اللقاء مع هويتي
ديسمبر 2020
اللقاء مع هويتي
هو لقاء متفرد
فقد وجدت هويتي
في شتاء ليس بمتمرد
لا نيران بعد الأن
وقد أغلقت الكتب وفتحت المرسم
ثانية اقول لذاتي ..عزيزتي ..تقدمي وافتحي باب المرسم.
وقد تميزت الواني بكثرتها ووضوحها واني لانتقي منها
الصريح الواضح ولكن ماذا سأرسم؟
أرسم شجرة أصلها ثابت وفرعها في السماء
تمتزج درجات الوانها الخضراء مع الصفراء مع الحمراء
لتظهر بوضوح وبقوة في عهد وباء
بين السحب البيضاء والسماء الزرقاء
كانت ارتفاع شجرة الذكاء
نعم اسميتها شجرة الذكاء
فقد فاضت أذرعها علي الأرض من كثرة سيقانها العتيقة
فقد ارتويت وفاضت بخيرات ظلالها
من مطر السماء
لتنشر في البشرية خيرا من رب السماء
فقد وهبها مالم يهب غيرها من الشجرات
وانها لوهبة تتفرد بها شجرة الذكاء
تراها زمردية اوزبرجدية
ربما كلسية وربما فستقية
هي تتألق عن بعد
وكأنها تنير الطريق الاخضري
يظهر خلفها قوس قزح بألوانه الأرجواني المتألق
والوردي الملائكي واللبني والبني...
يرسم قوس قد أكتمل علي صفحة السماء
للقراءة لمن اهداه الله الذكاء
فلنتأمل ونسمع صوت اورقها عندما تمتزج مع الرياح
وترعد السماء لتعلن للعالم ان هناك شيء ينبغي ان نلتقت اليه.
فلنري ونستخدم حواسنا لنفهم حكمة الله في خلق الطبيعة هكذا
ولنصمت لنتعلم.ونتعلم افضل من ان نتألم
في عهد وباء قد ندر الذكاء
وانني علي موعد مع هويتي لأتأمل ماذا صنعت؟؟
وقد انتهيت من بحوث مجال عملي.
وقد ارتضيت.
ولا اطلب المزيد...
أكتفي...
وأنني اخاف من شغفي العلمي لاكتشف الجديد..
أعتقد أنه أكثر مما أخذت سيدمرني بالبطيء..
فلا مجال لي فما افكر فيه!!!
نعم قد أكتفيت...
قد أنتهيت...
قد أغلقت كتبي وأغلقت قلمي...
وفتحت باب المرسم ..اريد ان اكمل رسم شجرتي
___________________________
شكرا للقراءة
هي عدم وجود هيئة علمية داخل مصر تتبني موضوعي البحثي بمجالي العلمي التخصصي فأحمل فوق عاتقي
رسالة علمية أجول بها داخل وطني ولم أجد من يتنباها..في سلسلة من الاجراءات البيروقراطية تراجعت عن التقدم العلمي
حتي تم اعتمادها خارج وطني ولكنني مدينة لوطني الذي تعلمت وترعرت فيه علي ايدي نخبة لا يستهان بها من الاساتذة والخبراء فشكرا لكل استاذ تعلمت منه حرفا.
نار تشتعل وتقول أين هويتي؟
في ليل الشتاء المتمرد
تشعل النار في رأسي كي اسرد
كلمات وعبارات
عاصفة تجتاحني وتزفني لكي أنال من الحياة قسمتي
فتركت الكتب الكثيرة وأصبت ببرد شديد
يقسو علي كقسوة الرياح حين تجتاح شخص متمردا
وتشدني من ذراعي وكادت أن تنخلع يدي
تريد الدنيا ان اخذ حظي منها وإني لفيها رغم تمردي
وإني وإن أبيت قائمة راسخة كقدم مصريتي وهويتي
عاصفة تجتاح رأسي وتلغبط عروقي من رأسي إلي أخمص أقدمي
وإني لازالت أفكر وإنها عاصفة وقد انخلعت ولصقت بالجدار يدي
أشدها لكي تمسك قلما وتكتب شيئا متفرد
فتأبي وتلتصق بالجدار وتأبي أن تتحرك
فكأنما تمردت علي عملها وتريد أن ترتاح يدي
فكتبت وأقسمت جهد أيمانها أنها لن تكتب ما تكره
فدامت عودة إلي ربها وأمسكت بالمصحف الشريف تتعلم
حقا شريف عظيم جميل الكلمات والعبارات
تأبي يدي أن تكتب مالم تشعر به رغم تظلمي
وقد كدت أن أنأي إلي السطور شكواي
تتجادل العروق داخل رأسي
وتقيم معركة لا أعلم من فيها الفائز
وتأبي الأوردة المشاركة ذلك لأن من يعارك خاسر
ويقول الدم آنا المسير للطريق فلا تجعلوني متألم
دعوني أقوم بعملي دون أن أكون مغرم
تتحدث الكلمات يدي وتأبي أن تكتب
وتنظر عيناي لقلمي وتتألم
وينظر إلي قلمي ويقول لي إني لك فتعلمي
وقد نظرت لوجهي في المرأة جميلا
جميلتي فتقدمي
وأكتب شيئا من طيب الكلمات وللعدو فاهدمي
يحملق قلمي في زرقاء العينين
ويود لو كتبت فيهما قصائدي
يتغزل قلمي في ويغلق باب الشعر ويفتح المرسم
ليرسم الأشكال بدلا من الكلمات ويقول إلي المرسم فأدخلي
تمسكين بألوان غامقة فما سر حزنك؟
وأمسكي بألوان فاتحة وبها فتعلقي
وضعي رسوماتك علي جدار المرسم
ويأبي ألهوي إن تتلفظي فبسكونك المجنون تتكلمي
فاضت الكلمات من عيناك فبعد اليوم لن تتألمي
وذرفت الدمع يوما فسكونك سر تعلقي
وهامت في الأكوان شوقا إلي شيء متفرد
ففتحت الباب وخرجت لقاهرة المعز
فعشقتها بطول تاريخها الجميل
لا اشعر بالغربة فيها ذلك لأن تاريخها أصيل
فهي جزأ لا يتجزأ مني ذلك إن قلمي لها أسير
جميلة وأصيلة وعريقة
تجد نيلها واقفا جوارك ووقت الضيقة
يتحدث إليك ويقول تجول في القاهرة العتيقة
واشرب من نيلها شربة هنيئة
وأرتوي من جمال مياهها ببركة الله
ثم قل سبحان الله والحمد لله
أري قلعة صلاح الدين
تحتضن قصر عابدين الذي حوله البساتين
وتقف صامدة وتقول نحن مصريين
لله عابدين وبمسجد عمرو بن العاص ساجدين
وبخان الخليلي متجولين
نشمم رائحة الشرق ونتأمل عبق التاريخ
ونتطيب بالزعفران والمسك والعنبر
ونشرب قصب السكر
ونتخضب بالحناء المعطر
بالورود والرياحين والفل والياسمين
جوهرة الشرق
الماسية
إذ بي فجأة أري شعاع يخطف بصري
يكاد أن يخطف نظري
شعاع يتلالا ذهبي
فضي بنفسجي برتقالي
أزرق أصفر أخضر أحمر
تنعكس أضوائه كالشهد الأصفر
حاد صلب قاطع
رغم بريقه وجمال بياضه الناصع
تبدو حجرة من زاويتي بمبية
أري بها قيم جمالية
حجرة طبيعية ذكية صنعة إلهية
تعطيك دفعة قوية
بمدينة الألف مئذنة الفاطمية
مصر المحروسة
حرسها الله من عيون الحساد والأحقاد
النص السابق تأليفي وغير مسموح بالتعديل او التغير الا بواسطتي واحتفظ بجميع الحقوق
تحياتي
ديسمبر 2020
اللقاء مع هويتي
هو لقاء متفرد
فقد وجدت هويتي
في شتاء ليس بمتمرد
لا نيران بعد الأن
وقد أغلقت الكتب وفتحت المرسم
ثانية اقول لذاتي ..عزيزتي ..تقدمي وافتحي باب المرسم.
وقد تميزت الواني بكثرتها ووضوحها واني لانتقي منها
الصريح الواضح ولكن ماذا سأرسم؟
أرسم شجرة أصلها ثابت وفرعها في السماء
تمتزج درجات الوانها الخضراء مع الصفراء مع الحمراء
لتظهر بوضوح وبقوة في عهد وباء
بين السحب البيضاء والسماء الزرقاء
كانت ارتفاع شجرة الذكاء
نعم اسميتها شجرة الذكاء
فقد فاضت أذرعها علي الأرض من كثرة سيقانها العتيقة
فقد ارتويت وفاضت بخيرات ظلالها
من مطر السماء
لتنشر في البشرية خيرا من رب السماء
فقد وهبها مالم يهب غيرها من الشجرات
وانها لوهبة تتفرد بها شجرة الذكاء
تراها زمردية اوزبرجدية
ربما كلسية وربما فستقية
هي تتألق عن بعد
وكأنها تنير الطريق الاخضري
يظهر خلفها قوس قزح بألوانه الأرجواني المتألق
والوردي الملائكي واللبني والبني...
يرسم قوس قد أكتمل علي صفحة السماء
للقراءة لمن اهداه الله الذكاء
فلنتأمل ونسمع صوت اورقها عندما تمتزج مع الرياح
وترعد السماء لتعلن للعالم ان هناك شيء ينبغي ان نلتقت اليه.
فلنري ونستخدم حواسنا لنفهم حكمة الله في خلق الطبيعة هكذا
ولنصمت لنتعلم.ونتعلم افضل من ان نتألم
في عهد وباء قد ندر الذكاء
وانني علي موعد مع هويتي لأتأمل ماذا صنعت؟؟
وقد انتهيت من بحوث مجال عملي.
وقد ارتضيت.
ولا اطلب المزيد...
أكتفي...
وأنني اخاف من شغفي العلمي لاكتشف الجديد..
أعتقد أنه أكثر مما أخذت سيدمرني بالبطيء..
فلا مجال لي فما افكر فيه!!!
نعم قد أكتفيت...
قد أنتهيت...
قد أغلقت كتبي وأغلقت قلمي...
وفتحت باب المرسم ..اريد ان اكمل رسم شجرتي
___________________________
شكرا للقراءة
أين هويتي؟
كتبت في أكتوبر2010
ظروف كتابة الخاطرة:كتبت في أكتوبر2010
هي عدم وجود هيئة علمية داخل مصر تتبني موضوعي البحثي بمجالي العلمي التخصصي فأحمل فوق عاتقي
رسالة علمية أجول بها داخل وطني ولم أجد من يتنباها..في سلسلة من الاجراءات البيروقراطية تراجعت عن التقدم العلمي
حتي تم اعتمادها خارج وطني ولكنني مدينة لوطني الذي تعلمت وترعرت فيه علي ايدي نخبة لا يستهان بها من الاساتذة والخبراء فشكرا لكل استاذ تعلمت منه حرفا.
نار تشتعل وتقول أين هويتي؟
في ليل الشتاء المتمرد
تشعل النار في رأسي كي اسرد
كلمات وعبارات
عاصفة تجتاحني وتزفني لكي أنال من الحياة قسمتي
فتركت الكتب الكثيرة وأصبت ببرد شديد
يقسو علي كقسوة الرياح حين تجتاح شخص متمردا
وتشدني من ذراعي وكادت أن تنخلع يدي
تريد الدنيا ان اخذ حظي منها وإني لفيها رغم تمردي
وإني وإن أبيت قائمة راسخة كقدم مصريتي وهويتي
عاصفة تجتاح رأسي وتلغبط عروقي من رأسي إلي أخمص أقدمي
وإني لازالت أفكر وإنها عاصفة وقد انخلعت ولصقت بالجدار يدي
أشدها لكي تمسك قلما وتكتب شيئا متفرد
فتأبي وتلتصق بالجدار وتأبي أن تتحرك
فكأنما تمردت علي عملها وتريد أن ترتاح يدي
فكتبت وأقسمت جهد أيمانها أنها لن تكتب ما تكره
فدامت عودة إلي ربها وأمسكت بالمصحف الشريف تتعلم
حقا شريف عظيم جميل الكلمات والعبارات
تأبي يدي أن تكتب مالم تشعر به رغم تظلمي
وقد كدت أن أنأي إلي السطور شكواي
تتجادل العروق داخل رأسي
وتقيم معركة لا أعلم من فيها الفائز
وتأبي الأوردة المشاركة ذلك لأن من يعارك خاسر
ويقول الدم آنا المسير للطريق فلا تجعلوني متألم
دعوني أقوم بعملي دون أن أكون مغرم
تتحدث الكلمات يدي وتأبي أن تكتب
وتنظر عيناي لقلمي وتتألم
وينظر إلي قلمي ويقول لي إني لك فتعلمي
وقد نظرت لوجهي في المرأة جميلا
جميلتي فتقدمي
وأكتب شيئا من طيب الكلمات وللعدو فاهدمي
يحملق قلمي في زرقاء العينين
ويود لو كتبت فيهما قصائدي
يتغزل قلمي في ويغلق باب الشعر ويفتح المرسم
ليرسم الأشكال بدلا من الكلمات ويقول إلي المرسم فأدخلي
تمسكين بألوان غامقة فما سر حزنك؟
وأمسكي بألوان فاتحة وبها فتعلقي
وضعي رسوماتك علي جدار المرسم
ويأبي ألهوي إن تتلفظي فبسكونك المجنون تتكلمي
فاضت الكلمات من عيناك فبعد اليوم لن تتألمي
وذرفت الدمع يوما فسكونك سر تعلقي
وهامت في الأكوان شوقا إلي شيء متفرد
ففتحت الباب وخرجت لقاهرة المعز
فعشقتها بطول تاريخها الجميل
لا اشعر بالغربة فيها ذلك لأن تاريخها أصيل
فهي جزأ لا يتجزأ مني ذلك إن قلمي لها أسير
جميلة وأصيلة وعريقة
تجد نيلها واقفا جوارك ووقت الضيقة
يتحدث إليك ويقول تجول في القاهرة العتيقة
واشرب من نيلها شربة هنيئة
وأرتوي من جمال مياهها ببركة الله
ثم قل سبحان الله والحمد لله
أري قلعة صلاح الدين
تحتضن قصر عابدين الذي حوله البساتين
وتقف صامدة وتقول نحن مصريين
لله عابدين وبمسجد عمرو بن العاص ساجدين
وبخان الخليلي متجولين
نشمم رائحة الشرق ونتأمل عبق التاريخ
ونتطيب بالزعفران والمسك والعنبر
ونشرب قصب السكر
ونتخضب بالحناء المعطر
بالورود والرياحين والفل والياسمين
جوهرة الشرق
الماسية
إذ بي فجأة أري شعاع يخطف بصري
يكاد أن يخطف نظري
شعاع يتلالا ذهبي
فضي بنفسجي برتقالي
أزرق أصفر أخضر أحمر
تنعكس أضوائه كالشهد الأصفر
حاد صلب قاطع
رغم بريقه وجمال بياضه الناصع
تبدو حجرة من زاويتي بمبية
أري بها قيم جمالية
حجرة طبيعية ذكية صنعة إلهية
تعطيك دفعة قوية
بمدينة الألف مئذنة الفاطمية
مصر المحروسة
حرسها الله من عيون الحساد والأحقاد
النص السابق تأليفي وغير مسموح بالتعديل او التغير الا بواسطتي واحتفظ بجميع الحقوق
تحياتي
تعليق