ما الصّعب في الكتابة حسب تجربتك الشخصيّة؟
موضوع الأسبوع 5: مشقّة الكتابة
تقليص
X
-
في نظري إنّ أصعب ما في الكتابة هو ملاحقة الأفكار والمقاصد لتحويلها إلى أسطر. فالتفكير يجري بسرعة أكبر عشرات المرات من حركة القلم على الورقة. لذلك تكون المُسودّة الأولى سيّئة عادة والسّبب هو أنّ الكاتب يُضطَرُّ للتعبير كما اتّفق ليُجاري أفكاره قبل أن تغوص في العدم.
هذا أحد الجوانب ولي عودة بالتّأكيد حين تمرّ الأفكار من أمامي مُجدّدا.
تعليق
-
-
السلام عليكم
الكتابة صعبة لا شك ، وكل غرض من أغراض الكتابة له صعوبة يختلف بها عن الآخر
فالكتابة في الأصل، هي فكرة تصاغ ببضع كلمات ذات أسلوب ، ثم يرش عليها الكاتب عطره الخاص
فينُتج صاحبها ( لوحة قلمية )
قد تكون شعرية أو نثرية أو مقالة أومسرحية الخ
وكل واحدة منها لها عناصر مشتركة وهي : الفكرة ، اللغة ، الأسلوب ، الهوية
فقد يكتب اثنان من الأدباء بنفس الموضوع ، وكل واحد منهما له لغته وأسلوبه
وممكن تتعرف عليه من هويته التي يصبغها على مكتوبه
وتتجلى المادة المكتوبة عندما يجمع الكاتب بين العناصر الأربعة ببراعة
ويهندس كلماته بحكنة ليخرج الموضوع للقارئ بغاية الروعة
أما الصعوبة هنا فتكمن بين الجمع بين العناصر آنفة الذكر ،،
فبعضهم لديه الفكرة والأسلوب لكن تنقصه الدراية باللغة
والآخر لديه لغة وفكرة لكنه لا أسلوب لديه في طرح الفكرة على السطور
خطر على بالي موضوع الآن ..
سأنفذه في الملتقى قريباً
أشكرك وبارك الله فيك
ناريمانsigpic
الشـــهد في عنــب الخليــــل
الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة محمد فطومي مشاهدة المشاركةما الصّعب في الكتابة حسب تجربتك الشخصيّة؟
ماهي الكتابة؟
يبدو أن الكتابة، هي تحويل فكرة فردية الى فكرة جماعية يمكن مطالعتها بالحروف والرموز والصور ...أي نقلها من الخاص الى العام.
وتكمن الصعوبة في النقل يطلق عليها صعوبة الكتابة، فكم من فكرة أسيء اخراجها.
ويبدو أن الصعوبة مرتبطة دائما بعدم قدرة صاحب الفكرة على تبليغ فكرته بالكلمات المناسبة.
هناك صعوبة في وضع العبارات المناسبة عند وصف مشاهد مروعة أو مخيفة او خارقة للعادة أو غير مقبولة من الذائقة المتلقية كما يمكن ان تثير السخرية وغيرها من الانتقادات الجارحة..
تكمن الصعوبة في عدم القدرة على تبليغ الفكرة على النحو الذي نشأت عليه.
كذلك هنالك الرقابة الذاتية والمجتمعية وعدم الالمام بكل المعاني والكلمات في اللغة المستعملة.
وكل فكرة تحتاج الى مقدمات ودلائل واستنتاجات والا تسمى عبثا بالكلمات.
الاحظ اني وجدت صعوبة في نقل فكرتي الى كتابة..حتى بعد كل ما كتبت، وسأحتاج الى عدة قراءات لأتأكد أنني قلت ما أريد.
تحياتي
تعليق
-
-
الصعب في الكتابة هو السيطرة على موجات التدفق الشعري أو الأدبي وترويضها ومن ثم ،،
تأتي المرحلة الأصعب .. وهي حسن التركيب والصياغة الأدبية للعبارات وتوجيه مسارها حسب التصنيف المستهدف ،
والأصعب على الإطلاق هو اللمسة الأخيرة قبل النشر ..
مرور سريع للتحية والمشاركة تحياتي أديبنا الجميل محمد فطومي
وكل الأخوة والأخوات المارين والمشاركين ..التعديل الأخير تم بواسطة أحمد على; الساعة 03-12-2020, 21:08.
تعليق
-
-
مهمّ جدّا ما قرأتُه هنا في المتصفّح، شكرا للإخوة على هذه الإضاءات،
شكرا ناريمان شريف،
شكرا أستاذ الأوراسي،
شكرا أستاذ حاتم،
أعود بفكرة أخرى في هذا الشّأن لأشير إلى ناحية أخرى تجعل من الكتابة عمليّة شاقّة بل مُسبّبة للإحباط وهي السّقوط في البداية غير الموفّقة أو الاختيار السيّء لمُستَهَلِّ (رواية قصّة) واستحالة تدارك الأمر خصوصا عندما نكتشف أنّ اختيارنا قد أفضى بنا إلى طريق مقطوع، عندها إمّا أن نستمرّ في الكتابة مُستشرفين فشلا ذريعا في الأفق أو أن نتوقّف عن الكتابة ونسقط في مرارة لا توصف.
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة أحمد على مشاهدة المشاركةالصعب في الكتابة هو السيطرة على موجات الدفق الشعري أو الأدبي وترويضها ومن ثم ،،
تأتي المرحلة الأصعب .. وهي حسن التركيب والصياغة الأدبية للعبارات وتوجيه مسارها حسب التصنيف المستهدف ،
والأصعب على الإطلاق هو اللمسة الأخيرة قبل النشر ..
مرور سريع للتحية والمشاركة تحياتي أديبنا الجميل محمد فطومي
وكل الأخوة والأخوات المارين والمشاركين ..
أوحت لي كلماتك بمفارقة غريبة تجعل من الكتابة أمرا ليس صعبا فقط بل مؤلما:
يكتب المُبدع بحماس، لكن في آن واحد عليه أن يكبح حماسه، كأنّ المطلوب منه هو أن يكتب أشياء حارّة بيد مُتجمّدة.
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة محمد فطومي مشاهدة المشاركةتحية لك أحمد،
أوحت لي كلماتك بمفارقة غريبة تجعل من الكتابة أمرا ليس صعبا فقط بل مؤلما:
يكتب المُبدع بحماس، لكن في آن واحد عليه أن يكبح حماسه، كأنّ المطلوب منه هو أن يكتب أشياء حارّة بيد مُتجمّدة.
وما أشده من ألم ، ألم الكتابة ، فهو نتاج اندماج وتفاعل انشطاري متسلسل يعصف بالوجدان أولا ثم يحدث تسونامي في النفس والروح ،
ويعلو المد في الفؤاد ، وتتحول كل مظاهر النشاط في العقل المسيطر على كل أعضاء الجسم إلى اتجاه واحد فقط هو خدمة الحالة الوجدانية لحظة الكتابة ،
وهذا بدوره ينخر ويستهلك نخاع الكاتب ويسخر كل خلاياه لخدمة هذا المد الشعري أو أيما كان تصنيفه ،
يمكن للإنسان أن يقوم بعملين أو أكثر في آن واحد إلا في حالة الكتابة فهي دكتاتورية وظالمة ومستنزفة لكل مصادر الطاقة في كل خلية في الجسم ،
ولذلك أعتقد أن الكتابة فن مؤلم وجدا يعيث في البدن والروح والعقل والنفس فسادا ،
ومع كل هذه السيطرة الوجدانية ، يلزم الكاتب أيضا أن يكون كما قلت سيدي : قطعة ثلج من تحتها حمم بركانية ،
وكلما سيطر الكاتب على تلك الدفقات والأمواج وأحسن توجيهها كلما تقدم وتطور ..
أظن هذا هو ما يجعل الأديب مميز عن غيره وله بصمته الخاصة ، وذلك تبعا لقوة سيطرته على كل ماسبق ذكره ..
وافر التحايا ..التعديل الأخير تم بواسطة أحمد على; الساعة 03-12-2020, 21:05.
تعليق
-
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 109735. الأعضاء 9 والزوار 109726.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 409,257, 10-12-2024 الساعة 06:12.
تعليق