ربيع الأحرار
إهداء إلى روح الشاعر التونسي الحر (أبو القاسم الشابي
)إهداء إلى روح الشاعر التونسي الحر (أبو القاسم الشابي
أجول على طريق الزيف فردا
أُراهن أن يُوفى الحقُّ وعْدا
أُغامر في جحـــيمٍ غيــرَ أنِّى
أسيرٌ قــد طواه الظــلمُ قيـْدا
أُصارع في سعــير الليل إفكـا
يصوغ على جبين الفجرإدَّا
ويرسمُ في عيون الخلق وهما
كَشوْكٍ قد يراه الناس وَرْدا
فأدفع من شظايا القلبِ جرحا
يغلغل في رفيف القلب وأْدا
وأسبح في بحــوري ضد ريحٍ
أرادت أن تمدَّ الزيــفَ مدَّا
وأدفع عن عيوني مستحيلا
يُشيِّدُ في طريق القـلب سدَّا
وصار الناس في ليلٍ وبيلٍ
يطوفُ على المقـادر مُستبِدَّا
وأصرخ يا حشود الضعف كيفا
نذوق من الظلام المرِّ شهْدا
ويحلو أن يلوكَ العمر سوطٌ
ويلعـق من نزيف الدمع وِردا
وتلقى في دروب الأرض ذلَّا
تمطَّى واستحـلَّ الحـرَّ عبْدا
ويمرح فوق جرح الحق زيغٌ
تكــاثر حاشــدا للزيغ حشْدا
وأضحى في أنيـن الحـق شكٌ
يزفُّعلى صراخ الحرِّ كيْـدا
ويمرح في طَهور الأرض رجسٌ
تعالى واستبــاح النورَ نِدَّا
ويلهو في عقول الناس فُجرٌ
ويُنذر من يروم النــورَ حرْدا
كَســوطٍ لا يغــادرُ ليـل سجنٍ
ويزْأر في المحـافِل مستعدَّا
ويبنى من هَشيم الخوف قبوا
ويصنعُ من حُسوم الأسر حدَّا
وتَأْبى فطرةُ الأكــوان جَـوْرا
تجبَّر عاصفــا شؤما وصدَّا
وُلِدْنا من شهيــقِ العزِّ حلـمٌ
تألـَّق ناثـرا في الأرض وُدا
وروحٌ كالعــبير تفوح عطرا
وصدْحٌ هادرا بالحب سردا
نتوق الى سُموق الفجر حتما
ونطمحُ أن نُحيل الحزنِ سعدا
ويصْخب في الضلوع ربيع حلمٍ
تجاسر واستقى صبرا وعندا
بِريحٍ صارخٍ في الركب هيَّا
أقيموا من شُموخِ القلب مهدا
رَعوْنا في العُلا شيما وحقا
تعالى وارتوى في النور مُدَّا
لِصوت الحق أوتار ونبضٌ
ودرعٌ حطَّــم الأصـنــام هــدَّا
وتثـبـيـتُ يُظــلِّلُ في رُبـانـا
يُحيل النارَ أنســـامـا وبـرْدا
ويحيا العدلُ في البلدان فخـرٌ
تَــلألأَ سادر نـورا ورعــدا
أُراهن أن يُوفى الحقُّ وعْدا
أُغامر في جحـــيمٍ غيــرَ أنِّى
أسيرٌ قــد طواه الظــلمُ قيـْدا
أُصارع في سعــير الليل إفكـا
يصوغ على جبين الفجرإدَّا
ويرسمُ في عيون الخلق وهما
كَشوْكٍ قد يراه الناس وَرْدا
فأدفع من شظايا القلبِ جرحا
يغلغل في رفيف القلب وأْدا
وأسبح في بحــوري ضد ريحٍ
أرادت أن تمدَّ الزيــفَ مدَّا
وأدفع عن عيوني مستحيلا
يُشيِّدُ في طريق القـلب سدَّا
وصار الناس في ليلٍ وبيلٍ
يطوفُ على المقـادر مُستبِدَّا
وأصرخ يا حشود الضعف كيفا
نذوق من الظلام المرِّ شهْدا
ويحلو أن يلوكَ العمر سوطٌ
ويلعـق من نزيف الدمع وِردا
وتلقى في دروب الأرض ذلَّا
تمطَّى واستحـلَّ الحـرَّ عبْدا
ويمرح فوق جرح الحق زيغٌ
تكــاثر حاشــدا للزيغ حشْدا
وأضحى في أنيـن الحـق شكٌ
يزفُّعلى صراخ الحرِّ كيْـدا
ويمرح في طَهور الأرض رجسٌ
تعالى واستبــاح النورَ نِدَّا
ويلهو في عقول الناس فُجرٌ
ويُنذر من يروم النــورَ حرْدا
كَســوطٍ لا يغــادرُ ليـل سجنٍ
ويزْأر في المحـافِل مستعدَّا
ويبنى من هَشيم الخوف قبوا
ويصنعُ من حُسوم الأسر حدَّا
وتَأْبى فطرةُ الأكــوان جَـوْرا
تجبَّر عاصفــا شؤما وصدَّا
وُلِدْنا من شهيــقِ العزِّ حلـمٌ
تألـَّق ناثـرا في الأرض وُدا
وروحٌ كالعــبير تفوح عطرا
وصدْحٌ هادرا بالحب سردا
نتوق الى سُموق الفجر حتما
ونطمحُ أن نُحيل الحزنِ سعدا
ويصْخب في الضلوع ربيع حلمٍ
تجاسر واستقى صبرا وعندا
بِريحٍ صارخٍ في الركب هيَّا
أقيموا من شُموخِ القلب مهدا
رَعوْنا في العُلا شيما وحقا
تعالى وارتوى في النور مُدَّا
لِصوت الحق أوتار ونبضٌ
ودرعٌ حطَّــم الأصـنــام هــدَّا
وتثـبـيـتُ يُظــلِّلُ في رُبـانـا
يُحيل النارَ أنســـامـا وبـرْدا
ويحيا العدلُ في البلدان فخـرٌ
تَــلألأَ سادر نـورا ورعــدا
تعليق