المرأة والخيانة..

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • وفاء محمد الكاتبة
    أديب وكاتب
    • 27-05-2016
    • 21

    المرأة والخيانة..

    فتاة في منتصف الثلاثين من العمر أمام المرآة تسارع في وضع أحمر الشفاة على عجل وكأن الكون كله بإنتظارها ..والحقيقة أنها تريد اللحاق بزوجها الذي سبقها إلى قاعه الحفل رغم أنهما وصلا معاً ، كانت تخشى أن تلفته إمرأه أخرى فهي تعرف حقيقته جيدا .. فمنذ زواجهما قبل حوالي العشر سنوات وحتى اليوم استطاعت معرفه الكثير من عشيقاته ولكنها لم تخبره مطلقا..
    تقف صديقتها المقربه بمحاذاتها وتنظر إليها بإستغراب وتقول
    -فيم العجله ؟؟
    تجيب الفتاة
    -أريد اللحاق به لقد سبقني.
    وفي ارتباك تردف قائلة
    -أخبرته أنني أريد التوقف أمام المرآة لوضع اللمسات الأخيرة على مظهري؛ لكنه فضّل ألا ينتظرني، وأنتِ لم تطيلين النظر إليّ هكذا!
    بطريقه صارمة تقول الصديقة
    -أنتِ تعرفين زوجك جيدا ، اظن أنه حتى لو تمكنتي من حبسه معك في مكان بلا ابواب او نوافذ فإنه سيقوم بخيانتك مع ظلك.

    تنكس رأسها للأسفل ثم تشيح بوجهها نحو الحقيبة كانت على وشك البكاء لكنها توقفت عندما عاودت النظر إلى المرآة كم كانت تبدو جميلة للغاية .. تودع صديقتها وتعيد أحمر الشفاة إلى حقيبتها وتغادر الحفل على مضض..

    "أحيانا معرفتنا للحقيقة لا يكفي وإدراكنها لها مهما كانت بشعةً لايكفي أيضا وكل مانحن بحاجة إليه حينها هو أن يواجهنا أحد بها ، أي أن يقولها لنا بالفم الملآن ليس لأننا ساذجون وحسب؛ بل لأننا نرغب في تمديد مرحله النكران قدر المستطاع" ..

    هاهي تفتح باب سيارتها وهي تتمتم
    -كل شيء سيكون على مايرام، كل شيء سيكون على مايرام.
    هي لم تغادر الحفل وحسب بل غادرت عالمه الذي لايليق بها بمقامها.

    النهاية..
    قل لا لكل شيء .. إلا كتابة الفكرة، دونها ستُنبت لك عالم يشبهك وحدك..
  • محمد فطومي
    رئيس ملتقى فرعي
    • 05-06-2010
    • 2433

    #2
    سلاما أستاذة وفاء
    وجدتُ في النصّ كتابة جديرة بعنايتك سيّدتي من حيث اللغة والرّسم، هذا مهمّ جدّا. أمّا الأسلوب فهو جميل عموما سهل ومُعبّر وقادر على رسم اللّقطات بألوان حيّة. نصّ فيه حركة وانتقال جيّد من السّرد إلى الحوار. أثمّن كلّ هذه المزايا، لكنّي أختلف معك في الجملة التقريريّة التي توسّطت النصّ، ففي القصّة القصيرة لا يترك الكاتب أحداثه متوقّفة ليبدي رأيه الخاص. هذا من جهة، من جهة أخرى ليتك جعلت البطلة تعبّر بنفسها على أنّها غادرت عالمه لأنّه لا يليق بها. حتّى لا تكوني أنتِ صاحبة الخلاصة. فأنا مثلا أقول بلى هو عالمها الذي يليق بها وما كان عليها أن تغادره لأنّها رضيت بعشرات العشيقات سنوات طويلة ولم تحرّك ساكنا، السؤال: إن لم يكن إذًا عالمها هي فعالم من إذًا؟
    كوني بخير سيّدتي الكريمة.
    مدوّنة

    فلكُ القصّة القصيرة

    تعليق

    • أميمة محمد
      مشرف
      • 27-05-2015
      • 4960

      #3
      [quote=وفاء محمد الكاتبة;1239099]فتاة (امرأة) في منتصف الثلاثين(ات) من العمر أمام المرآة تسارع (تضع تكفي وتبعتها على عجل) في وضع أحمر الشفاة(ه) على عجل وكأن الكون كله (الكون كافية) بإنتظارها ..والحقيقة( غير ضرورية ليس عليك الإيضاح)



      أهلا وفاء
      كم أود أن تطلبي تعديل اسمك فنحن نعرف إنك كاتبة لا ضرورة للذكر
      وليتسع صدرك لي.. لتكملي تقبلي النقد ثم عليك تلافي الأخطاء التي تقعين فيها.. تقليلها في النص الواحد لا أقول انعدامها فالإنسان يسعى و يجرب
      بحق أقول إن عليك الدراسة أكثر.. وليس القراءة السطحية
      وأكثر الأدباء دراية ومهارة هم دارسي اللغة العربية أو المولعين بأصولها وبديعها وقديمها وجديدها وميراثها

      محاولة مقدرة وتحياتي وكوني بخير

      تعليق

      يعمل...
      X