حدثني شيخي وهو يدرسني من مشايخ قريتي وهو يعلمني عن اليهود يقص ويُعرفني قد بلغ من مُقدس التنزيل عن مشايخنا في علم التفسير والترتيل عن قصص بني إسرائيل
أنهم عندما أساءوا الظن والعمل وعصوا أوامر ربك بالحيل وأكثروا من الخطايا والزلل رفع رب العزة فوقهم الجبل وقد ذكرت هذه القصة في القرآن لعباد الحكيم الرحمان وواصل يحدثني حسبوا أنفسهم من المختارين واهل الصفوة.النخبة أبناء «الربوة»فحكم عليهم ربك بالتيه والبلوى بعدما انكروا نعمة المن و السلوى واستبدلوها بمصرا وما حوى
وواصل يحدثني عن القاتل الذي دارأته اشباه الرجال وكانت قلوبهم أقسى من حجر الجبال فبانت حقيقته رغم السجال بإذن ذي العزة والجلال حينما قيل لهم ان الله يأمرهم بذبح ذات لون تسرهم وبعد نقاش بين نبيهم وبينهم انتهت بضرب بعضها بأحدهم فبان القاتل بينهم
وأنابكل تفكير وتركيز وأقول سبحانك ياعزيز
وهو يحدثني الى ان وصل وهو يرمقني لقد كانو بالخبث والدهاء يتمتعون وقال سبحانه الذي به يجحدون فريقا يكذبون وفريقا يقتلون
فهنا وكأنني احسست بالنهاية نهاية التلقين والدراية عن أهل الغدر والغواية لعنهم الله من البداية الى النهاية وانسحبت بعد شكر ِلموعد آخر دون جبرِ وانصرفت لأمري بالنون تشكل لقبه وبالنون انتهى حرفه من بني الانسان في خمس حروف كنجران وياله من ملك يشبه اسمه وكانت الحيرة حينها مملكته
تعليق