هل تُحدّد الجملة الأولى مصير النصّ الإبداعي بـأكمله؟
موضوع الأسبوع 7: الجملة الأولى
تقليص
X
-
المشاركة الأصلية بواسطة محمد فطومي مشاهدة المشاركةهل تُحدّد الجملة الأولى مصير النصّ الإبداعي بـأكمله؟
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة محمد فطومي مشاهدة المشاركةهل تُحدّد الجملة الأولى مصير النصّ الإبداعي بـأكمله؟
فالنص وحدة تبنيه مجموع جمله، لكنه في النهاية أكبر من مجموع أجزائه.
الجملة الأولى مهمة في ورقة بحثية، مرافعة في محكمة، أو درس تعليمي
هذا رأي له نصيب من الصواب والخطأ
تحياتي
تعليق
-
-
تحية طيبة لكم جميعا
فيما قرأتُ من مقالات وسمعتُ من حوارات أُجريت مع بعض الكُتّاب، ممن لا أستحضر أسماءهم صراحة، أنّهم عوّلوا في بعض الأحيان على جملة كي يسترسلوا في كتابة نصّ طويل، أي أنّ ما خطر لهم في البداية (وهو أصل الأشياء) ليس فكرة بل جملة بدت لهم جملة روائيّة ذات سحر لا يُقاوَمُ فتركوا القيادة لها واسترسلوا في كتابة ما سيتناسل عن تلك الجملة من أفكار وشخصيّات.
لكنّي أرى وإن كانوا كتّابا متمرّسين أنّ الجملة ليس عليها تقرير مصير النصّ وأنّ المُقرّر الوحيد هو إمّا الموضوع أو الفكرة. وإلاّ أنتجنا نصّا أعمى يتحسّس طريقه حتّى آخر سطر. وإنّما على الكاتب أن يختار جملته الأولى بعناية فائقة حتّى لا تزيغ بالموضوع وأن تضع مُجمَل النصّ على السكّة الصّحيحة التي لا تخون الموضوع وتحيد به عن جوهره.
تعليق
-
-
أكّد الروائي الياباني موراكامي والأمريكي أوستر وآخرون أظنّ أنّ التشيكي كونديرا من بينهم أنّهم عوّلوا من قبلُ على الجملة الأولى وأنّهم دخلوا رواية من باب الجملة دون معرفة بما يريدون قوله، وصحيح أنّهم يمتلكون أدوات الرواية إلاّ أنّي لا أصدّق أنّهم لا يعرفون شيئا عما يودّون قوله، ربّما لم يعوا ما دفعهم لكتابة أشياء مُخزّنة في الذاكرة لكن لا أصدّق أنّهم سلّموا مفاتيح النصّ للجملة الأولى. وكما قلتُ إنّ دور جملة المُستَهَلّ عليها فقط أن تكون الاختيار الأفضل من بين خيارات عديدة تلوح للكاتب.
يمكن الإجابة على السؤال أيضا من زاوية أخرى إذًا: الاختيار الخطأ للجملة الأولى، إنّه دون شكّ قد يُساهم في إبعاد الرواية بأسرها عن مسارها المُراد لها، خصوصا إذا انخرط الكاتب في لعبة الارتجال والتوسّع في المقطع الأوّل بدل البناء ، من دون أيّ تخطيط مُحكَم. عندها ثمّة احتمال كبير أن تأخذ الجملة الأولى بزمام الأمور وتأخذ الرواية حيثُ شاءت لا حيثُ شاء الكاتب.
تعليق
-
-
سلام عليك أخي
إذا كان مقصودك بالجملة الأولى ( العنوان )
فعناوين بعض النصوص لا تعطي دلالة على محتواها ، وقد يكون بالعكس تماماً
وقد يكون العنوان في واد والمضمون في واد آخر ، وقد يكون العكس أي يكون العنوان صورة مصغرة لمحتوى المادة المكتوبة
أما إذا كان المقصود بالجملة الأولى في النص ، فلا أعتقد أنها تحدد مصير النص ،
إنما برأيي أن السطر الأول له أهمية في شد القارئ واندفاعه لاستكمال النص إذا أحسن الكاتب اختيار كلماته بعناية ،
أشكرك أنك تعطيني الفرصة للتفكير في أمور لم تخطر على بالي إطلاقاً
كنت هنا ..
أفدت من قراءة ما جاء هنا من ردود
كل الاحترام للجميع
وتحية ... ناريمانsigpic
الشـــهد في عنــب الخليــــل
الحجر المتدحرج لا تنمو عليه الطحالب !!
تعليق
-
-
"الآن أنا ميت. جثة في قعر الجب"
هذا الافتتاح المرعب لترجمة رواية أورهان باموق اسمي أحمركسلاسل غليظة تشد القارئ إلى النهاية، حتى وإن كانت القراءة بي دي اف والصفحات أكثر من 600 صفحة..
أوقاتكم طيبةكل عام والجميع بألف خيرالتعديل الأخير تم بواسطة سميرة سلمان; الساعة 26-12-2020, 20:38.
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة محمد فطومي مشاهدة المشاركةتحية طيبة لكم جميعافيما قرأتُ من مقالات وسمعتُ من حوارات أُجريت مع بعض الكُتّاب، ممن لا أستحضر أسماءهم صراحة، أنّهم عوّلوا في بعض الأحيان على جملة كي يسترسلوا في كتابة نصّ طويل، أي أنّ ما خطر لهم في البداية (وهو أصل الأشياء) ليس فكرة بل جملة بدت لهم جملة روائيّة ذات سحر لا يُقاوَمُ فتركوا القيادة لها واسترسلوا في كتابة ما سيتناسل عن تلك الجملة من أفكار وشخصيّات.لكنّي أرى وإن كانوا كتّابا متمرّسين أنّ الجملة ليس عليها تقرير مصير النصّ وأنّ المُقرّر الوحيد هو إمّا الموضوع أو الفكرة. وإلاّ أنتجنا نصّا أعمى يتحسّس طريقه حتّى آخر سطر. وإنّما على الكاتب أن يختار جملته الأولى بعناية فائقة حتّى لا تزيغ بالموضوع وأن تضع مُجمَل النصّ على السكّة الصّحيحة التي لا تخون الموضوع وتحيد به عن جوهره.*** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء ***
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة جمال عمران مشاهدة المشاركةمرحبا اخى محمد...أعتب عليك عدم التوضيح وان كنت تقصد تأثير الجملة الأولى عند الكاتب أو عند المتلقى..وفى كلتا الحالتين تختلف الرؤى....أنا فهمتها عند المتلقى فكان ردى....أما وقد فهمت الآن انها عند الكاتب..،، فلى عودة مجددا..مودتى
السؤال المفتوح أشمل في الفائدة عند الردود أخي ، لك كامل الحرّية في طرح المسألة من أيّ الجوانب التي تراها في ارتباط بالموضوع.
في اعتقادي أنّ تسليم القيادة للجملة الأولى هو تداع حرّ ولن يؤسّس بحال إلى قصة أو رواية جيّدة
نهاركم سعيد وشكرا على تفاعلكم المثمر
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة سميرة سلمان مشاهدة المشاركة"الآن أنا ميت. جثة في قعر الجب"
هذا الافتتاح المرعب لترجمة رواية أورهان باموق اسمي أحمركسلاسل غليظة تشد القارئ إلى النهاية، حتى وإن كانت القراءة بي دي اف والصفحات أكثر من 600 صفحة..
أوقاتكم طيبةكل عام والجميع بألف خير
دمت بخير أستاذة سميرة وكل عام وأنت بخير
تعليق
-
-
هذه الجملة الأولى والإفتتاحية لرواية حرافيش نجيب محفوظ
وكأننا في مسرح وصوت الثلاث دقّات على خشبتة إيذانا بالبديء
المترافق مع ترانيم الراوي مفتتحا بها العرض :
في ظلمة الفجر العاشقة ، في الممر العابر بين الموت والحياة
على مرأى من النجوم الساهرة ، على مسمع من الأناشيد البهيجة الغامضة
طرحت مناجاة متجسدة للمعاناة والمسرات الموعودة لحارتنا .
تعليق
-
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 109719. الأعضاء 9 والزوار 109710.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 409,257, 10-12-2024 الساعة 06:12.
تعليق