كتب مصطفى بونيف
شرف فتح الباب !!!
لا أنكر تحيزي الشديد إلى الفنان يحيى الفخراني ، الذي يتقن تقمص الشخصيات التي يمثلها كبرعاته في اختيار الروايات .
هذه المرة يطل علينا الفخراني بشخصية مختلفة ..."شرف فتح الباب " ...ذلك الرجل المتدين الذي يعمل أمينا لمخازن إحدى الشركات الحكومية التي تم تسريح أغلب عمالها منها نتيجة الخصخصة ...
يجد شرف فتح الباب نفسه مضطرا إلى القبول بصفقة مشبوهة مع رؤسائه في العمل ..يكون نصيبه منها 2 مليون جنيه بعد أن أقنعوه بأن هذا المبلغ هو حقه من الدولة التي استغنت عن خدماته فجأة وعرضته وعياله للجوع والحاجة .
يقبض شرف المبلغ كاش ...ويضعه في خزان ماء على السطح بعد أن قام بتأمينه بشكل جيد ومحكم ....ثم يدخل السجن ....بعد أن يحكم عليه ب15 سجنا ...
يستميت زملاءه وأهله وأبناء مدينته في الدفاع عنه والبحث عن أدلة براءته لأنه يعني لهم رمزا للأخلاق العالية والشرف وطهارة اليد . كيف لا هو الإمام الخطيب في المسجد .؟؟...وينجحون في إثبات براءته ....ليخرج من السجن .
غير أن زوجته التي أبدعت في تشخيصها الفنان هالة فاخر ..تعرف حقيقة زوجها السارق ...لكن تضطر إلى الحفاظ على سر زوجها لتحافظ على تماسك أسرتها أوبنائها الذين يرون في والدهم مثالا في الشرف ...وترفض أن تأكل من طعامه الحرام ...ليصل الأمر إلى الطلاق منه ..دون أن يشعر بذلك أبناءها ..
يستمر شرف فتح الباب في حرصه على المال ...وتقديم الدروس والمواعظ الدينية ....
تظهر شخصية جديدة وهي الواد خردة ...الذي يعرف كل شيئ عن شرف فتح الباب ويبدأ في ابتزازه وإلا سيكشف أمره ويفضحه أمام الناس !!!
القصة فعلا شيقة ....وجميلة ....وهي تعرض حاليا في التلفزيون المصري ، وفضائية الراي الكويتية ، والفضائية الجزائرية .وتلفزيون المستقبل .
القصة من تأليف محمد جلال عبد القوي ,وإخراج المبدعة السورية رشا هشام شربتجي .
مشاهدة طيبة .
مصطفى بونيف
شرف فتح الباب !!!
لا أنكر تحيزي الشديد إلى الفنان يحيى الفخراني ، الذي يتقن تقمص الشخصيات التي يمثلها كبرعاته في اختيار الروايات .
هذه المرة يطل علينا الفخراني بشخصية مختلفة ..."شرف فتح الباب " ...ذلك الرجل المتدين الذي يعمل أمينا لمخازن إحدى الشركات الحكومية التي تم تسريح أغلب عمالها منها نتيجة الخصخصة ...
يجد شرف فتح الباب نفسه مضطرا إلى القبول بصفقة مشبوهة مع رؤسائه في العمل ..يكون نصيبه منها 2 مليون جنيه بعد أن أقنعوه بأن هذا المبلغ هو حقه من الدولة التي استغنت عن خدماته فجأة وعرضته وعياله للجوع والحاجة .
يقبض شرف المبلغ كاش ...ويضعه في خزان ماء على السطح بعد أن قام بتأمينه بشكل جيد ومحكم ....ثم يدخل السجن ....بعد أن يحكم عليه ب15 سجنا ...
يستميت زملاءه وأهله وأبناء مدينته في الدفاع عنه والبحث عن أدلة براءته لأنه يعني لهم رمزا للأخلاق العالية والشرف وطهارة اليد . كيف لا هو الإمام الخطيب في المسجد .؟؟...وينجحون في إثبات براءته ....ليخرج من السجن .
غير أن زوجته التي أبدعت في تشخيصها الفنان هالة فاخر ..تعرف حقيقة زوجها السارق ...لكن تضطر إلى الحفاظ على سر زوجها لتحافظ على تماسك أسرتها أوبنائها الذين يرون في والدهم مثالا في الشرف ...وترفض أن تأكل من طعامه الحرام ...ليصل الأمر إلى الطلاق منه ..دون أن يشعر بذلك أبناءها ..
يستمر شرف فتح الباب في حرصه على المال ...وتقديم الدروس والمواعظ الدينية ....
تظهر شخصية جديدة وهي الواد خردة ...الذي يعرف كل شيئ عن شرف فتح الباب ويبدأ في ابتزازه وإلا سيكشف أمره ويفضحه أمام الناس !!!
القصة فعلا شيقة ....وجميلة ....وهي تعرض حاليا في التلفزيون المصري ، وفضائية الراي الكويتية ، والفضائية الجزائرية .وتلفزيون المستقبل .
القصة من تأليف محمد جلال عبد القوي ,وإخراج المبدعة السورية رشا هشام شربتجي .
مشاهدة طيبة .
مصطفى بونيف
تعليق