خمسون شيخا يكتبون كتبا رديئة إنّ أعمالي جيّدة. أعتبر الجائزة الأسمى هي القراءة."
تعليق
-
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 110409. الأعضاء 9 والزوار 110400.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 409,257, 10-12-2024 الساعة 06:12.
تعليق