مع استمرارتعلم ابناءنا عن بعد.
ظهرت مادة داخلية جديدة مقترنة بكل المواد..
حاضرةفي كل درس..
مشكلة لمعظم سلوكيات الطلبة من وراء الشاشة.
تلكم هي مادة (الضمير)
هذا الضمير الذي ينميه ويقويه السلوك اليومي.
حذار ايها المربون ان يغتال!
حين تجيب بدلا عن ابنك. تكتب عنه.
حين يختبر حفظه فيقرأه قراءة من كتابه.
فكيف اساند ابني خاصة الصغار؟
نعم حفزه..سرع من استجابته .قرب له الاجابة حينا..
راجع معه اجابته .بعد ان استذكر مادته جيدا.
صورة من صور دور المعلم في الفصل.
وليعلم الطفل سبب ذلك.
لم تعطي الاقدار فرصة لان نعيد حساباتنا مع ضمائرنا نحن اولا.وأبنائناثانيا كما في زمن كورونا
الفواقد التعليمية والتربوية والنفسية والاجتماعية كثيرة مع هذا النمط من التعلم.
فلنكسب اعظم قيمة تعطي الانسانية قيمتها ووجودها،
كل التربويون مجمعون على ان النجاة من مخاطر الاجهزة الذكية بتطبيقاتها لن يكون الا بتنمية الضمير. الرقابة الذاتية (الخوف من الله ومراقبته) جامعا كل هذه المسميات.
فلنمكن ابناءنا من النجاح في تلك المادة العليا.
مثالا وقدوة امام ابناءنا وتذكيرا وتغذية لهم.
ظهرت مادة داخلية جديدة مقترنة بكل المواد..
حاضرةفي كل درس..
مشكلة لمعظم سلوكيات الطلبة من وراء الشاشة.
تلكم هي مادة (الضمير)
هذا الضمير الذي ينميه ويقويه السلوك اليومي.
حذار ايها المربون ان يغتال!
حين تجيب بدلا عن ابنك. تكتب عنه.
حين يختبر حفظه فيقرأه قراءة من كتابه.
فكيف اساند ابني خاصة الصغار؟
نعم حفزه..سرع من استجابته .قرب له الاجابة حينا..
راجع معه اجابته .بعد ان استذكر مادته جيدا.
صورة من صور دور المعلم في الفصل.
وليعلم الطفل سبب ذلك.
لم تعطي الاقدار فرصة لان نعيد حساباتنا مع ضمائرنا نحن اولا.وأبنائناثانيا كما في زمن كورونا
الفواقد التعليمية والتربوية والنفسية والاجتماعية كثيرة مع هذا النمط من التعلم.
فلنكسب اعظم قيمة تعطي الانسانية قيمتها ووجودها،
كل التربويون مجمعون على ان النجاة من مخاطر الاجهزة الذكية بتطبيقاتها لن يكون الا بتنمية الضمير. الرقابة الذاتية (الخوف من الله ومراقبته) جامعا كل هذه المسميات.
فلنمكن ابناءنا من النجاح في تلك المادة العليا.
مثالا وقدوة امام ابناءنا وتذكيرا وتغذية لهم.
تعليق