فتاة في منتصف الثلاثين من العمر أمام المرآة تسارع في وضع أحمر الشفاة على عجل وكأن الكون كله بإنتظارها ..والحقيقة أنها تريد اللحاق بزوجها الذي سبقها إلى قاعه الحفل رغم أنهما وصلا معاً ، كانت تخشى أن تلفته إمرأه أخرى فهي تعرف حقيقته جيدا .. فمنذ زواجهما قبل حوالي العشر سنوات وحتى اليوم استطاعت معرفه الكثير من عشيقاته ولكنها لم تخبره مطلقا..
تقف صديقتها المقربه بمحاذاتها وتنظر إليها بإستغراب وتقول
-فيم العجله ؟؟
تجيب الفتاة
-أريد اللحاق به لقد سبقني.
وفي ارتباك تردف قائلة
-أخبرته أنني أريد التوقف أمام المرآة لوضع اللمسات الأخيرة على مظهري؛ لكنه فضّل ألا ينتظرني، وأنتِ لم تطيلين النظر إليّ هكذا!
بطريقه صارمة تقول الصديقة
-أنتِ تعرفين زوجك جيدا ، اظن أنه حتى لو تمكنتي من حبسه معك في مكان بلا ابواب او نوافذ فإنه سيقوم بخيانتك مع ظلك.
تنكس رأسها للأسفل ثم تشيح بوجهها نحو الحقيبة كانت على وشك البكاء لكنها توقفت عندما عاودت النظر إلى المرآة كم كانت تبدو جميلة للغاية .. تودع صديقتها وتعيد أحمر الشفاة إلى حقيبتها وتغادر الحفل على مضض..
"أحيانا معرفتنا للحقيقة لا يكفي وإدراكنها لها مهما كانت بشعةً لايكفي أيضا وكل مانحن بحاجة إليه حينها هو أن يواجهنا أحد بها ، أي أن يقولها لنا بالفم الملآن ليس لأننا ساذجون وحسب؛ بل لأننا نرغب في تمديد مرحله النكران قدر المستطاع" ..
هاهي تفتح باب سيارتها وهي تتمتم
-كل شيء سيكون على مايرام، كل شيء سيكون على مايرام.
هي لم تغادر الحفل وحسب بل غادرت عالمه الذي لايليق بها بمقامها.
النهاية..
تقف صديقتها المقربه بمحاذاتها وتنظر إليها بإستغراب وتقول
-فيم العجله ؟؟
تجيب الفتاة
-أريد اللحاق به لقد سبقني.
وفي ارتباك تردف قائلة
-أخبرته أنني أريد التوقف أمام المرآة لوضع اللمسات الأخيرة على مظهري؛ لكنه فضّل ألا ينتظرني، وأنتِ لم تطيلين النظر إليّ هكذا!
بطريقه صارمة تقول الصديقة
-أنتِ تعرفين زوجك جيدا ، اظن أنه حتى لو تمكنتي من حبسه معك في مكان بلا ابواب او نوافذ فإنه سيقوم بخيانتك مع ظلك.
تنكس رأسها للأسفل ثم تشيح بوجهها نحو الحقيبة كانت على وشك البكاء لكنها توقفت عندما عاودت النظر إلى المرآة كم كانت تبدو جميلة للغاية .. تودع صديقتها وتعيد أحمر الشفاة إلى حقيبتها وتغادر الحفل على مضض..
"أحيانا معرفتنا للحقيقة لا يكفي وإدراكنها لها مهما كانت بشعةً لايكفي أيضا وكل مانحن بحاجة إليه حينها هو أن يواجهنا أحد بها ، أي أن يقولها لنا بالفم الملآن ليس لأننا ساذجون وحسب؛ بل لأننا نرغب في تمديد مرحله النكران قدر المستطاع" ..
هاهي تفتح باب سيارتها وهي تتمتم
-كل شيء سيكون على مايرام، كل شيء سيكون على مايرام.
هي لم تغادر الحفل وحسب بل غادرت عالمه الذي لايليق بها بمقامها.
النهاية..
تعليق