طالق .. بالثلاث

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ناريمان الشريف
    مشرف قسم أدب الفنون
    • 11-12-2008
    • 3454

    #16
    المشاركة الأصلية بواسطة جمال عمران مشاهدة المشاركة
    مرحبا استاذة ناريمان.... من واقع قضايا المجتمع المعقدة والكثيرة الحدوث،، أتت قصتك لتنكأ جرحاً متقيحاً فى ضمير المجتمع الشرقى..... مودتى
    ما أكثر ما يحدث من قصص كهذه في مجتمعنا العربي وربما أعقد بكثير !!
    بارك الله فيك
    وحياك ربي
    ناريمان
    sigpic

    الشـــهد في عنــب الخليــــل


    الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

    تعليق

    • ناريمان الشريف
      مشرف قسم أدب الفنون
      • 11-12-2008
      • 3454

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة محمد فطومي مشاهدة المشاركة
      قصّة مُشوّقة، تلامس القلب، بأسلوبها السردي الهادئ والواثق، نصّ طريف جدّا، وإن كان بدا لي أنّ العنوان والبداية "عاديّيْن" نوعا ما، ربّما استحقّ نصّك منك عناية لأنّه جدير بذلك، أشيد به وأتمنّى لك مزيدا من الإبداع. إنّما مع ذلك دعيني أبدي ملاحظة فنّية: لو غيّرتِ رأيك سيّدة ناريمان في شأن المواضع الذي فسّرتِ فيها للقارئ ما هو واضح أصلا ولا يحتاج إلى تأكيد، كقولك:
      المسكينة لم تعِ أنها طالبت بحقوقها لكنها بالغت بالطلب

      وكذلك
      المسكين .. طالب بحقوقه لكنه لم يحسن صياغتها

      كوني بألف خير.

      شكراً لك أخي محمد على قراءتك المستفيضة
      وسأعمل بملاحظاتك
      أشكرك على كل شيء
      بوركت وتحية ... ناريمان
      sigpic

      الشـــهد في عنــب الخليــــل


      الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

      تعليق

      • فاطمة الزهراء العلوي
        نورسة حرة
        • 13-06-2009
        • 4206

        #18
        حضور أول
        ولي لقاء ثان بحول الله مع القصة قراءة

        كل الخيرات للناريمان
        لا خير في هاموشة تقتات على ما تبقى من فاكهة

        تعليق

        • ناريمان الشريف
          مشرف قسم أدب الفنون
          • 11-12-2008
          • 3454

          #19
          المشاركة الأصلية بواسطة مها راجح مشاهدة المشاركة
          نص عاجل وطريف من واقع دروس الحياة ..
          شكرا مبدعتنا الجميلة الاستاذة ناريمان
          عزيزتي مها ، شكراً على قراءتك هذه القصة
          المؤلم فيها أنها من الواقع
          تحيتي ... ناريمان
          sigpic

          الشـــهد في عنــب الخليــــل


          الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

          تعليق

          • الحسن فهري
            متعلم.. عاشق للكلمة.
            • 27-10-2008
            • 1794

            #20
            المشاركة الأصلية بواسطة ناريمان الشريف مشاهدة المشاركة
            شاب جميل المحيّا .. يعملُ بجد ليأكل من عرق جبينه .. عصامي لا عظامي .. لم يترك باب رزقٍ إلّا وطرقه بقوّة ليجمع تكاليف الزواج ومنزل الزوجية .. فصار لا بدّ له أن يتزوج .. لمح الحسناء من بعيد فأخذت بمجامع قلبه فطرق باب أهلها طالباً يدها
            ولمّا حضر المأذون دوّن كل منهما شروطه
            شروط الزوجة كانت طلبات ..
            نصف كيلو من الذهب .. بيت جديد .. عفش كامل .. مراسيم الزفاف في أفخم الصالات
            المسكينة لم تعِ أنها طالبت بحقوقها لكنها بالغت بالطلب
            وشروط الزوج جاءت ممنوعات
            إكمال تعليمها .. الخروج من المنزل من غير إذن ...العمل .. الحسابات على التواصل الاجتماعي
            المسكين .. طالب بحقوقه لكنه لم يحسن صياغتها
            هذا هو الاتفاق .. وافق الجميع وتمّ العرس ..
            ورقص كلاهما على الأنغام راضييْن بالاتفاق
            حملت وأنجبت أول الغيث توأمين
            وفي أول خلاف بينهما... ذهبت إلى بيت أهلها وأصرّت ألّا تعود إلّا بشرط .. وهو إكمال تعليمها
            فأجبر الزوج على الانصياع لشرطها خوفاً على الرضيعين اللذين تركتهما
            عادت إلى بيت الزوجية وأكملت تعليمها وبعد أن حصلت على الشهادة
            أنجبت الطفل الثالث ثم بدأت تشعر بالملل .. فأنشأت لها حساباً على الفيس بوك
            وبدأت مراسلاتها مع هذا وذاك بحجة أنها شاعرة ولديها موهبة
            فاغتاظ الزوج ودبّت خلافات أخرى ..
            فتركت البيت عائدة إلى بيت أهلها تاركة خلفها ثلاثة أطفال في رعاية الأب
            اضطر الزوج للذهاب إلى بيت أهلها .. وإعادتها لكنها اشترطت هذه المرة السماح لها بالعمل
            كان الأطفال قد كبروا .. فصارت تترك أحدهم عند الآخريْن .. وتخرج من البيت بحجج واهية .. وبين الوقت والوقت تراها في اجتماع .. وأكثر المرات يعود من عمله وتكون هي خارج المنزل
            ضاق الزوج ذرعاً بما يحدث .. امرأة مهملة .. تدعي أنها شاعرة مرموقة .. وكتاباتها غير مسبوقة .. والأولاد أشرفوا على الضياع ..
            كل ما تريد حققته بالتهديد والوعيد .. وكان الأطفال هم االزناد الضاغط الحقيقي على الأب الذي تضغط عليه عند الحاجة
            وفي آخر خلاف ذهبت إلى بيت أهلها .. محتجة متذمرة من سوء معاملته منتظرة زوجها الطيب أن يعود منصاعاً لطلباتها
            احتضنتها الأم باكية وهشت بوجهها وبشّت..هذه الزوجة لم تتعلم كيف تسري إلى مرافئ العرفان والاعتراف بالجميل .. ولا تعرف المثل الذي يقول ( إذا كان حبيبك عسل لا تلحسه كله )
            لكن الزوج الطيب تحوّل إلى ثعلب ماكر ,, فلم يذهب لإرجاعها ككل مرة
            أرسل لها خطاباً

            ( ابقيْ في القمة أيتها الجميلة .. لا داعي لعودتك سأشتري لأطفالي أمّا.. أنت طالق بالثلاثة )
            تحية ... ناريمان

            بسم الله.

            كنت هنا.
            هذه طبيعة النفس البشرية.
            كثيرات هنّ مثل هذه المرأة الشاعرة المرموقة!
            نهاية ثأرية ماكرة!!!
            نسأل الله تعالى السلامة والعافية.

            ==========

            عذرا، أرجو التفضل بمراجعة الملوّنات..

            (لا بدّ له منْ أن.. مراسم.. بالغت في الطلب.. وأصرّت على ألّا تعود.. وبين الوقت والآخر.. يعود هو من عمله وتكون هي خارج المنزل.. الزناد الحقيقي الذي تضغط به على الأب عند الحاجة.. تسري(ربما: تسير).. العرفان والاعتراف(العرفان= الاعتراف!).. إذا كان حبيبك عسلاً..)
            ..........


            وبعد، فيبدو أن عبارة "طالق بالثلاثة" عامّية،
            قد يكون صوابها أو فصيحها: .. بالثلاث،
            على اعتبار: ثلاثَ طلقاتٍ، أو: طلقاتٍ ثلاثاً.. فـ.. بالثلاث.

            والله أعلى وأعلم.

            والله المستعان.

            تحيات من أخيكم.

            التعديل الأخير تم بواسطة الحسن فهري; الساعة 23-06-2022, 10:37.
            ولا أقـولُ لقِـدْر القـوم: قدْ غلِيَـتْ
            ولا أقـول لـباب الـدار: مَغـلـوقُ !
            ( أبو الأسْـود الدّؤليّ )
            *===*===*===*===*
            أنا الذي أمرَ الوالي بقطع يدي
            لمّا تبيّـنَ أنّي في يـدي قـلــمُ
            !
            ( ح. فهـري )

            تعليق

            • البكري المصطفى
              المصطفى البكري
              • 30-10-2008
              • 859

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة محمد فطومي مشاهدة المشاركة
              قصّة مُشوّقة، تلامس القلب، بأسلوبها السردي الهادئ والواثق، نصّ طريف جدّا، وإن كان بدا لي أنّ العنوان والبداية "عاديّيْن" نوعا ما، ربّما استحقّ نصّك منك عناية لأنّه جدير بذلك، أشيد به وأتمنّى لك مزيدا من الإبداع. إنّما مع ذلك دعيني أبدي ملاحظة فنّية: لو غيّرتِ رأيك سيّدة ناريمان في شأن المواضع الذي فسّرتِ فيها للقارئ ما هو واضح أصلا ولا يحتاج إلى تأكيد، كقولك:
              المسكينة لم تعِ أنها طالبت بحقوقها لكنها بالغت بالطلب

              وكذلك
              المسكين .. طالب بحقوقه لكنه لم يحسن صياغتها

              كوني بألف خير.

              تحية للأديبة ناريمان الشريف ؛ النص جميل ومشوق ..وأنا أثمن ملاحظاتك القيمة حول النص أخي الكريم محمد الفطومي . فقط أشير إلى عبارة ترجمت فيما يبدو لي بعض الحيف؛ قد مُنيت به المرأة في الوطن العربي وربما في العالم كتوجه عام إلى ترسيخ قاعدة تداول السلع بخضور الجسد الأنثوي . الأنوثة والسلعة في عالم التجارة شيئان متلازمان .والعبارة التي أثارت انتباهي في النص هي : " لا داعي لعودتك سأشتري لأطفالي أما ... " .
              مودتي

              تعليق

              • ناريمان الشريف
                مشرف قسم أدب الفنون
                • 11-12-2008
                • 3454

                #22
                أشكرك أخي البكري مصطفى على قراءتك
                تحية ... ناريمان
                sigpic

                الشـــهد في عنــب الخليــــل


                الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

                تعليق

                • عائده محمد نادر
                  عضو الملتقى
                  • 18-10-2008
                  • 12843

                  #23
                  كنت أتمنى لو أنك تأنيت عليه قليلا
                  فكرة النص واقعية والسرد كان اكثر واقعية وطغت عليه المباشرة كثيرا
                  اعرف انك تستطيعين أن تقدمي الأقوى وأن في جعبتك الكثير مما قرأناه لك سابقا
                  محبتي لك وأتمنى ان لاتزعجك ملاحظتي وتتقبلينها بصدر رحب
                  كوني بخير
                  الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                  تعليق

                  • الهويمل أبو فهد
                    مستشار أدبي
                    • 22-07-2011
                    • 1475

                    #24
                    معقولة؟ عائدة عادت بعد انقطاع وغياب؟
                    عودا حميدا!

                    تعليق

                    • عائده محمد نادر
                      عضو الملتقى
                      • 18-10-2008
                      • 12843

                      #25
                      ومعقوله انت تقرأ مداخلتي وانا اقرأ قراءتك الرائعة عن ( رهينة الشك )
                      ياااااه كم اسعدني سؤالك ولهفتك
                      يشهد الله أنك منحتني فرصة الابتسامة
                      سأكون موجودة دائما حتى وان غاب كل الناس لاني انتمي لهنا
                      الف باقة غاردينيا لك
                      الشمس شمسي والعراق عراقي ..ماغير الدخلاء من أخلاقي .. الشمس شمسي والعراق عراق

                      تعليق

                      • بهائي راغب شراب
                        أديب وكاتب
                        • 19-10-2008
                        • 1368

                        #26
                        المشاركة الأصلية بواسطة ناريمان الشريف مشاهدة المشاركة
                        شاب جميل المحيّا .. يعملُ بجد ليأكل من عرق جبينه .. عصامي لا عظامي .. لم يترك باب رزقٍ إلّا وطرقه بقوّة ليجمع تكاليف الزواج ومنزل الزوجية .. فصار لا بدّ له أن يتزوج .. لمح الحسناء من بعيد فأخذت بمجامع قلبه فطرق باب أهلها طالباً يدها
                        ولمّا حضر المأذون دوّن كل منهما شروطه
                        شروط الزوجة كانت طلبات ..
                        نصف كيلو من الذهب .. بيت جديد .. عفش كامل .. مراسيم الزفاف في أفخم الصالات
                        المسكينة لم تعِ أنها طالبت بحقوقها لكنها بالغت بالطلب
                        وشروط الزوج جاءت ممنوعات
                        إكمال تعليمها .. الخروج من المنزل من غير إذن ...العمل .. الحسابات على التواصل الاجتماعي
                        المسكين .. طالب بحقوقه لكنه لم يحسن صياغتها
                        هذا هو الاتفاق .. وافق الجميع وتمّ العرس ..
                        ورقص كلاهما على الأنغام راضييْن بالاتفاق
                        حملت وأنجبت أول الغيث توأمين
                        وفي أول خلاف بينهما... ذهبت إلى بيت أهلها وأصرّت ألّا تعود إلّا بشرط .. وهو إكمال تعليمها
                        فأجبر الزوج على الانصياع لشرطها خوفاً على الرضيعين اللذين تركتهما
                        عادت إلى بيت الزوجية وأكملت تعليمها وبعد أن حصلت على الشهادة
                        أنجبت الطفل الثالث ثم بدأت تشعر بالملل .. فأنشأت لها حساباً على الفيس بوك
                        وبدأت مراسلاتها مع هذا وذاك بحجة أنها شاعرة ولديها موهبة
                        فاغتاظ الزوج ودبّت خلافات أخرى ..
                        فتركت البيت عائدة إلى بيت أهلها تاركة خلفها ثلاثة أطفال في رعاية الأب
                        اضطر الزوج للذهاب إلى بيت أهلها .. وإعادتها لكنها اشترطت هذه المرة السماح لها بالعمل
                        كان الأطفال قد كبروا .. فصارت تترك أحدهم عند الآخريْن .. وتخرج من البيت بحجج واهية .. وبين الوقت والوقت تراها في اجتماع .. وأكثر المرات يعود من عمله وتكون هي خارج المنزل
                        ضاق الزوج ذرعاً بما يحدث .. امرأة مهملة .. تدعي أنها شاعرة مرموقة .. وكتاباتها غير مسبوقة .. والأولاد أشرفوا على الضياع ..
                        كل ما تريد حققته بالتهديد والوعيد .. وكان الأطفال هم االزناد الضاغط الحقيقي على الأب الذي تضغط عليه عند الحاجة
                        وفي آخر خلاف ذهبت إلى بيت أهلها .. محتجة متذمرة من سوء معاملته منتظرة زوجها الطيب أن يعود منصاعاً لطلباتها
                        احتضنتها الأم باكية وهشت بوجهها وبشّت..هذه الزوجة لم تتعلم كيف تسير إلى مرافئ العرفان والاعتراف بالجميل .. ولا تعرف المثل الذي يقول ( إذا كان حبيبك عسل لا تلحسه كله )
                        لكن الزوج الطيب تحوّل إلى ثعلب ماكر ,, فلم يذهب لإرجاعها ككل مرة
                        أرسل لها خطاباً

                        ( ابقيْ في القمة أيتها الجميلة .. لا داعي لعودتك سأشتري لأطفالي أمّا.. أنت طالق بالثلاث )
                        تحية ... ناريمان
                        نص واقعي يترجم الحياة الحقيقية التي تجري احداثها الآن في العديد من بيوتنا
                        اولها ان يبدأ الزواج بالاختيار العشوائي ثم بالشروط ..
                        مجرد وضع الشروط يبني حاجزا عاليا غير مرئي في البداية، لكنه يبدأ بالظهور مع الخلاف الأول بينهما، ويظل يرتفع مع كل خلاف بين الزوجين

                        من حق المتزوجين ان يضعوا شروطا ..
                        لكن أي شروط هذه التي يجب الاهتمام بها..
                        فالشروط وشكلها وحجمها وماذا تمثل لكل واحد وهل هي تترجم حقيقة كل زوج
                        يجب أن توضع لتمتين علاقة الزواج وتوثيق عراه وليس لجعله هشا يمكن كسره في أي لحظة اختلاف او تجاوز للشروط

                        واضح من البداية ان الزوجين مختلفان في كل شيء وأن زواجهما سينهار في ساعة ما ، فالشروط قد حددت العمر الافتراضي لزواجهما وبقائهما معا
                        ومع ان الأطفال يمثلون معضلة وحاجة مهمة في حياة الزوجين إلا انهم لن يكونوا عقبة امام وجوب القفز عن السور العالي الذي بنوه بينهما

                        وسنوات الزواج والعشرة الطويلة التي لم تستطع تجاوز السور أو هدمه لتبني حصنا من الثقة المتبادلة هي سنوات اختبار ثقيلة ومراقبة وتشكيك في النوايا المختلفة ، وهي تأكيد على أن زواجهما لم يكن لبناء شراكة انسانية بل شراكة تجارية سرعان من يتم فضها اذا توالت الخسائر وغابت المكاسب وهو ما حدث هنا

                        لا أقول هي تستحق
                        بل أقول هما يستحقان هذه النهاية الطبيعية لشروطهما الصعبة التي وضعاها على قاعدة الخوف والشك والمغامرة وليس على قاعدة الإيمان بقدسية العائلة وبناء مجتمع الحب الذي يبدا ويكبر بالأسرة ومنها يمتد ..


                        واخيرا أرى ان النص هنا أقرب لشرح حالة تقريرية تقدم معلومات مركزة للقاضي الذي يتمثل بالقارئ

                        أديبتنا واستاذتنا ناريمان
                        دمت متألقة
                        التعديل الأخير تم بواسطة بهائي راغب شراب; الساعة 04-10-2022, 08:21.
                        أطمع يارب أن يشملني رضاك فألقاك شهيدا ألتحف الدماء

                        لن أغيرنفسي لأكون غيري ، سأظل نفسي أنا أنا

                        تويتـــــــر : https://twitter.com/halmosacat

                        تعليق

                        يعمل...
                        X