بيت أبيض اللون ، في مكان مفتوح ، يقف على ثلاث وجهات تطل على الشارع ،
مكون من ثلاث طوابق أو أربعة ، بعض النقوش الحمراء تشبه الزهر تتخلل اللون الأبيض الحجري الشكل لواجهته ، في محاولة
لكسر حدة، وملل اللون الواحد .
توقفت سيارة أمام البيت ، لم يهبط السائق منها ، ولكنه ظل محدقا بتركيز شديد وتوتر عنيف باتجاه ردهة المنزل ،
في انتظار القادمين .
فجأة أشرقت الشمس ، تألق الربيع ، تفتحت الزهور وانتشرت أسراب الفراشات حوله ..
سحب نفسه من مدن الخيال ، وقفز يفتح الباب .
جلست هي في المقعد الخلفي ، بيضاء اللون نحيفة القوام بوجه هادئ شاحب قليلا.
جلس المرافق لها في المقعد الأمامي ،
وفجأة وبدون مقدمات التقط السائق كلتا يديها وراح يقبلهما في حنان وانفعال شديدين ، وهو يهمس فيهما :
أحبك ! أحبك !
كررها مرات كأنه ينتظر أن ترد عليه راحتاها بدلا منها ، ابتسمت هي في خجل ..
سحبت كفيها من بين يديه، لم تستطع رفض ما فعله رغم أنها لا توافق عليه .
انطلقت السيارة تشق الطريق، بينما انطلقت روحه في عالم أليس وبلاد العجائب
ومن ثم إلى السندريلا وحذائها الذهبي .
انتزعه من سباته العميق صوت مديره يصيح : أيها النائم العظيم !
حسم ثلاثة أيام من راتبك ...!
مكون من ثلاث طوابق أو أربعة ، بعض النقوش الحمراء تشبه الزهر تتخلل اللون الأبيض الحجري الشكل لواجهته ، في محاولة
لكسر حدة، وملل اللون الواحد .
توقفت سيارة أمام البيت ، لم يهبط السائق منها ، ولكنه ظل محدقا بتركيز شديد وتوتر عنيف باتجاه ردهة المنزل ،
في انتظار القادمين .
فجأة أشرقت الشمس ، تألق الربيع ، تفتحت الزهور وانتشرت أسراب الفراشات حوله ..
سحب نفسه من مدن الخيال ، وقفز يفتح الباب .
جلست هي في المقعد الخلفي ، بيضاء اللون نحيفة القوام بوجه هادئ شاحب قليلا.
جلس المرافق لها في المقعد الأمامي ،
وفجأة وبدون مقدمات التقط السائق كلتا يديها وراح يقبلهما في حنان وانفعال شديدين ، وهو يهمس فيهما :
أحبك ! أحبك !
كررها مرات كأنه ينتظر أن ترد عليه راحتاها بدلا منها ، ابتسمت هي في خجل ..
سحبت كفيها من بين يديه، لم تستطع رفض ما فعله رغم أنها لا توافق عليه .
انطلقت السيارة تشق الطريق، بينما انطلقت روحه في عالم أليس وبلاد العجائب
ومن ثم إلى السندريلا وحذائها الذهبي .
انتزعه من سباته العميق صوت مديره يصيح : أيها النائم العظيم !
حسم ثلاثة أيام من راتبك ...!
تعليق