ما ينفكّ الكاتب طوال حياته الإبداعية يوزّع نفسه على شخصيات رواياته وقصصه. أي أنّ الكاتب يوجد دائما في أعماله مهما بلغ مستوى التخييل فيها. هل ترى أنّ هذا صحيح؟
موضوع الأسبوع 9: الكاتب والشخصية
تقليص
X
-
يوم المؤلف الوطني: الأول من نوفمبر
(في عالمنا العربي حسب الكاتب السلامة)
فكرة الاحتفال بيوم الكاتب الوطني جاءت بها السيدة نيللي ماكفيرسون الأمريكية،
رئيسة نادي النساء في قرية بيمنت (Bement) في ولاية إلينوي (Illinois)
وهي قرية لم يتجاوز تعداد سكانها 1784 نسمة منذ تعداد عام 1880 حتى
اليوم. كانت السيدة ماكفيرسون مُدرِّسة وقارئة نهمة. إبان الحرب العالمية الثانية،
بينما كانت تقضي فترة نقاهة في المستشفى، كتبت في عام 1928 رسالة
إعجاب إلى الروائي إرفنغ باشلر، تحدثه عن مدى متعتها بقراءة قصته (ايبن هولدين
ذهب يصطاد السمك). باشلر بدوره أهداها قصة أخرى ممهورة بتوقيعه.
وأدركت السيدة ماكفيرسون أنها لا يمكن أبدا أن تجزيه بما يستحق عن هديته.
وللتعبير عن امتنانها تقدمت بفكرة (يوم المؤلف الوطني) إلى الاتحاد العام لأندية
النساء الذي بدورة أصدر قراره أن يكون اليوم الأول من شهر نوفمبر (الشهر 11)
من كل عام يوما لتكريم الكتاب الأمريكيين. في عام 1949 اعترفت وزارة التجارة
في الولايات المتحدة باليوم يوما وطنيا للكاتب.
السيدة سو كول (حفيدة السيدة ماكفيرسون التي توفيت عام 1968)
تولت مسؤلية دعم الاهتمام بيوم المؤلف الوطني بعد جدتها. فقد حثّت
الناس على الكتابة إلى مؤلفيهم المفضلين في هذا اليوم لإضفاء شيئ من
البهجة على "حالة الوحدة التي يعاني منها من يمتهن الكتابة". و رفع العلم
الامريكي على المنزل في الأول من نوفمبر هو، عند السيدة كول، طريقة
أخرى للتعبير عن الامتنان للكتّاب والكاتبات الذين أسسوا الأدب الأمريكي. المرجع
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة محمد فطومي مشاهدة المشاركةما ينفكّ الكاتب طوال حياته الإبداعية يوزّع نفسه على شخصيات رواياته وقصصه. أي أنّ الكاتب يوجد دائما في أعماله مهما بلغ مستوى التخييل فيها. هل ترى أنّ هذا صحيح؟حين " يحشر " الكاتب نفسه ويوزع تجاربه على شخصيات أعماله القصصية
فإنه قد ينحاز لموقف ما ، لا يراه المتلقي محوريا .
حلاوة الإبداع في الإبتكار لا في التقليد . هناك في محيطنا العديد من الشخوص ، وفي كل
واحدة منها يُكتب عنها قصص وروايات . وقد يكون الكاتب نفسه أحد هذه الأشخاص .
فيعالجها ويحللها ويفككها وكأنه إنسانا آخر .
لو عدنا سويا إلى بعض الرويات والقصص التى قمنا بقرائتها سوف نعثر على خيالات
للكاتب بين سطورها . ستجد دوستويفسكي في الإخوة كرامازوف . ويوسف السباعي
في السقا مات . ونجيب محفوظ في الثلاثية ... والأمثلة كثيرة .
في رواية لي يعنوان " بدلة أنطون " كنت موجودا فيها ، لكن بدور ثانوي وغير مؤثر .
أما عن سؤالك :
هل ترى أنّ هذا صحيح؟
إجابتي هي لا بالقطع .
تحياتي أخي محمد فطومي
فوزي بيترو
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة الهويمل أبو فهد مشاهدة المشاركةالأخ محمد
رجاء حذف هذه المشاركة لأنني حجزتها لأضع فيها مشاركتي التي جاءت
بعدها
وأعدك ألا يتكرر مثل هذا الخطأ
تحياتي
لا مشكلة أستاذي القصد نبيل ولا أرى ما يؤاخَذُ عنه.
تحياتي والشكل موصول لك لاهتمامك وتفاعلك الوارف.
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة فوزي سليم بيترو مشاهدة المشاركةحين " يحشر " الكاتب نفسه ويوزع تجاربه على شخصيات أعماله القصصية
فإنه قد ينحاز لموقف ما ، لا يراه المتلقي محوريا .
حلاوة الإبداع في الإبتكار لا في التقليد . هناك في محيطنا العديد من الشخوص ، وفي كل
واحدة منها يُكتب عنها قصص وروايات . وقد يكون الكاتب نفسه أحد هذه الأشخاص .
فيعالجها ويحللها ويفككها وكأنه إنسانا آخر .
لو عدنا سويا إلى بعض الرويات والقصص التى قمنا بقرائتها سوف نعثر على خيالات
للكاتب بين سطورها . ستجد دوستويفسكي في الإخوة كرامازوف . ويوسف السباعي
في السقا مات . ونجيب محفوظ في الثلاثية ... والأمثلة كثيرة .
في رواية لي يعنوان " بدلة أنطون " كنت موجودا فيها ، لكن بدور ثانوي وغير مؤثر .
أما عن سؤالك :
هل ترى أنّ هذا صحيح؟
إجابتي هي لا بالقطع .
تحياتي أخي محمد فطومي
فوزي بيترو
إذًا في رأيي الخاصّ الروايات والقصص هي تجارب خاصّة يتجسّد فيها الكاتب وإن بأفكاره ورغبته في الإقناع بها، وهل الكتابة سوى دعوة سرّية من الكاتب للقارئ كي يؤمن بما يؤمن به.
تعليق
-
-
المشاركة الأصلية بواسطة محمد فطومي مشاهدة المشاركةما ينفكّ الكاتب طوال حياته الإبداعية يوزّع نفسه على شخصيات رواياته وقصصه. أي أنّ الكاتب يوجد دائما في أعماله مهما بلغ مستوى التخييل فيها. هل ترى أنّ هذا صحيح؟*** المال يستر رذيلة الأغنياء، والفقر يغطي فضيلة الفقراء ***
تعليق
-
-
الأستاذ محمد فطومي القدير ..
نعم يمكن ان يعكس شخصيته في عمل او عملين وهذا لا ضير فيه ..إن كان العمل الأدبي يحمل سماته الأدبية والفكرية و يرسخ صورة للإبداع يؤطرها الكاتب بشكل جمالي وفني وبدلالات لغوية مميزة ..
الكاتب لايمكن أن يعكس كل شخصيته في كتاباته حتى في كتابة السيرة الذاتيه فهو يمكن ان يخفي جوانبا مهمة من تلك الشخصية التي قد تعكس جانبا سلبيا ..
والاديب ككل كائن بشري له شخصيتان احداهما الشخصية التي يظهر ها امام الناس وشخصية اخرى لها سلوك مغاير لما يبدو عليه وهذه الازدواجية قد تكون قوية او ضعيفة من شخص لآخر
.. كذلك لا يمكن أن يوزع ذاته على أكثر من شخصية .وإلا اصبح مكررا لنفسه في كل عمل من أعماله وهذا التكرار لايمكن أن يعطيه القدرة على التواصل مع القاريء لأن الأخير سيجد الشخصية المكررة مملة لا تبعث على التشويق والادهاش . ربما ينقل الكاتب مشاهدات من الحياة عاشها او تأثر بها او أشخاص مروا به وتعايشوا معه
وبدون عنصر الإثارة هذا لايمكن أن يكون هناك عمل إبداعي ، إن الطاقات الأدبية المخرجة للعمل الأدبي هي
1. كل ماتكتنزه النفس من مكنونات ورغبات
2. رواسب ثقافية مكتسبة
3. مرجعيات إيديولجية وفكرية
4. تأثيرات بيئية و اجتماعية
5. مايكتسبه الكاتب من تجارب الآخرين من الكتاب الذين سبقوه
6. حتى القاريء له دور كبير ومحفز في انتاج المنتج الأدبي . ..
7. الملكة او الإلهام
8. الدوافع والمؤثرات السيكولوجية
9 . الحافز فهو الموجه والقائد لكل هذه الطاقات ..
وهذا مايجعل الأدب ليس نتاجا فرديا ، وإنما هو عملية انتاجية جماعية يشترك فيها اكثر من عنصر .
(الدوافع النفسية والمؤثرات الخارجية )
تحياتي لك استاذ محمد فطومي ...على الإنسانية أن تضع حدا للحرب وإلا فسوف تضع الحرب حدا للإنسانية.
جون كنيدي
الرئيس الخامس والثلاثون للولايات المتحدة الأمريكية
تعليق
-
ما الذي يحدث
تقليص
الأعضاء المتواجدون الآن 110408. الأعضاء 9 والزوار 110399.
أكبر تواجد بالمنتدى كان 409,257, 10-12-2024 الساعة 06:12.
تعليق