تحياتي إليكم أينما كنتم و بكل أسمائكم:
أما بعد،
عزيزي عضو الملتقى، فضلا منك لا أمراً مني، لو كنت من الذين يتفاعلون معي بأكثر من اسم واحد، فالمرجو أن لا تتفاعل معي حتى و إن حصل أن كنت أحمدك في موضوع سجلته باسم و أقدحك في موضوع غيره نشرته باسم جديد. فلتعلم، حفظك الله (و أسلوب المذكر إنما استعملته للتخفيف لا لإقصاء العضو المؤنث)، أنني إنما مدحت عملاً قرأته هنا و قدحت عملا آخر هناك؛ و لا علاقة لطبيعة تفاعلي معك في التجربتين بلون وجهك أو صبغة اسمك أو لأنك هنا من الشلة المقربة و أنك هناك من الملعونين. لا وأيم الله! ما كانت تلك شيمتي و لا كانت شيمة النبلاء! ذلك لأنني أعدك أنني لن أفعل معك مافعله علماء الفلك في الغرب مع عالم الفلك التركي من شخصيات سانت اكسوبيري في أحداث رواية “الأمير الصغير”: مقتو اكتشافه حين أتاهم بالزي التركي التقليدي و انبهروا به حين أعاد عليهم الكرة فدخل عليهم بلباس غربي جديد. لا لن أفعل معك ذلك لأنني أعتقد أنني أتفاعل مع عمل أدبي لا مع أسماء بعينها. فرحمة بنفسك و احتراما لعقول ثلة من الأدباء الكرام في هذا الملتقى المبارك الذين تعلمنا منهم الكثير، لا تتفاعل بأكثر من اسم واحد. و إذا ما حصل أن أتتك مني مذمة بغير حق (و أنا ناقصُ)، فإنني أعتذر لك بكل صدق؛ لكن تفاعل معي باسم واحد و لا تتلون. و إلا، فتلك الشهادة بأنك...كاملُ؟!
مع الاحترام الواجب في الحالتين.
م.ش.
أما بعد،
عزيزي عضو الملتقى، فضلا منك لا أمراً مني، لو كنت من الذين يتفاعلون معي بأكثر من اسم واحد، فالمرجو أن لا تتفاعل معي حتى و إن حصل أن كنت أحمدك في موضوع سجلته باسم و أقدحك في موضوع غيره نشرته باسم جديد. فلتعلم، حفظك الله (و أسلوب المذكر إنما استعملته للتخفيف لا لإقصاء العضو المؤنث)، أنني إنما مدحت عملاً قرأته هنا و قدحت عملا آخر هناك؛ و لا علاقة لطبيعة تفاعلي معك في التجربتين بلون وجهك أو صبغة اسمك أو لأنك هنا من الشلة المقربة و أنك هناك من الملعونين. لا وأيم الله! ما كانت تلك شيمتي و لا كانت شيمة النبلاء! ذلك لأنني أعدك أنني لن أفعل معك مافعله علماء الفلك في الغرب مع عالم الفلك التركي من شخصيات سانت اكسوبيري في أحداث رواية “الأمير الصغير”: مقتو اكتشافه حين أتاهم بالزي التركي التقليدي و انبهروا به حين أعاد عليهم الكرة فدخل عليهم بلباس غربي جديد. لا لن أفعل معك ذلك لأنني أعتقد أنني أتفاعل مع عمل أدبي لا مع أسماء بعينها. فرحمة بنفسك و احتراما لعقول ثلة من الأدباء الكرام في هذا الملتقى المبارك الذين تعلمنا منهم الكثير، لا تتفاعل بأكثر من اسم واحد. و إذا ما حصل أن أتتك مني مذمة بغير حق (و أنا ناقصُ)، فإنني أعتذر لك بكل صدق؛ لكن تفاعل معي باسم واحد و لا تتلون. و إلا، فتلك الشهادة بأنك...كاملُ؟!
مع الاحترام الواجب في الحالتين.
م.ش.
تعليق