هل استفاد المبدع من منصّات التواصل الاجتماعي؟ هل استطاعت إخراجه من الهامش أم أنّها على العكس رسّخت شعوره بالعزلة؟
موضوع الأسبوع4: علاقة المبدع بفايسبوك
تقليص
X
-
المشاركة الأصلية بواسطة محمد فطومي مشاهدة المشاركةهل استفاد المبدع من منصّات التواصل الاجتماعي؟ هل استطاعت إخراجه من الهامش أم أنّها على العكس رسّخت شعوره بالعزلة؟
على سبيل المثال مهدت الطريق أمام الكاتب ليقدم كتابته مباشرة للجميع
لم أفهم تماما المقصود بالهامش.. ربما كان هامشية الكاتب على دور فاعل حقيقي في المجتمع ودور بارز لا يشار له بالبنان فحسب بل بالتوقير والامتنان
الحد الآخر من منصات التواصل، أنها أصبحت مسرحا لكل أدب غث أو سمين وللكثير الكثير من هذا وذاك
وحيث تكثر البضاعة يقل سعرها
الأسوأ أن العربي قليل القراءة لا يجيد التفريق بين الغث والجيد ولا دليل لديه
الطرف الآخر البعيد أن الكاتب عالق فعلا في عزلة
فقد الكاتب الموجه والمدرب ورئيس التحرير والمراجع اللغوي الخاص به والجهات الداعمة
إني بجد أراه في عزلة.. فهل تستمر و إلى أين؟!
وأظن أن المنتديات الأدبية القليلة الصامدة ما تزال مثابرة على دعم الكاتب الجيد على نحو جيد أكثر من غيرها.
تعليق
-
-
لا أنكر أنّ فايسبوك قد عرّف بتجارب أناس كانوا سيقضّون حياتهم في العتمة، وساهم في نفخ صورة أناسٍ لا يستحقّون لقب الكاتب. جعل الجميع شعراء وفلاسفة ومُحلّلين اجتماعيّين. إنّه فردوس الواهمين. ما يهمّني هو أنّه أغرى الكتّاب الجيّدين كما أغرت أمريكا "أرض الأحلام" سُكّانَ أوروبا من قبل، ظنّا منهم أنّهم سيجدون الإنصاف الذي طالما افتقدوه والاعتراف بمواهبهم وربّما فرصتهم ليتمّ الالتفات لتجاربهم المُمَيّزة، لكنّني أرى الجميع في غفلة عن الجميع، الكلُّ يثرثر في آن واحد كما لو أنّه شاطئ بطاريق. اعتقد الكاتب الجادّ أنّه وجد أخيرا الفضاء الذي سينتبه فيه الناس إليه، ناسيا أنّ الجميع جاؤوا بدورهم يبحثون عمن ينتبه إليهم. حتّى صرنا نرى أناسا يكتبون ما يُفتَرَضُ أنّها زفرة يُطلقها المرء بينه وبين نفسه..
هل حقّا هناك من يقرأ النصوص الطويلة في فايسبوك ويهتمّ بها؟ أبدا. ما نقرأه من تعليقات يظنّها المُبدِعُ مكافأة واعترافا بعبقريّته لا يعدو مجرّد مجاملة جوفاء لا صلة لها بما يُنشَر في ألبوم الصّور هذا. إنّ مثل الكتاب الذين هاجروا إلى منصّات التواصل الاجتماعي أو بنوا تجاربهم على هذه الأرض الهشّة المتداعية فسقطوا في شرك إدمان تقليب الصّفحات بفم فاغر وأمنية لا تحقّق أبدا، ثمّ اكتشفوا حجم المأزق وبخل المُضيف فراحوا كلّما اضطربوا في محاولة للخروج تعلّقوا به أكثر، كمثل من وضع نفسه في مكان ليست فيه كرامته. لن يجد من ينتشله من الانحطاط، لأنّ الجميع في قدر واحد. إنّ مكان المُبدع الطبيعي هي الفضاءات الإبداعيّة، منتديات حقيقيّة كانت أم افتراضيّة، هناك على الأقلّ لن يُضطَرَّ إلى قراءة أدبه على من لجأ إلى فيسبوك هروبا من الأدب. رويدا ينخرط الكاتب المبدع في لعبة الإقامة في فيسبوك وإطلاق النكات السمجة ظنّا منه أنّ له رأيا فيما يحدث وأنّه موجود طالما أنّ ضوءه أخضر.
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة أميمة محمد مشاهدة المشاركةأسئلة وجيهة تستحق الالتفات إليها والاهتمام أستاذ محمد فطومي
أنا بشوق لمعرفة آراء الجميع..
أتمنى المشاركة من الجميع..
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة محمد فطومي مشاهدة المشاركةهل استفاد المبدع من منصّات التواصل الاجتماعي؟ هل استطاعت إخراجه من الهامش أم أنّها على العكس رسّخت شعوره بالعزلة؟
هل استفاد المبدع من منصات التواصل ؟
الجواب بالتأكيد نعم .. فبعيداً عن سيئات منصات التواصل إلّا أن المبدع حقق فائدة
إذا كان الجهلة حققوا فوائد من منصات التواصل فكيف بالمبدع
منصات التواصل عالم كبير جداً وهي أشبه بغرفة الصالون التي نستقبل فيها الضيوف .
فلو استضاف المبدع عشرة من الضيوف أيعقل ألّا يوجد واحد من هؤلاء العشرة من الناس المفيدين ؟!
لا شك أن المبدع ستتيح له وسائل التواصل نشر إبداعه ، ولا بد أن يتلقى هذا الإبداع قراء ذوو خبرة عالية ولهم في هذا المجال ..
فكيف وبعض المبدعين يتابعهم عشرات الآلاف من الناس
شكراً لك على هذا الطرح
وسأعود لاحقاً لإكمال ما تبقى
تحية ... ناريمانsigpic
الشـــهد في عنــب الخليــــل
الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة محمد فطومي مشاهدة المشاركةلا أنكر أنّ فايسبوك قد عرّف بتجارب أناس كانوا سيقضّون حياتهم في العتمة، وساهم في نفخ صورة أناسٍ لا يستحقّون لقب الكاتب. جعل الجميع شعراء وفلاسفة ومُحلّلين اجتماعيّين. إنّه فردوس الواهمين. ما يهمّني هو أنّه أغرى الكتّاب الجيّدين كما أغرت أمريكا "أرض الأحلام" سُكّانَ أوروبا من قبل، ظنّا منهم أنّهم سيجدون الإنصاف الذي طالما افتقدوه والاعتراف بمواهبهم وربّما فرصتهم ليتمّ الالتفات لتجاربهم المُمَيّزة، لكنّني أرى الجميع في غفلة عن الجميع، الكلُّ يثرثر في آن واحد كما لو أنّه شاطئ بطاريق. اعتقد الكاتب الجادّ أنّه وجد أخيرا الفضاء الذي سينتبه فيه الناس إليه، ناسيا أنّ الجميع جاؤوا بدورهم يبحثون عمن ينتبه إليهم. حتّى صرنا نرى أناسا يكتبون ما يُفتَرَضُ أنّها زفرة يُطلقها المرء بينه وبين نفسه..
هل حقّا هناك من يقرأ النصوص الطويلة في فايسبوك ويهتمّ بها؟ أبدا. ما نقرأه من تعليقات يظنّها المُبدِعُ مكافأة واعترافا بعبقريّته لا يعدو مجرّد مجاملة جوفاء لا صلة لها بما يُنشَر في ألبوم الصّور هذا. إنّ مثل الكتاب الذين هاجروا إلى منصّات التواصل الاجتماعي أو بنوا تجاربهم على هذه الأرض الهشّة المتداعية فسقطوا في شرك إدمان تقليب الصّفحات بفم فاغر وأمنية لا تحقّق أبدا، ثمّ اكتشفوا حجم المأزق وبخل المُضيف فراحوا كلّما اضطربوا في محاولة للخروج تعلّقوا به أكثر، كمثل من وضع نفسه في مكان ليست فيه كرامته. لن يجد من ينتشله من الانحطاط، لأنّ الجميع في قدر واحد. إنّ مكان المُبدع الطبيعي هي الفضاءات الإبداعيّة، منتديات حقيقيّة كانت أم افتراضيّة، هناك على الأقلّ لن يُضطَرَّ إلى قراءة أدبه على من لجأ إلى فيسبوك هروبا من الأدب. رويدا ينخرط الكاتب المبدع في لعبة الإقامة في فيسبوك وإطلاق النكات السمجة ظنّا منه أنّ له رأيا فيما يحدث وأنّه موجود طالما أنّ ضوءه أخضر.
الفيسبوك يقتل القراءة ويحيي التصفح
والقراءة السطحية الهشة
لا يهتم المواطن العربي بالقراءة للأدب والفكر فهو مشغول بالركض في مواقع التواصل
حيث الجميع يتحدث
مواقع التواصل أشبه بسوق كبير لكل شيء إنها ليست حكرا على الأدب
والسؤال: هل هناك من يدعم المنتديات الأدبية في محاولة للنجاة من الغرق في السطحية الإليكترونية التي يقع فيها مواطننا الكريم؟
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة أميمة محمد مشاهدة المشاركةجميل ما كتبته وما لونته أعلاه
الفيسبوك يقتل القراءة ويحيي التصفح
والقراءة السطحية الهشة
لا يهتم المواطن العربي بالقراءة للأدب والفكر فهو مشغول بالركض في مواقع التواصل
حيث الجميع يتحدث
مواقع التواصل أشبه بسوق كبير لكل شيء إنها ليست حكرا على الأدب
والسؤال: هل هناك من يدعم المنتديات الأدبية في محاولة للنجاة من الغرق في السطحية الإليكترونية التي يقع فيها مواطننا الكريم؟
تعليق
-
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 101460. الأعضاء 7 والزوار 101453.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 409,257, 10-12-2024 الساعة 06:12.
تعليق