فنجان الزهراء يحاور الشاعرة التونسية نفيسة التريكي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • فاطمة الزهراء العلوي
    نورسة حرة
    • 13-06-2009
    • 4206

    فنجان الزهراء يحاور الشاعرة التونسية نفيسة التريكي


    الأستاذة الشاعرة نفيسة التريكي في لقاء أدبي
    إعداد فاطمة الزهراء العلوي
    إخراج أكاديمية الفينيق
    9999504539.jpg


    {{تمشي الحقيقة على عكازين حين يجتاح الظلم العالم وينظر للمقاومة على أنها إرهاب ويصبح الفيتو حقا مكتسبا للأقوى ماديا وعسكريا ويصبح المحتل صاحب الأرض ويصبح الشعب هو المقتول والحاكم هو القاتل
    ألاف من الأمثلة تقتل الحقيقة }} نفيسة التريكي
    تحسها بعمق وأنت تستمع إليها فهي
    محاورة هادئة وعميقة الرؤية ، ثائرة وطنية وتعشق التجوال في مواطن هذا الوطن
    سألناها عن لحظة ولادة التاريخ الجديد بدأنا من سيدي بوزيد وعمقنا فيه الحديث وجلسنا طويلا نتحادث ونستمع الى ارهاصات الدفقة الاولى لشرارة التغيير المباركة ومررنا بحقول الشعر والنقد والانسان في كل مواطنه فكان هذا اللقاء

    نرحب بضيفتنا الكريمة ونقدم لها فنجان قهوة ونقول

    مساء الخير أستاذة نفيسة

    أول سؤال يتبادر للذهن وقد طرحته على الكثير من الأقلام ورغبة في التعمق

    هو ما يحدث اليوم من تغيرات تشهدها الساحة العربية
    ما هي مخلفات هذا التغير السياسي على الساحة الأدبية
    هل نقول الآن
    بان مسيرة النضال بالقلم أتت أُكلها ايجابية ؟ أم ترين شيئا آخر

    نفيسة التركي


    سعيدة بلقاء الأحبة أختي فاطمة أشكرك واشكر الفينيق على تقريبي أكثر من الناس والأدباء من خلال هذا الحوار وشكرا على فنجان القهوة وسنتلذذه سويا مع الحرف و السؤال

    إنّ ما أحدثته هذه الثورات في الساحات العربية قطعا أثر في الأدب بل في كل الفنون وأثرها ..
    .فالأدب ابن بيئته يتفاعل مع الأحداث ويتخذ فيها مواقفَ، وبما أنّ الأدب رسالة فلا يجوز أن يبقى الأديب بعيدا عن تحولات كبرى يعيشها وطنه تحياها أمته


    فاطمة الزهراء
    نبقى في نفس السؤال ونقرأه من زاوية أخرى

    *"لا تبقى اللغة تواصلا حين تكون ملاذا للكراهية والتقاتل والتنازع ما بين بني البشر * كيف ترى اللغة اليوم نفيسة من منظور ما استجد في الوطن من تحركات؟


    نفيسة


    اللغة الحية هي أيضا ابنة بيئتها ولذا أضيفت إلينا مصطلحات كالقناصة والشبيحة والبلطجية ودخلت
    في سياقها التاريخي مع الأحداث ،وغدا في كتب التاريخ سيدل كل مصطلح على ماهيته ....
    آما الكراهية فلا يجوز نشرها،بل بالعكس علينا أن ننشر المحبة بين الناس ، ولكن ا علينا أن نفرق بين لغة مقاتلة مقاومة تصد العدو وبين لغة تمجد العصابات والعصبية المتشددة والإرهاب الحقيقي ...
    طبعا الشعب يحتاج للقوة في هذه الأيام فكلمات كـ تغيير..ثوار. الثورة ...الثورة مستمر ....لا للمذلة ....ننتصر أو نموت ......حرية...كرامة...اررررررررررررررررحل ...........ارحل ...ارحل يا طغيان ارحل يا استبداد ..ارحل يا استعمار .................واللغة تسير مطواعة في ركاب الشعب الهادر

    فاطمة الزهراء
    نعود الى البداية وثورة الياسمين من سيدي بوزيد
    نريد ان نعرف نفيسة في تلك اللحظة الإنسانية
    ثم المثقفة
    هل توقعاتك توافقت وهذا التغير الذي فاجأ العالم وان كانت إرهاصاته بدت منذ سنوات وصادرتها الجمركة الديكتاتورية في النظام السابق
    هل كنت تتوقعين هذا الانقلاب الإيجابي للثورة بالتنحية الفورية والجذرية تماما للنظام؟
    ثم اللجان الشعبية هل شاركت سيدتي فيها احكي لنا عن تلك الأجواء التي جاءتنا صورها عبر الشاشات وارتجفنا حبا لهذا الشعب وللثورة

    نفيسة التريكي

    إن نظام بن علي كان نظاما فاسدا لم يعد الشعب يحتمله وكان يسوّق نفسه على انه الصواب والتمدن والتنمية والعدالة والكرامة والحرية و الديمقراطية والمساواة والعدل الاجتماعي .......
    .ولكننا نحن في تونس كنا نعرف مدى هذا الكذب والهراء والزيف والنفاق والمغالطة. وكانت الحركة الاحتجاجية بدأت بقوة منذ الحوض ألمنجمي الذي قدم شهداء وجرحى ومساجين وحوصر الجنوب سنة 2008 و ترقب من كل الجهات وتعذب أبناء الجريصة والمظيلة والرديف ....نعم دفعت جبال الفسفاط دما غاليا ..........ثم تواصل الغضب وكانت المظاهرات عبر كل المدن التونسية يومية أو تكاد ...وبدأنا نشعر بفرح اللاخوف ولعل اللحظة القوية التي اهتمت بها وسائل الإعلام العالمية كانت في الولايات الداخلية وبدأت حكايات الغضب والثورة تتأجج بقوة في سيدي بوزيدوخاصة إثر وفاة الشاب الذي أحرق نفسه قهرا الشهيد محمد البوعزيزي .واشتعلت القصرين وقفصة...وصفاقس وسوسة وتونس ......و لما بلغ القتل أوجه وسقط الشهداء الواحد تلو الأخر في نفس اللحظة...هب الشعب مساندا الشعب ودبت لهيب الثورة كالنار في الهشيم وبدأ النظام يتهاوى، فأعجبتنا قوة اللاخوف ولاتراجع وانتشينا بعزم الإرادة .
    فانطلقنا بالحناجر المكبوتة عقودا والصدور المستقبلة للرصاص يستدني وطننا ونستبعد الحاكم ،ما عاد بإمكاننا تحمل الكلوم و الهوان ...
    عشنا لم نشرح لك صدرك ووضعنا عنك وزرك”” ....
    كان الوزر هوالفساد نخر وقد عمّ وتعمق حتى النخاع الشوكي للبلاد وكان السوس في السنبلة .ففقدنا الأمن والأمان وما عدنا نصمت على الطغيان ..
    .وطغى الطاغية على طغيانه........ وثرنا على ثورتنا ثورات :صوت للبطالة /وآخر للحرية ..صوت للديمقراطية وآخر للعدالة الاجتماعية ...صوت لإطلاق المساجين السياسيين وآخر ضد عصابة السراق ......وكان الشعب يواجه بلا رحمة بالموت نساء ورجالا شيبا وشبابا .. فمن يذهب لإسعاف صديقه او إنسان جريح يقتل ويصاب في نفس اللحظة ...ففي مدينة تالة سقط 6 في نفس الوقت بهذه الطريقة
    و في القصرين سقط 60شهيدا .وأصغرهم كانت الشهيدة الرضيعة يقين ..
    ألممممممممممم....
    ألم لن ننساه ما حيينا

    آما عن تسمية الثورة التونسية بثورة الياسمين فهذا اسم أطلقته قناة 24 الفرنسية ومع حبي للياسمين وبياضه وريحه الفائحة فقد كانت ثورة حمراء وسالت فيها دماء غزيرة ما يقارب 300شهيد و آلاف الجرحى بعضهم أصيب بإعاقة دائمة وبعضهم لم يتعاف بعد وآخرون لم يتمكنوا لقلة ذات اليد من التداوي ...
    لكأني بالمهاترات السياسية قد نسيت من دفع حياته في سبيل هذه الثورة ... ولو لم يهرب بن علي للسعودية لكان ضرب قفصة وسيدي بوزيد وتالة والقصرين وغيرها بالطائرات ...
    كانت تونس كلها مع تونس كلها ، وهذه قوة أخرى للثورة :قوة تلاحم الشعب في المحن ...

    أحيانا يحضرني اعتصار بقلبي فاذكر :لما كان يتوفى شخص في تلك الأيام ما كانت سيارة الموتى او سيارة إسعاف تحمله للمقبرة ...خوفا من خطفها لأن المجرمين ،يهربون السلاح والعصابات المافيوزية في سيارات الإسعاف والتاكسيات وسيارات الأجرة وكانوا يسرقون الدراجات النارية لمداهمة المارة وسرقتهم ....عشنا الرعب والتهديد وانتشرت الجرائم ....
    .أذكر ذات مرة أننا كنا يوم 17 جانفي في مأتم بجوار البيت مركز حرس وطني ومرت سيارة مملوءة سلاحا فلعلع الرصاص فأصابنا خوف بدهم المنزل ....وكانت في ذات اللحظة ملاحقة لمجرمين بين عصابات الجرم والجيش في حي آخر مجاور أو بعيد ...كانت أصوات الرصاص تدوي في كل الأوقات ....لم نكن نعرف إن خرجنا هل كنا سنعود ام لا ....
    يا ذاكرة الألم
    ما حصل بمساكن والوردنين في ملاحقة قيس بن علي ابن أخ الرئيس الهارب كان رهيبا ،فمن أجل هذه الحثالة السارقة الفاسدة سقط شهداء كثيرون ....كانت اخبار الشهداء تأتينا من المدن المجاورة ومن أحياء المدينة ومن تونس كلها ....تااااااااااالة حاصروها ليلا و زحفوا عليها زحفا بطرق إرهابية ... قنابل دموع رصاص... كلاب مدربة.... دهم للمنازل ... اغتصاب ....قتل ... تخريب ....القصرين احمرت احمرت والتحفت بالعلم ...يالها من مدينة شهيدة ....
    للذاكرة احاسيس تدمي القلب ...لقد استغل النظام ألم الشعب ومآسيه وموت ابنائه فزحف علينا اكثر واكثر بأسلحة اشتراها من الكيان الصهيوني او تبادلها في صفقات مشبوهة .....نعم قتلنا نظام بن علي بالسلاح الصهيوني ......في كلية الآداب بسوسة او ما يسميه الطلبة فلوجة الجامعة التونسية ...كشفت قنابل العدو وصور تؤكد غدر بن علي لشعبه بقتله بالغازات السامة المستعملة للحيوانات ....
    طغيان ما بعده من طغيان وسفالة عملاء ما بعدها سفالة ...
    تصوروا :كيف حكمنا هذا الرئيس الدكتاتوري الفاشي الصهيوني مع عصابته العائلية اشقائه وأبنائه وشقيقاته وأبنائهم ومن هب ودب من عائلته وعائلة زوجته ليلى الطرابلسي ..وما خفي بين الأنظمة الفاسدة كان أعظم ....
    ا فقد كان سيناريو قصف سيدي بوزيد والقصرين وقفصة بالطائرا ت مبرمجا بمعية معمر القذافي وليلى الطرابلسية الموسادية

    تعليق فاطمة ...
    نفيسة صديقتي ..لكل جبار جبار أعظم يرى من سبع سموات طباق
    أكملي من فضلك

    كنت أقول
    عزيزتي فاطمة أنا ابنة ميادين أكون حيث يكون شعبي ،ولست ابنة كلام على الورق .
    طبعا شاركت في لجنة حينا ومن أروع لحظات الثورة التونسية هي لجان الأحياء وكانت/ للتاريخ أقولها / تعمل مع الجيش الوطني التونسي لاصطياد السيارات الحاملة للمخدرات والسلاح والأموال والمجرمين وقد عبرت واحدة من حينا ولولا ألطاف الله والحرص الرائع للشباب والتعامل الحازم مع هذه السيارات لتسليمها في طرف الشارع للجيش ..لولا العناية الإلهية لكانت حصلت كوارث في حينا .....
    إلى حد هذه اللحظة لما أتذكر تلك السيارة التي مرت وشبابنا عاري الصدور أعزل إلا من حبه للبلاد.. أرتعش ...
    .نحن النساء كنا نحضر المأكولات والحلويات والقهوة والشاي والمشروبات وبين الفينة والأخرى نتفقد الرجال ونملأ حدائقنا بالصخور الكبيرة نستعين بها ان داهمنا شر ونحرس المنازل وننتبه للسطوح لأن حركة القناصة كانت موزعة عبر كل تونس ..أساسا ... على سطوح المنازل ...
    .أيام صعبة وفيها من اللوعة ما فيها ....وفيها من الروعة ما فيها ..
    غاليتي فاطمة يوم 14جانفي بالذات كل المدن كانت لها مظاهراتها التي خرجت في نفس الوقت وبنفس الشعارات
    القصاص القصاص ييا عصابة الرصاص
    الشعب يريد إسقاط النظام ..
    .وكان الغضب عارما وشاملا لأن النظام مضى كثيرا في الدماء وكانت الذروة
    في تونس المد الجماهيري الرائع أمام وزارة الداخلية
    أما في سوسة
    وعلى الساعة الخامسة والنصف جن جنون النظام وبدأ يسيل دموعنا بقنابله ثم قرب مركز الشرطة في أكبر إقليم بسوسة بدأ الرصاص.لما تسلق الشباب المبنى واسقطوا صورة الرئيس واحرقوها . فلعلع الرصاص بباب البحر وتفرق الناس فرادى وجماعات مهرولين وقد أدمت القنابل عيونهم ....في ذاك الغاز قوة احتراق غريبة جدا ليست كالقنابل التي كنا نرمى بها حين كنا طلبة ......على الساعة الخامسة والنصف أعلن عن حالة الطوارئ وعدنا إلى بيوتنا بعد يوم من أعظم ما عشت في حياتي ..بدا من التاسعة صباحا إلى إعلان الطوارئ..... والله كنا نرى ضوء المدينة بلون أصفى وفيه روحانية لا أستطيع تفسيرها
    عزيزتي فاطمة طيلة حياتي منذ كنت طالبة أشارك في المظاهرات والاعتصامات والاحتجاجات الوطنية وما يخص القضايا العربية والإنسانية ......وقد ثقفتني الجامعة ثقافة نضالية وسياسية اعتز بها
    فالكلمة عندي فعل قبل أن ترسم على الورق ..وهذه التجارب النضالية أثرت كتابتيووهبت حروفي ألوان اعلامنا

    تعليق فاطمة
    ولا أخفيك سيدتي رعشة الآن لأن كل ما ذكرت أحسه وكأنني كنت معكم وكذا أعتقد جازمة بأن كل من سيقرأ هذه الفقرة سيحس بما أحسه
    فشكرا لكم أحبتنا التونسيون شكرا لكم


    طيب
    نعود إلى ضفاف القلم
    ونقرأ:

    قم وبارك مدنا
    هذي فلسطين هنا
    مدت مداها في الدنى
    في تونس الخضراء
    تنادين أباك رحمه الله ليرى ويشهد ما حدث وما تحقق ونعرف الحكاية حكاية لنضال نضاله للوصول إلى الحرية من عمق القصيدة
    هل هناك شيء استجد لم يكن في ذاكرة التمنيات للوالد رحمه الله؟

    نفيسة

    ...أبي رحمه الله لم يكن راضيا لا بنظام بورقيبة خاصة في الحريات السياسية ولا بنظام بن علي ودفع ودفعنا ثمنا كبيرا ماديا ومعنويا فقد حوصرنا في أرزاقنا وحياتنا لمواقف أبي ومواقفنا ...وأنا تربيت على مبادئه الثابتة . فلما ناديته استحضرت روحه لما يحب
    حرية الشعوب
    تحرير فلسطين والأمة كلها من رق الطغاة
    وطمأنته وهو في أبديته أنني لم ولن أتغير ....سأظل وطنية كما علمني ورباني

    فاطمة الزهراء
    كتبت نفيسة كثيرا الوطنيات وفيها كل البوح
    ما هي أجمل قصيدة علقت بذاكرة المخاض

    نقرأ بيتين أو ثلاثة إن سمحت أختي نفيسة تفضلي


    نفيسة

    أظنني لا أستطيع أن أحكم لكتاباتي أو عليها فلكل نص أو قصيدة عندي بطاقة هوية خاصة بها وأنا لا أريد أن أفرق بين الهويات وإلا اكون عنصرية طبقية غير عادلة فللإنسان غذاكان قزما دور في الحياة قد يكون افضل من دور الملك وقد تكون الومضة او يكون الهايكو فاعلا في القارئ أكثر من مطولة .....وهكذا ........... وأما الأجمل فذاك أتركه للقراء والنقاد ،ولعل الأجمل فيها جميعا خارج عن اللغة والسياقات الأدبية و.إنما هو الصدق ..
    ما كتبت حرفا إلا بدمي ودموعي ومحبتي للعدل والحرية والكرامة الإنسانية والمساواة بين الشعوب وبين الرجل والمرأة...
    اختاري أنت يا فاطمة ما يحلو لك من أطلقوا سراح الوطن

    فاطمة الزهراء

    وهو كذلك نقرأ أحبتي من قصيدة صوت الى الشعب
    انظر
    عساك تراني
    كانهمارات ضوء على أكواخنا المرهقة
    كام تحمل صور الشهداء في المآقي في الدموع
    انظر تر واصغ تسمعني
    تأمل /تدبر /تفكر
    عساك تراني على القمم الشامخة



    حسنا
    نعود من جديد إلى باحة الوطن ونحن لم نبرحه بعـد
    "العرب وحرية التعبير وجع يتنفس في كيس مغلق " كتب التاريخ دائما هذا التعبير الماضوي المغلق في حدودية الرؤية
    الآن وما هو موجود من فعل حركي مستمر كيف يجب أن يكون الفعل في كتابة التاريخ؟؟


    نفيسة
    لن تغفل عين التاريخ عما يحصل اليوم بالبلاد العربية ،ووسائل الإعلام بل و الانترنات سهلت على المؤرخين التوثيق بالصورة والصوت ..وكثيييييييييييييييييييييييييييرا من الموت والدماء والدموع ...بل الفن ....فهذه الساحات كلها افرزت اصواتا وأشكالا وألوانا ونمط حياة جماعية وقوة تدذّ للموت و وحدت المواقفولتموت أو تنتصر ....الموت ولا المذلة ...سلمية سلمية وحدة وحدة ثورية وطنية ...
    احب هذه الساحات لقد حررتني من رقّعقود
    من رق لطالما قتلني ....
    كان حلمي أن أرى ثورة تاريخية في البلاد العربية فرأيت منها ما ىلم وما افرح و لا أقول قد تحققت أهداف الثورة ولكنها تتحقق ..وستتحقق لأن هذا المنعرج الشعبي العربي الذي قال عنه ساركوزي :اندهشنا لما يحصل ....ليس هينا وصحيح يخطط له في الثورة المضادة ولكنّ دم الشعوب انتفض والتراجع مستحيل ......كل الثورات في الدنيا عرفت حالات مد وجزر وركوب الفاسدين والانتهازيين والمقنعين المخفين فسادهم بالثورة ..لكن ......لن يهنأ بالهم كثيرا فالمد الشعبي وراءهم ......وكشف الفضائح مستمر ولا مصالحة قبل المصارحة ..فليتحدثوا بما فعلوا وليعتذروا للشعب ففي سكرات الموت** سيفوتهم القطار** أما الثوار الوطنيون فالقطار دائما في انتظارهم ليحملهم لقادم أكثر عدلا وحرية وكرامة انسانية ..سيكتب عنك المؤرخون قرونايا ساحاتنا الملتهبة المنتصرة للحياة

    فاطمة الزهراء
    طيب ننتقل إلى ضفة أخرى مرتبطة منفصلة ونكون في حضرة الثقافة

    { للخروج من أية أزمة لابد من الدخول فيها }
    هل الحضور الثقافي اليوم ، وبكل وجوهه الأجناسية الإبداعية داخل هذه الأزمة ، ويمارس العطاء بالبديل أم هو مجرد وصف لما يعيشه الوطن وعلى جميع الأصعدة ؟

    نفيسة
    الحضور الثقافي

    سأحدثك عما أعلم بتونس .وكما أن الوضع انتقاليا فنفس الأمر بالنسبة للثقافة تهيمن عليها المؤسسة التي يهيمن عليها كثير ممن لم يبرحوها من النظام البائد وهم ويتصرفون بنفس الانتهازية .على حد تعبير الشيخ الإمام
    .همهم .
    هم هم هم ...
    هم هم هم ...
    إلا ما قل وندر من ثقافة بديلة ...

    لاحظنا عودة الأغنية الملتزمة بفرقها القديمة والحديثة وهذا جيد وانتشار أغنية الراب التي واكبت الثورة بل سبقتها وهي نبض للشارع وهمومه ....في المسرح حصل تطوير لـ مسرحيات قديمة تواكب الأحداث
    أريد أن أشير إلى أن المسرح في تونس ساهم في الوعي الجماعي كفرقة الكاف وفرقة قفصة والفنان رؤوف بن يغلان ....وفاضل الجعايبي ...وجماعة كلام الليل مع كمال التواتي وتوفيق الجبالي ورؤوف بن عمر آما السينما فتحاول أن تلتحق بالثورة في فلم شارك بعد الثورة بـ “”كان “”ونهل من 14جانفي ولكن تبقى السينما بحاجة لتطوير نفسها أكثر ..أما في النادي فيوجد شعراء ثوريون حقيقيون من أبناء النار ...أذكر من الشباب احمد شاكر بن ضية ...ويوجد من الراكبين /حدث ولا حرج / من يمتصون إلى اليوم ما تبقى من وزارة الثقافة ومن *أكتاف*تعينهم على المضي
    في الامتصاص ......الثورة ليست سهلة والتصفية والتطهير لا بد لهما من وقت ...

    فاطمة الزهراء

    تماما نفيسة اختي لابد من زمنية كبيرة للتطهير حتى تتنحى كل الأيادي التي تمتص عرق الشعوب ولابد من الصبر ايضا

    نبقى في مدار الثورة وننتقل الى فضة الهوية القضية أيضا التي لم ننسها أبدا

    في خضم هذا الأسبوع عشنا ذكرى جريحة في قلوبنا ونحملها وشما لن يزول إلا بانفراج الأرض
    "صبرا وشتيلا وفلسطين الحبيبة

    مدار ساخن جدا اليوم "الزمن الفلسطيني / الهوية/ والزمن الشعري كيف يسير اتجاههما اليوم ؟ على أي خط تواصل ؟



    نفيسة

    آآآآآآآآآآآه كل شاة سلخوها بعد الذبح إلاك شاتي لا .....
    تقصدين أشلاء الأطفال على أكف آبائهم والمقابر الجماعية وإلى حد هذه اللحظة لا تعاقب الصهيونية على جرائمها ضد الإنسانية وكأنها تطلسم العالم كله وتسحره ...كل شهدائنا في قلبي وكل أيامنا الدامية محفورة في ذاكرة ...وكيف انسي وهل من حقي أن انسى دما مظلوما ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟كلا طبعا



    فاطمة الزهراء
    نعود مرة أخرى إلى القصيدة
    هل تؤمن نفيسة بالحدود في الشعر ؟ ثم لم كل هذا التحامل على القصيدة النثرية ؟وهل لابد من العودة إلى التحقيب الكرنولوجي دائما كي نثبت شرعيتها؟


    نفيسة
    أنا بصراحة لا أومن بالحد في الشعر فالشعر كالكائن الحي يتطور وإن قبلنا بالتطور فلا يعني أبدا أننا نلغي القصيدة العمودية أو قصيدة التفعيلة وأنا أحب كل قوي *عميق*صادق*جميل *ساحر عمودا كان أو موحيا كالبحر العظيم




    فاطمة الزهراء
    وهو كذلك

    هل ألنت انصف الأستاذة نفيسة من حيث حقها في النشر طابعة وحضورا اليوم؟؟

    نفيسة
    ما أنصفت نفسي وعندي ما يقارب 6دواوين منشورة في المواقع.عندي مجموعة مقالات كثيرة لم أنشرها موزعة بين الجرائد ..ما يقارب 70 قصيدة بالفرنسية وترجمات
    عند ظهور الانترنت والمواقع والمدونات تكاسلت كثيرا على النشر الورقي وهذا سيء لأن الكتاب له حلاوة الجليس والأنيس ...دعواتك يا فاطمة حتى أتشجع لنشرها في كتب

    فاطمة الزهراء

    إن شاء الله اتمنى لك كل الخير واشجعك لانه حدث لي نفس الشيء ولا مني كثيرا أستاذي على عدم النشر الورقي الكلاسيكي

    نفيسة

    نتذكر معك أول مصافحة للنت عبر النشر متى كانت وكيف كانت؟؟

    نفيسة


    مصافحتي للنت كانت في حدود 2006 مع موقع بالفرنسية ثم عندي مدونة أمواج مجنونة بجيران كتبت في بلا حدود في جريدة الأسبوع المصرية في ...ثم أنشأت مدونة أخرى في overblog.ثم عدت للفرنسية في موقع كندي عذبنا بسب مواقفنا المتجذرة في قضايانا.. ثم أغلق تماما.وأهم تجربة على الإطلاق هي تجربة الفينيق الذي سكنته كبيتي وسكبت فيه من روحي بمحبة واحترام وشموخ





    فاطمة الزهراء
    نعود إلى نفيسة والنقد
    تعرضت إلى انتقاد جارح بدل نقد النص والقراءة الموضوعية المحايدة
    كيف تتصرفين في مثل هكذا موقف؟؟

    نفيسة
    نعم تعرضت لتجريح ولكن من أناس أنا ذاتي لا أحترمهم.فالنقد يكون للنص وليس قصاصا من ذاك الشخص لأنه عنى ذاك الموقف .....جاءتني مذمتي من ناقص فلم أبال.أما النقد الحقيقي الذي يجتهد فيه الناقد أكثر حتى من صاحب النص فذاك شرف إن كان للتناص أو عليه





    حسنا

    نبقى في هذا المدار النقد
    وسؤال قد مر مع كثير ممن حاورتهم
    هناك من يذهب إلى أننا في ورطة ادبية بغياب القراءة التأملية للنص الإبداعي شعرا او سردا نتيجة سرعة آلية ّالنت ّ وهنا ندخل الى التحريك الالكتروني للنص هل ترى فعلا إنها ورطة أم الإشكال في تجاوز قواعد لعبة القراءة في حد ذاتها؟



    نفيسة
    سؤال مهم جدا
    فبحكم انتشار وسائل الاتصالات الحديثة نرى تخليا عن النقد العميق للنص
    هي إشكالية فعلا
    عالم الإنترنت فسح المجال لكل الناس ممن يحسن الكتابة ومن يكتب للانتشار فقط /من جرب وخبر العملية الإبداعية بكل توجهاتها ومنعرجاتها ومنعطفاتها وانتصاراتها وانكساراتها ومن كتب نصا فأصبح منتشرا في كل مكان ...
    وما سيساعد القراء على التفرقة بين هذا وذاك :طبعا العمل النقدي الجاد والمهتم بالنص وليس بصاحبه ..
    قد يكون أمامي نص ياباني مثلا لا أعرف صاحبه لكن العملية النقدية توضح لي مسالك إبداعه .ولذا النقد مهم جدا..لكننا مع الأسف في حياتنا العربية نميل للانطباعية وهذا ما عمقته الانترنت.فحتى حين أطلب من تلاميذي بحثا ما يستسهلون البحث في النت رغم السطحية والأخطاء..فما نراه في المواقع من تعليقات على النصوص سريعة هي في النهاية انطباعية لأنها لم تأخذ النص من كل جوانبه ولكن القراءة لنص واحد يأية مقاربة نقدية كانت عمل نقدي له أسسه العلمية في مجال النقد الأدبي تفيد النص وتطور كاتبه إبداعيا

    تعليق فاطمة
    اتفق معك اختي نفيسة على القراءات الانطباعية ولكن اقول ايضا بان نسبة كبيرة لا تتقن النقد وبينما تنفعل من جمالية النص حسب ذوقها


    ضيفتنا العزيزة نفيسة ننتقل الى ضفة اكثر هدوء
    المرأة كيان وحرية في الوطن العربي من وجهة نظر الأديبة التريكي؟؟


    نفيسة
    المرأة كائن خلقه الله بعقل وقلب وروح وفكر ومن لا يعترف به أو ينقص من شأنه لا يرضى عنه الله خالق هذا الكائن
    أنا مع المساواة طبعا بين المرأة والرجل، والمرأة نصف المجتمع، فمن يريد أن يشل حركتها ونهضتها على كل الأصعدة دون أن يدري أو يدري فإنه يحكم على المجتمع بشلل نصفي
    الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعبا طيب الأعراق


    فاطمة الزهراء
    "ثلاثة أرباع الجمال الذي يجعلك منتشيا يأتي من الخارج الربع الباقي من الداخل"

    كيف نتصور الخارج للأستاذة نفيسة والذي يجعلها منتشية؟؟

    نفيسة
    خارجي هو داخلي
    طبعا أحب الجمال في كل المخلوقات وفي البشر أحب جمال السمو /الفكري /والأخلاقي // الروحي ...أما الجمال الخارجي فيفنى عند المرأة وعند الرجل والزمن علينا جميعا أما الفعل فباق بعدنا
    أحاديث تبقى والفتى خير خالد إذا هو امسى هامة تحت صفر



    فاطمة الزهراء العلوي

    ""عندما تكون الحقيقة عاجزة إلى درجة لا تستطيع معها الدفاع عن النفس فعليها أن تتحول إلى هجوم""( متى تمشي الحقيقة على عكازين ؟

    نفيسة
    تمشي الحقيقة على عكازين حين يجتاح الظلم العالم وينظر للمقاومة على أنها إرهاب ويصبح الفيتو حقا مكتسبا للأقوى ماديا وعسكريا ويصبح المحتل صاحب الأرض ويصبح الشعب هو المقتول والحاكم هو القاتل ....
    ألاف من الأمثلة تقتل الحقيقة




    فاطمة الزهراء العلوي

    حدث أن كتبت نفيسة نصا وتسرعت في نشره أو ندمت على كتابته أو يتردد دائما على وتر الذاكرة لأنه تميز بظرف ما؟؟


    نفيسة

    إن نشرت النص وندمت بعد ذلك فعلي أن انتبه في النصوص القادمة وأنا لا أتسرع في النشر ولكن بلوغ درجة الرضا على نص صعبة جدا
    بالنسبة للمنشور في الانترنت فالعملية سهلة ويمكن التغيير، آما بالنسبة للنشر في الجرائد والمجلات والكتب فصعب التراجع إلا إذا أعيدت كتابة النص وأشير للتغييرات بعد نشره ...ولذا أحسني في حوار دائم مع نصوصي ...وأغلبها تطول حياتها معي قبل نشرها لأتفحصها وأسألها وأغربها وأقيم قدرتها على الزمن ...وأصدقك القول أحيانا تهزمني وأمل من شيخوختها فأنشرها ..لأن هذه العملية التي تأتي بعد الدفق الأول أو الثاني إن بلغت حدا أبعد مما تستحق قد تفسد الروح الأولى للنص أيضا


    فاطمة الزهراء العلوي

    شيء تمنته نفيسة ولم يتحقق وتعيش بقاياه حلما مستمرا؟


    نفيسة

    إيه يا أمنيات .......
    .آآآآلاف الأماني أعيش بها وعليها وأخرى تبخرت تمام ومما أعيش به أتمنى أن تتحقق حرية شعوبنا كما أريدها بعد الهزات :الاستقلال...الحرية الاقتصادية والسياسية والثقافية والتفاعل بندية مع العالم..الديمقراطية الحقيقية ...العدل الاجتماعي....تغيير العقليات البائدة والتي تنظر للمرآة وكأنها كائن دوني ....أتمنى أن يتراحم الناس ويتحابوا
    عدل /حب/حرية أين كل هذا من أمنياتي

    فاطمة الزهراء
    لو أتيح لنفيسة لقاء الثوار على كل الجبهات الساخنة اليوم والمستمرة في الدفاع عن الحرية باختصار ماذا ستقولين لهم؟؟



    نفيسة

    أقول للثوار واصلوا نضالكم وأنتم متحدين لفائدة الوطن ولا تنساقوا وراء الالتفاف على الثورة
    ف لا لااااااااااااااااااااااااااا
    الطائفية والجهوية و والحزبية و القبلية .......ولا تجعلوا النظريات والأيديولوجيات أقوى من الوطن فالوطن يفرز حقائقه الواقعية التي تنظم من خلالها الحياة وليس العكس ..الوطن جامع للجميع والتطرف أقسى ما يمكن أن يصيبه في هذه الأيام العصيبة ..
    ما أحلى أن تلتفتوا بالراية الوطنية حتى تصح لنا أوطانا حقيقية ينعم فيها ككل البشر
    أقول احذروا مخططات العدو الأجنبي ومهما كانت المغريات فالبساطة والولاء للوطن
    الانتماء لكل الوطن هو روح الجمال والإحساس الحقيقي بالنشوة والانتصار.لا يغرنكم لا مال ولا منصب ولا شهرة هي زائفة
    هي زائلة ..
    وانتبهوا من العدو الأجنبي في مخططاته الخفية والعميل الداخلي بطمعه الشره
    بالتوفيق يا هامات ساحاتنا


    فاطمة الزهراء

    سؤال غاب عني وكان لابد من طرحه؟ ما هو وماذا تقولين فيه؟؟

    نفيسة
    غاب عنك أن تسأليني ماذا تقولين بعد الغياب الأبدي حين لم يعد يسمعك أحد إلا في ذاكرة الكلمات ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    أقول أحب من يستحق الحب .........حتى في ترابي




    فاطمة الزهراء


    لماذا تكتبين؟

    نفيسة

    آآآآآآه يا فاطمة ........لماذا تكتبين ...لكأنك تقولين لي لماذا تحببين؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    أكتب لأنني أحب وأكره واغضب وأتذكر وأنسى وأغيب واحضر وأثور وأتعب وأتمرد واهدأ وأرعد وأزبد و أنام وأحلم وأتمنى وأفشل ...........أكتب لأنني أعيش وأراني لا قدرة لي على تبليغ آرائي وأفكاري بغير هذه الكلمات .....
    .......
    ..ولكن أبوح لك بسر .........
    أكتب لكي لا أموت في أوقات قاسية
    كنت سأموت فيها كتبت فأنقذتني الكتابة .....
    .حين اشطب في نفسي قولا يأتيني أحس كأنني سأموت ....فاهرع للكتابة ....قد أكتب خوفا من او نهضة من سقوط سقوط ...وقد أكتب للبحث عن حقيقة ما لم أجدها بالواقع
    أكتب هروبا من الواقع أو التصاقا به
    قد أكتب لأني أحب المظلومين الذين لا يعبرون عن ظلم الحياة لهم ، فاكتب أحيانا لهم وبأصواتهم .
    يوم يسقط مني القلم ستكتبني حروفي وقتها او ستنسف للنسيان


    اخر كلمة للأحبة بالفنييق



    نفيسة


    أحبائي زهور الفينيق ورداته
    يا بساتين السماء المزدانة بريشاتكم الأسطورية
    يا طيورا أسلمت ريشاتها للريح فأبادت المسافات فتزاورنا

    أعتز بكم
    وإنه لمن دواعي فرحي أن تقرؤوا روحي مع فاطمة ...
    يا* فطومة *كما نقول بالتونسي ...وجدتني بأسئلتك اقرأ نفسي واسألها وهذا مهم جدا للكاتب ، فالحوار يجدد الكاتب ويلفت انتباهه لمسائل يفكر فيها الآخرون حول ما يحيط به من حياة وما هو فيه
    أما القارئ الكريم فيقترب من الكاتب أكثر ويؤانسه وهذا أيضا على أهمية للكاتب والقارئ معا ....
    سعيدة جدا بهذا اللقاء فقد أهداني أويقات من الفرح

    يعطيك الصحة فاطمة وتحية لكل من يشاركنا هذا الحوار

    لا خير في هاموشة تقتات على ما تبقى من فاكهة
  • جمال عمران
    رئيس ملتقى العامي
    • 30-06-2010
    • 5363

    #2
    مرحبا ست فاطمه... شكرا لك على هذه المساحة من اللقاء مع المبدعة القديرة ست نفيسه... لقاء، ملؤه الصدق والرحابة وفيوض التعريف بالضيفة الرائعة..... مودتي لكما...
    *** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء ***

    تعليق

    • فاطمة الزهراء العلوي
      نورسة حرة
      • 13-06-2009
      • 4206

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة جمال عمران مشاهدة المشاركة
      مرحبا ست فاطمه... شكرا لك على هذه المساحة من اللقاء مع المبدعة القديرة ست نفيسه... لقاء، ملؤه الصدق والرحابة وفيوض التعريف بالضيفة الرائعة..... مودتي لكما...

      شكرا سيد جمال على حضورك واهتمامك وتشجيعك
      ممتنة جدا وتحية للنفيس من هنا
      لا خير في هاموشة تقتات على ما تبقى من فاكهة

      تعليق

      يعمل...
      X