بملامحه الخشنة وقف يتأمل في جمالها الفياض .
كتب شعرا تغنت به الأجيال .
تخلد اسمه .
نص مبني العناصر كما ينبغي، دقيق الأسلوب، يظهر أن الشعر الرقيق يسمو بصاحبه ويعطي انطباعا جميلا عنه ويضفي مظهرا أنيقا عليه وإن كان خشن الملامح في الواقع، ويخلد اسمه خلال الأجيال وعبر الدهور.
الفكرة والموضوع والشخصيات موجود بكثرة في الشعر القديم والحديث العربي منه والغربي (عنترة وعبلة على سبيل المثال لا الحصر).
أما أنا، فتحضرني هنا، قصيدة رائعة للشاعر الفرنسي شارل بودلير وعنوانها (Je te donne ces vers...)
بملامحه الخشنة وقف يتأمل في جمالها الفياض .
كتب شعرا تغنت به الأجيال .
تخلد اسمه .
المبدع هو من يرصد اللحظة فتتجسد روحا في كلمات . في " لا تكذبي " خلّدت القصيدة كاتبها كامل الشناوي . اعشقيني لدقائق للذي تخلّد اسمه ألى اليوم ، نزار قباتي . أما شارل بودلير في " قصيدة غزلية حزينة " فقد خلّده التاريخ حين قال : يهمني فيك هدوء الجفون * و رسم الجمال على وجنتيك و تلك الكآبــــة بين العيــون ...
تعليق