خليك هنا خليك..هل تحدثنا عن الكتاب الذي يشغلك؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حاتم سعيد
    رئيس ملتقى فرعي
    • 02-10-2013
    • 1180

    خليك هنا خليك..هل تحدثنا عن الكتاب الذي يشغلك؟

    سادتي الكرام
    يقترح عليكم قسم المطالعة..هذا الموضوع:
    حدثنا عن الكتاب الذي قرأته آخر مرة.
    أو فكرة الكتاب الذي تريد أن تكتبه.
    يسعدنا ان نشارككم ما تقرؤون..

    من أقوال الامام علي عليه السلام

    (صُحبة الأخيار تكسبُ الخير كالريح إذا مّرت بالطيّب
    حملت طيباً)

    محمد نجيب بلحاج حسين
    أكْرِمْ بحاتمَ ، والإبحارُ يجلبُهُ...
    نحو الفصيح ، فلا ينتابه الغرقُ.

  • حاتم سعيد
    رئيس ملتقى فرعي
    • 02-10-2013
    • 1180

    #2
    لو يتكلم الصمت ..مجموعة قصصية للكاتبة نبيهة العيسي..
    الصفحة 22
    خرجت من العيادة فوجدت زوجي في انتظاري وفي فمه وابل من الاسئلة التي أمطرني بها عما ألم بي من داء وما اقترحه الطبيب من دواء.
    فأعدت عليه آليا ما سمعت. آنذاك رد متذمرا: أي طبيب هذا؟
    أنسأله دواء فيقول رياضة؟
    فأجبت كمن يحدث نفسه بصوت مرتفع: من يدري لم لا..ربما.
    أردف زوجي في دهشة..رياضة..أهذا معقول؟ لمن؟ لك انت في هذه السن؟ أنت حرة.لكن تذكري لك بيت واولاد..ألست تدعين دائما أن اليوم بأكمله لا يكفيك للقيام بكل شؤونهم؟ في الحقيقة لا أظن أنك ستجدين الوقت لهذه الالاعيب.
    كان فيما ذكره زوجي وجهة نظر. وقد ترددت زمنا ثم وجدتني اتعلق بوصفة الطبيب تعلق الغريق بيد تمتد له من بين الامواج..
    - هذا المقتطف من الاقصوصة وهذه المجموعة القصصية الاخيرة التي قراتها جعلني أتوقف لاستذكر ما تعانيه المرأة في مجتمعاتنا..تتعب في البيت وأثناء الحمل ثم عند الولادة فتربية الابناء والاعتناء بالزوج والمطبخ..فقلت الحمد لله أنني أتقاسم مع زوجتي الاحمال فأطبخ وأنظف ..ماهو العيب في ذلك..ان كنت أعمل فهي تعمل..ان كنت زوجها فهي زوجتي وان كانوا ابناءها فهم ابنائي..
    أيتها المراة أنت لست نصف انسان بل انت رجل ونصف..تقبلي مني تقديري واحترامي.

    من أقوال الامام علي عليه السلام

    (صُحبة الأخيار تكسبُ الخير كالريح إذا مّرت بالطيّب
    حملت طيباً)

    محمد نجيب بلحاج حسين
    أكْرِمْ بحاتمَ ، والإبحارُ يجلبُهُ...
    نحو الفصيح ، فلا ينتابه الغرقُ.

    تعليق

    • حاتم سعيد
      رئيس ملتقى فرعي
      • 02-10-2013
      • 1180

      #3
      في عملي الأخير المنشور قمت بترجمة لرائعة الأديب محمّد بليغ التركي وقد قدّمت لهذا العمل فقلت:
      تكتب الرّوايات لبيان المشاعر الانسانيّة والأفكار حتّى ما يكون غريبا ويصدر عن البسطاء، بينما يكتب التاريخ عادة لتمجيد البطولات وتخليد مواقف الزعماء. بين الرّواية والتاريخ المكتوب علاقة عداء تستهجن الحقائق التي يكتبها ويخلّدها المؤرّخون فهي تفضحها وتعتبرها في كثير من الأحيان مزيّفة وتسعى في باطنها إلى كشف حقائق أخرى أريد لها النّسيان من أجل تثبيت دعائم السّلطة التي حكمت الشّعوب.
      في رواية الأستاذ محمّد بليغ التركي "الحُبّ في زمن العَارْ"، وجدته يتحدّث عن فترة هامّة من تاريخنا بلسان "طائفة" حملت مبادئ الانسانيّة السّمحة ورفضت الخضوع إلى السّائد، طائفة حملت شعار "الحُبّ" وتمسّكت بإعلائه رغم الخيبات والهزائم فتذكّرت مقولة بعض المدارس الفلسفية : "لا تقوم السّلطة إلاّ على القمع".
      ترجمتُ هذه الرواية لأنّ ما حملته من وصف لذلك التاريخ وجدته يلقي بظلاله على مجتمعنا ويتحدّث عن حاضرنا. نحن حتما نعيش في زمن العار بعد أن فقدنا الطمأنينة والحبّ وطغى داء المادّة على البشر وتحوّلت السّلطة إلى لعبة سياسيّة قذرة.
      جمعتني بالكاتب تجارب ماضية في التّرجمة، منها أقصوصته الرّائعة "خَلَلٌ في الصُّنْعِ" (Défaut de fabrication)وبعض الكتابات الأخرى، تعرّفت فيها على معاناة الكتابة فهو يكتب بوجع ولا يحاول أن يجاري السّائد لنيل الجوائز، يعرّي ويفضح الأكاذيب الكبرى حاملا رسالة الحبّ ومكرّما من غرس في نفسه هذه القيم النبيلة؛ شعرت بقيمة ما يكتبه أكثر فأكثر حين فقدت أثناء هذا العمل معلّم الأجيال في الماتلين وخارجها أخي الأكبر المرحوم "عثمان بن الهادي سعيد" شُهِرَ العفيف فأهديت إلى روحه هذا العمل.
      رغم المعاناة تستمرّ الحياة، ورغم العار سنكتب عن الحبّ، لأنّه الرسالة الأزليّة الهامّة في هذا العالم المنافق.

      مختارات من الكتاب
      1-انطلقت القصّة –إن لم تخنّي الذّاكرة- بسؤال طرحه ولدي ذات ليلة عند استعداده لواجب مدرسيّ في مادة التاريخ:"هل ردّ الإستقلال حقوق الشّعب؟"
      فكّرت أنّ النّتيجة الحتميّة ستكون صفرا لا محالة إذا ما أعاد إجابتي على ورقة الإمتحان واعتقال قد يتهدّدني من البوليس.
      ما حيّرني عندئذ، كيف يمكنني أن أحدّد المهمّ والأهمّ في تلك المسألة، هل بحصوله على درجة ممتازة وما يرافق ذلك من إفتخار والدته أمام صديقاتها عند الحلاّقة في نهاية الأسبوع أو معرفته الحقيقية؟
      اخترت أن أطالبه بمراجعة ما تلقّنه من دروس ليستعين بها على الإجابة ثمّ أخذت أقصّ عليه كيف عايشت عائلتنا الإستقلال.
      كان والدي يقول كلّما تناولنا هذا الحدث:"الاستقلال أكبر خديعة سارع إلى تصديقها هذا الشّعب ومغنم استثمره ورثاء السلطة"....

      2- كان الموكب الملكي الحامل للباي المعزول وهو في طريقه إلى السّجن يقابل بحفاوة كبيرة من النّاس الذين لم تصلهم الأخبار، كانوا يهتفون "الله ينصر سيدنا". في الحقيقة، عندما يعلم أهل هذا البلد نبأ سقوط الكبير، يتفرّق الكلّ من حوله.. يردّدون:" مات الملك، عاش الملك!"

      3-لم يكن والد "اللاجئين" شخصًا سيّئا، على العكس تماما، يقولون أنّه كان يوزّع الطّعام واللّباس على المساكين ويؤوي طلاّب العلم في بيته ويدافع عن الضّعفاء.
      كان عمله في عسكر (البايليك) "الجريمة" الوحيدة التي يمكن أن يلصقها به النظام الجمهوري الجديد، سلّط هذا العقاب على إبنته المتّهمة بإخفاء معلومات عن مصوغ العائلة الملكيّة والكلّ يعلم أن تلك الكنوز قد تمّ اقتسامها بين أعيان البلاد الجدد.

      4-وصلتنا عديد الرّسائل، من أوغاد يتبوّلون كل ليلة على جدران بيتنا عند عودتهم من فسقهم في المنازل المهجورة التي تحولت إلى "محلاّت خناء" ثمّ من بعض الأجانب الذين لم أكن قد رأيتهم من قبل، يمرّون بين اللحظة والأخرى قرب إقامتنا ويحدّقون في عيوننا كما لو كانوا يبحثون عن سرّ كنز ثمين نخفيه عنهم. كنّا نستمع إلى خطواتهم الثقيلة في منتصف الليل ونشاهد في الصّباح حاويات قمامتنا المبعثرة التي قاموا بتفتيشها.

      5-في المدرسة، كانوا يربّون الأطفال على القبول بالذل مدى العمر، نوع من التدريب اليوميّ المتسارع ومن لا يقبل عن جهل أو غباء، ينعتونه بـ"البهيم" و"المسكّر" ويستخدمون العصيّ لتحقيق أهدافهم القذرة. كانوا يقسّموننا داخل الفصل إلى صفوف أماميّة يجلسون عليها أبناء الأغنياء والمدراء لأنّهم يعتبرونهم "نخبة المستقبل"، يليهم أبناء الأسر"النظيفة" التي لم تلتصق بها شبهات وفي آخر القسمِ كبار التلاميذ من أصحاب الشّوارب "المشلغمين" و"المدوبلين" الذين يعيدون السّنة وينتعلون صندالا مقاس (42) في الصّيف كما في الشّتاء.
      يستغلّ السّجانون "اللاّبسون لبلوزات المعلّمين" جدار القاعة، في احتجاز من يطلقون عليهم "الأعشاب الطفيليّة" من التّلاميذ. يلصقون وجوههم بذلك الحائط ويرفعون أياديهم فوق رؤوسهم. مشهد يذكّرني بطريقة معاملة أسرى الحروب، أمّا سبب العقاب فهو لا يزيد عن عدم تمكّنهم من حفظ أنشودة سخيفة من نوع "أنا الفتى النّظيف"، مسخرة مكتملة المعالم!


      حاتم بن الهادي سعيد

      كاتب وباحث في التاريخ.

      من أقوال الامام علي عليه السلام

      (صُحبة الأخيار تكسبُ الخير كالريح إذا مّرت بالطيّب
      حملت طيباً)

      محمد نجيب بلحاج حسين
      أكْرِمْ بحاتمَ ، والإبحارُ يجلبُهُ...
      نحو الفصيح ، فلا ينتابه الغرقُ.

      تعليق

      • منيره الفهري
        مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
        • 21-12-2010
        • 9870

        #4
        ديوان المواجع
        للكاتب التونسي
        محمد الباردي
        531 صفحة
        حائز على جائزة كومار سنة 2014
        ( السنة التي شاركتُ فيها أنا بدوري في جائزة كومار بروايتي
        Il était une fois, Rita
        و أغلقُ القوس)
        أتحدث عن الرواية التي اقتناها نعمان أخي في نفس اليوم الذي نالت فيها الجائزة و كنا حاضريْن في المسرح البلدي أنذاك
        و لم يسعفني الحظ أن قرأتها
        لكن من يومين نظرتُ لمكتبتي التي تحتل جزءا كبيرا من غرفة الجلوس القديمة, و وقع نظري على الكتاب ديوان المواجع
        مسكتُه و بدأت أقرأه , كتاب رائع , رواية سياسية تقع في أي بلد من مجتمعنا العربي, جميلة جدا تشد القارئ شدا ...
        دخلت الجامعة. كنتُ سعيدة لأنني انتسبت إلى قسم الانكليزية كما اشتهيت. كانت أعدادي في اللغات عموما جيدة. انتسب لطفي حمزة هو الآخر إلى قسم الفلسفة. سيجد الآن الفرصة ملائمة ليختبر أفكاره و يتحول إلى فيلسوف......

        الصفحة 297
        و كما كتب الناشر في آخر الكتاب
        هذه الرواية لا تكتب التاريخ لأن التاريخ يكتبه المؤرخون, لكنها تستند إلى التاريخ و تحيد عليه,
        ....
        كتاب شيق للغاية
        تحياتي للجميع

        تعليق

        • حاتم سعيد
          رئيس ملتقى فرعي
          • 02-10-2013
          • 1180

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة منيره الفهري مشاهدة المشاركة
          ديوان المواجع
          للكاتب التونسي
          محمد الباردي
          531 صفحة
          حائز على جائزة كومار سنة 2014
          ( السنة التي شاركتُ فيها أنا بدوري في جائزة كومار بروايتي
          Il était une fois, Rita
          و أغلقُ القوس)
          أتحدث عن الرواية التي اقتناها نعمان أخي في نفس اليوم الذي نالت فيها الجائزة و كنا حاضريْن في المسرح البلدي أنذاك
          و لم يسعفني الحظ أن قرأتها
          لكن من يومين نظرتُ لمكتبتي التي تحتل جزءا كبيرا من غرفة الجلوس القديمة, و وقع نظري على الكتاب ديوان المواجع
          مسكتُه و بدأت أقرأه , كتاب رائع , رواية سياسية تقع في أي بلد من مجتمعنا العربي, جميلة جدا تشد القارئ شدا ...
          دخلت الجامعة. كنتُ سعيدة لأنني انتسبت إلى قسم الانكليزية كما اشتهيت. كانت أعدادي في اللغات عموما جيدة. انتسب لطفي حمزة هو الآخر إلى قسم الفلسفة. سيجد الآن الفرصة ملائمة ليختبر أفكاره و يتحول إلى فيلسوف......

          الصفحة 297
          و كما كتب الناشر في آخر الكتاب
          هذه الرواية لا تكتب التاريخ لأن التاريخ يكتبه المؤرخون, لكنها تستند إلى التاريخ و تحيد عليه,
          ....
          كتاب شيق للغاية
          تحياتي للجميع
          مرحبا بك سيدتي
          أردت فقط أن أسأل على ريتا..كيف هي اليوم..هل نالت ما تستحقه من قراءة ومطالعة.
          عندما نشرت الموضوع تذكرتها وتذكرت بلا حدود على ما اعتقد..تأسفت لان جميع الكتب التي وصلتني أهديتها بمناسبة ربيع الكتاب..وبالمناسبة يسعدني أن أجدد شكري على كل الدعم الذي ساهم في نجاح الملتقى.
          باقة ياسمين

          من أقوال الامام علي عليه السلام

          (صُحبة الأخيار تكسبُ الخير كالريح إذا مّرت بالطيّب
          حملت طيباً)

          محمد نجيب بلحاج حسين
          أكْرِمْ بحاتمَ ، والإبحارُ يجلبُهُ...
          نحو الفصيح ، فلا ينتابه الغرقُ.

          تعليق

          • حاتم سعيد
            رئيس ملتقى فرعي
            • 02-10-2013
            • 1180

            #6
            لا أحد يقرأ
            لا أحد يكتب
            اما أن يكون جميع الاخوة في اجازة
            أو أن ما هو كائن جواب على الموضوع.

            من أقوال الامام علي عليه السلام

            (صُحبة الأخيار تكسبُ الخير كالريح إذا مّرت بالطيّب
            حملت طيباً)

            محمد نجيب بلحاج حسين
            أكْرِمْ بحاتمَ ، والإبحارُ يجلبُهُ...
            نحو الفصيح ، فلا ينتابه الغرقُ.

            تعليق

            • منيره الفهري
              مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
              • 21-12-2010
              • 9870

              #7
              أتصور ان الكل يقرأ بدليل هذا الملتقى العريق الذي مازال شامخا طيلة هذه السنوات يبعث فينا روح الأمل...
              الكل يقرأ.. تأكد... و سأتحدث عن كتابي الأخير الذي بدأته البارحة بإذن الله...
              لن أقول ماهو عنوان الكتاب... اتركه مفاجأة للجميع..
              شكراااا أستاذ حاتم سعيد المؤرخ و الباحث التونسي لهذه الجهود الكبيرة...
              تحياتي و كل الاحترام

              تعليق

              • حاتم سعيد
                رئيس ملتقى فرعي
                • 02-10-2013
                • 1180

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة منيره الفهري مشاهدة المشاركة
                أتصور ان الكل يقرأ بدليل هذا الملتقى العريق الذي مازال شامخا طيلة هذه السنوات يبعث فينا روح الأمل...
                الكل يقرأ.. تأكد... و سأتحدث عن كتابي الأخير الذي بدأته البارحة بإذن الله...
                لن أقول ماهو عنوان الكتاب... اتركه مفاجأة للجميع..
                شكراااا أستاذ حاتم سعيد المؤرخ و الباحث التونسي لهذه الجهود الكبيرة...
                تحياتي و كل الاحترام
                ولك سيدتي كل التقدير والعرفان
                الكل يقرأ..لا نشك في ذلك..خاصة ممن يتواجدون في الملتقى ولهم منا اجمل التحية.
                حفظك الله

                من أقوال الامام علي عليه السلام

                (صُحبة الأخيار تكسبُ الخير كالريح إذا مّرت بالطيّب
                حملت طيباً)

                محمد نجيب بلحاج حسين
                أكْرِمْ بحاتمَ ، والإبحارُ يجلبُهُ...
                نحو الفصيح ، فلا ينتابه الغرقُ.

                تعليق

                • محمد فهمي يوسف
                  مستشار أدبي
                  • 27-08-2008
                  • 8100

                  #9
                  رد / خليك هنا خليك!!

                  آخر كتاب قرآته من مكتبتي المتواضعة أستاذ / حاتم سعيد
                  والأستاذة / منيره الفهري ....... وأنتظر حديثك عن كتابك الذي بدأتيه البارحة
                  هو كتاب مترجم بعنوان / هل أنتَ حيٌ؟!!

                  وفكرته تعتمد على مجموعة استفسارات وتساؤلات يعقبها ( مقولات لمشاهير ) تؤكد أو تفسر
                  نعم : أنا حَيٌّ بدليل أنني أقرأ وأكتب هذه الكلمات الآن . وهناك موضوعات كتبها ( كتاب متنكرون )
                  تطرح أفكارا جديدة لتثبت أنت وأنا للناس أننا أحياء مثل :عنوان لأحد هذه المقالات لمتنكرين هو (
                  ( جَرِّبْ أن تبذل مِنْ ذاتِ نفسك )
                  صفحة 86 من الكتاب كتاب اسمه .............
                  للدكتور / ي . ( لوث ليمبان ) يقول :
                  وضعتُ مرةً وأنا شاب جدولا ( بطيِّباتِ ) ا الحياة المعترف بها ؛ فكتبت هذا البيان بالرغائب الدنيوية :
                  ( الصحة ، والحب ، والموهبة ، والقوة ، والثراء ، والشهرة ) ثم تقدمت به إلى شيخ حكيم ليعطيني رأيه
                  فقال صديقي الشيخ : جدول بديع ؛ وهو موضوع على ترتيب لا يعد غير معقول ، ولكن يبدو أنك أغفلت
                  العنصر المهم الذي يعود جدولك بغيره عبثا لا يطاق .!!)
                  وضرب بالقلم على الجدول كلِّهِ ، وكتب كلمتين : سكينة النفس.( يقول المؤلف فسميته بهما )
                  وقال : هذه هي الهبة التي يدخرها الله لأصفيائه . وإنه ليعطي الكثيرين الذكاء والصحة
                  والمال مبتذل ، وليست الشهرة بنادرة ، أما سكينة القلب فإنه يمنحها بقدر )
                  وقال على سبيل الإيضاح : ليس هذا برأيٍ خاص لي ، فما أنا إلا ناقل من المزامير ومن ( ماركس أوربليوس،
                  ومن ( لاوتسي) وهو الحكماء يقولون : خَلِّ يا رب نِعَمَ الحياةِ الدنيا تحت أقدام الحمقى ، وأعطني عقلا غير مضطرب )
                  وهناك تعليق على موضوع في الكتاب بعنوان : (جرب كلَّ شيءٍ مرة واحدة ) بدعاء جميل راقني :
                  اللهم ارزقنا القوة حتى نَقْبَلَ بنفوسٍ مطمئنةٍ كُلَّ ما لايمكن تغييره ، وارزقنا الشجاعة حتى نَجْرُؤَ على تغيير
                  كل ما يمكن تغييره وينبغي أن يُغَيَّر ، وارزقنا الحكمة حتى نميز بينهما . ( مسند إلى : الأميرال هارت )

                  تعليق

                  • حاتم سعيد
                    رئيس ملتقى فرعي
                    • 02-10-2013
                    • 1180

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة محمد فهمي يوسف مشاهدة المشاركة
                    آخر كتاب قرآته من مكتبتي المتواضعة أستاذ / حاتم سعيد
                    والأستاذة / منيره الفهري ....... وأنتظر حديثك عن كتابك الذي بدأتيه البارحة
                    هو كتاب مترجم بعنوان / هل أنتَ حيٌ؟!!

                    وفكرته تعتمد على مجموعة استفسارات وتساؤلات يعقبها ( مقولات لمشاهير ) تؤكد أو تفسر
                    نعم : أنا حَيٌّ بدليل أنني أقرأ وأكتب هذه الكلمات الآن . وهناك موضوعات كتبها ( كتاب متنكرون )
                    تطرح أفكارا جديدة لتثبت أنت وأنا للناس أننا أحياء مثل :عنوان لأحد هذه المقالات لمتنكرين هو (
                    ( جَرِّبْ أن تبذل مِنْ ذاتِ نفسك )
                    صفحة 86 من الكتاب كتاب اسمه .............
                    للدكتور / ي . ( لوث ليمبان ) يقول :
                    وضعتُ مرةً وأنا شاب جدولا ( بطيِّباتِ ) ا الحياة المعترف بها ؛ فكتبت هذا البيان بالرغائب الدنيوية :
                    ( الصحة ، والحب ، والموهبة ، والقوة ، والثراء ، والشهرة ) ثم تقدمت به إلى شيخ حكيم ليعطيني رأيه
                    فقال صديقي الشيخ : جدول بديع ؛ وهو موضوع على ترتيب لا يعد غير معقول ، ولكن يبدو أنك أغفلت
                    العنصر المهم الذي يعود جدولك بغيره عبثا لا يطاق .!!)
                    وضرب بالقلم على الجدول كلِّهِ ، وكتب كلمتين : سكينة النفس.( يقول المؤلف فسميته بهما )
                    وقال : هذه هي الهبة التي يدخرها الله لأصفيائه . وإنه ليعطي الكثيرين الذكاء والصحة
                    والمال مبتذل ، وليست الشهرة بنادرة ، أما سكينة القلب فإنه يمنحها بقدر )
                    وقال على سبيل الإيضاح : ليس هذا برأيٍ خاص لي ، فما أنا إلا ناقل من المزامير ومن ( ماركس أوربليوس،
                    ومن ( لاوتسي) وهو الحكماء يقولون : خَلِّ يا رب نِعَمَ الحياةِ الدنيا تحت أقدام الحمقى ، وأعطني عقلا غير مضطرب )
                    وهناك تعليق على موضوع في الكتاب بعنوان : (جرب كلَّ شيءٍ مرة واحدة ) بدعاء جميل راقني :
                    اللهم ارزقنا القوة حتى نَقْبَلَ بنفوسٍ مطمئنةٍ كُلَّ ما لايمكن تغييره ، وارزقنا الشجاعة حتى نَجْرُؤَ على تغيير
                    كل ما يمكن تغييره وينبغي أن يُغَيَّر ، وارزقنا الحكمة حتى نميز بينهما . ( مسند إلى : الأميرال هارت )
                    تحياتي أستاذنا العزيز محمّد فهمي يوسف:
                    أقتبس من نصّك:
                    وفكرته تعتمد على مجموعة استفسارات وتساؤلات يعقبها ( مقولات لمشاهير ) تؤكد أو تفسر
                    نعم : أنا حَيٌّ بدليل أنني أقرأ وأكتب هذه الكلمات الآن .
                    أعقّب:
                    كيف تعلم أنّك حيّ؟
                    هذا السؤال دافع للحركة والنشاط واعمال الفكر، فجسم الانسان وإن كانت تقوم بعض أعضائه بالحركة التلقائية لا تعدو أن تكون بمثابة البطاريّة التي تسمح للمحرّك بالدوران، ولكن تشغيل المحرّك وبعد ذلك القيادة واحترام قانون الطرقات يقوم بها العقل المفكّر، وهذا ما نقصده بأن يكون الانسان حيّ.
                    فكرتي لم تكتمل
                    عساي أعود لأكمل
                    تحياتي

                    من أقوال الامام علي عليه السلام

                    (صُحبة الأخيار تكسبُ الخير كالريح إذا مّرت بالطيّب
                    حملت طيباً)

                    محمد نجيب بلحاج حسين
                    أكْرِمْ بحاتمَ ، والإبحارُ يجلبُهُ...
                    نحو الفصيح ، فلا ينتابه الغرقُ.

                    تعليق

                    • ناريمان الشريف
                      مشرف قسم أدب الفنون
                      • 11-12-2008
                      • 3454

                      #11
                      في رواية الأستاذ
                      محمّد بليغ التركي
                      "
                      الحُبّ في زمن العَارْ
                      "، وجدته يتحدّث عن فترة هامّة من تاريخنا بلسان "طائفة"
                      حملت مبادئ الانسانيّة السّمحة ورفضت الخضوع إلى السّائد، طائفة حملت شعار "الحُبّ" وتمسّكت بإعلائه رغم الخيبات والهزائم فتذكّرت مقولة بعض المدارس الفلسفية : "لا تقوم السّلطة إلاّ على القمع".
                      ترجمتُ هذه الرواية لأنّ ما حملته من وصف لذلك التاريخ وجدته يلقي بظلاله على مجتمعنا ويتحدّث عن حاضرنا. نحن حتما نعيش في زمن العار بعد أن فقدنا الطمأنينة والحبّ وطغى داء المادّة على البشر وتحوّلت السّلطة إلى لعبة سياسيّة قذرة.

                      هذه الكلمات شوقتني لقراءة الرواية
                      احترامي
                      ناريمان
                      sigpic

                      الشـــهد في عنــب الخليــــل


                      الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

                      تعليق

                      • ناريمان الشريف
                        مشرف قسم أدب الفنون
                        • 11-12-2008
                        • 3454

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة منيره الفهري مشاهدة المشاركة
                        ديوان المواجع
                        للكاتب التونسي
                        محمد الباردي
                        531 صفحة
                        حائز على جائزة كومار سنة 2014
                        ( السنة التي شاركتُ فيها أنا بدوري في جائزة كومار بروايتي
                        Il était une fois, Rita
                        و أغلقُ القوس)
                        أتحدث عن الرواية التي اقتناها نعمان أخي في نفس اليوم الذي نالت فيها الجائزة و كنا حاضريْن في المسرح البلدي أنذاك
                        و لم يسعفني الحظ أن قرأتها
                        لكن من يومين نظرتُ لمكتبتي التي تحتل جزءا كبيرا من غرفة الجلوس القديمة, و وقع نظري على الكتاب ديوان المواجع
                        مسكتُه و بدأت أقرأه , كتاب رائع , رواية سياسية تقع في أي بلد من مجتمعنا العربي, جميلة جدا تشد القارئ شدا ...
                        دخلت الجامعة. كنتُ سعيدة لأنني انتسبت إلى قسم الانكليزية كما اشتهيت. كانت أعدادي في اللغات عموما جيدة. انتسب لطفي حمزة هو الآخر إلى قسم الفلسفة. سيجد الآن الفرصة ملائمة ليختبر أفكاره و يتحول إلى فيلسوف......

                        الصفحة 297
                        و كما كتب الناشر في آخر الكتاب
                        هذه الرواية لا تكتب التاريخ لأن التاريخ يكتبه المؤرخون, لكنها تستند إلى التاريخ و تحيد عليه,
                        ....
                        كتاب شيق للغاية
                        تحياتي للجميع
                        غاليتي الأستاذة منيرة
                        ديوان المواجع .. من العنوان يعطي انطباعاً على روعته
                        ويشد القارئ إليه
                        سأحاول الحصول عليه
                        أشكرك وتحية
                        sigpic

                        الشـــهد في عنــب الخليــــل


                        الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

                        تعليق

                        • ناريمان الشريف
                          مشرف قسم أدب الفنون
                          • 11-12-2008
                          • 3454

                          #13
                          بين يدي الآن
                          زواية العنود ..
                          القصة تدور أحداثها في القدس المحتلة وفي حاراتها القديمة
                          قصة حب بين حفيدة الشيخ عبد القادر الحسيني وشاب ( من ذوي الاحتياجات الخاصة )
                          القصة بدأت بحب الشاب للفتاة من طرف واحد .. وأثناء تشييع جثمان والدها يضيع منها مغلف فيه شهادتها المدرسية المتفوقة ومنديلها ، يعثر عليه العاشق ... وتمضي الأحداث حتى تنتهي القصة بالزواج
                          تحية ... ناريمان
                          sigpic

                          الشـــهد في عنــب الخليــــل


                          الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

                          تعليق

                          • حاتم سعيد
                            رئيس ملتقى فرعي
                            • 02-10-2013
                            • 1180

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة ناريمان الشريف مشاهدة المشاركة
                            بين يدي الآن
                            زواية العنود ..
                            القصة تدور أحداثها في القدس المحتلة وفي حاراتها القديمة
                            قصة حب بين حفيدة الشيخ عبد القادر الحسيني وشاب ( من ذوي الاحتياجات الخاصة )
                            القصة بدأت بحب الشاب للفتاة من طرف واحد .. وأثناء تشييع جثمان والدها يضيع منها مغلف فيه شهادتها المدرسية المتفوقة ومنديلها ، يعثر عليه العاشق ... وتمضي الأحداث حتى تنتهي القصة بالزواج
                            تحية ... ناريمان
                            الاستاذة الغالية ناريمان الشريف
                            سعدت بتواجدك الثري في هذا القسم أو لنقل المتصفح الجديد حيث نلتقى حول ما تطالعونه أو تكتبونه بكل حرية .. لنتشارك الحدث وربما يمنحنا فرصة للحوار والسؤال وربما للبحث عن مراجع تختص بالموضوع.
                            كانت مشاركتك مثرية أستاذتنا..نتمنى لك كل التوفيق.
                            مرحبا بحضورك متى تشائين واعتبري المتصفح يوميات قارىء أو مطالع.
                            تحيتي

                            من أقوال الامام علي عليه السلام

                            (صُحبة الأخيار تكسبُ الخير كالريح إذا مّرت بالطيّب
                            حملت طيباً)

                            محمد نجيب بلحاج حسين
                            أكْرِمْ بحاتمَ ، والإبحارُ يجلبُهُ...
                            نحو الفصيح ، فلا ينتابه الغرقُ.

                            تعليق

                            يعمل...
                            X