موضوع الأسبوع 7: الجملة الأولى

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد فطومي
    رئيس ملتقى فرعي
    • 05-06-2010
    • 2433

    موضوع الأسبوع 7: الجملة الأولى

    هل تُحدّد الجملة الأولى مصير النصّ الإبداعي بـأكمله؟
    مدوّنة

    فلكُ القصّة القصيرة
  • جمال عمران
    رئيس ملتقى العامي
    • 30-06-2010
    • 5363

    #2
    مرحبا اخي محمد.... يتكئ البعض على هذه الجملة كمدخل وواجهة..واستقراء،مسبق وتمهيد لحالة نفسية لتقبل النص أو رفضه،،،مدحه أو قدحه... لكننى ضد هذا..... أدليت بدلوى فى عجالة ولى عودة باذن الله.. مودتى
    *** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء ***

    تعليق

    • فوزي سليم بيترو
      مستشار أدبي
      • 03-06-2009
      • 10949

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة محمد فطومي مشاهدة المشاركة
      هل تُحدّد الجملة الأولى مصير النصّ الإبداعي بـأكمله؟
      من فضلك أخي محمد ، أعطنا أمثلة ... مع الشكر .

      تعليق

      • الهويمل أبو فهد
        مستشار أدبي
        • 22-07-2011
        • 1475

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة محمد فطومي مشاهدة المشاركة
        هل تُحدّد الجملة الأولى مصير النصّ الإبداعي بـأكمله؟
        الأفضل ألّا يتكئ على جملة، وإن فعل ينبغي أن تأتي النتيجة عكسية
        فالنص وحدة تبنيه مجموع جمله، لكنه في النهاية أكبر من مجموع أجزائه.
        الجملة الأولى مهمة في ورقة بحثية، مرافعة في محكمة، أو درس تعليمي
        هذا رأي له نصيب من الصواب والخطأ
        تحياتي

        تعليق

        • محمد فطومي
          رئيس ملتقى فرعي
          • 05-06-2010
          • 2433

          #5
          تحية طيبة لكم جميعا
          فيما قرأتُ من مقالات وسمعتُ من حوارات أُجريت مع بعض الكُتّاب، ممن لا أستحضر أسماءهم صراحة، أنّهم عوّلوا في بعض الأحيان على جملة كي يسترسلوا في كتابة نصّ طويل، أي أنّ ما خطر لهم في البداية (وهو أصل الأشياء) ليس فكرة بل جملة بدت لهم جملة روائيّة ذات سحر لا يُقاوَمُ فتركوا القيادة لها واسترسلوا في كتابة ما سيتناسل عن تلك الجملة من أفكار وشخصيّات.
          لكنّي أرى وإن كانوا كتّابا متمرّسين أنّ الجملة ليس عليها تقرير مصير النصّ وأنّ المُقرّر الوحيد هو إمّا الموضوع أو الفكرة. وإلاّ أنتجنا نصّا أعمى يتحسّس طريقه حتّى آخر سطر. وإنّما على الكاتب أن يختار جملته الأولى بعناية فائقة حتّى لا تزيغ بالموضوع وأن تضع مُجمَل النصّ على السكّة الصّحيحة التي لا تخون الموضوع وتحيد به عن جوهره.
          مدوّنة

          فلكُ القصّة القصيرة

          تعليق

          • محمد فطومي
            رئيس ملتقى فرعي
            • 05-06-2010
            • 2433

            #6
            أكّد الروائي الياباني موراكامي والأمريكي أوستر وآخرون أظنّ أنّ التشيكي كونديرا من بينهم أنّهم عوّلوا من قبلُ على الجملة الأولى وأنّهم دخلوا رواية من باب الجملة دون معرفة بما يريدون قوله، وصحيح أنّهم يمتلكون أدوات الرواية إلاّ أنّي لا أصدّق أنّهم لا يعرفون شيئا عما يودّون قوله، ربّما لم يعوا ما دفعهم لكتابة أشياء مُخزّنة في الذاكرة لكن لا أصدّق أنّهم سلّموا مفاتيح النصّ للجملة الأولى. وكما قلتُ إنّ دور جملة المُستَهَلّ عليها فقط أن تكون الاختيار الأفضل من بين خيارات عديدة تلوح للكاتب.
            يمكن الإجابة على السؤال أيضا من زاوية أخرى إذًا: الاختيار الخطأ للجملة الأولى، إنّه دون شكّ قد يُساهم في إبعاد الرواية بأسرها عن مسارها المُراد لها، خصوصا إذا انخرط الكاتب في لعبة الارتجال والتوسّع في المقطع الأوّل بدل البناء ، من دون أيّ تخطيط مُحكَم. عندها ثمّة احتمال كبير أن تأخذ الجملة الأولى بزمام الأمور وتأخذ الرواية حيثُ شاءت لا حيثُ شاء الكاتب.
            مدوّنة

            فلكُ القصّة القصيرة

            تعليق

            • ناريمان الشريف
              مشرف قسم أدب الفنون
              • 11-12-2008
              • 3454

              #7
              سلام عليك أخي
              إذا كان مقصودك بالجملة الأولى ( العنوان )
              فعناوين بعض النصوص لا تعطي دلالة على محتواها ، وقد يكون بالعكس تماماً
              وقد يكون العنوان في واد والمضمون في واد آخر ، وقد يكون العكس أي يكون العنوان صورة مصغرة لمحتوى المادة المكتوبة
              أما إذا كان المقصود بالجملة الأولى في النص ، فلا أعتقد أنها تحدد مصير النص ،
              إنما برأيي أن السطر الأول له أهمية في شد القارئ واندفاعه لاستكمال النص إذا أحسن الكاتب اختيار كلماته بعناية ،
              أشكرك أنك تعطيني الفرصة للتفكير في أمور لم تخطر على بالي إطلاقاً
              كنت هنا ..
              أفدت من قراءة ما جاء هنا من ردود
              كل الاحترام للجميع
              وتحية ... ناريمان
              sigpic

              الشـــهد في عنــب الخليــــل


              الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!

              تعليق

              • سميرة سلمان
                عصفورة لاتجيد الزقزقة
                • 13-07-2012
                • 1326

                #8
                "الآن أنا ميت. جثة في قعر الجب"

                هذا الافتتاح المرعب لترجمة رواية أورهان باموق اسمي أحمر
                كسلاسل غليظة تشد القارئ إلى النهاية، حتى وإن كانت القراءة بي دي اف والصفحات أكثر من 600 صفحة..

                أوقاتكم طيبة
                كل عام والجميع بألف خير
                التعديل الأخير تم بواسطة سميرة سلمان; الساعة 26-12-2020, 20:38.

                تعليق

                • جمال عمران
                  رئيس ملتقى العامي
                  • 30-06-2010
                  • 5363

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة محمد فطومي مشاهدة المشاركة
                  تحية طيبة لكم جميعافيما قرأتُ من مقالات وسمعتُ من حوارات أُجريت مع بعض الكُتّاب، ممن لا أستحضر أسماءهم صراحة، أنّهم عوّلوا في بعض الأحيان على جملة كي يسترسلوا في كتابة نصّ طويل، أي أنّ ما خطر لهم في البداية (وهو أصل الأشياء) ليس فكرة بل جملة بدت لهم جملة روائيّة ذات سحر لا يُقاوَمُ فتركوا القيادة لها واسترسلوا في كتابة ما سيتناسل عن تلك الجملة من أفكار وشخصيّات.لكنّي أرى وإن كانوا كتّابا متمرّسين أنّ الجملة ليس عليها تقرير مصير النصّ وأنّ المُقرّر الوحيد هو إمّا الموضوع أو الفكرة. وإلاّ أنتجنا نصّا أعمى يتحسّس طريقه حتّى آخر سطر. وإنّما على الكاتب أن يختار جملته الأولى بعناية فائقة حتّى لا تزيغ بالموضوع وأن تضع مُجمَل النصّ على السكّة الصّحيحة التي لا تخون الموضوع وتحيد به عن جوهره.
                  مرحبا اخى محمد...أعتب عليك عدم التوضيح وان كنت تقصد تأثير الجملة الأولى عند الكاتب أو عند المتلقى..وفى كلتا الحالتين تختلف الرؤى....أنا فهمتها عند المتلقى فكان ردى....أما وقد فهمت الآن انها عند الكاتب..،، فلى عودة مجددا..مودتى
                  *** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء ***

                  تعليق

                  • محمد فطومي
                    رئيس ملتقى فرعي
                    • 05-06-2010
                    • 2433

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة جمال عمران مشاهدة المشاركة
                    مرحبا اخى محمد...أعتب عليك عدم التوضيح وان كنت تقصد تأثير الجملة الأولى عند الكاتب أو عند المتلقى..وفى كلتا الحالتين تختلف الرؤى....أنا فهمتها عند المتلقى فكان ردى....أما وقد فهمت الآن انها عند الكاتب..،، فلى عودة مجددا..مودتى
                    أهلا جمال
                    السؤال المفتوح أشمل في الفائدة عند الردود أخي ، لك كامل الحرّية في طرح المسألة من أيّ الجوانب التي تراها في ارتباط بالموضوع.
                    في اعتقادي أنّ تسليم القيادة للجملة الأولى هو تداع حرّ ولن يؤسّس بحال إلى قصة أو رواية جيّدة
                    نهاركم سعيد وشكرا على تفاعلكم المثمر
                    مدوّنة

                    فلكُ القصّة القصيرة

                    تعليق

                    • محمد فطومي
                      رئيس ملتقى فرعي
                      • 05-06-2010
                      • 2433

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة سميرة سلمان مشاهدة المشاركة
                      "الآن أنا ميت. جثة في قعر الجب"

                      هذا الافتتاح المرعب لترجمة رواية أورهان باموق اسمي أحمر
                      كسلاسل غليظة تشد القارئ إلى النهاية، حتى وإن كانت القراءة بي دي اف والصفحات أكثر من 600 صفحة..

                      أوقاتكم طيبة
                      كل عام والجميع بألف خير
                      مثال رائع على حسن اختيار الجملة الافتتاحية
                      دمت بخير أستاذة سميرة وكل عام وأنت بخير
                      مدوّنة

                      فلكُ القصّة القصيرة

                      تعليق

                      • فوزي سليم بيترو
                        مستشار أدبي
                        • 03-06-2009
                        • 10949

                        #12
                        هذه الجملة الأولى والإفتتاحية لرواية حرافيش نجيب محفوظ
                        وكأننا في مسرح وصوت الثلاث دقّات على خشبتة إيذانا بالبديء
                        المترافق مع ترانيم الراوي مفتتحا بها العرض :

                        في ظلمة الفجر العاشقة ، في الممر العابر بين الموت والحياة
                        على مرأى من النجوم الساهرة ، على مسمع من الأناشيد البهيجة الغامضة
                        طرحت مناجاة متجسدة للمعاناة والمسرات الموعودة لحارتنا .

                        تعليق

                        • جمال عمران
                          رئيس ملتقى العامي
                          • 30-06-2010
                          • 5363

                          #13
                          بخصوص كتابة نص ما،،، فمن خلال تجاربى الشخصية،،، أحياناً جملة أو لفظة أو لقطة أو ماشابه،،، يظل يضرب رأسى الى أن أخرجه الى النور على هيئة شعر أو قصة. .. تجربة شخصية لا مجال لتأكيدها عند الغير... مودتى
                          *** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء ***

                          تعليق

                          يعمل...
                          X