الصخرة..ق.ق- حاتم شهيد

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حاتم سعيد
    رئيس ملتقى فرعي
    • 02-10-2013
    • 1180

    الصخرة..ق.ق- حاتم شهيد

    - دعنا نكسر هذه الصخرة يا شيخنا ونشق طريقا يخرجنا من هذا الضيق.
    - لا يمكننا كسرها يا فتى..لم يبق غيرها عاليا في هذه البلدة التي سويت بالتراب.

    قال الحكيم..صدق الفتى وأصاب الشيخ.

    حاتم شهيد

    من أقوال الامام علي عليه السلام

    (صُحبة الأخيار تكسبُ الخير كالريح إذا مّرت بالطيّب
    حملت طيباً)

    محمد نجيب بلحاج حسين
    أكْرِمْ بحاتمَ ، والإبحارُ يجلبُهُ...
    نحو الفصيح ، فلا ينتابه الغرقُ.

  • محمد شهيد
    أديب وكاتب
    • 24-01-2015
    • 4295

    #2
    ... كان ذلك في الصباح. فلما جن عليهما الليل، سُمع دوي القصف في الأفق. أصاب الصخرة وابلٌ من القنابل، فانهارت على الصبي و الشيخ حتى أصبحا مستويين كما استوت الصخرة و البلدة بالتراب.

    أين الحكيم؟

    م.ش.
    أخي و صديقي حاتم،

    أتيتنا بومضة ذات طابع فلسفي حكيم، تفتح بمبناها الحواري هذا شهية التأويلات على تعدد مشاربها و تباين مراميها. و قد أتيتُ بتسلسل صورته قاتمة ونهايته تراجيدية كما رأيت، لكن لدي اليقين أنك ستأتينا بما هو أفضل و أجمل مما أتيتُ به.

    أشكرك أيها الحكيم حاتم على دعوتك للتحلق حول هذه المائدة الفكرية الشهية. دمت فتى سعيداً.

    مودتي

    م.ش.
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد شهيد; الساعة 24-11-2020, 12:31.

    تعليق

    • محمد شهيد
      أديب وكاتب
      • 24-01-2015
      • 4295

      #3
      وعلى سبيل الذكر لا الحصر، يمكن للحوار بين الشيخ و الفتى أن يتطور إلى نقاش فلسفي حول رمز الصخرة و يتعداه إلى رموز ما وراء الصخرة؛ على غرار الحوارات الفلسفية التي كانت بمثابة المنهاجية الفكرية الشائعة عند الفلاسفة القدامى، كما ورد في le banquet أو the symposium لأفلاطون و كما كانت عليه المدرسة المشائية scolastique على عهد اريسطو و غيرهما من المدارس الفكرية التي اتخذت من الحوار و السؤال أسلوبها المتعمد في تلقين الحكمة و نقل المعرفة و نقد النقل و إحكام العقل.
      التعديل الأخير تم بواسطة محمد شهيد; الساعة 24-11-2020, 12:40.

      تعليق

      • حاتم سعيد
        رئيس ملتقى فرعي
        • 02-10-2013
        • 1180

        #4
        لا حول ولا قوة الا بالله
        ذهب الفتى وذهب الشيخ وذهبت البلدة
        وانتهى استخلاف البشرية في الارض
        وقمنا جميعا للحساب
        قال الحكيم..ومات جميع من في الارض أجسادا وقامت الارواح تزن اعمالها على ميزان العدل.
        أفقت من غفوتي على رنين الهاتف..
        إلي أبي أنا في أمس الحاجة إليك..

        من أقوال الامام علي عليه السلام

        (صُحبة الأخيار تكسبُ الخير كالريح إذا مّرت بالطيّب
        حملت طيباً)

        محمد نجيب بلحاج حسين
        أكْرِمْ بحاتمَ ، والإبحارُ يجلبُهُ...
        نحو الفصيح ، فلا ينتابه الغرقُ.

        تعليق

        • فاطمة الزهراء العلوي
          نورسة حرة
          • 13-06-2009
          • 4206

          #5
          السلام عليكم
          الفكرة جميلة لكن يحتاج النص إلى إعادة صياغة
          سيطر عليه الوصف الإخباري ولا يوجد فعل سردي يؤثث للقصة
          ثم
          تغيب القفلة

          وما ذيلت به تفسيري غيب القفلة من جهة وقطع الطريق على متخيل القراءة

          تقديري الجم
          لا خير في هاموشة تقتات على ما تبقى من فاكهة

          تعليق

          • محمد فطومي
            رئيس ملتقى فرعي
            • 05-06-2010
            • 2433

            #6
            وأنا أقرأ الأسطر الأولى، قبل أن أصل إلى القفلة، راودني: لِمَ علينا التشبّث ببلدة سُوّيَت بالتراب من أجل صخرة، سيّما أنّها هي التي تغلق منفذ الانطلاق نحو الأفق الرّحب، نحو أرض الله الواسعة. لكن وأنا أتدبّر كلام الحكيم وكيف أنّه أنصف الاثنين وعيتُ أنّ صخرة يمكن أن تكون علامة مُحفّزة لإعمار جديد ربّما ولا يمكنها أن تقف في طريق من يريد شقّ طريقه في الحياة.
            اسمتعت بما قرأتُ هنا أستاذنا الكريم حاتم سعيد.
            خالص الودّ.
            مدوّنة

            فلكُ القصّة القصيرة

            تعليق

            • البكري المصطفى
              المصطفى البكري
              • 30-10-2008
              • 859

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة حاتم سعيد مشاهدة المشاركة
              - دعنا نكسر هذه الصخرة يا شيخنا ونشق طريقا يخرجنا من هذا الضيق.
              - لا يمكننا كسرها يا فتى..لم يبق غيرها عاليا في هذه البلدة التي سويت بالتراب.

              قال الحكيم..صدق الفتى وأصاب الشيخ.

              حاتم شهيد
              كلاهما في عنق الزجاجة ؛ وأحلى المخرجين مر.إما السجن أو التمتع بحرية جوفاء .إما المكوت في الحضيض مغلول الأيدي؛ أوالوصول الى القمة فيما لاجدوى منه . الصخر مهما علا يبقى صخرا لا يغني ولا يسمن من جوع ؛ وقس على ذلك.
              سلم قلمك أخي حاتم.

              تعليق

              • فوزي سليم بيترو
                مستشار أدبي
                • 03-06-2009
                • 10949

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة حاتم سعيد مشاهدة المشاركة
                - دعنا نكسر هذه الصخرة يا شيخنا ونشق طريقا يخرجنا من هذا الضيق.
                - لا يمكننا كسرها يا فتى..لم يبق غيرها عاليا في هذه البلدة التي سويت بالتراب.

                قال الحكيم..صدق الفتى وأصاب الشيخ.

                حاتم شهيد
                يقول المثل إللي مالوش كبير ، يشتريلُه كبير .
                الصخرة هي التاريخ الذي يعلمنا ونسجل فيه ما لنا
                وهو بالمقابل يسجل ما له علينا .
                في كل موقع هناك صخرة نظن أنها الأم والأب والسند .
                في موقعنا اليوم والحال " السياسي " الذي نحن فيه
                يا ترى من هي هذه الصخرة ؟
                أخشى ما أخشاه أن تقع علينا يا حاتم !
                تحياتي
                فوزي بيترو

                تعليق

                • عكاشة ابو حفصة
                  أديب وكاتب
                  • 19-11-2010
                  • 2174

                  #9

                  كم تعجبني الومضة التي تكتب بما قل ودل .
                  أرأيتم كيف اجتمع الإخوة القراء على هذه الومضة الصخرة .
                  أتصفح وعيني على عدد المتصفحين الآن ، إنهم 6 من الاعضاء ماشاء الله ./الذين يشاهدون الموضوع الآن: 6 (6 من الأعضاء و 0 زائر)
                  عكاشة ابو حفصة,
                  فوزي سليم بيترو,
                  محمد فطومي,
                  محمد شهيد,
                  البكري المصطفى,
                  حنان عبد الله
                  //
                  كل واحد منا وكيف فسرة الصخرة حسب رؤيته ودرجة تشبعه لما قدمه لنا الأستاذ حاتم سعيد .
                  حوار جميل بين الشيخ والفتى وقد مرت بالإنسانية عدة حوارات ظلت مسجلة الى أن يرث الله الأرض ومن عليها .
                  الحكيم يسجل والتاريخ كذلك من يعمل ومن يعمل .
                  أتابع ما كتب وقفت عند :’’
                  إلي أبي أنا في أمس الحاجة إليك ’’ .
                  لاأقدر أن أصف لكم وقع هذه الجملة علي .
                  متألم وحزين اليوم وزادتني .
                  على أي أشكر الأستاذ حاتم سهيد ، صدق الكاتب وأصاب حبره ...
                  السلام عليكم ورحمة الله .
                  التعديل الأخير تم بواسطة عكاشة ابو حفصة; الساعة 24-11-2020, 16:28.
                  [frame="1 98"]
                  *** حفصة الغالية أنت دائما في أعماق أعماق القلب, رغم الحرمان...فلا مكان للزيارة ما دمت متربعة على عرش القلب.
                  ***
                  [/frame]

                  تعليق

                  • حاتم سعيد
                    رئيس ملتقى فرعي
                    • 02-10-2013
                    • 1180

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة فاطمة الزهراء العلوي مشاهدة المشاركة
                    السلام عليكم
                    الفكرة جميلة لكن يحتاج النص إلى إعادة صياغة
                    سيطر عليه الوصف الإخباري ولا يوجد فعل سردي يؤثث للقصة
                    ثم
                    تغيب القفلة

                    وما ذيلت به تفسيري غيب القفلة من جهة وقطع الطريق على متخيل القراءة

                    تقديري الجم
                    الاستاذة الرائعة فاطمة الزهراء
                    سلام الى سيدة النساء ثم اليك والى جميع الحاضرين..ليست لي الخبرة الكافية لأقدم ق ق ج بأسلوب متكامل..لانني حين أكتب أصوغ فكرة سريعة تلوح كومضة تريد أن تخرج وكفى..فاعذري متطفلا لا يملك من زمام ما يجب أن يكون الا لوحة حروف.
                    الاخت العزيزة فاطمة..عرفت أن النّص السّردي هو نوعٌ من النّصوص الأدبيّة الّتي يتمّ بها تحويل مجموعةٍ متسلسلةٍ من الوقائع إلى نصٍّ مكتوب، كما أنه يُشترط أن تكون هذه الوقائع متسلسلةً ضمن ترتيبٍ زمنيٍّ أو منطقيٍّ؛ حيث يجب أن تكون الوقائع مرتبطةً معاً من دون ذكر حدثٍ معزول عن الآخرين، ويُشترط فيه كذلك أن تكون الأحداث تطوّريّةً ومتغيّرةً بأن تبدأ من حالٍ وتتطوّر لتصِل إلى حالٍ مختلف، ويُشترط في الاخير أن يكون النصّ خادماً لفكرةٍ أو عبرةٍ إمّا سياسيّةً أو أخلاقيّةً أو دينيّةً...
                    هكذا كانت الفكرة..أما مدى صلابتها وكيف خرجت..فلكم مطلق الحرية في نقد الفكرة وبناء النص.
                    سأحاول أن أطور من أسلوبي لعلني اوفي الشروط.
                    لكم أسمى عبارات الشكر والامتنان
                    والسلام

                    من أقوال الامام علي عليه السلام

                    (صُحبة الأخيار تكسبُ الخير كالريح إذا مّرت بالطيّب
                    حملت طيباً)

                    محمد نجيب بلحاج حسين
                    أكْرِمْ بحاتمَ ، والإبحارُ يجلبُهُ...
                    نحو الفصيح ، فلا ينتابه الغرقُ.

                    تعليق

                    • حاتم سعيد
                      رئيس ملتقى فرعي
                      • 02-10-2013
                      • 1180

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة محمد فطومي مشاهدة المشاركة
                      وأنا أقرأ الأسطر الأولى، قبل أن أصل إلى القفلة، راودني: لِمَ علينا التشبّث ببلدة سُوّيَت بالتراب من أجل صخرة، سيّما أنّها هي التي تغلق منفذ الانطلاق نحو الأفق الرّحب، نحو أرض الله الواسعة. لكن وأنا أتدبّر كلام الحكيم وكيف أنّه أنصف الاثنين وعيتُ أنّ صخرة يمكن أن تكون علامة مُحفّزة لإعمار جديد ربّما ولا يمكنها أن تقف في طريق من يريد شقّ طريقه في الحياة.
                      اسمتعت بما قرأتُ هنا أستاذنا الكريم حاتم سعيد.
                      خالص الودّ.
                      الاستاذ البهي محمد فطومي
                      يا لروعة هذا النقد وهذه القراءة..أشكرك كثيرا على هذا الكم من التساؤلات التي تجعل من النص المقدم فكرة لها أسس أعمق من مجرد حوار بين أجيال مختلفة وحكيم أفصح عن قيمة ما قدم من افكار.
                      سعدت بهذا التدخل وهذه الاشارات.
                      هذا ما هدفنا اليه.
                      تقبل شكري وخالص التحية

                      من أقوال الامام علي عليه السلام

                      (صُحبة الأخيار تكسبُ الخير كالريح إذا مّرت بالطيّب
                      حملت طيباً)

                      محمد نجيب بلحاج حسين
                      أكْرِمْ بحاتمَ ، والإبحارُ يجلبُهُ...
                      نحو الفصيح ، فلا ينتابه الغرقُ.

                      تعليق

                      • حاتم سعيد
                        رئيس ملتقى فرعي
                        • 02-10-2013
                        • 1180

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة البكري المصطفى مشاهدة المشاركة
                        كلاهما في عنق الزجاجة ؛ وأحلى المخرجين مر.إما السجن أو التمتع بحرية جوفاء .إما المكوت في الحضيض مغلول الأيدي؛ أوالوصول الى القمة فيما لاجدوى منه . الصخر مهما علا يبقى صخرا لا يغني ولا يسمن من جوع ؛ وقس على ذلك.
                        سلم قلمك أخي حاتم.
                        حبيبنا الاستاذ الجميل مصطفى البكري
                        عندما أقرأ اسمكم استذكر مباشرة الجغرافي الكبير البكري فلعلك سيدي ورثت ما لديه من تقنيات في وصف الاحداث وتاريخها للاجيال القادمة.
                        كلاهما في عنق الزجاجة..نعم ربما هذا ما اوحى به المشهد..ولكن الأهم من كل ذلك..هو التشاور وايجاد الحلول..الصخرة لا يعلم حتى كاتب النص كبرها ولكن على الاقل اشار الى علوها..وربما هناك فكرة ثالثة لم يقلها أحد..وهو أن يحفروا في الصخرة طريقا فلا تتفتت..فيحافظ الفتى والشيخ على على فكرتهما وتنجو القرية.
                        تقبل عميق احترامي وواسع شكري وترحيبي بما دونته حول هذه الاقصوصة الفكرة.

                        من أقوال الامام علي عليه السلام

                        (صُحبة الأخيار تكسبُ الخير كالريح إذا مّرت بالطيّب
                        حملت طيباً)

                        محمد نجيب بلحاج حسين
                        أكْرِمْ بحاتمَ ، والإبحارُ يجلبُهُ...
                        نحو الفصيح ، فلا ينتابه الغرقُ.

                        تعليق

                        • حاتم سعيد
                          رئيس ملتقى فرعي
                          • 02-10-2013
                          • 1180

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركة
                          يقول المثل إللي مالوش كبير ، يشتريلُه كبير .
                          الصخرة هي التاريخ الذي يعلمنا ونسجل فيه ما لنا
                          وهو بالمقابل يسجل ما له علينا .
                          في كل موقع هناك صخرة نظن أنها الأم والأب والسند .
                          في موقعنا اليوم والحال " السياسي " الذي نحن فيه
                          يا ترى من هي هذه الصخرة ؟
                          أخشى ما أخشاه أن تقع علينا يا حاتم !
                          تحياتي
                          فوزي بيترو
                          الله الله على هذا التحليل العميق..أستاذنا الرائع فوزي سليم..فهمت قصدي تماما من الصخرة..انها التاريخ.
                          وكذلك الشيخ وهو رمز الأصالة.
                          أما الفتى فهو كل الشعوب التي تتوق الى التشبه بالحضارات الغربية.
                          تحليل عميق
                          باركك المولى القدير

                          من أقوال الامام علي عليه السلام

                          (صُحبة الأخيار تكسبُ الخير كالريح إذا مّرت بالطيّب
                          حملت طيباً)

                          محمد نجيب بلحاج حسين
                          أكْرِمْ بحاتمَ ، والإبحارُ يجلبُهُ...
                          نحو الفصيح ، فلا ينتابه الغرقُ.

                          تعليق

                          • حاتم سعيد
                            رئيس ملتقى فرعي
                            • 02-10-2013
                            • 1180

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة عكاشة ابو حفصة مشاهدة المشاركة

                            كم تعجبني الومضة التي تكتب بما قل ودل .
                            أرأيتم كيف اجتمع الإخوة القراء على هذه الومضة الصخرة .
                            أتصفح وعيني على عدد المتصفحين الآن ، إنهم 6 من الاعضاء ماشاء الله ./الذين يشاهدون الموضوع الآن: 6 (6 من الأعضاء و 0 زائر)
                            عكاشة ابو حفصة,
                            فوزي سليم بيترو,
                            محمد فطومي,
                            محمد شهيد,
                            البكري المصطفى,
                            حنان عبد الله
                            //
                            كل واحد منا وكيف فسر الصخرة حسب رؤيته ودرجة تشبعه لما قدمه لنا الأستاذ حاتم سعيد .
                            حوار جميل بين الشيخ والفتى وقد مرت بالإنسانية عدة حوارات ظلت مسجلة الى أن يرث الله الأرض ومن عليها .
                            الحكيم يسجل والتاريخ كذلك من يعمل ومن يعمل .
                            أتابع ما كتب وقفت عند :’’
                            إلي أبي أنا في أمس الحاجة إليك ’’ .
                            لاأقدر أن أصف لكم وقع هذه الجملة علي .
                            متألم وحزين اليوم وزادتني .
                            على أي أشكر الأستاذ حاتم سهيد ، صدق الكاتب وأصاب حبره ...
                            السلام عليكم ورحمة الله .
                            أستاذنا الرائع عكاشة ابو حفصة
                            كل الشكر لمروركم الكريم، تدخل يحمل العديد من النقاط المحفّزة، نضرة شاملة، تعمق في النصّ، اطلالة على الهمسات من هنا وهناك، بحث عن الفكرة "حوار جميل بين الشيخ والفتى وقد مرت بالإنسانية عدة حوارات ظلت مسجلة الى أن يرث الله الأرض ومن عليها".
                            أليست في هذا الحوار تتجلّى قيمة الفرد داخل المجموعة؟
                            المجتمع الانساني يتّسع للجميع، ويبقى صوت الحكمة، ليختار أصلح الآراء.
                            صدق الفتى وأصاب الشيخ، لا يمكن للطموح (ارادة التطوير) أن تستغني عن الهوية ولا يمكن للهوية أن تلغى سنة التطوّر. علينا أن نحافظ على ما كان لنخلق ما نريد أن نكون.
                            تقبل فائق تقديري

                            من أقوال الامام علي عليه السلام

                            (صُحبة الأخيار تكسبُ الخير كالريح إذا مّرت بالطيّب
                            حملت طيباً)

                            محمد نجيب بلحاج حسين
                            أكْرِمْ بحاتمَ ، والإبحارُ يجلبُهُ...
                            نحو الفصيح ، فلا ينتابه الغرقُ.

                            تعليق

                            • ناريمان الشريف
                              مشرف قسم أدب الفنون
                              • 11-12-2008
                              • 3454

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة حاتم سعيد مشاهدة المشاركة
                              - دعنا نكسر هذه الصخرة يا شيخنا ونشق طريقا يخرجنا من هذا الضيق.
                              - لا يمكننا كسرها يا فتى..لم يبق غيرها عاليا في هذه البلدة التي سويت بالتراب.

                              قال الحكيم..صدق الفتى وأصاب الشيخ.

                              حاتم شهيد
                              ما بال الناس كلما همّت روح إنسانية بالسمو
                              حطموها بتفاهاتهم ؟!
                              شكراً .. قصة في الصميم
                              تحية ... ناريمان
                              sigpic

                              الشـــهد في عنــب الخليــــل


                              الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

                              تعليق

                              يعمل...
                              X