[align=center]إلى الأعزاء في الملتقى
لم يمض يوماً في الفترة الأخيرة إلا و نحن نقرأ في عجب و دهشة عن الحوارات التي تدور حول مواضيع لا تخدم اللُحْمة الوطنية و لا تحافظ على الحد الأدنى من العقلانية و ما جاء في كتابات بعض الأخوة كان يفتقر الصيغة النقدية البناءة و الموضحة و كان يلتبس عمامة التهجم الفردي و الذاتي و الرامي إلى إلباس من يختلف معهم في الرأي و المبادىء عباءة التكفير و التحقير و كأنه يوجد بينهم و بينه ثأر قديم .
لقد تعبت من التكفير و التحقير و المهاترات و التعاطي السلبي بإسم الوطن تارة و بإسم الدين تارة أخرى مما جعلني أثق بأنه سيأتي اليوم الذي ستشرق الشمس فيه على عالم نرى فيه المصاحف مصلوبة عارية ، مسامير الحقد تنعر بها جروحاً ، تدميها خجلاً من أمة أضاعت تلك المصاحف في غباء من يدافع عنها، و سيبقى الملتقى زمنــــاً طويــــلاً ، بعد نَحْر القرآن ووأد الهوية ، يحتضن أفراداً تراوح مكانها بحجة الدفاع عن ذلك القرآن و تلك الهوية .
إنها مأساة نعيشها و بأقوالنا نتمادى في ترسيخها ، و لذلك سأعود إلى قراءة الكتب المطبوعة و أترك النت إلى أصحابها .
أتمنـى أن تبقـى الذكـرى فـي القلوب قنديـل أمـل لا ينضـب زيتـه ...سلوى[/align]
لم يمض يوماً في الفترة الأخيرة إلا و نحن نقرأ في عجب و دهشة عن الحوارات التي تدور حول مواضيع لا تخدم اللُحْمة الوطنية و لا تحافظ على الحد الأدنى من العقلانية و ما جاء في كتابات بعض الأخوة كان يفتقر الصيغة النقدية البناءة و الموضحة و كان يلتبس عمامة التهجم الفردي و الذاتي و الرامي إلى إلباس من يختلف معهم في الرأي و المبادىء عباءة التكفير و التحقير و كأنه يوجد بينهم و بينه ثأر قديم .
لقد تعبت من التكفير و التحقير و المهاترات و التعاطي السلبي بإسم الوطن تارة و بإسم الدين تارة أخرى مما جعلني أثق بأنه سيأتي اليوم الذي ستشرق الشمس فيه على عالم نرى فيه المصاحف مصلوبة عارية ، مسامير الحقد تنعر بها جروحاً ، تدميها خجلاً من أمة أضاعت تلك المصاحف في غباء من يدافع عنها، و سيبقى الملتقى زمنــــاً طويــــلاً ، بعد نَحْر القرآن ووأد الهوية ، يحتضن أفراداً تراوح مكانها بحجة الدفاع عن ذلك القرآن و تلك الهوية .
إنها مأساة نعيشها و بأقوالنا نتمادى في ترسيخها ، و لذلك سأعود إلى قراءة الكتب المطبوعة و أترك النت إلى أصحابها .
أتمنـى أن تبقـى الذكـرى فـي القلوب قنديـل أمـل لا ينضـب زيتـه ...سلوى[/align]
تعليق