رحم الله مُزنة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد شهيد
    أديب وكاتب
    • 24-01-2015
    • 4295

    رحم الله مُزنة

    نُهِبت مِيرَةُ الأهلِ ليْلاً و هُم رقودُ. فما أنِ استفاقوا، حَتّى أصبحَ الأهلُ و الميرةُ عرضةً للفناء لمّا علا صوتُ بَراقِشَ في الأَرْجَاءِ.

    م.ش.
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد شهيد; الساعة 22-11-2020, 11:34.
  • منيره الفهري
    مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
    • 21-12-2010
    • 9870

    #2
    العتب كل العتب على عادات تعلمتْها براقش
    و في غياب براقش , تُنهب ميرةُ الأهل و يبقى الأهل (على الأقل )
    أما مزنة فرحم الله أيامها, انقرضت و لم يعد لها وجود
    مزنات هذا الزمن لهن معضلات أكبر من الميرة و الماشية
    فسرقة الوطن لا تقدر عليها لا مزنة و لا رجال القرية
    حمى الله أوطاننا من الضياع
    و قد لا يكون تفسيري صحيحا
    و لكنني أقرّ أنني لم أفهم كثيرا من هذه الومضة الغامضة
    و التي أعجبتني بلاغتُها
    تحياتي
    محمد شهيد الرائع

    تعليق

    • حاتم سعيد
      رئيس ملتقى فرعي
      • 02-10-2013
      • 1180

      #3
      الميرة..مؤونة الصياد ..هكذا هي عندنا.
      براقش..
      تعدّدت القصص والروايّات حول براقش، إلاَّ أنّ أكثرها كانت قد نَسَبت التسمية إلى موقع مدينة (يثل) في اليمن، وهي مدينةٌ عريقةٌ، متجذرة في القِدَم، بل هي جدة المدن اليمنيّة قاطبةً، في حين أنّ هناك رواياتٍ أخرى تقول إنّ براقش هي اسمٌ يعود لكلبةٍ، كانت مصدر شؤمٍ على أصحابها؛ لأنّها كانت السبب في جلب الويل والهلاك لهم.
      نُهِبت مِيرَةُ الأهلِ ليْلاً و هُم رقودُ. فما أنِ استفاقوا، حَتّى أصبحَ الأهلُ و الميرةُ عرضةً للفناء لمّا علا صوتُ بَراقِشَ في الأَرْجَاءِ.

      م.ش.

      هل أقول أن الأهل سينهبون دوما عند نومهم أو حتى عند يقظتهم.
      هل افهم أن هذه القصة تحذير للأهل أن يؤمنوا ما يجب تأمينه حتى لا يذهب ريحهم؟
      لله درك يا أخي..كم أنت رائع الافكار

      من أقوال الامام علي عليه السلام

      (صُحبة الأخيار تكسبُ الخير كالريح إذا مّرت بالطيّب
      حملت طيباً)

      محمد نجيب بلحاج حسين
      أكْرِمْ بحاتمَ ، والإبحارُ يجلبُهُ...
      نحو الفصيح ، فلا ينتابه الغرقُ.

      تعليق

      • حاتم سعيد
        رئيس ملتقى فرعي
        • 02-10-2013
        • 1180

        #4
        مزنة..
        القطعة من السحاب، المطرة الواحدة. جمعه مُزْن، وهو السحب، أو ذو الماء منه. ومزنة كاتبة الخليفة الناصر لدين الله (ت 358هـ).
        لا أعلم قصة كاتبة الخليفة..سأبحث عن خبرها وأعود.
        أما مزنة المطر فهي فوقنا الان ..اللهم لك الحمد على غيثك ورحمتك.
        سأعود الى العاصمة تونس الان.
        أستودعك الله

        من أقوال الامام علي عليه السلام

        (صُحبة الأخيار تكسبُ الخير كالريح إذا مّرت بالطيّب
        حملت طيباً)

        محمد نجيب بلحاج حسين
        أكْرِمْ بحاتمَ ، والإبحارُ يجلبُهُ...
        نحو الفصيح ، فلا ينتابه الغرقُ.

        تعليق

        • منيره الفهري
          مدير عام. رئيس ملتقى الترجمة
          • 21-12-2010
          • 9870

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة حاتم سعيد مشاهدة المشاركة
          مزنة..
          القطعة من السحاب، المطرة الواحدة. جمعه مُزْن، وهو السحب، أو ذو الماء منه. ومزنة كاتبة الخليفة الناصر لدين الله (ت 358هـ).
          لا أعلم قصة كاتبة الخليفة..سأبحث عن خبرها وأعود.
          أما مزنة المطر فهي فوقنا الان ..اللهم لك الحمد على غيثك ورحمتك.
          سأعود الى العاصمة تونس الان.
          أستودعك الله
          تصحبك السلامة بإذن الله أخي العزيز المؤرخ و الباحث التونسي الكبير حاتم سعيد
          مزنة هي قصة فتاة حمت ديارهم في غياب والدها و رجال القرية و تنكرت في هيأة رجل حتى خاف منها العدو و هرب
          و أصبح يضرب بها المثل في الشجاعة و الإقدام و يترحم الناس على مزنة
          تحياتي

          تعليق

          • محمد شهيد
            أديب وكاتب
            • 24-01-2015
            • 4295

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة منيره الفهري مشاهدة المشاركة
            العتب كل العتب على عادات تعلمتْها براقش
            و في غياب براقش , تُنهب ميرةُ الأهل و يبقى الأهل (على الأقل )
            أما مزنة فرحم الله أيامها, انقرضت و لم يعد لها وجود
            مزنات هذا الزمن لهن معضلات أكبر من الميرة و الماشية
            فسرقة الوطن لا تقدر عليها لا مزنة و لا رجال القرية
            حمى الله أوطاننا من الضياع
            و قد لا يكون تفسيري صحيحا
            و لكنني أقرّ أنني لم أفهم كثيرا من هذه الومضة الغامضة
            و التي أعجبتني بلاغتُها
            تحياتي
            محمد شهيد الرائع
            الصديقة العزيزة المنيرة الهادئة،
            و أيم الله لقد أصبت برؤيتك لب المعنى و لو بدا لك أن في المبنى بعض من “غموض”! و لو أنه لا يمكن للكاتب - على الأقل من منظوري الشخصي - أن يحكر على رأي لفائدة غيره من الآراء المنطقية، ولا يجب عليه أن ينحاز لقراءة على حساب غيرها من القراءات الممكنة، إلا أنه دعيني في هذه المرة أن أحييك على استقرائك للنص المقترح على القاريء الكريم. و بفضل الإسقاطات التي تفضلت بإنزالها على محتوى القصة ابتداء من العنوان ونهاية بالقفلة، تم تفكيك الدال و علاقته بالمدلول حتى أضحت الصورة الدلالية أكثر وضوحا للمتلقي. و قد يأتينا القاريء الكريم بتفكيك متباين أو مكمل للصورة. فأهلا و مرحبا!

            ممتن لك و لحضورك المفيد.

            كوني دوما بالقرب

            مودتي

            م.ش.
            التعديل الأخير تم بواسطة محمد شهيد; الساعة 22-11-2020, 14:44.

            تعليق

            • محمد شهيد
              أديب وكاتب
              • 24-01-2015
              • 4295

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة حاتم سعيد مشاهدة المشاركة
              الميرة..مؤونة الصياد ..هكذا هي عندنا.
              براقش..
              تعدّدت القصص والروايّات حول براقش، إلاَّ أنّ أكثرها كانت قد نَسَبت التسمية إلى موقع مدينة (يثل) في اليمن، وهي مدينةٌ عريقةٌ، متجذرة في القِدَم، بل هي جدة المدن اليمنيّة قاطبةً، في حين أنّ هناك رواياتٍ أخرى تقول إنّ براقش هي اسمٌ يعود لكلبةٍ، كانت مصدر شؤمٍ على أصحابها؛ لأنّها كانت السبب في جلب الويل والهلاك لهم.
              نُهِبت مِيرَةُ الأهلِ ليْلاً و هُم رقودُ. فما أنِ استفاقوا، حَتّى أصبحَ الأهلُ و الميرةُ عرضةً للفناء لمّا علا صوتُ بَراقِشَ في الأَرْجَاءِ.

              م.ش.

              هل أقول أن الأهل سينهبون دوما عند نومهم أو حتى عند يقظتهم.
              هل افهم أن هذه القصة تحذير للأهل أن يؤمنوا ما يجب تأمينه حتى لا يذهب ريحهم؟
              لله درك يا أخي..كم أنت رائع الافكار
              الصديق العزيز و الباحث المجتهد أخي حاتم،
              سبق حدسي فيك أنك ستأتينا بفائدة و ربما بفوائد. و لم يخب حدسي فقد كنت في الموعد و في يديك بضاعة غير مجزاة. أشكرك على المعلومات التي واقيتنا بها فقد كنت أجهل بعضها. أما بخصوص تساؤلاتك المنطقية، فقد تحمل في طياتها الكثير من الإجابات عليها. فما المسؤول عنها أعلم بها من السائل؛ بل دعني أزل على عاتقك بعضاً من هموم الباحث الشغوف الدؤوب التواق إلى المعرفة: فالسؤال كما تعلم مفتاح صغير لباب المعرفة الشاسع. و الفلسفة الأصيلة هي التي تطرح التساؤلات و ليست بالضرورة التي تقدم الإجابات. فإننا معا نحمل هم التساؤل و لا ندعي امتلاك الحق و لا الحقيقة لكونهما مفهومين قد لا يقوى على حملها عاتق الأديب المنهك بعبء التفكير و التفلسف.

              شرفتني بحضورك الجميل كما اعتدته في كثير من تفاعلاتك.

              حفظك المولى وردك سالماً إلى أهلك.

              مودتي

              م.ش.
              التعديل الأخير تم بواسطة محمد شهيد; الساعة 22-11-2020, 15:27.

              تعليق

              • محمد شهيد
                أديب وكاتب
                • 24-01-2015
                • 4295

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة منيره الفهري مشاهدة المشاركة
                تصحبك السلامة بإذن الله أخي العزيز المؤرخ و الباحث التونسي الكبير حاتم سعيد
                مزنة هي قصة فتاة حمت ديارهم في غياب والدها و رجال القرية و تنكرت في هيأة رجل حتى خاف منها العدو و هرب
                و أصبح يضرب بها المثل في الشجاعة و الإقدام و يترحم الناس على مزنة
                تحياتي
                و هو كذلك، حسب ما وصل إلينا من التراث.
                شاكراً لك جهودك، العزيزة منيرة.

                مودتي

                م.ش.

                تعليق

                • حاتم سعيد
                  رئيس ملتقى فرعي
                  • 02-10-2013
                  • 1180

                  #9
                  تحية متجددة
                  عند وصولي..فتحت النص من جديد..وصدقت معلمتنا منيرة..كان العنوان غائبا عن النص..مما سرع عدم فهمي للقصة تاريخيا..وربما كانت المزنة التي تمطر فوقنا مطرا غزيرا تسرعني للعودة الى العاصمة فكان فهمي ثقيلا بعض الشيء..لقد تركز تفكيري حول براقش التي أعلم بعض قصصها ولم أذكرها كلها فلم أنتبه أن مزنة هي محور القصة.. صديقي الرائع لم يمنعك الصقيع من اثارتي تاريخيا ولكن منعتني العجلة من التدقيق.
                  مثل هذه النصوص، لا يمكن أن تفهم الا بمعرفة أبطالها وربما هذا ما أردته بالضبط.
                  تحياتي ولكن بقي علي أن اعرف قصة كاتبة الخليفة مزنة.
                  ابتسامة

                  من أقوال الامام علي عليه السلام

                  (صُحبة الأخيار تكسبُ الخير كالريح إذا مّرت بالطيّب
                  حملت طيباً)

                  محمد نجيب بلحاج حسين
                  أكْرِمْ بحاتمَ ، والإبحارُ يجلبُهُ...
                  نحو الفصيح ، فلا ينتابه الغرقُ.

                  تعليق

                  • محمد شهيد
                    أديب وكاتب
                    • 24-01-2015
                    • 4295

                    #10
                    صديقي حاتم، الصقيع في بلدي تحول الليلة (الأحد) إلى ثلوج تكسو الطبيعة بحلة بيضاء نقية. التقطت لك الصورة مباشرة من عين المكان و أنا أمشي أداعب النّدفة تلو النّدفة و أطارد شبح الأفكار لعلي أعثر على ما يستحق أن أثيرك به تاريخياً كما تشتهي.

                    إذا لم تبد الصورة هنا فسوف أضع لها رابطا مؤقتا على موقعي الخاص.
                    التعديل الأخير تم بواسطة محمد شهيد; الساعة 23-11-2020, 03:22.

                    تعليق

                    • محمد شهيد
                      أديب وكاتب
                      • 24-01-2015
                      • 4295

                      #11
                      رابط مباشر لأول ثلوج الموسم
                      التعديل الأخير تم بواسطة محمد شهيد; الساعة 28-11-2020, 09:36.

                      تعليق

                      • عكاشة ابو حفصة
                        أديب وكاتب
                        • 19-11-2010
                        • 2174

                        #12
                        ...

                        أنا أيضا مثل الأستاذة منير الفهري لم أفهم الومضة كما يجب من القراءة الأولى .
                        ولكن بعد تصفح التعليقات ربما اتضح لي بعض الغموض الملفوف الذي تفنن الأستاذ محمد شهيد في تقديمه لنا في قلب قصصي منغمس في الثرات الذي يجمع البشرية .
                        الأستاذ حاتم سعيد اعتبرها غيمة مصحوبة بأمطار الخير . وأنتم أشرتم الى أن نفس الغيوم تحول الى ثلوج بيضاء تكسوا بالأرض بالبياض .
                        نبهت أستاذتي منيرة الفهري الأستاذ حاتم الى أن ’’ مزنة ’’ هي امراءة شجاعة وهبت نفسها للدفاع عن الأهل والأحباب و الوطن تنكرت وانتصرت على من سولت نفسه الاعتداء على حرمات الأخرين ...
                        رحم الله مزنة وتستحق الرحمة مادمت الحياة لأنها قدمت خدمة لا يقدر عليها الا الشجعان وهذا موجود في تاريخ البشرية .
                        رمزية براقش لها دلالة خاصة في هذه الومضة ووضفت على أكمل وجه من طرف القاص / م . ش / الذي يستحق كل التقدير على المجهودات المبدولة في هذا الركن المحبوب . عودة موفقة مقرونة بكثرة العطاء.
                        انتظر صورة الثلوج أمام الجفاف الذي يضربنا لعدم استقامتنا على الطريفة .
                        كونوا بخير والسلام عليكم ورحمة الله .
                        أخوكم : عكاشة أبو حفصة .
                        التعديل الأخير تم بواسطة عكاشة ابو حفصة; الساعة 23-11-2020, 05:30.
                        [frame="1 98"]
                        *** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
                        ***
                        [/frame]

                        تعليق

                        • حاتم سعيد
                          رئيس ملتقى فرعي
                          • 02-10-2013
                          • 1180

                          #13

                          هكذا بدات المزنة

                          من أقوال الامام علي عليه السلام

                          (صُحبة الأخيار تكسبُ الخير كالريح إذا مّرت بالطيّب
                          حملت طيباً)

                          محمد نجيب بلحاج حسين
                          أكْرِمْ بحاتمَ ، والإبحارُ يجلبُهُ...
                          نحو الفصيح ، فلا ينتابه الغرقُ.

                          تعليق

                          • محمد شهيد
                            أديب وكاتب
                            • 24-01-2015
                            • 4295

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة عكاشة ابو حفصة مشاهدة المشاركة
                            ...

                            أنا أيضا مثل الأستاذة منير الفهري لم أفهم الومضة كما يجب من القراءة الأولى .
                            ولكن بعد تصفح التعليقات ربما اتضح لي بعض الغموض الملفوف الذي تفنن الأستاذ محمد شهيد في تقديمه لنا في قلب قصصي منغمس في الثرات الذي يجمع البشرية .
                            الأستاذ حاتم سعيد اعتبرها غيمة مصحوبة بأمطار الخير . وأنتم أشرتم الى أن نفس الغيوم تحول الى ثلوج بيضاء تكسوا بالأرض بالبياض .
                            نبهت أستاذتي منيرة الفهري الأستاذ حاتم الى أن ’’ مزنة ’’ هي امراءة شجاعة وهبت نفسها للدفاع عن الأهل والأحباب و الوطن تنكرت وانتصرت على من سولت نفسه الاعتداء على حرمات الأخرين ...
                            رحم الله مزنة وتستحق الرحمة مادمت الحياة لأنها قدمت خدمة لا يقدر عليها الا الشجعان وهذا موجود في تاريخ البشرية .
                            رمزية براقش لها دلالة خاصة في هذه الومضة ووضفت على أكمل وجه من طرف القاص / م . ش / الذي يستحق كل التقدير على المجهودات المبدولة في هذا الركن المحبوب . عودة موفقة مقرونة بكثرة العطاء.
                            انتظر صورة الثلوج أمام الجفاف الذي يضربنا لعدم استقامتنا على الطريفة .
                            كونوا بخير والسلام عليكم ورحمة الله .
                            أخوكم : عكاشة أبو حفصة .
                            عليكم السلام و رحمة الله وبركاته
                            الأستاذ عكاشة أبو حفصة، أهلا بك متابعاً تقرأ و سهلا بك ناقدا لما تقرأ. فإنني سعيد بحضورك معنا حول النص المقترح لأنك قاريء نبيه و ناقد نزيه. وهما صفتان يجعلان معك مشرفاً متفوقاً أصلح لقسم القصة و أجدر. دون شك القرار يبقى قرارك ولست أدري هل تم عرض الفكرة عليك من قبل و رفضت أم لم يعرضوها بعد عليك، لكن لو طلب مني رأي لرشحتك للمنصب دون تردد. و في كل الأحوال، دعني أشكرك على تفاعلك البناء و لا تبخل علي باقتراحاتك إما بتصويب أو تعديل أو تجريح للمادة المقدمة. فوالله ما استقمت على الكتابة في هذا الركن الذي احل عليكم ضيفا فيه إلا لعلمي بوجود من يحرص مخلصاً على دفع الاعوجاج عنه. وإني لعملكم من الشاكرين.
                            و بما أن “المزن” سبق إلى تونس الخضراء، كما وافانا بالخبر أخونا حاتم، و أخبرتني به سليمى من قبله، فإنني أدعو الله أن يسوق إليكم أينما كنتم ماءً غدقاً - حتى و لو لم نستقم نحن الآخرون على الطريقة كما هم.
                            دمت بخير و شكرا لك مجددا.

                            م.ش.
                            التعديل الأخير تم بواسطة محمد شهيد; الساعة 28-11-2020, 09:44.

                            تعليق

                            • عكاشة ابو حفصة
                              أديب وكاتب
                              • 19-11-2010
                              • 2174

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة محمد شهيد مشاهدة المشاركة
                              عليكم السلام و رحمة الله وبركاته
                              الأستاذ عكاشة أبو حفصة، أهلا بك متابعاً تقرأ و سهلا بك ناقدا لما تقرأ. فإنني سعيد بحضورك معنا حول النص المقترح لأنك قاريء نبيه و ناقد نزيه. وهما صفتان يجعلان معك مشرفاً متفوقاً أصلح لقسم القصة و أجدر. دون شك القرار يبقى قرارك ولست أدري هل تم عرض الفكرة عليك من قبل و رفضت أم لم يعرضوها بعد عليك، لكن لو طلب مني رأي لرشحتك للمنصب دون تردد. و في كل الأحوال، دعني أشكرك على تفاعلك البناء و لا تبخل علي باقتراحاتك إما بتصويب أو تعديل أو تجريح للمادة المقدمة. فوالله ما استقمت على الكتابة في هذا الركن الذي احل عليكم ضيفا فيه إلا لعلمي بوجود من يحرص مخلصاً على دفع الاعوجاج عنه. وإني لعملكم من الشاكرين.

                              أما بخصوص الثلج فقد استيقظت هذا الصباح والأمطار قد أذابت بعضاً من كثافته ليلاً و نحن نيام. و لما حدثت والدتي وهي في المغرب عن الثلج والمطر هنا، تحسرت - كما أنت - على شح السحاب و جفاف التراب. و بما أن “المزن” سبق إلى تونس الخضراء، كما وافانا بالخبر أخونا حاتم، و أخبرتني به سليمى من قبله، فإنني أدعو الله أن يسوق إليكم أينما كنتم ماءً غدقاً - حتى و لو لم نستقم نحن الآخرون على الطريقة كما هم.


                              رابط مباشر لأول ثلوج الموسم: (مونتريال/كيبيك/كندا)


                              دمت بخير و شكرا لك مجددا.

                              م.ش.
                              أستاذي الفاضل محمد شهيد أو / م . ش/ كما يحلو لكم التعبير عنها ،
                              أسعد الله أوقاتكم بكل خير ، أنا من يتعلم من حضرتكم .
                              لقد عرض علي الإشراف أكثر من مرة ولله الحمد والشكر، واعتذرت لأني لست أهلا له ،
                              وكما أجبت القائمين على هذا الركن الجميل بملتقانا الرائع ، مازلت تلميذا أتعلم .
                              والله لو كنت أهلا للإشراف لقبلته على الفور ودون تردد ،
                              لكني مازلت أرتكب الأخطاء الإملائية والنحوية ، رغم حبي الشديد للقصيرة جدا .
                              وبالمناسبة أشكر الإدارة في شخص عمدنا المحترم الأستاذ محمد شعبان الموجي الذي يستحق الشكر والثناء على مجهوداته وعلى بعثه روح جديدة في هذا الملتقى بدماء جديدة حركت الراكد و لا ينكر هذا إلا جاحد ...
                              نعم أستاذي الفاضل / م . ش / مازلنا ننتظر إلاه السماء يمطر علينا المطر نحن في قنوط لأن الله أمسك رزقه .
                              طلب صغير لو تكرمت ، بلغ سلامي للوالدة أطال الله في عمرها وجعلها من الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون .
                              سعيدا جدا بهذه المداخلة التي أثلجت صدري كثلوج كندا التي تتواجد بها أستاذي الآن .
                              موفق بإذن الرحمان ودعواتي لكم بالنجاح في جميع مناحي الحياة و أعانكم الله على هذه الغربة ...
                              الشهادة لله أعتبركم قامة في الإبداع بهذا الركن ...
                              أخوكم في الله عكاشة أبو حفصة .
                              السلام عليكم ورحمة الله .
                              [frame="1 98"]
                              *** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
                              ***
                              [/frame]

                              تعليق

                              يعمل...
                              X