من وحي الكراسي العتيدة ....

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • سلوى فريمان
    محظور
    • 18-10-2007
    • 864

    من وحي الكراسي العتيدة ....

    [align=center]نحن أمة التزوير
    نمنح الجهل "دكتوراه"
    شهادة التزوير دامغـة
    في مخدع العرش مسمره
    "ملك في جهله يحكمنا
    بـ"بصمة" الأصبع و المسطره"

    نحن أمة التزوير
    و القوافي المُشَفَّرة
    أشعار تبكي "خبز أُمٍّ"
    في عيون "ريتا" المعطرة

    و تبقى القدس رهينة الأنجاس
    و لسلطة "الأشباه" مقبرة
    و عجوز يحفـظ مفتاحاً
    أصبحت لمعته مجنزرة
    ينشد الضمير في سلطة
    باعت البيت و السنكرة
    كلابها في الشرف تنهش
    مقابل شيكل
    و رحمة "ليفني" المعنترة
    أزلامها على حواجز الذل
    طوابير غَنَـم
    و على إخوانهم أُسُوُدٌ غضنفرة

    يا له من زمن نعيشه معطوبـاً
    في قبضة حكام أصبحت للعالم مسخرة
    [/align]
  • أبو صالح
    أديب وكاتب
    • 22-02-2008
    • 3090

    #2

    التعديل الأخير تم بواسطة أبو صالح; الساعة 19-09-2008, 08:47.

    تعليق

    • عبد الرحيم محمود
      عضو الملتقى
      • 19-06-2007
      • 7086

      #3
      والله الانسان لا يعرف كيف يرد على كلماتك
      سيدتي الغالية ، الواقع أمر من العلقم !!
      نثرت حروفي بياض الورق
      فذاب فؤادي وفيك احترق
      فأنت الحنان وأنت الأمان
      وأنت السعادة فوق الشفق​

      تعليق

      • ركاد حسن خليل
        أديب وكاتب
        • 18-05-2008
        • 5145

        #4
        [type=774388]عزيزتي سلوى
        وجع قلبك يا صديقتي وج قلوبنا جميعا
        و قد التقى حرفك وحرفي على أكثر من مفترق في قصيدة كتبتها يوما بعنوان سلطة الوهم

        سُلطة الوهم




        شعر: ركاد حسن خليل
        إلامَ التَّمَسُّكِ بالكرسي إلامَ
        و هذا التناحُر ِ بينكم علامَ
        سُلطة ُ الوَهم ِ
        لم تُجَرِّد للحَقِّ حساما
        و ما جَلبَت للشَّعب ِأمنا ً و سلاما
        و لا استطاعَت
        ردَّ رُمح ٍ من عدُوٍّ و سهاما
        فَكشَّر الأخيرُ عن نابهِ
        و أماط َ لِثاما
        و أجهزَ على ما تَبَقىّ من أرض ٍ
        لِيُحَقِّقَ مُراما
        يزرَعُها بالمستوطناتِ
        كي يُديمَ مُقاما
        و أحاطنا بجدار ٍ
        فوق ترابنا أقام َ
        و صاحِبُ الكرسيّ
        ما اهتَزَّ لهُ جَفنٌ
        و لا أُرِّقَ لهُ مناما
        ما دامَ لهُ قصرٌ وتاجٌ
        ما دامَ لهُ أزلامَ
        سلطة ُ الوهم ِ يا سيّدي
        وَهنٌ لِشعبِك َ
        أفقدَهُ إماما
        و تناحُرُكم على وهم ٍ
        يزيدُ الشعبَ إيلامَ
        وَجَعٌ مرَّتين ِفلم نعُد
        نرى منَ الزَّمان ِإلا ّ ظلاما
        و المجتمعُ الدّوليُّ كاذبٌ
        لا نرى منهُ إلا ّ لِئاما
        و الشّعبُ يئنُّ من ضَيم ِ عَدُوٍّ
        و زدتمُوهُ عن قصدٍ ضياما
        هُدِرَت كرامَتُنا
        أوَ ترجونَ أن تكونوا
        من شعب ٍ ذُلَّ كِراما
        لا و رَبُّك سيِّدي
        أشبعتمونا وكفى كلاما
        ليسَ هكذا تُستَرَدُّ البلادَ
        من مغتصبٍ استَشرى وتناما
        كأخطبوطٍ مدَّ أضلعِهِ
        فوقَ الأرض ِ يقضِمُها
        عَظُمَت سَطوَتُه و تعَامى
        و أحالَ حالُ الشَّعبِ إلى
        جوعا ، فقراءَ و سَقاما
        يا سيِّدَ الكرسي
        اهدم سلطة َ الوهم ِ هذهِ
        و أعِد لنا ثورةَ النَّشامى
        و أعلنها مُدَوِّية ً
        بغير الحديد والنار
        لن يكونَ سلام َ
        أعِد للشّعبِ ثِقَة ً فقدَها
        أعد لهُ وحدةً و وئامَ
        شرَفٌ إن أنجَزتهُ
        كانَ لكَ
        على جبين ِ المجدِ وساما

        ***
        دمت عزيزيزتي صديقة مبدعة و حارسا أمينا على ثغره.

        ركاد حسن خليل [/type]

        تعليق

        • أبو صالح
          أديب وكاتب
          • 22-02-2008
          • 3090

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة ركاد حسن خليل مشاهدة المشاركة
          سُلطة الوهم




          شعر: ركاد حسن خليل
          إلامَ التَّمَسُّكِ بالكرسي إلامَ
          و هذا التناحُر ِ بينكم علامَ
          سُلطة ُ الوَهم ِ
          لم تُجَرِّد للحَقِّ حساما
          و ما جَلبَت للشَّعب ِأمنا ً و سلاما
          و لا استطاعَت
          ردَّ رُمح ٍ من عدُوٍّ و سهاما
          فَكشَّر الأخيرُ عن نابهِ
          و أماط َ لِثاما
          و أجهزَ على ما تَبَقىّ من أرض ٍ
          لِيُحَقِّقَ مُراما
          يزرَعُها بالمستوطناتِ
          كي يُديمَ مُقاما
          و أحاطنا بجدار ٍ
          فوق ترابنا أقام َ
          و صاحِبُ الكرسيّ
          ما اهتَزَّ لهُ جَفنٌ
          و لا أُرِّقَ لهُ مناما
          ما دامَ لهُ قصرٌ وتاجٌ
          ما دامَ لهُ أزلامَ
          سلطة ُ الوهم ِ يا سيّدي
          وَهنٌ لِشعبِك َ
          أفقدَهُ إماما
          و تناحُرُكم على وهم ٍ
          يزيدُ الشعبَ إيلامَ
          وَجَعٌ مرَّتين ِفلم نعُد
          نرى منَ الزَّمان ِإلا ّ ظلاما
          و المجتمعُ الدّوليُّ كاذبٌ
          لا نرى منهُ إلا ّ لِئاما
          و الشّعبُ يئنُّ من ضَيم ِ عَدُوٍّ
          و زدتمُوهُ عن قصدٍ ضياما
          هُدِرَت كرامَتُنا
          أوَ ترجونَ أن تكونوا
          من شعب ٍ ذُلَّ كِراما
          لا و رَبُّك سيِّدي
          أشبعتمونا وكفى كلاما
          ليسَ هكذا تُستَرَدُّ البلادَ
          من مغتصبٍ استَشرى وتناما
          كأخطبوطٍ مدَّ أضلعِهِ
          فوقَ الأرض ِ يقضِمُها
          عَظُمَت سَطوَتُه و تعَامى
          و أحالَ حالُ الشَّعبِ إلى
          جوعا ، فقراءَ و سَقاما
          يا سيِّدَ الكرسي
          اهدم سلطة َ الوهم ِ هذهِ
          و أعِد لنا ثورةَ النَّشامى
          و أعلنها مُدَوِّية ً
          بغير الحديد والنار
          لن يكونَ سلام َ
          أعِد للشّعبِ ثِقَة ً فقدَها
          أعد لهُ وحدةً و وئامَ
          شرَفٌ إن أنجَزتهُ
          كانَ لكَ
          على جبين ِ المجدِ وساما

          ***
          دمت عزيزتي صديقة مبدعة و حارسا أمينا على ثغره.

          ركاد حسن خليل

          التعديل الأخير تم بواسطة أبو صالح; الساعة 20-09-2008, 06:30.

          تعليق

          • حياة سرور
            أديب وكاتب
            • 16-02-2008
            • 2102

            #6


            أستاذتي الغالية .. سلوى فريمان

            قد أنعم الله سابقاً على أمتنا المسلمة بالأمن والعزة والرزق والتمكين في

            الأرض.. وسلبنا إياها الآن بعد أن بدلنا أحوالنا وكفرنا بأنعم الله ونقضنا عهده

            وارتكبنا ما حُرِّمَ علينا.. بهذا لم يعد لنا عند الله عهد ولا ميثاق.. لتجرى علينا

            سنة الله سبحانه وتعالى في سابق الأمم.. سنة رب جبار تُحَوِّلُ الأمن خوفاً..

            والغنى فقراً.. والعزة ذُلاً.. والتمكين هواناً فكيف نرجو نصر الله ونحن على

            هذه الحال باقون؟

            كما أن الصمت الشعبيُّ العربي اليوم لا يعبر عن قبول ما يجري على الساحة

            بقدر ما يعبر عن تخاذل وهوان وعدم قدرة على الدفاع أو المواجهة الفعلية..

            ونجد بعض الأقليات يفكرون طويلاً في أن يتفاعلوا مع الأحداث لينتهي بهم

            المطاف برفع لافتات استنكارية بيضاء أو ملونة والسير بها في الشوارع تعبيراً

            على عدم رضاهم عن صمت حكامنا المريب أمام كل ما يجري للأمة المسلمة

            اليوم.. أو تضامنهم مع إخوانهم المعذبين في كل مكان.. فلا يجدوا بعد ذلك

            للافتاتهم أعيناً ترى بعين الحق.. ولا لخطاباتهم أذاناً تسمع صوت الحق.. فلا

            يجنوا من كل هذا إلا تقوية أرجلهم برياضة المشي في الشوارع.. أو تسريح حلوقهم بالخطب التضامنية..

            ولن تتغير حال الأمة إلا إذا ما غير أفرادها من أنفسهم.. إلا إذا قلنا غفرانك

            ربنا على ما أسرفنا في أمرنا.. وسمعاً وطاعة لما أتى به حكمك المبين على

            أنفسنا وأموالنا وما تملكه أيدينا في دنياك الفانية..

            إلا إذا اتبعنا جميعاً هديّ نبينا محمد صلى الله عليه وسلم..

            فــ هل من مستمعٍ رشيد يزكي القول أو يأتي بأحسن منه..؟؟

            هل من حاكمٍ يعي مسؤولية منصبه وخطورته وما ينتظره من حساب أقل ما يقال عنه أنه لن يمر يسيرا..؟؟

            هل من جندي غيور برفع سلاح الحق ولا يتركه لصدأ الزمن؟؟

            هل من مسئول إداري أو اقتصادي أو اجتماعي أو تربوي يضع نصب أعينه أن العمل الحق حق مهما أخفاه العمل الباطل طويلاً..؟؟

            هل من داعية يشمر ساعده للحق ولا يسكت عنه خوفاً ولا إكراما لسلطة..؟؟!!

            هل من أيدٍ كريمة تتطوع لــ زرع بذور الحق بين دروب الباطل وتنتظر نزول الغيث من الرحمن لتنبث ثمرته الطيبة وتصل بطون الجائعين كثيراً..؟؟

            هل سيبقى مرض العالم العربي والإسلامي المنتشر أمس واليوم أعراضه نقص في الكرامة ، وزيادة إفراز هرمون الخضوع والخنوع .. !؟

            أستاذتي العزيزة إني أشعر بكل وجع

            حمله حرفك وأعلم كما تعلمين أننا - نحن المغلوب على أمرهم - نخشى عاقبة

            نراها ملء العين و القلب ، و ندرك تماماً أن نهايتنا ستكون ذليلة غاية في الذلة

            و الهوان ، و سنُحكم كما القطيع و ربما أشد لو لم يخرج من بيننا رجلٍ رشيد ..

            فـــ صناعة الرجال أهم بكثير من صناعو السلاح ..

            دوماً تتحفيني ياصاحبة الفكر الراقي

            بنصوصكِ ذات لسانٍ صادق ،، و وقفة حق ...

            بوركتِ من أستاذةٍ مبدعةٍ ألقة .. واعذري الإطالة في الرد ولكنها حرقة في القلب موجعة ..

            لكِ مني كلّ تحيةٍ وتقدير واحترام وإعجاب


            تعليق

            • على جاسم
              أديب وكاتب
              • 05-06-2007
              • 3216

              #7
              السلام عليكم

              سلوى ..

              تحية وتقدير لكِ

              هذا هو واقعنا وللأسف الشديد

              والمطبلون لهذا الواقع كثر بل هم أكثر من المطالبين بالتغيير

              شكراً لكِ أختي
              عِشْ ما بَدَا لكَ سالماً ... في ظِلّ شاهقّةِ القُصور ِ
              يَسعى عَليك بِما اشتهْيتَ ... لَدى الرَّواح ِ أوِ البكور ِ
              فإذا النّفوس تَغرغَرتْ ... في ظلّ حَشرجَةِ الصدورِ
              فهُنالكَ تَعلَم مُوقِناَ .. ما كُنْتَ إلاََّ في غُرُور ِ​

              تعليق

              يعمل...
              X