ألوان طيف
استقرت المياه التي جادت بها السماء، برفق تارة وبعنف تارة أخرى،
في بقع متناثرة، مكونة بحيرات صغيرة متقاربة،
فكانت المنطقة التي تحيط ببيتنا كالبحر الذي يحمل قصراً فرعونياً تغوص أعمدته في أعماق المياه.
اغتسلت الأشجار التي تحتضن البيت فبدت وكأنها خلقت كاملة في هذه اللحظات.
وعلى مرمى البصر يركض الأقران في كامل الفرح كأن الدنيا خُلِقت بوجه واحد، وجه السعادة.
اعتلى وجه السماء قوس ألوان الطيف فسرق ناظري وراح خاطري يطير في فضاءات شاسعة المدى حتى كان ماكان، استحالت كل مشاعري وخواطري إلى هذه الألوان البديعة، فأصبحت أنا ألوان الطيف، تحولت إلى ألوان، وفاضت في قلبي فيوض السعادة، وتحولت جوارحي إلى أجنحة، فأتحرك برؤيا خاطري وأشعر برؤيا قلبي وأتنفس بغير زفير وأخترق الأشياء كشعاع.
فأنا النهر ينساب بين شاطئيه محملاً بأسباب الحياة،
وأنا الشمس بدفئها وضوئها والسماء في صفائها،
وأنا الغيرة في قلوب الفاتحين،
وأنا الكلوروفيل في أغصان نبت طالع،
أنا ألوان طيف..
أنا المعلم ..
أنا المربي.
استقرت المياه التي جادت بها السماء، برفق تارة وبعنف تارة أخرى،
في بقع متناثرة، مكونة بحيرات صغيرة متقاربة،
فكانت المنطقة التي تحيط ببيتنا كالبحر الذي يحمل قصراً فرعونياً تغوص أعمدته في أعماق المياه.
اغتسلت الأشجار التي تحتضن البيت فبدت وكأنها خلقت كاملة في هذه اللحظات.
وعلى مرمى البصر يركض الأقران في كامل الفرح كأن الدنيا خُلِقت بوجه واحد، وجه السعادة.
اعتلى وجه السماء قوس ألوان الطيف فسرق ناظري وراح خاطري يطير في فضاءات شاسعة المدى حتى كان ماكان، استحالت كل مشاعري وخواطري إلى هذه الألوان البديعة، فأصبحت أنا ألوان الطيف، تحولت إلى ألوان، وفاضت في قلبي فيوض السعادة، وتحولت جوارحي إلى أجنحة، فأتحرك برؤيا خاطري وأشعر برؤيا قلبي وأتنفس بغير زفير وأخترق الأشياء كشعاع.
فأنا النهر ينساب بين شاطئيه محملاً بأسباب الحياة،
وأنا الشمس بدفئها وضوئها والسماء في صفائها،
وأنا الغيرة في قلوب الفاتحين،
وأنا الكلوروفيل في أغصان نبت طالع،
أنا ألوان طيف..
أنا المعلم ..
أنا المربي.
تعليق