حكايتي مع صديقي الحكيم
==============
لي صديق - أحسبه من الصادقين -
وأحسبه - حكيماً في تصرفاته اليومية -
وأحسبه - من أصحاب التصرفات النبيلة - في المواقف الحرجة
وصفات حميدة أخرى كثيرة،
بالإضافة على ثقافته العالية الغالية.
====
حضرت معه فض نزاع بين متخاصمين،
تناولنا القهوة مع الحضور،
ودار حديث اجتماعي بين الحضور، محتواه السؤال عن الأحوال والأعمال،
ثم،
بادر صديقنا الحكيم بسؤال أحد المتخاصمين عن شكواه،
ثم،
وجه نفس الأسئلة للمتخاصم الثاني، دون أن ينقص أو يزيد،
ثم،
سكت برهة، صمت فيها جميع الحضور،
ثم،
تحدث .. مقرراً غرامة على المتخاصم الثاني،
ولم ينطق أحداً من الحضور،
فأكمل قائلاً: وأنا كفيل بالغرامة.
فتحدث المتخاصم الأول قائلاً: وأنا أتنازل عن حقي لك.
فقال الصديق الحكيم: بل لأخيك !!!!
==============
لي صديق - أحسبه من الصادقين -
وأحسبه - حكيماً في تصرفاته اليومية -
وأحسبه - من أصحاب التصرفات النبيلة - في المواقف الحرجة
وصفات حميدة أخرى كثيرة،
بالإضافة على ثقافته العالية الغالية.
====
حضرت معه فض نزاع بين متخاصمين،
تناولنا القهوة مع الحضور،
ودار حديث اجتماعي بين الحضور، محتواه السؤال عن الأحوال والأعمال،
ثم،
بادر صديقنا الحكيم بسؤال أحد المتخاصمين عن شكواه،
ثم،
وجه نفس الأسئلة للمتخاصم الثاني، دون أن ينقص أو يزيد،
ثم،
سكت برهة، صمت فيها جميع الحضور،
ثم،
تحدث .. مقرراً غرامة على المتخاصم الثاني،
ولم ينطق أحداً من الحضور،
فأكمل قائلاً: وأنا كفيل بالغرامة.
فتحدث المتخاصم الأول قائلاً: وأنا أتنازل عن حقي لك.
فقال الصديق الحكيم: بل لأخيك !!!!
تعليق