ما الذي يجعل القارئ العربي يُقبل على الأدب المُتَرجَم على حساب الكتاب العربي؟
موضوع الأسبوع3:هيمنة الأدب المُتَرجَم
تقليص
X
-
السلام عليكم الأستاذ محمد فطومي
قبل أن أبدأ في محاول البحث عن جواب للسؤال، هل حقا يقبل القارئ العربي على المترجم على حساب الكتاب العربي؟
هل المواطن العربي يقرأ؟! أو أنه يتصفح جرائده ليسمع الأخبار ويشاهد التخفيضات؟ وبصورة جد سطحية. جرائده التي صارت إليكترونية وليست ورقية
وصارت ملك مارك أو ياهو أو وكالات الأنباء العالمية التي في مجملها أجنبية وليس ملك الأديب الكبير أو الدولة
وفي تصوري المتواضع لم يعد ثمة من يقرأ أدبا هادفا إلا قليل من المثقفين حتى هؤلاء يلجأون أحيانا للقراءة الأسهل..
ملاحظة أخرى الترجمة تواكب الحضارات وهي من ميزاتها
العلة في التقليد الأعمى الصامت وإهمال النقد
أرجو أن أعود
احترامي
-
-
تحية طيّبة أميمة
أشكرك على الاهتماما والتفاعل المُثمر
أشاطرك الأسف لأنّ القارئ يكاد أصلا يكون مفقودا حتّى نتحدّث عن تفضيل جنس أدبي على آخر أو صنف على آخر. لكن لنقل على الأقلّ أنّه يشتري الكتاب بصورة أو بأخرى، غير أنّ اليد نادرا ما تمتدّ لتقتني كتابا عربيّا بل هي تمتدّ إلى رفوف الأدب المترجم كما نلاحظ إقبالا على دور النشر العملاقة التي تكاد تختصّ في "أدب الأجنبي"..
للحديث بقيّة
تعليق
-
-
معك أميمة في أنّ الأدب الغربي له سحره وأسماؤه العظيمة التي أمتعتنا وعلمتنا الكثير، والترجمة عموما عمل نبيل وأكثر من مهم لكل مجتمع يملك إرادة التطور والانفتاح ومواكبة العالم. هذا كله صحيح. لكنّ الدعاية التجارية المتوحشة للأدب المترجم على حساب الكتاب العربي يُستشعر منها احتقار لهذا الأخير وعمل ممنهج على توجيه القراءة حتى تصبح عنصرا من عناصر التجارة. لقد تحولت الدعاية للكتاب المترجم خلال العقدين الأخيرين من مجرد تعريف بكتاب جديد يصدر إلى إعلان حرب على الكتب المحلّية.
تعليق
-
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 109738. الأعضاء 9 والزوار 109729.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 409,257, 10-12-2024 الساعة 06:12.
تعليق